تصوير - خميس السعيدي:
رعى سعادة سيف بن أحمد الرواحي - وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية - بمعهد العلوم الصحية بالوطية أمس الاول الاحتفال بيوم التمريض الخليجي الذي يوافق الثالث عشر من شهر مارس من كل عام والذي يحمل شعاره هذه المرة "التمريض الخليجي: رعاية تميز وعطاء" ..الاحتفال الذي حضره سعادة الدكتور علي بن جعفر بن محمد – مستشار الشؤون الصحية بوزارة الصحة . المشرف على أعمال المديرية العامة للشؤون الصحية - بدأ بكلمة لماجد المقبالي – مدير دائرة شؤون التمريض والقبالة بوزارة الصحة –أكد من خلالها على الدور الكبير الذي يمثله قطاع التمريض و القبالة في أي نظام صحي كونه العمود الفقري وجوهر الرعاية الصحية بالإضافة إلى أنه يشكل النسبة الأكبر من عدد الموظفين في أية وزارة صحة في العالم .مشيرا الى أن الحكومة الرشيدة ممثلة في وزارة الصحة وباقي المؤسسات الصحية الأخرى قد أولت اهتماما كبيرا بقطاع التمريض من حيث وضع السياسات اللازمة لتطويره والارتقاء به في جميع المجالات.
موضحا في هذا السياق أن قطاع التمريض في وزارة الصحة يشكل 40% من إجمالي عدد الموظفين منهم 65% من العمانيين ولولا التوسع الكبير الذي تشهده جميع محافظات ومناطق السلطنة في القطاع الصحي لوصلت نسبة التعمين الى 100%
بعد ذلك تطرق المقبالي الى الحديث عن معاهد التمريض حيث قال : وفي قطاع التعليم فإن انتشار معاهد التمريض في كل محافظات ومناطق السلطنة ، قد ساهم بشكل فعال في وجود سفراء للصحة في معظم ولايات ومناطق السلطنة، الأمر الذي ينعكس إيجابا على تحقيق أهداف وزارة الصحة.
وأضاف : لقد نال التعليم التخصصي في التمريض اهتماما منقطع النظير وأصبحنا نفاخر به جميع دول العالم من حيث وجود البرامج التخصصية في العناية المركزة كبارا وأطفالا والقبالة وتمريض الكلى والصحة النفسية وإدارة التمريض والتحكم بالعدوى . ويجري العمل حاليا على البدء في برنامج تمريض صحة المجتمع الذي نأمل أن يبدأ في شهر سبتمبر من هذا العام . وفي قطاع الخدمات فإن وزارة الصحة أولت اهتماما خاصا بكادر التمريض العماني ووفرت له السبل لتأهيله وتجهيزه ليواكب التغيير المتسارع في النظام الصحي ونرى الآن ما نسبته 95% من المؤسسات الصحية في وزارة الصحة تدار بكوادر عمانية مؤهلة تأهيلا علميا وعمليا .
واستطرد مدير دائرة شؤون التمريض والقبالة بوزارة الصحة قائلا : ولا يقتصر دور كوادر التمريض العمانية بالارتقاء بالتمريض داخل السلطنة بل توسعت مساهماتهم لتشمل وضع السياسات والخطط الكفيلة بالارتقاء بمهنة التمريض في دول مجلس التعاون عن طريق اللجنة الفنية الخليجية للتمريض وكذلك في اللجان العربية المنبثقة من جامعة الدول العربية ومنظمة الصحة العالمية ومجلس التمريض الدولي .
مؤكدا في ختام كلمته على أن دائرة شؤون التمريض والقبالة ترصد بشكل دائم ومستمر التغيرات التي يشهدها العالم في مجال التمريض و القبالة ومعنية بالاستفادة من هذا التقدم وحريصة على إضافة نوعيات جديدة ومهمة ، تأمل ان تساهم بالارتقاء بهذه المهنة النبيلة .
الى ذلك تضمن الحفل محاضرتين قدم إحداهما حمود الخروصي – عميد معهد عمان للتمريض – حملت عنوان سلامة المرضى تناول فيها أهمية سلامة المرضى في المستشفيات ، والإجراءات المتبعة دوليا وخليجيا ومحليا في هذا الخصوص وغيرها من المواضيع .
أما المحاضرة الثانية وكانت لهدى الصابرية – رئيسة قسم التمريض والقبالة بمستشفى صحار – فجاءت تحت عنوان الممارسة المهنية وأهمية العودة الى أساسيات العناية التمريضية سلطت من خلالها الضوء على أهمية العناية التمريضية وأساسيات مهنة التمريض وأهمية المرونة في التعامل مع المرضى ، كما تضمن الحفل كذلك فقرات أخرى كفن الرزحة الشعبي وقصائد شعرية .
وفي ختام الحفل قام سعادة سيف بن أحمد الرواحي - وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية - بتكريم مجموعة من القيادات الصحية المجيدة التي ساهمت في الرقي بمهنة التمريض في السلطنة .
هدف الاحتفال إلى إبراز أهمية دور التمريض والقبالة في منظومة الخدمات الصحية في السلطنة. كما يبرز أيضا مدى اهتمام وزارة الصحة بالدور الرئيسي للتمريض في تقديم رعاية صحية شاملة وآمنة.
وقد شهد الحفل الذي نظمته دائرة شؤون التمريض والقبالة بوزارة الصحة حضور قرابة مائتي مشارك من الممرضين والعاملين الصحيين من مختلف المؤسسات الصحية بالسلطنة .
الجدير بالذكر أن يوم الثالث عشر من مارس يصادف يوم غزوة بدر الكبرى السابع عشر من شهر رمضان المبارك لعام (2) هـ الذي شاركت فيه الصحابية الجليلة رفيدة الاسلمية مع الرسول محمد عليه الصلاة والسلام لتكون بذلك أول ممرضة في التاريخ الإسلامي .
رعى سعادة سيف بن أحمد الرواحي - وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية - بمعهد العلوم الصحية بالوطية أمس الاول الاحتفال بيوم التمريض الخليجي الذي يوافق الثالث عشر من شهر مارس من كل عام والذي يحمل شعاره هذه المرة "التمريض الخليجي: رعاية تميز وعطاء" ..الاحتفال الذي حضره سعادة الدكتور علي بن جعفر بن محمد – مستشار الشؤون الصحية بوزارة الصحة . المشرف على أعمال المديرية العامة للشؤون الصحية - بدأ بكلمة لماجد المقبالي – مدير دائرة شؤون التمريض والقبالة بوزارة الصحة –أكد من خلالها على الدور الكبير الذي يمثله قطاع التمريض و القبالة في أي نظام صحي كونه العمود الفقري وجوهر الرعاية الصحية بالإضافة إلى أنه يشكل النسبة الأكبر من عدد الموظفين في أية وزارة صحة في العالم .مشيرا الى أن الحكومة الرشيدة ممثلة في وزارة الصحة وباقي المؤسسات الصحية الأخرى قد أولت اهتماما كبيرا بقطاع التمريض من حيث وضع السياسات اللازمة لتطويره والارتقاء به في جميع المجالات.
موضحا في هذا السياق أن قطاع التمريض في وزارة الصحة يشكل 40% من إجمالي عدد الموظفين منهم 65% من العمانيين ولولا التوسع الكبير الذي تشهده جميع محافظات ومناطق السلطنة في القطاع الصحي لوصلت نسبة التعمين الى 100%
بعد ذلك تطرق المقبالي الى الحديث عن معاهد التمريض حيث قال : وفي قطاع التعليم فإن انتشار معاهد التمريض في كل محافظات ومناطق السلطنة ، قد ساهم بشكل فعال في وجود سفراء للصحة في معظم ولايات ومناطق السلطنة، الأمر الذي ينعكس إيجابا على تحقيق أهداف وزارة الصحة.
وأضاف : لقد نال التعليم التخصصي في التمريض اهتماما منقطع النظير وأصبحنا نفاخر به جميع دول العالم من حيث وجود البرامج التخصصية في العناية المركزة كبارا وأطفالا والقبالة وتمريض الكلى والصحة النفسية وإدارة التمريض والتحكم بالعدوى . ويجري العمل حاليا على البدء في برنامج تمريض صحة المجتمع الذي نأمل أن يبدأ في شهر سبتمبر من هذا العام . وفي قطاع الخدمات فإن وزارة الصحة أولت اهتماما خاصا بكادر التمريض العماني ووفرت له السبل لتأهيله وتجهيزه ليواكب التغيير المتسارع في النظام الصحي ونرى الآن ما نسبته 95% من المؤسسات الصحية في وزارة الصحة تدار بكوادر عمانية مؤهلة تأهيلا علميا وعمليا .
واستطرد مدير دائرة شؤون التمريض والقبالة بوزارة الصحة قائلا : ولا يقتصر دور كوادر التمريض العمانية بالارتقاء بالتمريض داخل السلطنة بل توسعت مساهماتهم لتشمل وضع السياسات والخطط الكفيلة بالارتقاء بمهنة التمريض في دول مجلس التعاون عن طريق اللجنة الفنية الخليجية للتمريض وكذلك في اللجان العربية المنبثقة من جامعة الدول العربية ومنظمة الصحة العالمية ومجلس التمريض الدولي .
مؤكدا في ختام كلمته على أن دائرة شؤون التمريض والقبالة ترصد بشكل دائم ومستمر التغيرات التي يشهدها العالم في مجال التمريض و القبالة ومعنية بالاستفادة من هذا التقدم وحريصة على إضافة نوعيات جديدة ومهمة ، تأمل ان تساهم بالارتقاء بهذه المهنة النبيلة .
الى ذلك تضمن الحفل محاضرتين قدم إحداهما حمود الخروصي – عميد معهد عمان للتمريض – حملت عنوان سلامة المرضى تناول فيها أهمية سلامة المرضى في المستشفيات ، والإجراءات المتبعة دوليا وخليجيا ومحليا في هذا الخصوص وغيرها من المواضيع .
أما المحاضرة الثانية وكانت لهدى الصابرية – رئيسة قسم التمريض والقبالة بمستشفى صحار – فجاءت تحت عنوان الممارسة المهنية وأهمية العودة الى أساسيات العناية التمريضية سلطت من خلالها الضوء على أهمية العناية التمريضية وأساسيات مهنة التمريض وأهمية المرونة في التعامل مع المرضى ، كما تضمن الحفل كذلك فقرات أخرى كفن الرزحة الشعبي وقصائد شعرية .
وفي ختام الحفل قام سعادة سيف بن أحمد الرواحي - وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية - بتكريم مجموعة من القيادات الصحية المجيدة التي ساهمت في الرقي بمهنة التمريض في السلطنة .
هدف الاحتفال إلى إبراز أهمية دور التمريض والقبالة في منظومة الخدمات الصحية في السلطنة. كما يبرز أيضا مدى اهتمام وزارة الصحة بالدور الرئيسي للتمريض في تقديم رعاية صحية شاملة وآمنة.
وقد شهد الحفل الذي نظمته دائرة شؤون التمريض والقبالة بوزارة الصحة حضور قرابة مائتي مشارك من الممرضين والعاملين الصحيين من مختلف المؤسسات الصحية بالسلطنة .
الجدير بالذكر أن يوم الثالث عشر من مارس يصادف يوم غزوة بدر الكبرى السابع عشر من شهر رمضان المبارك لعام (2) هـ الذي شاركت فيه الصحابية الجليلة رفيدة الاسلمية مع الرسول محمد عليه الصلاة والسلام لتكون بذلك أول ممرضة في التاريخ الإسلامي .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية