أمريكا وروسيا تمثلان نصف مبيعات الاسلحة 1

    • أمريكا وروسيا تمثلان نصف مبيعات الاسلحة

      ستوكهولم - (د ب ا) *- أفاد تقرير أصدره معهد أبحاث فى السويد اليوم الاثنين بان الولايات المتحدة الامريكية و روسيا معا تمثلان اكثر من نصف مبيعات الاسلحة فى العالم فى الفترة من 2005 إلى 2009.

      وذكر معهد ستوكهولم الدولى لابحاث السلام (سيبرى)إن حجم مبيعات الاسلحة فى العالم ارتفع بنسبة 22 % خلال فترة الخمسة أعوام بالمقارنة بالفترة من 2000 * 2004.

      وصدرت أمريكا 30 % من الاسلحة فى العالم خلال هذه الفترة حيث باعت أسلحة لنحو 100 دولة من بينها حلفاؤها فى حلف شمال الاطلسى (الناتو) الذى يضم 28 دولة.

      وقال المعهد إن نحو نصف مبيعات الاسلحة الامريكية ذات صلة بالطائرات الحربية و "الاسلحة و المكونات المرتبطة بها".

      وتصدر روسيا نحو ربع مبيعات الاسلحة فى العالم كما تعد المورد الرئيسى للصين و الهند اللتان تعدان أكبر الدول المستوردة للاسلحة خلال هذه الفترة.

      ومن بين الاسواق التصديرية لروسيا الجزائر و ماليزيا اللتان حصلتا على الطائرات الروسية المقاتلة. وقال المعهد إن الطائرات المقاتلة تمثل نحو ربع حجم مبيعات الاسلحة عالميا .

      وأضاف "إن طلب وتسليم هذه الانظمة للاسلحة القادرة على زعزعة الاستقرار أدى لوجود مخاوف بشأن حدوث سباق تسلح " فى الشرق الاوسط وشمال افريقيا و أمريكا الجنوبية.

      واحتلت ألمانيا المركز الثالث من بين أكبر الدول المصدرة للاسلحة حيث استحوذت على 11 % من المبيعات .وعززت مبيعات السيارات المدرعة من مركز ألمانيا ضمن الدول المصدرة للاسلحة.

      جاءت فرنسا فى المركز الرابع للدول المصدرة للاسلحة حيث تبلغ حصة مبيعاتها من الاسلحة 8 % ويرجع ذلك إلى بيع الطائرات المقاتلة و السفن الحربية و الطائرات المروحية .فى حين احتلت بريطانيا المركز الخامس بمبيعات بلغت نسبتها 4 % وتشمل طائرات التدريب من طراز هوك و التى تستخدمها الهند.

      وقال المعهد إن كوريا الجنوبية و الامارات العربية المتحدة و اليونان التي تعد من أكبر الدول التى تشترى الطائرات المقاتلة كانت من بين أكثر خمس دولة مستوردة لانظمة الاسلحة المثيرة للجدل.

      ويستند التقرير الذى لا يشمل الاسلحة الصغيرة على مصادر علنيةتتراوح ما بين الصحف الوطنية و الاقليمية و الدريات الدولية المتخصصة.

      وقال المعهد ان قاعدة بياناته تعكس حجم الاسلحة ولا تهدف إلى تحديد القيمة المالية ويرجع ذلك جزئيا للقيود المفروضة على استخدام و مقارنة البيانات.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية