الاحتفال بتخريج الدفعة الرابعة عشرة من ك4

    • الاحتفال بتخريج الدفعة الرابعة عشرة من ك

      مسقط : الشبيبة
      تحت رعاية صاحبة السمو السيدة علياء بنت ثويني آل سعيد احتفل مساء أمس الأول بتخريج الدفعة الرابعة عشرة من طالبات وطلاب كلية مجان الجامعية في حفل كبير في قاعة النور بمدينة السلطان قابوس بحضور حشد غفير من أولياء الأمور وأصدقاء وأقارب الخريجين ، وقد شمل حفل التخرج لهذا العام تخريج دفعة كبيرة من حملة شهادة الماجستير في إدارة الأعمال هي الأكبر في السلطنة في هذا البرنامج .
      وقد حضر لهذا الغرض خصيصاً من بريطانيا رئيس جامعة بدفورد شاير البروفيسور ليس إبدن ، كما حضر عدد من أعضاء مجلسي إدارة وأمناء كلية مجان الجامعية وعدد من السفراء وممثلاً عن المجلس الثقافي البريطاني وعدد من رجال الأعمال والشخصيات المجتمعية والثقافية .
      حيث بدأ الاحتفال بقراءة ما تيسر من الذكر الحكيم ودخول موكب المحاضرين في عرض للكفاءات التي تشرف على التدريس وإعداد طالبات وطلاب الكلية من لحظة التحاقهم بالكلية لغاية تخرجهم حيث تشمل قائمة المدرسين على النسبة الأعلى من حملة شهادة الدكتوراة من ذوي الكفاءة العالية .
      وفي كلمة ترحيبية أكدت عميدة كلية مجان الجامعية د. شوبا زكريا على جوانب رئيسية في مسيرة الكلية وأدائها حيث وضحت حرص الكلية على طرح التخصصات التي تلبي حاجة سوق العمل من جهة وإمداد الطلبة بالمهارات التي يتطلبها سوق العمل في تلك التخصصات و مواكبة التطور التقني وما يساعد الطالب على التوافق المهني مع متطلبات الأعمال المعاصرة. وركزت الدكتورة شوبا زكريا على إنجازات كلية مجان الفعلية التي تكمن في نجاح الكلية في الحفاظ على جودة عالية في التعليم والأداء ودللت على ذلك بحصول الكلية على المرتبة الأولى كأفضل كلية خاصة على مدى عامين متتاليين في مسوحات أجرتها كل من جريدة ( Oman Observer ) ومجلة ( Business Today ) ولم تقتصر انجازات كلية مجان على هذا الجانب فقط ، حيث كان الاهتمام متواصلاً بالنشاطات التي من شأنها تقوية فعالية ودور الطلبة في المجتمع المحلي من خلال المشاركة الفاعلة في النشاطات الرياضية والثقافية والاجتماعية .
      وكان أبرز ما ذكرتة الدكتورة زكريا هو حصول الكلية على إشادة وتقدير اللجنة العمانية لضبط جودة التعليم التي عملت تحت إشراف وتوجيه مجلس الاعتماد العماني ، في تقريرها المفصل عن أداء الكلية وكفاءة برامجها والأنظمة التي تطبقها .
      أما الشيخ نصر بن عامر الحوسني عضو مجلس إدارة الكلية فقد قال في كلمتة : منذ إنشائها في عام 1995م كأول كلية خاصة بالسلطنة حرصت كلية مجان الجامعية على أن تكون جزءاً نابضاً من كيان هذا المجتمع الفتي متفهمة دوماً لاحتياجاته وسباقة إلى تلبيتها من خلال برامج دراسية عالية الجودة تجمع بين العالمية والحداثة من جهة والتطبيع والمحلية من جهة أخرى ساعية بذلك إلى المزيد من التفعيل لمساهمة خريجيها في دفع عجلة البلاد التنموية.
      كما حرصت مجان كذلك على بناء شخصية متكاملة لطالب التعليم العالي فإلى جانب الجودة الأكاديمية تعهدت الكلية طلابها بالعناية والرعاية في مختلف مناشطهم الطلابية من ثقافة ورياضة وفنون وكان لطلابنا وطالباتنا حضوراً بارزاً ومشاركة فعالة في العديد من المناسبات والمسابقات التي نظمت داخل وخارج السلطنة معززين بذلك ما تردد من أصداء عن جودة التعليم العالي في السلطنة .
      ولا يتوقف اهتمام الكلية بأبنائها عند التخرج فقد شُهد لها بأنها الأكفأ في توظيفهم كما تمتد الصلة إلى متابعة أدائهم في مواقع العمل مستنيرة بما يتبين من تجاربهم العملية في برامجها واستراتيجياتها المستقبلية.
      وأضاف قائلا: على مدى خمسة عشر عاماً زاخرة بالبذل والعطاء استمرت كلية مجان الجامعية في تطوير وتعزيز مرافقها ومواردها بغرض الارتقاء بأدائها كماً ونوعاً وقد شهد عامنا الماضي رغم الظروف الاقتصادية العالمية قيامنا بتنفيذ العديد من الاستثمارات في مجال تجديد وتحسين المباني الدراسية والمرافق المساندة للجودة الأكاديمية التي تتميز بها الكلية. كما شهدت السنة زيادة في أعداد الطلاب الدارسين بها وحافظت الكلية بذلك على ريادتها التي ما انفكت المسوحات الاستطلاعية الرسمية من تكرارها. فقد حظيت الكلية بالفوز لعامين متتاليين كأفضل علامة تجارية في السلطنة وذلك في مسحين مستقلين اجريا من قبل مجلة (Business Today) وصحيفة ( Oman Observer ) .
      وهنا لا تفوتني الإشارة إلى أن العوامل الرئيسية التي ساعدت الكلية على النجاح تتمثل في اكتمال أجهزتها والتحديد الدقيق لاختصاصاتها مع وجود أنظمة واضحة ومحددة للعمل مع الشفافية في الأسلوب مما أدى إلى تناغم وتوافق غير مسبوق في الأداء بين تلك الأجهزة انعكس إيجابا على كيفية إعداد خطط الكلية الاستراتيجية والطريقة التي تنفذ بها وما تجده من دعم ومساندة من مجلس الإدارة. وقد تأكدت هذه الحقيقة من خلال التقييم الايجابي الذي تضمنه التقرير الخاص بتدقيق جودة الكلية الصادر من مجلس الاعتماد العماني في يناير 2010م.
      وفي كلمة له قال ربروفيسور ليس إبدن رئيس جامعة بدفورد شاير إن كلية مجان وبعد هذه السنوات الطويلة من الارتباط بجامعة بدفورد شاير أصبحت دون شك مؤسسة تسير بثقة وتتطور بسرعة كبيرة أهلتها للاعتماد من قبل المجالس والهيئات الأكاديمية ذات العلاقة في الداخل والخارج وشدد على ثقة جامعته بالكفاءة العالية لمخرجات كلية مجان .
      أما مقبول بن محمد بن خميس اللواتي في كلمته التي ألقاها نيابة عن زملائه الخريجين فقد قال لقد اكتسبنا بالتحاقنا بكلية مجان الجامعية شرف النهل من نبع العلم والمعرفة الوقادة ... من خلال ما وفرته لنا الكلية من بيئة تعليمية متميزة ... بيئة صانعة للإبداع والتفوق .... يوقد مشاعل نورها أساتذة متميزون أثروا حصيلتنا المعرفية بمواردهم العلمية وخبراتهم العملية ، مما أكسبتنا مهارات وخبرات في مجالات علمية شتى ، تفتح لنا آفاقاً من التفكير الإبداعي وترسم لنا طريقاً واضحاً للسير بخطى ثابتة .... في مسيرتنا العلمية والعملية.
      لقد قضينا في الكلية أياماً دراسيةً جميلة ... لقد كنا فيها أمام تحدٍ ... وكان علينا الجد والاجتهاد من أجل اكتساب المهارات وفي كلمة باللغة الانجليزية باسم الخريجين فقد أكدت الخريجة رحيمة بنت سالم بن محمد البلوشية على دور الأسرة في مساندة ودعم الأبناء في مواصلة التحصيل العلمي وما تتحمله الأسرة من أعباء مادة وخلافة في سبيل توفير كل الظروف لاستكمال الأبناء لدراستهم وتفوقهم .
      ثم قامت راعية الحفل بتسليم الشهادات والهدايا التقديرية للخريجين من جميع التخصصات في مواكب تذكر الجميع بالدور الملقى على عاتق القطاعين العام والخاص بضرورة تكاتف الجهود في توفير فرص عمل كريمة تتناسب وقدرات وآمال هؤلاء الخريجين الذين تملؤهم الطاقات ويتحفزون لأخذ دورهم في بناء وطنهم .
      وقدم عبد القادر عسقلان رئيس مجلس أمناء كلية مجان الجامعية هدية تذكارية للسيدة علياء بنت ثويني آل سعيد راعية الحفل وللبروفيسور ليس إبدن رئيس جامعة بدفورد شاير .

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية