بانكوك - (د ب أ): قام آلاف من المتظاهرين التايلانديين بالتبرع بالدم لينساب على الارض في مبنى مجمع إداري تابع للحكومة في بانكوك اليوم في محاولة مخضبة بالدماء لاجبار الحكومة على حل البرلمان.
كما توعدت الجبهة المتحدة من أجل الديمقراطية ضد الديكتاتورية والتي يطلق عليها أيضا القمصان الحمر بإجبار رئيس الوزراء التايلاندي أبهيسيت فيجاجيفا على تقديم استقالته.
وتريد الجبهة منه أن يحل البرلمان ويدعو إلى إجراء انتخابات جديدة هذا الاسبوع لتمهيد السبيل للعودة السياسية لزعيمهم الفعلي رئيس الوزراء المخلوع السابق تاكسين شيناواترا.لكن أبهيسيت رفض أمس هذا الانذار الموجه إليه من الجبهة بتقديم استقتالته بحلول ظهر أمس.
واحتشد عدة آلاف من أنصار الجبهة في وقت مبكر اليوم عند جسر بشارع راجداموين والذي يعد نقطة تجمعهم الرئيسية للتبرع بالدم كبادرة للوقفة الاحتجاجية المقرر أن يقومون بها في السادسة بعد الظهر بالتوقيت المحلي.
إلا أن خبراء الصحة التايلانديين حذروا من أن جمع الدم الجماعي يشكل مخاطر على الصحة العامة.فقد صرح سين بونبراكونج المتحدث باسم الجبهة بعد أن تبرع بالدم بقوله "نحن لا نفعل ذلك لاسباب صحية ولكن هذا أحد السبل لكي نستطيع تحقيق تضامننا الروحي".
يذكر أن الجبهة وعدت الاسبوع الماضي باستقطاب مليون شخص للاشتراك في الوقفة الاحتجاجية في بانكوك بهدف الاطاحة بالحكومة الحالية.وحضر حتى الان حوالي 100 ألف شخص.
وكان زعماء الجبهة قد منحوا أبهيسيت إنذارا أمس الاول الاحد لكي يحل البرلمان ويدعو إلى إجراء انتخابات جديدة بحلول ظهر أمس الاثنين . إلا أنه رفض ذلك متعللا بأن إجراء انتخابات جديدة في هذه المرحلة لن يحقق أي فائدة.
وأعلنت الحكومة عن تطبيق قانون الامن الداخلي في بانكوك وسبعة أقاليم مجاورة لها في الفترة من الحادي عشر إلى الثاني والعشرين من الشهر الحالي ومنحت السلطات صلاحية منع الاحتجاجات في المناطق الحساسة واعتقال مرتكبي أعمال العنف لفترة تصل إلى سنة .
يذكر أن تاكسين الذي شغل منصب رئيس الوزراء من 2001 إلى 2006 لا يزال يحظى بالتأثير على ملايين الفقراء في الحضر والريف بفضل السياسات الشعبوية التي طبقها إبان الولايتين اللتين قضاهما رئيسا للوزراء .وهو يحظى أيضا بتأييد قطاع عريض من المجتمع ممن يرغبون في تغيير الوضع الراهن.
ويعيش تاكسين في منفاه الاختياري ، أغلب الوقت في دبي ، منذ أغسطس 2008 هربا من تنفيذ عقوبة السجن لمدة عامين لادانته بإستغلال سلطته.
وكان امبراطور الاتصالات السابق قد بعث برسالة عبر الهاتف مساء أمس الاول الاحد إلى أنصاره يطلب منهم فيها الاحتشاد بشارع راجداموين وحثهم على الكفاح من أجل التغيير السياسي وأنحى باللائمة على النخبة السياسية في بانكوك بالنسبة لوضعه السئ الحالي.
وتحسبا لحدوث مشاكل مرورية وأعمال عنف محتملة أغلق الكثير من المحال والمكاتب والمدارس أبوابهم في بانكوك اليوم.
كما توعدت الجبهة المتحدة من أجل الديمقراطية ضد الديكتاتورية والتي يطلق عليها أيضا القمصان الحمر بإجبار رئيس الوزراء التايلاندي أبهيسيت فيجاجيفا على تقديم استقالته.
وتريد الجبهة منه أن يحل البرلمان ويدعو إلى إجراء انتخابات جديدة هذا الاسبوع لتمهيد السبيل للعودة السياسية لزعيمهم الفعلي رئيس الوزراء المخلوع السابق تاكسين شيناواترا.لكن أبهيسيت رفض أمس هذا الانذار الموجه إليه من الجبهة بتقديم استقتالته بحلول ظهر أمس.
واحتشد عدة آلاف من أنصار الجبهة في وقت مبكر اليوم عند جسر بشارع راجداموين والذي يعد نقطة تجمعهم الرئيسية للتبرع بالدم كبادرة للوقفة الاحتجاجية المقرر أن يقومون بها في السادسة بعد الظهر بالتوقيت المحلي.
إلا أن خبراء الصحة التايلانديين حذروا من أن جمع الدم الجماعي يشكل مخاطر على الصحة العامة.فقد صرح سين بونبراكونج المتحدث باسم الجبهة بعد أن تبرع بالدم بقوله "نحن لا نفعل ذلك لاسباب صحية ولكن هذا أحد السبل لكي نستطيع تحقيق تضامننا الروحي".
يذكر أن الجبهة وعدت الاسبوع الماضي باستقطاب مليون شخص للاشتراك في الوقفة الاحتجاجية في بانكوك بهدف الاطاحة بالحكومة الحالية.وحضر حتى الان حوالي 100 ألف شخص.
وكان زعماء الجبهة قد منحوا أبهيسيت إنذارا أمس الاول الاحد لكي يحل البرلمان ويدعو إلى إجراء انتخابات جديدة بحلول ظهر أمس الاثنين . إلا أنه رفض ذلك متعللا بأن إجراء انتخابات جديدة في هذه المرحلة لن يحقق أي فائدة.
وأعلنت الحكومة عن تطبيق قانون الامن الداخلي في بانكوك وسبعة أقاليم مجاورة لها في الفترة من الحادي عشر إلى الثاني والعشرين من الشهر الحالي ومنحت السلطات صلاحية منع الاحتجاجات في المناطق الحساسة واعتقال مرتكبي أعمال العنف لفترة تصل إلى سنة .
يذكر أن تاكسين الذي شغل منصب رئيس الوزراء من 2001 إلى 2006 لا يزال يحظى بالتأثير على ملايين الفقراء في الحضر والريف بفضل السياسات الشعبوية التي طبقها إبان الولايتين اللتين قضاهما رئيسا للوزراء .وهو يحظى أيضا بتأييد قطاع عريض من المجتمع ممن يرغبون في تغيير الوضع الراهن.
ويعيش تاكسين في منفاه الاختياري ، أغلب الوقت في دبي ، منذ أغسطس 2008 هربا من تنفيذ عقوبة السجن لمدة عامين لادانته بإستغلال سلطته.
وكان امبراطور الاتصالات السابق قد بعث برسالة عبر الهاتف مساء أمس الاول الاحد إلى أنصاره يطلب منهم فيها الاحتشاد بشارع راجداموين وحثهم على الكفاح من أجل التغيير السياسي وأنحى باللائمة على النخبة السياسية في بانكوك بالنسبة لوضعه السئ الحالي.
وتحسبا لحدوث مشاكل مرورية وأعمال عنف محتملة أغلق الكثير من المحال والمكاتب والمدارس أبوابهم في بانكوك اليوم.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية