مسقط - الشبيبة:
احتفلت وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة بدار رعاية الأطفال المعوقين امس بتوزيع عدد من الأجهزة والمعينات الحركية على أولياء أمور أطفال الدار بدعم من بنك مسقط ، وذلك تحت رعاية سعادة أحمد بن راشد المعمري وكيل وزارة التنمية الاجتماعية وبحضور عبدالرزاق بن علي بن عيسى الرئيس التنفيذي لبنك مسقط والذي أقيم بمسرح مركز رعاية وتأهيل المعوقين بالخوض .
بدأ الحفل بكلمة وزارة التنمية الاجتماعية ألقتها سميرة بنت خدادات الشيهانية مديرة دار رعاية الأطفال المعوقين والتي أكدت فيها على أن من أهم المبادئ الاستراتيجية التي تعمل وزارة التنمية الاجتماعية على إرسائها تفعيل التكاتف بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ، كما أكدت أن الدار تحتفل بجني ثمار هذه الشراكة في برامج الرعاية الاجتماعية والتي تمثلت في تصنيع 141جهازا ومعينا حركيا وبدعم متميز من بنك مسقط ذلك الصرح المصرفي الكبير حيث صممت الأجهزة بمواصفات فردية وفقا لمقاسات الأطفال والقدرات المطلوب تطويرها ، ولتدريب الأسر على رعاية أبنائهم والاستمرار في خططهم العلاجية .
ثم ألقت شيماء بنت مرتضى اللواتية ، مديرة دائرة المسؤولية الاجتماعية في بنك مسقط ، كلمة البنك والتي قالت فيها: إن هذه المعينات الحركية تم تصنيعها في السوق المحلية بتصاميم خاصة تناسب مقاسات كل طفل مما يعد الأول من نوعه في السلطنة ، ويسهم في خفض تكاليف الشحن والانتظار والتأكيد على خصوصية الإعاقة عند الأطفال ، كما أوضحت أن هذه المبادرة تأتي ضمن الخطط التي ينتهجها البنك لتعزيز دورة في مجال المسؤولية الاجتماعية بهدف دعم القطاعات الحيوية المختلفة خاصة في مجال رعاية الأطفال ذوي الإعاقة.
ثم شاهد الحضور عرضا مرئيا يوضح أقسام الدار والخدمات التي يقدمها للأطفال الملتحقين بها من برامج متكاملة اجتماعية ونفسية وعلاجية وتعليمية ، بهدف تحسين قدرات ومهارات الأطفال المنتسبين للدار وإدماجهم في المجتمع . وتقديم عرض حول مشروع الأجهزة والمعينات الحركية التي تم تصنيعها بمواصفات عالية الجودة وفقا لمقاسات الأطفال وضرورية كل حالة ، وتتضمن هذه الأجهزة والمعينات كراسي شلل الدماغي وكراسي Z مع الطاولة ، وكراسي مائلة ، وأجهزة وقوف مع الطاولة وكراسي حصان ، وكراسي الزاوية والتي تعتبر ابتكارا جديدا في عالم الأجهزة والمعينات. وفي الختام قام راعي الحفل بتوزيع الأجهزة على أولياء الأمور الذين لديهم أطفال يعانون من الإعاقة لتعينهم تلك الأجهزة على استخدامها في حياتهم اليومية وتساهم في تطوير قدراتهم وتحسين حياتهم الطبيعية لتكون جزءا من إعادة تأهيلهم بالصورة الصحيحة ، وفي الختام تم تقديم هدايا تذكارية لراعي الحفل وللرئيس التنفيذي لبنك مسقط قام بتقديمها أطفال الدار من ذوي الاعاقة ، ثم تم افتتاح مشروع ومعرض للأجهزة والمعينات الحركية التي تم تصنيعها خصيصا لأطفال الدار. وقد صرح سعادة أحمد بن راشد المعمري وكيل وزارة التنمية الاجتماعية : أن هذا الاحتفال يأتي من منطلق مبدأ الشراكة الاجتماعية التي تسعى الوزارة على إرسائه في المجتمع ، وأضاف إننا نشكر بنك مسقط على استجابته الدائمة للتعاون وتحقيق مبدأ الشراكة الاجتماعية والتكافل والتكامل الاجتماعي بين الموسسات الحكومية والقطاع الخاص لخدمة الأطفال ذوي الإعاقة.
أما عن دور بنك مسقط في إنجاح هذا المشروع الحيوي فقد صرح عبد الرزاق بن علي بن عيسى المدير التنفيذي لبنك مسقط قائلا: إننا في بنك مسقط نؤمن بأهمية المسؤولية الاجتماعية والتي تعتبر عنصرا أساسيا في النهج الذي يتبناه بنك مسقط في جميع خدماته ومنتجاته التي يوفرها للعملاء وأكد المدير التنفيذي لبنك مسقط : نتمنى أن نساهم من خلال هذا المشروع في تطوير قدرات الأطفال من ذوي الإعاقة ودمجهم مع أقرانهم الأصحاء دمجا زمنيا ومعنويا واجتماعيا مناسبا ، وهذا ما يوفره هذا المشروع حيث أن المعينات الحركية تم تجهيزها في السوق المحلي بتصاميم خاصة تتناسب مع حالة كل طفل على حدة، وقد بلغ عدد هذه الأجهزة 141جهازا منها 65معينا حركيا يتم توزيعه لأولياء الأمور لمتابعة برنامج الطفل التأهيلي ببيئة منزلية و76معينا حركيا هي عبارة عن أجهزة وكراسي وطاولات تم تصميمها لتوزيعها بصالات العلاج الوظيفي والطبيعي والفصول التعليمية لخدمة الطفل بالدار.
احتفلت وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة بدار رعاية الأطفال المعوقين امس بتوزيع عدد من الأجهزة والمعينات الحركية على أولياء أمور أطفال الدار بدعم من بنك مسقط ، وذلك تحت رعاية سعادة أحمد بن راشد المعمري وكيل وزارة التنمية الاجتماعية وبحضور عبدالرزاق بن علي بن عيسى الرئيس التنفيذي لبنك مسقط والذي أقيم بمسرح مركز رعاية وتأهيل المعوقين بالخوض .
بدأ الحفل بكلمة وزارة التنمية الاجتماعية ألقتها سميرة بنت خدادات الشيهانية مديرة دار رعاية الأطفال المعوقين والتي أكدت فيها على أن من أهم المبادئ الاستراتيجية التي تعمل وزارة التنمية الاجتماعية على إرسائها تفعيل التكاتف بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ، كما أكدت أن الدار تحتفل بجني ثمار هذه الشراكة في برامج الرعاية الاجتماعية والتي تمثلت في تصنيع 141جهازا ومعينا حركيا وبدعم متميز من بنك مسقط ذلك الصرح المصرفي الكبير حيث صممت الأجهزة بمواصفات فردية وفقا لمقاسات الأطفال والقدرات المطلوب تطويرها ، ولتدريب الأسر على رعاية أبنائهم والاستمرار في خططهم العلاجية .
ثم ألقت شيماء بنت مرتضى اللواتية ، مديرة دائرة المسؤولية الاجتماعية في بنك مسقط ، كلمة البنك والتي قالت فيها: إن هذه المعينات الحركية تم تصنيعها في السوق المحلية بتصاميم خاصة تناسب مقاسات كل طفل مما يعد الأول من نوعه في السلطنة ، ويسهم في خفض تكاليف الشحن والانتظار والتأكيد على خصوصية الإعاقة عند الأطفال ، كما أوضحت أن هذه المبادرة تأتي ضمن الخطط التي ينتهجها البنك لتعزيز دورة في مجال المسؤولية الاجتماعية بهدف دعم القطاعات الحيوية المختلفة خاصة في مجال رعاية الأطفال ذوي الإعاقة.
ثم شاهد الحضور عرضا مرئيا يوضح أقسام الدار والخدمات التي يقدمها للأطفال الملتحقين بها من برامج متكاملة اجتماعية ونفسية وعلاجية وتعليمية ، بهدف تحسين قدرات ومهارات الأطفال المنتسبين للدار وإدماجهم في المجتمع . وتقديم عرض حول مشروع الأجهزة والمعينات الحركية التي تم تصنيعها بمواصفات عالية الجودة وفقا لمقاسات الأطفال وضرورية كل حالة ، وتتضمن هذه الأجهزة والمعينات كراسي شلل الدماغي وكراسي Z مع الطاولة ، وكراسي مائلة ، وأجهزة وقوف مع الطاولة وكراسي حصان ، وكراسي الزاوية والتي تعتبر ابتكارا جديدا في عالم الأجهزة والمعينات. وفي الختام قام راعي الحفل بتوزيع الأجهزة على أولياء الأمور الذين لديهم أطفال يعانون من الإعاقة لتعينهم تلك الأجهزة على استخدامها في حياتهم اليومية وتساهم في تطوير قدراتهم وتحسين حياتهم الطبيعية لتكون جزءا من إعادة تأهيلهم بالصورة الصحيحة ، وفي الختام تم تقديم هدايا تذكارية لراعي الحفل وللرئيس التنفيذي لبنك مسقط قام بتقديمها أطفال الدار من ذوي الاعاقة ، ثم تم افتتاح مشروع ومعرض للأجهزة والمعينات الحركية التي تم تصنيعها خصيصا لأطفال الدار. وقد صرح سعادة أحمد بن راشد المعمري وكيل وزارة التنمية الاجتماعية : أن هذا الاحتفال يأتي من منطلق مبدأ الشراكة الاجتماعية التي تسعى الوزارة على إرسائه في المجتمع ، وأضاف إننا نشكر بنك مسقط على استجابته الدائمة للتعاون وتحقيق مبدأ الشراكة الاجتماعية والتكافل والتكامل الاجتماعي بين الموسسات الحكومية والقطاع الخاص لخدمة الأطفال ذوي الإعاقة.
أما عن دور بنك مسقط في إنجاح هذا المشروع الحيوي فقد صرح عبد الرزاق بن علي بن عيسى المدير التنفيذي لبنك مسقط قائلا: إننا في بنك مسقط نؤمن بأهمية المسؤولية الاجتماعية والتي تعتبر عنصرا أساسيا في النهج الذي يتبناه بنك مسقط في جميع خدماته ومنتجاته التي يوفرها للعملاء وأكد المدير التنفيذي لبنك مسقط : نتمنى أن نساهم من خلال هذا المشروع في تطوير قدرات الأطفال من ذوي الإعاقة ودمجهم مع أقرانهم الأصحاء دمجا زمنيا ومعنويا واجتماعيا مناسبا ، وهذا ما يوفره هذا المشروع حيث أن المعينات الحركية تم تجهيزها في السوق المحلي بتصاميم خاصة تتناسب مع حالة كل طفل على حدة، وقد بلغ عدد هذه الأجهزة 141جهازا منها 65معينا حركيا يتم توزيعه لأولياء الأمور لمتابعة برنامج الطفل التأهيلي ببيئة منزلية و76معينا حركيا هي عبارة عن أجهزة وكراسي وطاولات تم تصميمها لتوزيعها بصالات العلاج الوظيفي والطبيعي والفصول التعليمية لخدمة الطفل بالدار.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية