كتب - عبدالرزاق الربيعي
للنجم نور الشريف مكانة خاصة في ذاكرة مهرجان مسقط السينمائي الدولي, ذلك لأنه من مؤسسيه إلى جانب فيليب جلادوه رئيس مهرجان نانت وماهر عنكاري, كما أكد لي الدكتور خالد الزدجالي عندما التقاه عام2000 م في مهرجان نانت الفرنسي وطرحت فكرة تأسيس المهرجان فأظهر مساندته للفكرة ودعمه لها سواء من خلال جهوده الشخصية أو علاقاته مع الفنانين, وهو ما حصل لكن ضغوطات عمله لم تجعله يحضر إلا في المهرجان الثاني ولليلة واحدة فقط, رغم أنه في تلك الفترة التي عرض بها مسلسله المثير للجدل "الحاج متولي" وكان يتحاشى اللقاءات والمهرجانات من جانب ومن جانب آخر كان برنامجه مزدحما بالأعمال والالتزامات لذا اعتاد أن يعتذر عن تلبية الدعوات, وخصوصا أنه كان مرتبطا بعرض مسرحي حول القدس لذا لبى دعوة المهرجان خلال ليلة استراحته, لكن حين وصلته دعوة المهرجان لم يتردد في تلبيتها ولكن سرق من وقته ليلة واحدة جرى خلالها تكريمه في حفل أقيم تحت رعاية سعادة محسن البلوشي وحضره إعلاميون وفنانون وقد كان من بينهم الراحل مصطفى العقاد الذي عانقه بحرارة عبرت عن صداقة عميقة تربطهما رغم أن الشريف لم يشترك مع العقاد في أحد أفلامه, لكنهما كما اتضح من ذلك اللقاء يخططان لعمل ما ربما كان فيلم "صلاح الدين" الذي ظل مؤجلا حتى رحيل العقاد في حادث إجرامي جرى في عمّان بعد شهور من ذلك اللقاء, وأذكر أنه سأله بحرارة عن زوجته الفنانة بوسي والتفت لنا, نحن الصحفيين الذين حضرنا في القاعة, وقال: "هذا أطول زواج في الوسط الفني" ثم قال له مازحا: "سمعنا إنك تتمرن على ...." مذكرا بدوره في "الحاج متولي" حيث يرتبط بأربع زوجات فقال ضاحكا" أهو تمرنا " وضحكا معا.
لم يكن ذلك اللقاء بنور الشريف هو لقائي الأول به فقد التقيت به في أواسط الثمانينيات في مهرجان بغداد المسرحي الأول عندما زار بغداد مع كوكبة من نجوم السينما المصرية كجميل راتب ويوسف شعبان والراحل يونس شلبي والراحل عبدالغفار عودة والمطرب علي الحجار وكان فيلم عاطف الطيب "سواق الأوتوبيس" قد حصد العديد من الجوائز من بينها جائزة مهرجان نيودلهى, وكسب ود جميع من التقاه وألقى محاضرة في كلية الفنون الجميلة ببغداد تحدث خلالها عند بدايته مع التمثيل في المدرسة حيث انضم إلى فريق التمثيل عن طريق الفنان سعد أردش الذي رشحه للعمل معه فأسند إليه دورا في مسرحية "الشوارع الخلفية" ثم المخرج "كمال عيد" ليمثل في مسرحية روميو وجولييت. وتعرفه على عادل إمام الذى قدمه بدوره للمخرج حسن الإمام ليظهر في فيلم "قصر الشوق".
كشفت بتمتعه بثقافة واسعة فضلا عن كونه فنانا ملتزما بقضايا الأمة حتى وقد عبر عن هذا بانتقائه لأدواره ومواكبته القضايا الكبيرة التي تشغل الناس بدءا بدوره في فيلم "الكرنك" الذي يعد ولادته الحقيقية على شاشة السينما وظل إلى يومنا هذا مواصلا نهجه وعندما ظهرت الجرائم التي ارتكبها الأمريكان في سجن أبو غريب أدى في فيلم "ليلة البيبي دول" عام2007 دور مراسل مصري استطاع تصوير إحدى المجازر التي ارتكبتها القوات الأمريكية ضد المدنيين العراقيين فسجن هناك وعد من أجرأ أدواره على الشاشة.
مازلت أذكر إجاباته على تساؤلاتنا في المؤتمر الصحفي الذي أقيم خلال ذلك اللقاء وكانت تدل على رصانته الثقافية والإنسانية, وكان من الطبيعي أن يأخذ الحديث عن المسرحية ومسلسل "الحاج متولي " النصيب الأكبر من المؤتمر ولم ينس أن يعبر عن سعادته بتحقيق الحلم وولادة المهرجان الذي اعتبره خطوة ضرورية لتنشيط الحراك السينمائي في الخليج.
للنجم نور الشريف مكانة خاصة في ذاكرة مهرجان مسقط السينمائي الدولي, ذلك لأنه من مؤسسيه إلى جانب فيليب جلادوه رئيس مهرجان نانت وماهر عنكاري, كما أكد لي الدكتور خالد الزدجالي عندما التقاه عام2000 م في مهرجان نانت الفرنسي وطرحت فكرة تأسيس المهرجان فأظهر مساندته للفكرة ودعمه لها سواء من خلال جهوده الشخصية أو علاقاته مع الفنانين, وهو ما حصل لكن ضغوطات عمله لم تجعله يحضر إلا في المهرجان الثاني ولليلة واحدة فقط, رغم أنه في تلك الفترة التي عرض بها مسلسله المثير للجدل "الحاج متولي" وكان يتحاشى اللقاءات والمهرجانات من جانب ومن جانب آخر كان برنامجه مزدحما بالأعمال والالتزامات لذا اعتاد أن يعتذر عن تلبية الدعوات, وخصوصا أنه كان مرتبطا بعرض مسرحي حول القدس لذا لبى دعوة المهرجان خلال ليلة استراحته, لكن حين وصلته دعوة المهرجان لم يتردد في تلبيتها ولكن سرق من وقته ليلة واحدة جرى خلالها تكريمه في حفل أقيم تحت رعاية سعادة محسن البلوشي وحضره إعلاميون وفنانون وقد كان من بينهم الراحل مصطفى العقاد الذي عانقه بحرارة عبرت عن صداقة عميقة تربطهما رغم أن الشريف لم يشترك مع العقاد في أحد أفلامه, لكنهما كما اتضح من ذلك اللقاء يخططان لعمل ما ربما كان فيلم "صلاح الدين" الذي ظل مؤجلا حتى رحيل العقاد في حادث إجرامي جرى في عمّان بعد شهور من ذلك اللقاء, وأذكر أنه سأله بحرارة عن زوجته الفنانة بوسي والتفت لنا, نحن الصحفيين الذين حضرنا في القاعة, وقال: "هذا أطول زواج في الوسط الفني" ثم قال له مازحا: "سمعنا إنك تتمرن على ...." مذكرا بدوره في "الحاج متولي" حيث يرتبط بأربع زوجات فقال ضاحكا" أهو تمرنا " وضحكا معا.
لم يكن ذلك اللقاء بنور الشريف هو لقائي الأول به فقد التقيت به في أواسط الثمانينيات في مهرجان بغداد المسرحي الأول عندما زار بغداد مع كوكبة من نجوم السينما المصرية كجميل راتب ويوسف شعبان والراحل يونس شلبي والراحل عبدالغفار عودة والمطرب علي الحجار وكان فيلم عاطف الطيب "سواق الأوتوبيس" قد حصد العديد من الجوائز من بينها جائزة مهرجان نيودلهى, وكسب ود جميع من التقاه وألقى محاضرة في كلية الفنون الجميلة ببغداد تحدث خلالها عند بدايته مع التمثيل في المدرسة حيث انضم إلى فريق التمثيل عن طريق الفنان سعد أردش الذي رشحه للعمل معه فأسند إليه دورا في مسرحية "الشوارع الخلفية" ثم المخرج "كمال عيد" ليمثل في مسرحية روميو وجولييت. وتعرفه على عادل إمام الذى قدمه بدوره للمخرج حسن الإمام ليظهر في فيلم "قصر الشوق".
كشفت بتمتعه بثقافة واسعة فضلا عن كونه فنانا ملتزما بقضايا الأمة حتى وقد عبر عن هذا بانتقائه لأدواره ومواكبته القضايا الكبيرة التي تشغل الناس بدءا بدوره في فيلم "الكرنك" الذي يعد ولادته الحقيقية على شاشة السينما وظل إلى يومنا هذا مواصلا نهجه وعندما ظهرت الجرائم التي ارتكبها الأمريكان في سجن أبو غريب أدى في فيلم "ليلة البيبي دول" عام2007 دور مراسل مصري استطاع تصوير إحدى المجازر التي ارتكبتها القوات الأمريكية ضد المدنيين العراقيين فسجن هناك وعد من أجرأ أدواره على الشاشة.
مازلت أذكر إجاباته على تساؤلاتنا في المؤتمر الصحفي الذي أقيم خلال ذلك اللقاء وكانت تدل على رصانته الثقافية والإنسانية, وكان من الطبيعي أن يأخذ الحديث عن المسرحية ومسلسل "الحاج متولي " النصيب الأكبر من المؤتمر ولم ينس أن يعبر عن سعادته بتحقيق الحلم وولادة المهرجان الذي اعتبره خطوة ضرورية لتنشيط الحراك السينمائي في الخليج.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية