نجح علماء ألمان في تطوير "معطف ثلاثي الأبعاد" قادر على جعل مرتديه غير مرئي للناظرين، فبعد أن كان الحديث عن "قبعة التخفي" نظريا ولم يصل لدرجة التطبيق بعد، استطاع علماء من معهد كارلسروه الألماني للتكنولوجيا تحديد معالم وسيلة ثلاثية الأبعاد للاختفاء عن الأعين، وذلك للمرة الأولى في العالم، بعد أن كان الحديث عن مثل هذه الوسيلة يقتصر على الروايات الخيالية.
وأكد الباحثون أنهم نجحوا في ذلك من خلال تغيير مسار الأشعة تحت الحمراء، وقالوا نستطيع الآن إخفاء جسم ثلاثي الأبعاد من خلال وضعه تحت سجادة عاكسة وجعل البقعة الضوئية الناتجة عن ذلك غير مرئية.
وقام الباحثون بتطوير هذه الوسيلة باستخدام ألياف متعددة النمط تبعد عن بعضها البعض بعض مئات الأمتار من النانو، فوجدوا أن هذا الهيكل يجعل السجادة العاكسة تبدو مسطحة ثانية.
ويعتمد الاكتشاف بشكل أساسي على تقنية النانو حيث يحتاج العلماء لصنع "قبعة الإخفاء" ما يعرف بـ"ميتا ماتريال" أو المواد وراء الطبيعة والتي يستطيعون بمساعدتها التأثير على انتشار الموجات الضوئية وتحويلها إلى مسارات جديدة، ولا تتوفر هذه المواد في الطبيعة ولكن يمكن صناعتها.
وأكد الباحثون أنهم نجحوا في ذلك من خلال تغيير مسار الأشعة تحت الحمراء، وقالوا نستطيع الآن إخفاء جسم ثلاثي الأبعاد من خلال وضعه تحت سجادة عاكسة وجعل البقعة الضوئية الناتجة عن ذلك غير مرئية.
وقام الباحثون بتطوير هذه الوسيلة باستخدام ألياف متعددة النمط تبعد عن بعضها البعض بعض مئات الأمتار من النانو، فوجدوا أن هذا الهيكل يجعل السجادة العاكسة تبدو مسطحة ثانية.
ويعتمد الاكتشاف بشكل أساسي على تقنية النانو حيث يحتاج العلماء لصنع "قبعة الإخفاء" ما يعرف بـ"ميتا ماتريال" أو المواد وراء الطبيعة والتي يستطيعون بمساعدتها التأثير على انتشار الموجات الضوئية وتحويلها إلى مسارات جديدة، ولا تتوفر هذه المواد في الطبيعة ولكن يمكن صناعتها.