نيويورك - العمانية:
أكد معالي يوسف بن علوي ابن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أن السلطنة تدعو دائما إلى جعل منطقة الخليج العربي منطقة «استقرار وأمان»، كما أنها تدعم كل ما من شأنه أن يحقق هذه الغاية التي تنشدها شعوب دول مجلس التعاون وشعوب العالم أجمع.
وأعرب معاليه في حوار مع مجلة (نخلة الخليج) الصادرة عن بعثة المراقبة الدائمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الأمم المتحدة أمس عن رضاه التام للإنجازات التي تحققت على مستوى التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال رئاسة السلطنة للمجلس.
وفيما يتصل بالإنجازات التي حققها المجلس خلال هذا العام في مجالات التعاون المختلفة أوضح معاليه أن أبرز منجزات هذا العام تتمثل في اتفاقية الاتحاد النقدى والبنك المركزي الخليجي واتفاقية التجارة الحرة بين دول المجلس وجمهورية سنغافورة وكذلك اتفاقية التجارة الحرة بين دول المجلس ورابطة التجارة الحرة الأوروبية (افتا).. كما تضاف إلى مسيرة المجلس مجالات تعاون جديدة تتمثل في تدشين مشروع الربط الكهربائي خلال الدورة الثلاثين للمجلس الأعلى التي عقدت أواخر العام الماضي في دولة الكويت حيث سيبدأ التشغيل الفعلي لمرحلته الأولى بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية.. أما دولة قطر ودولة الكويت فقد بدأ التشغيل فيهما في شهر يوليو الماضي فضلا عن العديد من مجالات التعاون التي سيعلن عنها في حينها. وقد صدر عن بعثة المراقبة الدائمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الأمم المتحدة العدد الثاني من مجلة (نخلة الخليج) باللغتين العربية والإنجليزية. ويأتي هذا العدد بعد شهور قليلة من الافتتاح الرسمي للمقر الدائم لبعثة المراقبة وبعد مرور عامين على بدء تمثيل مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الأمم المتحدة. وفي رسالة تمهيدية مقتضبة عبر سعادة السفير الدكتور عبدالله بن سالم الحارثي المراقب الدائم لمجلس التعاون لدى الأمم المتحدة عن تثمينه للدعم الذي تلقته بعثة المجلس من أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول المجلس والأمين العام لمجلس التعاون على كافة المستويات.. معربا عن أمله في أن تصبح هذه المجلة نصف السنوية مرجعا مناسبا لتفاعل مجلس التعاون مع المجتمع الدولي ومصدرا يعكس اهتمامات دول المجلس بالشؤون الدولية التي تتأثر بها وتؤثر فيها. من جانبه أشاد معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في كلمة العدد الافتتاحية بما وصل إليه التعاون والتنسيق بين دول المجلس على المستوى الدولي وخاصة على مستوى الأمم المتحدة مؤكدا على موقف المجلس في مختلف القضايا السياسية والإقليمية والدولية.
وقد تضمن العدد مقابلة مع معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية الذي تناول الإنجازات التي تحققت على مستوى العمل الخليجي المشترك خلال فترة رئاسة سلطنة عمان للمجلس.. مشيرا في هذا الصدد إلى اتفاقية الاتحاد النقدي والبنك المركزي الخليجي والمواقف التي اتخذتها دول المجلس تجاه القضايا والأحداث الإقليمية والدولية والموضوعات المهمة في الأجندة الدولية مثل تغير المناخ والاتجار بالبشر وتفاعل دول المجلس بشأنها كما تطرق معاليه إلى المساعدات الإنسانية التي تقدمها دول المجلس للمناطق المنكوبة والمتضررة.
وتضمن العدد تلخيصا لأبرز الفعاليات والنشاطات الخليجية على مستوى الأمم المتحدة ومساهمات دول المجلس في العمل الإنسانى الدولي مستشهدا بكارثة هايتي الأخيرة إضافة إلى الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة.. مشيرا في هذا الإطار إلى توجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بزراعة مليون نخلة واستضافة دولة الإمارات العربية المتحدة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة التي اتخذت من أبو ظبي مقرا لها.. كما تناولت العلاقات التجارية لدول المجلس مع الدول والمجموعات الدولية والتعاون الاقتصادي بين دول المجلس وتطرق العدد الثاني من (نخلة الخليج) إلى أبرز فعاليات ونشاطات مندوبيات مجلس التعاون لدى الأمم المتحدة بالإضافة إلى التقارير المتعلقة بتمكين المرأة في دول المجلس والحضور الفاعل لمعالي بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة لأنشطة مجلس التعاون في هذا المجال.
أكد معالي يوسف بن علوي ابن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أن السلطنة تدعو دائما إلى جعل منطقة الخليج العربي منطقة «استقرار وأمان»، كما أنها تدعم كل ما من شأنه أن يحقق هذه الغاية التي تنشدها شعوب دول مجلس التعاون وشعوب العالم أجمع.
وأعرب معاليه في حوار مع مجلة (نخلة الخليج) الصادرة عن بعثة المراقبة الدائمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الأمم المتحدة أمس عن رضاه التام للإنجازات التي تحققت على مستوى التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال رئاسة السلطنة للمجلس.
وفيما يتصل بالإنجازات التي حققها المجلس خلال هذا العام في مجالات التعاون المختلفة أوضح معاليه أن أبرز منجزات هذا العام تتمثل في اتفاقية الاتحاد النقدى والبنك المركزي الخليجي واتفاقية التجارة الحرة بين دول المجلس وجمهورية سنغافورة وكذلك اتفاقية التجارة الحرة بين دول المجلس ورابطة التجارة الحرة الأوروبية (افتا).. كما تضاف إلى مسيرة المجلس مجالات تعاون جديدة تتمثل في تدشين مشروع الربط الكهربائي خلال الدورة الثلاثين للمجلس الأعلى التي عقدت أواخر العام الماضي في دولة الكويت حيث سيبدأ التشغيل الفعلي لمرحلته الأولى بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية.. أما دولة قطر ودولة الكويت فقد بدأ التشغيل فيهما في شهر يوليو الماضي فضلا عن العديد من مجالات التعاون التي سيعلن عنها في حينها. وقد صدر عن بعثة المراقبة الدائمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الأمم المتحدة العدد الثاني من مجلة (نخلة الخليج) باللغتين العربية والإنجليزية. ويأتي هذا العدد بعد شهور قليلة من الافتتاح الرسمي للمقر الدائم لبعثة المراقبة وبعد مرور عامين على بدء تمثيل مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الأمم المتحدة. وفي رسالة تمهيدية مقتضبة عبر سعادة السفير الدكتور عبدالله بن سالم الحارثي المراقب الدائم لمجلس التعاون لدى الأمم المتحدة عن تثمينه للدعم الذي تلقته بعثة المجلس من أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول المجلس والأمين العام لمجلس التعاون على كافة المستويات.. معربا عن أمله في أن تصبح هذه المجلة نصف السنوية مرجعا مناسبا لتفاعل مجلس التعاون مع المجتمع الدولي ومصدرا يعكس اهتمامات دول المجلس بالشؤون الدولية التي تتأثر بها وتؤثر فيها. من جانبه أشاد معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في كلمة العدد الافتتاحية بما وصل إليه التعاون والتنسيق بين دول المجلس على المستوى الدولي وخاصة على مستوى الأمم المتحدة مؤكدا على موقف المجلس في مختلف القضايا السياسية والإقليمية والدولية.
وقد تضمن العدد مقابلة مع معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية الذي تناول الإنجازات التي تحققت على مستوى العمل الخليجي المشترك خلال فترة رئاسة سلطنة عمان للمجلس.. مشيرا في هذا الصدد إلى اتفاقية الاتحاد النقدي والبنك المركزي الخليجي والمواقف التي اتخذتها دول المجلس تجاه القضايا والأحداث الإقليمية والدولية والموضوعات المهمة في الأجندة الدولية مثل تغير المناخ والاتجار بالبشر وتفاعل دول المجلس بشأنها كما تطرق معاليه إلى المساعدات الإنسانية التي تقدمها دول المجلس للمناطق المنكوبة والمتضررة.
وتضمن العدد تلخيصا لأبرز الفعاليات والنشاطات الخليجية على مستوى الأمم المتحدة ومساهمات دول المجلس في العمل الإنسانى الدولي مستشهدا بكارثة هايتي الأخيرة إضافة إلى الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة.. مشيرا في هذا الإطار إلى توجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بزراعة مليون نخلة واستضافة دولة الإمارات العربية المتحدة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة التي اتخذت من أبو ظبي مقرا لها.. كما تناولت العلاقات التجارية لدول المجلس مع الدول والمجموعات الدولية والتعاون الاقتصادي بين دول المجلس وتطرق العدد الثاني من (نخلة الخليج) إلى أبرز فعاليات ونشاطات مندوبيات مجلس التعاون لدى الأمم المتحدة بالإضافة إلى التقارير المتعلقة بتمكين المرأة في دول المجلس والحضور الفاعل لمعالي بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة لأنشطة مجلس التعاون في هذا المجال.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية