بكين تتفق وموسكو على الاتجاه للضغط على طه

    • بكين تتفق وموسكو على الاتجاه للضغط على طه

      عواصم – وكالات :
      قال دبلوماسيون غربيون إن روسيا والصين أوضحتا للحكومة الإيرانية في هدوء إنهما تريدان من طهران أن تغير موقفها في المسألة النووية وأن تقبل عرض الأمم المتحدة الخاص بالوقود النووي. وقال عدة دبلوماسيين غربيين في مجلس الأمن إنه أمر ذو مغزى أن هاتين القوتين اللتين ينظر إليهما على أنهما تعرقلان جهود الغرب للتشدد مع طهران تستخدمان فيما يبدو نفوذهما خلف الكواليس لزيادة الضغط على الجمهورية الإسلامية. وقال دبلوماسي لرويترز طالبا ألا ينشر اسمه : الروس والصينيون إن موقفهم من قرار جديد لفرض عقوبات على إيران سيكون رهنا برد إيران على هذه المفاتحات".
      وقال دبلوماسي آخر "قال الروس إنهم لم يتلقوا شيئا من إيران. وقال الصينيون إنهم تلقوا ردا من الإيرانيين بالانتظار أطول قليلا وأنهم سيقدمون شيئا. لكن الصينيين لم يتلقوا شيئا في النهاية".
      وقد اشتد استياء الروس من إيران منذ رفضت طهران عرضا للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة يقوم بموجبه الإيرانيون بشحن معظم ما لديهم من يورانيوم منخفض التخصيب إلى روسيا وفرنسا لإجراء مزيد من التخصيب له وتحويله إلى وقود من أجل استخدامه في مفاعل في طهران للنظائر الطبية. وقالت وكالة الإعلام الروسية إن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قال الأسبوع الماضي إن إيران تسمح بضياع الفرصة لإقامة تعاون طبيعي. وأبلغ رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن موسكو قد تساند فرض عقوبات جديدة على إيران.
      ومن جهة أخرى قال خبير بارز في مجال العقوبات إنه قد يتسنى في نهاية الأمر إقناع الصين بالامتناع عن التصويت عند الاقتراع في لمجلس الأمن الدولي على فرض عقوبات جديدة على إيران الأمر الذي يتيح إصدار قرار بهذا الخصوص. وقال ماتيو ليفيت الباحث في معهد واشنطن والمسؤول السابق بقسم المعلومات في وزارة الخزانة الأمريكية " إن السعودية والإمارات العربية المتحدة تتخذان خطوات لزيادة إمدادات النفط للصين وهو أمر من شأنه أن يغنيها فعليا عن الإمدادات الإيرانية. وقد يزيد هذا احتمال تأييد الصين للعقوبات.
      وأضاف "بدأت الإمارات والسعودية بالفعل زيادة الانتاج وهما تنتجان بالفعل مزيدا من النفط المستقر والرخيص والعالي الجودة للصين وهما قادرتان تماما على تعويض الصين بالكامل عن كل ما تستورده الآن من إيران". ومن جهته دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى تعزيز علاقة بلاده مع السعودية وإلى استئناف رحلات أداء العمرة .
      ونسبت وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية إلى أحمدي نجاد قوله خلال استقباله رئيس منظمة الحج والزيارة علي ليالي قوله إنه يدعو إلى "تعزيز العلاقات الودية والأخوية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والسعودية وتوسيع التعاون بينهما " ويدعو إلى استئناف رحلات أداء مناسك العمرة المفردة.
      كما أكد وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم أن النزاع بين البلدان الغربية وإيران بشأن برنامجها النووي ما زال يمكن حله من خلال استخدام بلد ثالث مكانا لمبادلات اليورانيوم.
      وكانت البرازيل شددت على ضرورة إبقاء الحوار مفتوحا مع إيران مع أن القوى الغربية تسعى من أجل فرض مجموعة جديدة من العقوبات من خلال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بسبب برنامجها الذي يشتبه في أنه يهدف إلى صنع أسلحة نووية.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية