دوامة الهبوط تدور بين الشباب والطليعة .. وا

    • دوامة الهبوط تدور بين الشباب والطليعة .. وا

      * دربي في صلالة بحسابات الوصافة والبقاء.. وغدا الخابورة والسويق.

      كتب - محمد أمبوسعيدي

      يخوض ظفار والنصر بمجمع السعادة اليوم دربي صلالة في واحدة من أبرز مباريات دوري عمان موبايل ضمن برنامج الأسبوع ال 17 حيث تتوزع بقية مبارياته على مدار 4 أيام من الخميس إلى الأحد المقبل.

      ويتفوق ظفار (25) على منافسه بفارق 5 نقاط وبالمركز الثالث ويأمل في تقليص الفارق بينه وبين النهضة حامل اللقب وصاحب المركز الثاني (29) في حين يسعى النصر (20) إلى الفوز والابتعاد عن دائرة الخطر التي لا حقته الموسم الماضي حتى ملحق البقاء.

      وسبق لظفار أن حقق الفوز في الدور الأول بهدفي هاشم صالح وبيتو مقابل هدف سجله حمدي هوبيس للنصر وإذا سارت المباراة طبيعية فإن ظفار يظل المرشح لتكرار فوزه اليوم نظرا لفارق الإمكانيات الفنية ووجود عناصر مؤثرة في صفوفه وتحت إشراف مدربه البوسني كريسو لكن النصر يظل رقما صعبا ويرفض أي توقعات وإمكانه تعويض كل أوجه النقص في صفوفه وتقديم عرض قوي يمكنه من حصد النقاط الثلاث خاصة وأنه يعيش دوامة الخطر قريبا من منطقة الهبوط وقبل 6 جولات فقط من نهاية الدوري.

      ظفار في الجولة السابقة نجح في العودة من الشرقية بفوز ثمين على حساب الطليعة وبهدفين للمتألق هاني الضابط مع الدقائق الأخيرة أكدت موهبته في التمركز الصحيح فأهدى فريقه 3 نقاط قربت المسافة بينه وبين المركز الثاني الذي أصبح هدف أكثر من فريق بعد أن انفرد السويق بالصدارة بفارق مريح.

      النصر ارتاح الأسبوع الماضي واستفاد من خوضه لمباراة النهضة مقدما 15 فبراير الماضي خسرها 0-3 أما آخر مباراة لعبها فتعادل فيها مع صحم بمجمع صحار 2-2 ليظل موقعه في المركز الثامن متساويا مع مسقط السابع وصحم التاسع بنفس الرصيد.

      وبعيدا عن موقع وترتيب الفرقين بالدوري ترفض مباراة الدربي أي اعتبارات فنية وتتدخل فيها عوامل معنوية وجماهيرية قد ترجح كفة فريق على آخر.

      أستاد السيب سيكون مسرحا اليوم لمباراتين هامتين لأصحاب القاع تجمع الأولى الشباب والطليعة العاشر والحادي عشر وبفارق 4 نقاط بينهما والفوز وحده شعار اللقاء فالخسارة لا تعني سوى يادة فرص الهبوط خاصة للطليعة.

      المباراة الأخرى تجمع السيب السادس 21 نقطة والعروبة الأخير 11 نقطة ولا مجال لأي خسارة بالنسبة للعروبة إذا أراد البقاء مع الكبار.

      العروبة يلعب كل مبارياته الـ 6 الأخيرة بهدف الفوز ثم انتظار نتائج الفرق الأخرى التي تنافس بدورها للبقاء ونظريا العروبة أول فريق يهبط ينهاية الدوري إلا إذا حصلت مفاجآت وهي واردة في كرة القدم فالمنطق يقول إن العروبة مازال يتخلف بفارق 9 نقاط عن التاسع أي أنه بحاجة إلى 4 انتصارات متتالية على الأقل ثم خسارة الفرق القريبة منه الشباب ويملك فرصة جيدة للنجاة ثم الطليعة المتحفز للفوز اليوم.

      غدا الجمعة يتابع جمهور الدوري دربي الباطنة بمجمع صحار بين الخابورة الرابع 22 نقطة والسويق المتصدر 41 نقطة الذي أصبح البطل غير الرسمي للدوري وبحاجة إلى 7 نقاط فقط لتأكيد اللقب تاركا بقية الفرق تتنافس على المراكز الشرفية.

      السويق تفوق في الدور الأول بهدف إبراهيم الغيلاني متصدر ترتيب هدافي الدوري وأبرز نجوم الموسم ولهذا يأمل في تكرار الفوز مستفيدا من مساندة جماهيره المتعطشة لأول لقب بالدوري.

      السويق جدد نشاطه الأسبوع الماضي وكسب السيب بهدفي الغيلاني وايمانويل منهيا فترة صعبة خسرها فيها 5 نقاط بالخسارة من الشباب 4-0 والتعادل مع مسقط 1-1. ورغم أفضلية السيب في بعض فترات المباراة إلا أن السويق أكد أنه يملك خبرة التعامل مع ظروف كل مباراة والنفس الطويل ثم العناصر القادرة على استغلال الفرص وترجمتها إلى أهداف ونقاط.

      مباراة الغد لن تكون سهلة على صاحب الصدارة ويوما بعد آخر يكتسب رغبة في مضاعفة جهده لحسم اللقب كما الخابورة لديه هدف محدد فهو ما زال يبحث عن مركز الوصيف ويهمه الفوز حتى يؤكد بقاءه ويبتعد من جديد عن الفرق الأخرى. السويق بطبيعة الحال أكثر استقرارا فنيا منذ بداية الموسم بعكس الخابورة الذي تأثر سلبا بتغيير المدربين ورحيل أبرز اللاعبين ومنهم دعيج خلفان وإصابة البعض مثل خليفة زايد صاحب 4 أهداف ومتصدر هدافي الفريق ومع ذلك رغبة الخابورة في الفوز ستجعله في قمة الجاهزية لتقديم كل ما يملك داخل الملعب.

      يوم السبت المقبل يعود صحم إلى الدوري بعد أيام من تعادله مع شباب الأردن سلبيا في الجولة الثالثة من كأس الاتحاد الآسيوي حيث يلتقي مسقط بمجمع صحار في مباراة صعبة ولا تقبل إنصاف الحلول فخسارة أي منهما تعيده إلى دائرة الهبوط فيما يرفع الفوز من فرص احتلال مركز متقدم يعوض خسارة الدوري.

      والأحد يلعب النهضة حامل اللقب مع نادي عمان بمجمع عبري وكلاهما يبحث عن النقاط الثلاث النهضة للتمسك بالمركز الثاني وبالتالي ضمان فرصة المشاركة الخارجية الموسم المقبل ونادي عمان لمغادرة مراكز الخطر نهائيا والتفرغ في الأسابيع المقبلة للمنافسة على المراكز الشرفية.

      النهضة ودع المنافسة الآسيوية عمليا عقب خسارته الثالثة على التوالي الثلاثاء الماضي في العاصمة الأردنية من الوحدات الأردني 2-0 لتكون مبارياته المقبلة في جولة الإياب تحصيل حاصل وخبرة إضافية له للمستقبل.

      الدوري ابتداء من جولة الأسبوع الحالي يدخل مراحل الحسم سواء لفرق القاع أو الصدارة والأمور تبدو واضحة تماما بالنسبة للسويق في موسم ابتعد فيه المنافسون التقليديون عن المنافسة مبكرا وتركوا ـصفر الباطنة يغرد وحيدا خارج السرب وبفريق الأقوى هجوما ودفاعا والأكثر فوزا والأقل تعادلا وخسارة.

      ورغم وصول الدوري إلى منتصف جولة الإياب يستمر مسلسل غياب الاستقرار الفني على مستوى المدربين واللاعبين وتبقى الجولات الـ 6 الأخيرة مجرد اجتهادات لا تحتمل النجاح دائما وحظوظ بعض الفرق في البقاء أصبح يتأرجح بين مباراة لمباراة ومعلقا على نتائج الفرق المنافسة أيضا.

      مباريات الأسبوع 17

      الخميس 25 مارس

      ظفار-النصر م السعادة 7:20 نتيجة الذهاب

      2-1

      الشباب-الطليعة أستاد السيب 5:35 2-3

      السيب-العروبة أستاد السيب 8:00 1-0

      الجمعة 26 مارس

      الخابورة-السويق م صحار 7:10 0 -1

      السبت27 مارس

      صحم-مسقط م صحار 7:10 2-1

      الأحد 28 مارس

      النهضة-نادي عمان م عبري 7:10 2-1

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية