بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
كذبة أول نيسان ( إبريل ) إلى أين
إعلم رحمك الله.
أن الله جمّل الأنبياء بالصدق وعصمهم عن الكذب فهم قدوة لكل مسلم
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يصلح الكذب في جد ولا هزل ).
وأعظم ما في الصدق أنه يقود صاحبه إلى الجنة، وهذا هو الفوز العظيم
روىالبيهقي في كتاب الآداب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - ((أنا زعيم بيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً)).
وإن من أقبح ما ابتدعه الجهلة في اليوم الأول من شهر نيسان ما يسمى :
( كذبة الأول من نيسان )وراحوا يزينونها للناس معتبرينها أنها كذبة بيضاء يزعمون لا ضرر فيها ، وهذا خطأ فالكذب لا يكون إلا أسود .
وليعلم أن الكذب على أربعة أنواع .
النوع الأول من الصغائر : كأن قال كلاما لا يترتب عليه ظلم أو فتنه كمن قال لشخص ذهبت ولم يذهب ، أو أكلت ولم يأكل مثلا ,
والثاني من الكبائر : وهو الذي يترتب على كذبه ظلم كإحقاق الباطل وإبطال الحق ، وذلك كشهادة الزور
والثالث وهو كفر والعياذ بالله : كأن نسب إلى الله ورسوله .كلاما مخالفا للشرع عالما .أنه ليس من دين الله .
وأما الرابع فهو المباح : كمن يكذب للإصلاح بين اثنين وقد تعذر الإصلاح بينهما ، إلا بالكذب ، كأن يقول لكل منهما على حدة ، فلان يحبك ويريد أن يأتيك ويعتذر
منك لكنه مخجول منك ....ونحو ذلك .
وتعريف الكذب : هو كل كلام بخلاف الواقع إذا كان يعرف أنه بخلاف الواقع .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( " ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك بها القوم ويل له") اخرجه ابوداود والترمذي والنسائي
ويجب التحذير من كلمة شاعت بين الناس وهي قولهم ( الكذب ملح الرجال )
والله أعلم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
كذبة أول نيسان ( إبريل ) إلى أين
إعلم رحمك الله.
أن الله جمّل الأنبياء بالصدق وعصمهم عن الكذب فهم قدوة لكل مسلم
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يصلح الكذب في جد ولا هزل ).
وأعظم ما في الصدق أنه يقود صاحبه إلى الجنة، وهذا هو الفوز العظيم
روىالبيهقي في كتاب الآداب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - ((أنا زعيم بيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً)).
وإن من أقبح ما ابتدعه الجهلة في اليوم الأول من شهر نيسان ما يسمى :
( كذبة الأول من نيسان )وراحوا يزينونها للناس معتبرينها أنها كذبة بيضاء يزعمون لا ضرر فيها ، وهذا خطأ فالكذب لا يكون إلا أسود .
وليعلم أن الكذب على أربعة أنواع .
النوع الأول من الصغائر : كأن قال كلاما لا يترتب عليه ظلم أو فتنه كمن قال لشخص ذهبت ولم يذهب ، أو أكلت ولم يأكل مثلا ,
والثاني من الكبائر : وهو الذي يترتب على كذبه ظلم كإحقاق الباطل وإبطال الحق ، وذلك كشهادة الزور
والثالث وهو كفر والعياذ بالله : كأن نسب إلى الله ورسوله .كلاما مخالفا للشرع عالما .أنه ليس من دين الله .
وأما الرابع فهو المباح : كمن يكذب للإصلاح بين اثنين وقد تعذر الإصلاح بينهما ، إلا بالكذب ، كأن يقول لكل منهما على حدة ، فلان يحبك ويريد أن يأتيك ويعتذر
منك لكنه مخجول منك ....ونحو ذلك .
وتعريف الكذب : هو كل كلام بخلاف الواقع إذا كان يعرف أنه بخلاف الواقع .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( " ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك بها القوم ويل له") اخرجه ابوداود والترمذي والنسائي
ويجب التحذير من كلمة شاعت بين الناس وهي قولهم ( الكذب ملح الرجال )
والله أعلم