تهدف قمة سرت إلى الخروج بمصالحة عربية شاملة وهذا ما سيعتبر إنجازاً كبيراً يحسب للعقيد القذافي فإذا حدثت المصالحة فعلاً بين كل من مصر وسوريا ومصر وقطر فإن القذافي سيكون قد أنجز ما لم يقدر على فعله الكثيرون إلا أن المحللون يرجحون كفة مصر وسوريا ويشككون في مصالحة بين مصر وقطر حيث إن كلا من الطرفين متمسك برأيه حيث إن هذه هي المرة الأولى التي تنعقد فيها القمة في ليبيا لذلك فإن القذافي يريد أن تكون قمة سرت قمة تاريخية لذلك فإنه يركز كل جهوده على إتمام المصالحة بمساندة السعودية، إلا أن غياب الرئيس حسني مبارك عن أعمال القمة أعاق إتمام ترتيباته، لذلك اتجه القذافي لاقتراح مبدئي -لم تتم بلورته بعد- حول عقد لقاءات ثنائية في القاهرة بين الرئيس حسني مبارك والرئيس السوري بشار الأسد من جانب وحمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر من جانب آخر، يأتي أيضاً رفع مساهمة الدول العربية في غزة إلى نصف مليار دولار بدلاً من ١٥٠مليون دولار إلى جانب رفع قضية تهويد القدس وضم الحرم الإبراهيمي إلى التراث اليهودي، من ضمن أعمال مجلس الأمن فعمل المجلس مجموعات عربية تتولى متابعة القضية في المحافل الدولية هو من أهم الأشياء التي من الممكن أن تخرج بها قمة ليبيا.
وكشفت المصادر عن ترتيبات يقوم بها العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية في إطار إتمام المصالحة العربية، خاصة بين مصر وكل من سوريا وقطر وتهيئة الأجواء لتحقيق هذه الغاية، منها أن بشار الأسد سيزور مصر عقب القمة، وأوضحت المصادر أن تلك الزيارة ستأتي عقب انتهاء أعمال القمة العربية في سرت وستكون تحت عنوان الاطمئنان على صحة الرئيس عقب عودته من ألمانيا، وبدأت الترتيبات والتمهيد لها من الآن، حيث قام الأسد بالاتصال هاتفياً بالرئيس مبارك للاطمئنان على صحته كخطوة أولية في خطة القذافي مع ذلك فإن القمة تنعقد في ليبيا وسط مجموعة من التحديات منها انسحاب الوفد العراقي من القمة بسبب استقبال الرئيس القذافي لوفد من المعارضة العراقية، حيث أفادت مصادر إعلامية بأن الزعيم الليبي معمر القذافي تعهد بفتح ملف إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في القمة العربية التي بدأت أعمالها أمس في مدينة سرت الليبية. ومن المتوقع أن يثير هذا الأمر أزمة جديدة مع العراق، حيث إن هذه القضية تثير حساسية خاصة بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وكشفت المصادر عن أن القذافي تعهد لوفد شعبي عراقي بأن يكون هو صوت العراق في القمة العربية، وأنه اقترح عليهم الاهتمام بأربعة ملفات، هي: الاحتلال، والإبادة الجماعية، وسجن أبو غريب، وإعدام أسرى الحرب، وعلى رأسهم الرئيس الأسبق صدام حسين ولم تكن هذه هي فقط التحديات التي لحقت بقمة سرت فأيضا هناك غضب من قبل بعض الدول العربية المشاركة في القمة بسبب مشاركة سيلفيو برلسكوني رئيس الوزراء الايطالي للقمة بصفته مراقبا بسبب آرائه العنصرية ضد العرب والمسلمين والمثيرة للجدل دائما حيث إنه يعتبر الإسلام هو العدو الوحيد للحضارة الغربية حسب تصريحاته حيث قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أمس إنّ رئيس الحكومة سيلفيو برلسكوني سيدعو في القمة العربية في سرت الليبية إلى إتاحة الفرصة لتحقيق السلام بأقصى سرعة، ومن جهة أخرى فقد تمت تسمية القمة العربية باسم قمة سرت" دعم صمود القدس" تمجيدا لهذا الصمود، وتم في القمة رفع القرارات الصادرة عن وزراء الخارجية العرب ، منها زيادة الدعم المخصص لدعم صندوقي الأقصى والقدس إلى نصف مليار دولار بدلا من 150 مليون دولار، وإنشاء مفوضية للقدس بالأمانة العامة للجامعة العربية، وتكليف المجموعة العربية بالأمم المتحدة بنيويورك بطلب عقد جلسة للجمعية العامة بالأمم المتحدة للنظر في الإجراءات الإسرائيلية بالقدس، وتقييم إمكانية التوجه إلى محكمة العدل الدولية، بالإضافة إلى مجموعة من القرارات التي رفعت للقادة العرب للنظر فيها وإقرارها، ومن المعروف أن القمة القادمة سيكون الدور فيها على العراق إلا أن بعض الوزراء المشاركين أبدوا اعتراضهم بسبب عدم استقرار الأوضاع الأمنية هناك وفي هذه الحالة ستعقد القمة في الدولة التي تعتبر المقر الرئيسي لجامعة الدول العربية وهي مصر، من جهته أكد السفير حسام زكي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية إن مصر يسعدها استضافة القمة العربية المقبلة إذا وافقت جميع الدول العربية على ذلك، مشيرا إلى أن موضوع تحديد مكان عقد القمة المقبلة خاصة في ضوء اعتراض بعض الوزراء على عقدها بالعراق نوقش في اجتماع وزراء الخارجية العرب في مدينة سرت الليبية، مؤكدا على أن مصر هي دولة المقر الرئيسي للجامعة، وبالتالي فإذا توافق الجميع على عقد القمة في دولة المقر فسوف يسعد مصر استضافتها، ولكن الأمر في اعتقاد حسام زكي يحتاج إلى مزيد من النقاش -لم يحسم بعد-، وتردد بأن مصر ستستغل القمة للخروج بموقف عربي موحد تجاه السياسة النووية العالمية قبل مؤتمر المراجعة، وقال زكي إن هذا الأمر موجود في القرارات الصادرة عن وزراء الخارجية العرب، من خلال التأكيد على ضرورة التنسيق العربي ورؤية واضحة في التعامل مع مؤتمر المراجعة والمبادرة العربية.
وقد أكدت مصادر دبلوماسية عربية أن مسألة سحب مبادرة السلام العربية مع إسرائيل غير مطروحة على جدول أعمال القمة كما فهم من تصريحات الأمين العام للجامعة عمرو موسى في مدينة سرت الليبية وإن كانت فكرة تجميد المبادرة مطروحة. وقالت المصادر إن دولا عربية كبرى ــ لم تحددها ــ تنظر إلى المبادرة باعتبارها «إحدى المرجعيات الخاصة بالسلام» وإنه من غير المطروح سحب المرجعيات، وقد كان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قد صرح أمس الأول بأن مسألة سحب المبادرة مطروحة للنقاش في ظل الممارسات الإسرائيلية التي لا تبشر بأي خير .
وكشفت المصادر عن ترتيبات يقوم بها العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية في إطار إتمام المصالحة العربية، خاصة بين مصر وكل من سوريا وقطر وتهيئة الأجواء لتحقيق هذه الغاية، منها أن بشار الأسد سيزور مصر عقب القمة، وأوضحت المصادر أن تلك الزيارة ستأتي عقب انتهاء أعمال القمة العربية في سرت وستكون تحت عنوان الاطمئنان على صحة الرئيس عقب عودته من ألمانيا، وبدأت الترتيبات والتمهيد لها من الآن، حيث قام الأسد بالاتصال هاتفياً بالرئيس مبارك للاطمئنان على صحته كخطوة أولية في خطة القذافي مع ذلك فإن القمة تنعقد في ليبيا وسط مجموعة من التحديات منها انسحاب الوفد العراقي من القمة بسبب استقبال الرئيس القذافي لوفد من المعارضة العراقية، حيث أفادت مصادر إعلامية بأن الزعيم الليبي معمر القذافي تعهد بفتح ملف إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في القمة العربية التي بدأت أعمالها أمس في مدينة سرت الليبية. ومن المتوقع أن يثير هذا الأمر أزمة جديدة مع العراق، حيث إن هذه القضية تثير حساسية خاصة بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وكشفت المصادر عن أن القذافي تعهد لوفد شعبي عراقي بأن يكون هو صوت العراق في القمة العربية، وأنه اقترح عليهم الاهتمام بأربعة ملفات، هي: الاحتلال، والإبادة الجماعية، وسجن أبو غريب، وإعدام أسرى الحرب، وعلى رأسهم الرئيس الأسبق صدام حسين ولم تكن هذه هي فقط التحديات التي لحقت بقمة سرت فأيضا هناك غضب من قبل بعض الدول العربية المشاركة في القمة بسبب مشاركة سيلفيو برلسكوني رئيس الوزراء الايطالي للقمة بصفته مراقبا بسبب آرائه العنصرية ضد العرب والمسلمين والمثيرة للجدل دائما حيث إنه يعتبر الإسلام هو العدو الوحيد للحضارة الغربية حسب تصريحاته حيث قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أمس إنّ رئيس الحكومة سيلفيو برلسكوني سيدعو في القمة العربية في سرت الليبية إلى إتاحة الفرصة لتحقيق السلام بأقصى سرعة، ومن جهة أخرى فقد تمت تسمية القمة العربية باسم قمة سرت" دعم صمود القدس" تمجيدا لهذا الصمود، وتم في القمة رفع القرارات الصادرة عن وزراء الخارجية العرب ، منها زيادة الدعم المخصص لدعم صندوقي الأقصى والقدس إلى نصف مليار دولار بدلا من 150 مليون دولار، وإنشاء مفوضية للقدس بالأمانة العامة للجامعة العربية، وتكليف المجموعة العربية بالأمم المتحدة بنيويورك بطلب عقد جلسة للجمعية العامة بالأمم المتحدة للنظر في الإجراءات الإسرائيلية بالقدس، وتقييم إمكانية التوجه إلى محكمة العدل الدولية، بالإضافة إلى مجموعة من القرارات التي رفعت للقادة العرب للنظر فيها وإقرارها، ومن المعروف أن القمة القادمة سيكون الدور فيها على العراق إلا أن بعض الوزراء المشاركين أبدوا اعتراضهم بسبب عدم استقرار الأوضاع الأمنية هناك وفي هذه الحالة ستعقد القمة في الدولة التي تعتبر المقر الرئيسي لجامعة الدول العربية وهي مصر، من جهته أكد السفير حسام زكي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية إن مصر يسعدها استضافة القمة العربية المقبلة إذا وافقت جميع الدول العربية على ذلك، مشيرا إلى أن موضوع تحديد مكان عقد القمة المقبلة خاصة في ضوء اعتراض بعض الوزراء على عقدها بالعراق نوقش في اجتماع وزراء الخارجية العرب في مدينة سرت الليبية، مؤكدا على أن مصر هي دولة المقر الرئيسي للجامعة، وبالتالي فإذا توافق الجميع على عقد القمة في دولة المقر فسوف يسعد مصر استضافتها، ولكن الأمر في اعتقاد حسام زكي يحتاج إلى مزيد من النقاش -لم يحسم بعد-، وتردد بأن مصر ستستغل القمة للخروج بموقف عربي موحد تجاه السياسة النووية العالمية قبل مؤتمر المراجعة، وقال زكي إن هذا الأمر موجود في القرارات الصادرة عن وزراء الخارجية العرب، من خلال التأكيد على ضرورة التنسيق العربي ورؤية واضحة في التعامل مع مؤتمر المراجعة والمبادرة العربية.
وقد أكدت مصادر دبلوماسية عربية أن مسألة سحب مبادرة السلام العربية مع إسرائيل غير مطروحة على جدول أعمال القمة كما فهم من تصريحات الأمين العام للجامعة عمرو موسى في مدينة سرت الليبية وإن كانت فكرة تجميد المبادرة مطروحة. وقالت المصادر إن دولا عربية كبرى ــ لم تحددها ــ تنظر إلى المبادرة باعتبارها «إحدى المرجعيات الخاصة بالسلام» وإنه من غير المطروح سحب المرجعيات، وقد كان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قد صرح أمس الأول بأن مسألة سحب المبادرة مطروحة للنقاش في ظل الممارسات الإسرائيلية التي لا تبشر بأي خير .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية