القدس – وكالات - نظير طه :
فرض الجيش الإسرائيلي منتصف الليل أمس إغلاقا شاملا على مناطق الضفة الغربية، وذلك وفقا لتعليمات وزير الجيش الإسرائيلي إيهود باراك، وذلك بعد تقديرات للأوضاع الأمنية عشية عيد الفصح. وسيترافق ذلك مع انتشار مكثف لقوات الشرطة والجيش الإسرائيلي في مناطق القدس، وسيستمر الإغلاق حتى غدا حيث سيسمح بدخول الحالات الإنسانية بهدف العلاج وكذلك دخول عدد من أبناء الطوائف المسيحية الذين حصلوا على تصريح لدخول القدس بمناسبة عيد الفصح.
وأفاد موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" أمس أن الشرطة الإسرائيلية وضعت خطة لانتشارها في مناطق مختلفة من القدس، حيث سينتشر مئات من عناصر الشرطة والجيش الإسرائيلي ، في محيط المسجد الأقصى ومناطق مختلفة من القدس الشرقية، وذلك حسب إدعاء الشرطة الإسرائيلية للحفاظ على الأمن أثناء الأعياد، خاصة أن عيد الفصح للطائفة المسيحية سيأتي مع نهاية هذا الأسبوع ويترافق مع الأعياد اليهودية، حيث من المنتظر إحياء سبت النور من قبل الطائفة المسيحية السبت القادم.
وتتوقع الشرطة الإسرائيلية حضور أعداد كبيرة من المسيحيين لإحياء سبت النور، وبنفس الوقت سوف يتجمع أعداد كبيرة من اليهود المتدينين والتوجه إلى حائط المبكى اثناء عيد الفصح اليهودي "البيسح". وأضاف الموقع أن الانتشار المكثف للجيش وعناصر الشرطة الإسرائيلية سوف يستمر حتى الأحد القادم داخل مدينة القدس، ومن المتوقع أن تحاول العديد من المنظمات اليهودية المتطرفة خلال أيام عيد الفصح التوجه إلى محيط المسجد الأقصى المبارك.
من ناحية أخرى هدد وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتاينيتس أمس بأن إسرائيل قد تضطر إلى إعادة الاستيلاء على قطاع غزة والقضاء على سلطة حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة إذا لم يكن أمامها أي خيار آخر. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن شتاينيتس قوله إنه "لا يمكن لإسرائيل أن تسلم بتسلح حركة حماس بصواريخ بعيدة المدى". واعتبر شتاينيتس أن الضغط الأمريكي على إسرائيل لا يجدي نفعا وأنه غير منصف حيث تقدمت إسرائيل ببادرتين كبيرتين لإثبات حسن نيتها تجاه الفلسطينيين،وكانت البادرة الأولى منح الفلسطينييين الفرصة لتحسين الاقتصاد الفلسطيني، والثانية تجميد البناء في المستوطنات. ورأى أنه يجب التوضيح للأمريكيين أن الشعور القائم في الشرق الأوسط حول تردي علاقات الصداقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل لن يؤدي إلى تليين المواقف الفلسطينية بل بالعكس إلى تصلبها أكثر فأكثر. في سياق مختلف اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس الفلسطينيين بـ"تشديد مواقفهم" قائلا في الوقت نفسه إنه مستعد لمواصلة الاتصالات مع الولايات المتحدة لتشجيع استئناف الحوار.
وقال نتانياهو عند بدء جلسة الحكومة الأسبوعية "لا نزال نرى أن الفلسطينيين يشددون مواقفهم. لا يظهرون أية إشارة اعتدال".
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للقمة العربية السبت في سرت بليبيا أنه "لا يمكن استئناف المفاوضات غير المباشرة" مع استمرار الاستيطان "وسياسة فرض الأمر الواقع التي تنتهجها إسرائيل". وكان نتانياهو جمع حكومته الأمنية الجمعة الماضية إثر عودته من زيارة إلى واشنطن شهدت توترا، لتحديد رد الدولة العبرية على الضغوطات المتزايدة من قبل الولايات المتحدة حول الاستيطان مستبعدا في الوقت نفسه أي تغيير في السياسة المتعلقة بالقدس.
ولم تتسرب أية تفاصيل حول اجتماع الحكومة الأمنية التي تضم أبرز سبعة وزراء. وصدر فقط بيان عن مكتب نتانياهو جاء فيه أن رئيس الحكومة "عرض سلسلة ملفات على أساس الاتصالات التي أجراها في الولايات المتحدة بهدف استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين".
فرض الجيش الإسرائيلي منتصف الليل أمس إغلاقا شاملا على مناطق الضفة الغربية، وذلك وفقا لتعليمات وزير الجيش الإسرائيلي إيهود باراك، وذلك بعد تقديرات للأوضاع الأمنية عشية عيد الفصح. وسيترافق ذلك مع انتشار مكثف لقوات الشرطة والجيش الإسرائيلي في مناطق القدس، وسيستمر الإغلاق حتى غدا حيث سيسمح بدخول الحالات الإنسانية بهدف العلاج وكذلك دخول عدد من أبناء الطوائف المسيحية الذين حصلوا على تصريح لدخول القدس بمناسبة عيد الفصح.
وأفاد موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" أمس أن الشرطة الإسرائيلية وضعت خطة لانتشارها في مناطق مختلفة من القدس، حيث سينتشر مئات من عناصر الشرطة والجيش الإسرائيلي ، في محيط المسجد الأقصى ومناطق مختلفة من القدس الشرقية، وذلك حسب إدعاء الشرطة الإسرائيلية للحفاظ على الأمن أثناء الأعياد، خاصة أن عيد الفصح للطائفة المسيحية سيأتي مع نهاية هذا الأسبوع ويترافق مع الأعياد اليهودية، حيث من المنتظر إحياء سبت النور من قبل الطائفة المسيحية السبت القادم.
وتتوقع الشرطة الإسرائيلية حضور أعداد كبيرة من المسيحيين لإحياء سبت النور، وبنفس الوقت سوف يتجمع أعداد كبيرة من اليهود المتدينين والتوجه إلى حائط المبكى اثناء عيد الفصح اليهودي "البيسح". وأضاف الموقع أن الانتشار المكثف للجيش وعناصر الشرطة الإسرائيلية سوف يستمر حتى الأحد القادم داخل مدينة القدس، ومن المتوقع أن تحاول العديد من المنظمات اليهودية المتطرفة خلال أيام عيد الفصح التوجه إلى محيط المسجد الأقصى المبارك.
من ناحية أخرى هدد وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتاينيتس أمس بأن إسرائيل قد تضطر إلى إعادة الاستيلاء على قطاع غزة والقضاء على سلطة حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة إذا لم يكن أمامها أي خيار آخر. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن شتاينيتس قوله إنه "لا يمكن لإسرائيل أن تسلم بتسلح حركة حماس بصواريخ بعيدة المدى". واعتبر شتاينيتس أن الضغط الأمريكي على إسرائيل لا يجدي نفعا وأنه غير منصف حيث تقدمت إسرائيل ببادرتين كبيرتين لإثبات حسن نيتها تجاه الفلسطينيين،وكانت البادرة الأولى منح الفلسطينييين الفرصة لتحسين الاقتصاد الفلسطيني، والثانية تجميد البناء في المستوطنات. ورأى أنه يجب التوضيح للأمريكيين أن الشعور القائم في الشرق الأوسط حول تردي علاقات الصداقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل لن يؤدي إلى تليين المواقف الفلسطينية بل بالعكس إلى تصلبها أكثر فأكثر. في سياق مختلف اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس الفلسطينيين بـ"تشديد مواقفهم" قائلا في الوقت نفسه إنه مستعد لمواصلة الاتصالات مع الولايات المتحدة لتشجيع استئناف الحوار.
وقال نتانياهو عند بدء جلسة الحكومة الأسبوعية "لا نزال نرى أن الفلسطينيين يشددون مواقفهم. لا يظهرون أية إشارة اعتدال".
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للقمة العربية السبت في سرت بليبيا أنه "لا يمكن استئناف المفاوضات غير المباشرة" مع استمرار الاستيطان "وسياسة فرض الأمر الواقع التي تنتهجها إسرائيل". وكان نتانياهو جمع حكومته الأمنية الجمعة الماضية إثر عودته من زيارة إلى واشنطن شهدت توترا، لتحديد رد الدولة العبرية على الضغوطات المتزايدة من قبل الولايات المتحدة حول الاستيطان مستبعدا في الوقت نفسه أي تغيير في السياسة المتعلقة بالقدس.
ولم تتسرب أية تفاصيل حول اجتماع الحكومة الأمنية التي تضم أبرز سبعة وزراء. وصدر فقط بيان عن مكتب نتانياهو جاء فيه أن رئيس الحكومة "عرض سلسلة ملفات على أساس الاتصالات التي أجراها في الولايات المتحدة بهدف استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية