تشاؤل .. مع القراء أخبار الشبيبة

    • تشاؤل .. مع القراء أخبار الشبيبة

      بقلم - محمد بن سيف الرحبي

      لكل قارئ، رسالتك شمعة أحتاجها، وعدم نشرها هنا أو الرد عليها الالكترونيا لا يعني إهمالها، ولمن يرى أن نشر أصداء المقالات هو نوع من الإفلاس فلا أجد الرد عليه سوى أن العلاقة بين أي كاتب وقارئه هي الأفكار، ولا يصح أن يتوهم الأول بأنه عارف بكل شيء، إنما بدون الثاني / القارئ يتحقق كمال المعنى.

      قارئة علقت على مقال (فقراؤنا) ووقعت باسم (متفائلة) أي أنها ليست (متشائلة) كحالي، إنما اسمها كما ظهر في عنوان البريد الالكتروني (فوز).. وبعد كلمات الإعجاب، و(بكائها مع بعض التشاؤلات وضحكها مع بعضها الآخر) تقول بلهجة عامية جميلة وأنشر فقرات منه دون التدخل في صياغة (صرفية أو نحوية)، تقول: في الموضوع أنت افترضت كثير من الافتراضات ولكني راح اتوقف على أول افتراض ألا وهو -لو أن فلانا من الناس يكاد يسقط عليه سقف بيته- أنا متأكدة مثل ما أنت متأكد أنه فيه ناس كثيرة سقط السقف على رأسهم ومن ضمن هالناس سقف بيتنا، كل هذا كان بخصوص الافتراضات، أما بخصوص عدم الافتراض وهو عدم مقدرة أصحاب الألقاب على إيصال المعاناة إلى الذين بيدهم حل المشكلة(الجهات الرسمية)، فاسمح لي يا أستاذي العزيز أن عدم الافتراض صار من الافتراض، فأقول لك افترض هالشي لأنه ما التقينا بناس أوصلوا مشكلتنا بأيديهم إلى الجهات الرسمية، لانه لو كان هالناس موجودين ما كان أحد جرب الكي. تمضي في رسالتها الكترونية بالقول: الدليل مثل ما قلت لك سقف بيتنا الى كل الجهات المعنية بالسقف لديها علم بسقوطه ولم تتحرك لسقوطه.

      ما أبهجني في رسالتها عبارتها التي تقول: كل هذا ولا زلنا متسلحين بالتفاؤل والإيمان بالله، فأنا نموذج بين يديك من النماذج الكثيرة في بلدنا بالأخص خريجة جامعية ما زالت تبحث عن عمل بشهادتها الجامعية التي سهرت وتعبت لكي تحصل عليها فما من مجتمعنا إلا هالمكافأة، اعتقد هالموضوع ليس بغريب عنك وأني مثل ما اسلفت بأنني نموذج من كثير من النماذج المتفائلة.

      القارئ محمد بن داود البلوشي أرسل صورة يقول أنها لـ(بعض المواد وهي عبارة عن أنواع من التبغ والذي يتم تعاطيه عن طرق الفم سواءً يمضغ أو يوضع تحت الشفاه في الفم وهي محرمة شرعا والدليل على حرمتها موجود بالكتاب والسنة النبوية الشريفة وكذلك تسبب أمراض سرطان الفم وهي عادة مستوردة من خارج بلدنا وهي سبب رئيسي في تدرج مستخدمها في تعاطي الخمر والمخدرات ولقد ابتلي عدد غير قليل من العمانيين في تعاطي هذه المواد وخاصة طلبة المدارس وصغار السن، علما بأن بلدية مسقط جاهدة لمكافحة بيع هذه المواد وهدفها المحافظة على جمالية الأماكن التي تصرف عليها المبالغ الباهظة، ومبالغ أخرى تضاف إلى الخسائر البشرية نتيجة الأمراض التي تسببها تلك المواد. فكرة الأخ محمد البلوشي واضحة وسلبيات ذلك جلية للعيان، لكن الدور ليس ما تقوم به بلدية مسقط أو المدارس فقط، بل ينبع أولا وأخيرا.. من البيت.

      قارئة وقعت رسالتها تحت عنوان سراب، تقول أنها تؤيدني بالعلامة الكاملة (100%) مبدية استغرابها أن جمانا مراد رئيسة لجنة التحكيم في مهرجان مسقط السينمائي، تقول: إن تكليفا كهذا حسب تصوري يتم حسب سنين الخبرة وقوة الأعمال المطروحة وعمق القضايا المتناولة في رصيد الفنان وكنت أرى أن ممثلا أو حتى شخصية فنية ثقافية عمانية هي بالأحرى أولى بهكذا تكليف تقديرا منا لسواعد الفن ومثقفي البلد إلا إذا كان ذلك أحد شروط أو حتميات المهرجان فليكن إذن شخصا قادرا مستحقا لهذا المنصب بجداره غير عراي الجسد -وعذرا للفظ- وحلاوة الطلة وغنج الحسان.

      في حوار شخصي مع د. خالد الزدجالي برّر ذلك بأنه حتى في المهرجانات العالمية لا يشترط ما توقعناه، وقال إن الأسماء الكبيرة في اللجنة هي المعوّل عليها، وطالما أنها سعيدة بترؤس لجنة، والأعضاء أكثر سعادة بأن ترأسهم جمانا.. فما علينا نحن؟!

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية