* إيجاد مقر للجمعية والبحث عن التمويل ودعم كافة البرامج والأنشطة القادمة.
* فيصل بن تركي: ندعو الجميع للتطوع والقطاع الخاص مطالب بدعم هذه الجمعية .
مسقط - ملعب الشبيبة
عقدت أمس الأول جمعية الأمل اجتماعها الأول بعد إعلان إشهارها في السادس عشر من مارس الجاري والتي تعنى بكافة البرامج والفعاليات والأنشطة التي تهم ذوي الإعاقة الذهنية وبالأخص الرياضية منها من خلال الأولمبياد الخاصة.
وقد ترأس الاجتماع صاحب السمو السيد فيصل بن تركي بن محمود آل سعيد رئيس مجلس الإدارة بحضور عدد من الأعضاء حيث يضم مجلس الإدارة الحالي الذي يستمر لمدة عام تأسيسي كلا من صاحب السمو السيد محمد بن ثويني بن شهاب آل سعيد نائباً للرئيس وصالح بن عيسى الأغبري أمينا للسر وهيثم بن محمد جواد اللواتي أمينا للصندوق وعضوية كل من الدكتور السيد سلطان بن يعرب البوسعيدي وأحمد بن علي رجب العجيلي ويحيى بن محمد بن زاهر الهنائي وأحمد بن محمد اليحمدي وخديجة بنت ناصر الساعاتية ويونس بن خلفان المعشري وخليفة بن مبارك الحديدي وزيانة بنت عبدالله اليعربية.
بدأ الاجتماع بكلمة ترحيبية من صاحب السمو السيد فيصل آل سعيد رحب فيها بالأعضاء الذين حضروا الاجتماع الأول ومشيراً بأن الجمعية تنتظرها الكثير من المهام التي تعول عليها من أجل النهوض بكافة البرامج والفعاليات التي تهم شريحة مهمة في مجتمعنا وهم الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية ولن يتحقق النجاح إلا من خلال تكاتف جميع الأعضاء وتعاون كافة فئات المجتمع مع هذه الجمعية. ثم استعرض بعد ذلك أمين سر الجمعية جدول الأعمال ليشهد الاجتماع الأول قرارات سريعة وجريئة رغم أنها لا تزال في طور البداية ولا تتوافر لديها الموارد المالية ولكنه أرادها أن تعيد الحياة من جديد وبكل قوة للفعاليات التي تهم الاشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وبالأخص الرياضية على اعتبارها جمعية معنية ببرامج الأولمبياد الخاصة والبرامج الأخرى سواء الاجتماعية والطبية والنفسية وغيرها من البرامج والفعاليات.
وكانت من أهم القرارات التي اتخذتها اللجنة في اجتماعها إبداء الموافقة المبدئية للمشاركة في دورة الألعاب الإقليمية السابعة المقرر إقامتها في العاصمة السورية دمشق في شهر سبتمبر المقبل وتحديد التكلفة المالية لهذه المشاركة والفئات التي يتم المشاركة بها حسب الرياضات المطروحة حيث أثنت الجمعية على أن تكون المشاركة بأكبر عدد من اللاعبين والأجهزة الفنية الأخرى ويكون ذلك وفق الاعتمادات المالية التي تتوافر لدى الجمعية.
كما قررت الجمعية البحث عن موقع ليكون مقراً للجمعية حتى تباشر مهامها بكل سهولة ويسر ويكون هذا المقر هو حلقة الوصل مع المجتمع، والموافقة المبدئية على المشاركة في حضور اجتماع العمل لبرامج الأولمبياد الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي سيعقد في جمهورية مصر العربية في نهاية شهر إبريل المقبل والذي سيتم من خلاله انتخاب أعضاء المجلس الاستشاري الإقليمي في الدورة 2010-2011 ، وحضور المؤتمر الاستراتيجي العالمي للأولمبياد الخاص 2010 المزمع إقامته في مدينة مراكش بالمملكة المغربية في النصف الأول من شهر يونيو المقبل.
كما وافقت الجمعية في اجتماعها على إقامة دورة تدريبية لأعضاء مجلس الإدارة والتي سيتم تنظيمها من قبل الأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أن يتم التواصل مع المكتب الإقليمي في القاهرة لتحديد الوقت المناسب لإقامة هذه الدورة من أجل تعريف أعضاء مجلس الإدارة بكافة القوانين والبرامج التي يعنى بها الأولمبياد الخاص.وارتأت الجمعية تأجيل البت في بعض المواضيع الأخرى لإتاحة الفرصة أمام جميع الأعضاء لدراسة كل تلك المواضيع التي تهم مسيرة الجمعية في الفترة المستقبلية وسيتم تناولها في الاجتماع الثاني بشهر إبريل المقبل ولاسيما منها البرامج المحلية.
وقد أشاد صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد رئيس مجلس إدارة الجمعية بتفاعل جميع أعضاء الجمعية والذين برهنوا بالفعل بأنهم يسعون لتحقيق العديد من الإنجازات من خلال هذه الجمعية لأنها تخدم فئة مهمة وهم الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية والتطوع في خدمة مثل هذه الفئة يعتبر عملا إنسانيا جليلا وليس شرطاً أن يكون ذلك المتطوع عضواً في مجلس الادارة وإنما الفرصة متاحة أمام الجميع وستكون هناك الكثير من البرامج والفعاليات التي تنوي الجمعية تنفيذها ولن تتحقق تلك الفعاليات إلا من خلال تعاون كافة شرائح المجتمع.
وأضاف سموه قائلاً: لا تزال الجمعية في بدايتها وهي بحاجة إلى الوقت الكافي حتى تقف على قدميها فنحن بدأنا المسيرة دون أن تكون لدينا موارد مالية تحرك عمل هذه الجمعية ولكننا على يقين بأن الكثير من الجهات سوف تقف معنا وقفتها المعهودة ويقع الدور الأكبر في ذلك على مؤسسات القطاع الخاص بمختلف شرائحه وهناك الكثير من الذين يسعون للمساهمة في دعم مثل هذه البرامج التي نعتبرها في المقام الأول خيرية لأنها تهم فئة نحن مطالبون بالوقوف معها ودعهما وهم الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية ولو رجعنا إلى الوراء قليلاً لوجدنا كيف استطاعت تلك الفئة رغم قلة مشاركاتها الخارجية أن تحقق الكثير من الإنجازات الرياضية وكم سعدت وفرحت بتلك المشاركة وهي تتسلم ميدالياتها على مركز متقدم تحققه، لأن الهدف الأسمى من دعم هذه الفئة هو إدخال الفرحة والبهجة في نفوس الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية
* فيصل بن تركي: ندعو الجميع للتطوع والقطاع الخاص مطالب بدعم هذه الجمعية .
مسقط - ملعب الشبيبة
عقدت أمس الأول جمعية الأمل اجتماعها الأول بعد إعلان إشهارها في السادس عشر من مارس الجاري والتي تعنى بكافة البرامج والفعاليات والأنشطة التي تهم ذوي الإعاقة الذهنية وبالأخص الرياضية منها من خلال الأولمبياد الخاصة.
وقد ترأس الاجتماع صاحب السمو السيد فيصل بن تركي بن محمود آل سعيد رئيس مجلس الإدارة بحضور عدد من الأعضاء حيث يضم مجلس الإدارة الحالي الذي يستمر لمدة عام تأسيسي كلا من صاحب السمو السيد محمد بن ثويني بن شهاب آل سعيد نائباً للرئيس وصالح بن عيسى الأغبري أمينا للسر وهيثم بن محمد جواد اللواتي أمينا للصندوق وعضوية كل من الدكتور السيد سلطان بن يعرب البوسعيدي وأحمد بن علي رجب العجيلي ويحيى بن محمد بن زاهر الهنائي وأحمد بن محمد اليحمدي وخديجة بنت ناصر الساعاتية ويونس بن خلفان المعشري وخليفة بن مبارك الحديدي وزيانة بنت عبدالله اليعربية.
بدأ الاجتماع بكلمة ترحيبية من صاحب السمو السيد فيصل آل سعيد رحب فيها بالأعضاء الذين حضروا الاجتماع الأول ومشيراً بأن الجمعية تنتظرها الكثير من المهام التي تعول عليها من أجل النهوض بكافة البرامج والفعاليات التي تهم شريحة مهمة في مجتمعنا وهم الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية ولن يتحقق النجاح إلا من خلال تكاتف جميع الأعضاء وتعاون كافة فئات المجتمع مع هذه الجمعية. ثم استعرض بعد ذلك أمين سر الجمعية جدول الأعمال ليشهد الاجتماع الأول قرارات سريعة وجريئة رغم أنها لا تزال في طور البداية ولا تتوافر لديها الموارد المالية ولكنه أرادها أن تعيد الحياة من جديد وبكل قوة للفعاليات التي تهم الاشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وبالأخص الرياضية على اعتبارها جمعية معنية ببرامج الأولمبياد الخاصة والبرامج الأخرى سواء الاجتماعية والطبية والنفسية وغيرها من البرامج والفعاليات.
وكانت من أهم القرارات التي اتخذتها اللجنة في اجتماعها إبداء الموافقة المبدئية للمشاركة في دورة الألعاب الإقليمية السابعة المقرر إقامتها في العاصمة السورية دمشق في شهر سبتمبر المقبل وتحديد التكلفة المالية لهذه المشاركة والفئات التي يتم المشاركة بها حسب الرياضات المطروحة حيث أثنت الجمعية على أن تكون المشاركة بأكبر عدد من اللاعبين والأجهزة الفنية الأخرى ويكون ذلك وفق الاعتمادات المالية التي تتوافر لدى الجمعية.
كما قررت الجمعية البحث عن موقع ليكون مقراً للجمعية حتى تباشر مهامها بكل سهولة ويسر ويكون هذا المقر هو حلقة الوصل مع المجتمع، والموافقة المبدئية على المشاركة في حضور اجتماع العمل لبرامج الأولمبياد الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي سيعقد في جمهورية مصر العربية في نهاية شهر إبريل المقبل والذي سيتم من خلاله انتخاب أعضاء المجلس الاستشاري الإقليمي في الدورة 2010-2011 ، وحضور المؤتمر الاستراتيجي العالمي للأولمبياد الخاص 2010 المزمع إقامته في مدينة مراكش بالمملكة المغربية في النصف الأول من شهر يونيو المقبل.
كما وافقت الجمعية في اجتماعها على إقامة دورة تدريبية لأعضاء مجلس الإدارة والتي سيتم تنظيمها من قبل الأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أن يتم التواصل مع المكتب الإقليمي في القاهرة لتحديد الوقت المناسب لإقامة هذه الدورة من أجل تعريف أعضاء مجلس الإدارة بكافة القوانين والبرامج التي يعنى بها الأولمبياد الخاص.وارتأت الجمعية تأجيل البت في بعض المواضيع الأخرى لإتاحة الفرصة أمام جميع الأعضاء لدراسة كل تلك المواضيع التي تهم مسيرة الجمعية في الفترة المستقبلية وسيتم تناولها في الاجتماع الثاني بشهر إبريل المقبل ولاسيما منها البرامج المحلية.
وقد أشاد صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد رئيس مجلس إدارة الجمعية بتفاعل جميع أعضاء الجمعية والذين برهنوا بالفعل بأنهم يسعون لتحقيق العديد من الإنجازات من خلال هذه الجمعية لأنها تخدم فئة مهمة وهم الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية والتطوع في خدمة مثل هذه الفئة يعتبر عملا إنسانيا جليلا وليس شرطاً أن يكون ذلك المتطوع عضواً في مجلس الادارة وإنما الفرصة متاحة أمام الجميع وستكون هناك الكثير من البرامج والفعاليات التي تنوي الجمعية تنفيذها ولن تتحقق تلك الفعاليات إلا من خلال تعاون كافة شرائح المجتمع.
وأضاف سموه قائلاً: لا تزال الجمعية في بدايتها وهي بحاجة إلى الوقت الكافي حتى تقف على قدميها فنحن بدأنا المسيرة دون أن تكون لدينا موارد مالية تحرك عمل هذه الجمعية ولكننا على يقين بأن الكثير من الجهات سوف تقف معنا وقفتها المعهودة ويقع الدور الأكبر في ذلك على مؤسسات القطاع الخاص بمختلف شرائحه وهناك الكثير من الذين يسعون للمساهمة في دعم مثل هذه البرامج التي نعتبرها في المقام الأول خيرية لأنها تهم فئة نحن مطالبون بالوقوف معها ودعهما وهم الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية ولو رجعنا إلى الوراء قليلاً لوجدنا كيف استطاعت تلك الفئة رغم قلة مشاركاتها الخارجية أن تحقق الكثير من الإنجازات الرياضية وكم سعدت وفرحت بتلك المشاركة وهي تتسلم ميدالياتها على مركز متقدم تحققه، لأن الهدف الأسمى من دعم هذه الفئة هو إدخال الفرحة والبهجة في نفوس الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية