ميركل تبدأ "زيارة صعبة" لتركيا أخبار الشبيبة

    • ميركل تبدأ "زيارة صعبة" لتركيا أخبار الشبيبة

      أنقرة - (د ب أ): وصلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم إلى أنقرة في زيارة تستغرق يومين لتركيا تأتي في وقت تخيم عليه خلافات في الرأي بين البلدين حول بعض القضايا ومن بينها رغبة أنقرة في الحصول على عضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي. وتلتقي ميركل في أنقرة بالرئيس التركي عبد الله جول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان. ومن المنتظر أن تشمل مباحثات المستشارة مع القيادات التركية ، المفاوضات المتعثرة بشأن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي والوضع الاقليمي مع التركيز على إيران وإسرائيل وقضية المصالحة مع أرمينيا على خلفية مذابح الأرمن ، كما ستشمل المباحثات أيضا خطط الاتحاد الأوروبي لمد خط أنابيب غاز على امتداد 2000 ميل من بحر قزوين إلى أوروبا عبر النمسا وهو المشروع المعروف باسم خط غاز "نابكو". وستتوجه ميركل غدا إلى اسطنبول. وهذه هي ثاني زيارة تقوم بها ميركل لتركيا.

      وكانت قضية انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي قد هيمنت على محادثات ميركل في تركيا في أكتوبر 2006 .

      وذكرت صحيفة "هانوفرشه ألجماينة تسايتونج" الصادرة اليوم استنادا إلى مصادر في دار المستشارية أن ميركل تعتزم خلال هذه الزيارة التركيز بشكل أكبر على مسألة التقارب بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

      وأشارت الصحيفة إلى أن فكرة ميركل بشأن حصول تركيا على "شراكة متميزة " مع الإتحاد كبديل عن العضوية الكاملة أسيء فهمها كثيرا حيث كانت تستخدم كذريعة لعرقلة حصول أنقرة على عضوية الاتحاد الأوروبي.

      وأوضحت الصحيفة أن فكرة ميركل تهدف في الأساس إلى تقريب تركيا من أوروبا بعيدا عن المفاوضات الصعبة الطويلة. من جهته حذر رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية ، هورست زيهوفر من انضمام تركيا للاتحاد بشكل سريع وقال في تصريحات لصحيفة "هاندلسبلات" الصادرة اليوم:"توضح اليونان لنا التحديات التي يواجهها الاتحاد". ورأى زيهوفر أن مسألة "الشراكة المميزة هي أفضل عرض يمكن لألمانيا أن تقدمه لتركيا".

      في الوقت نفسه حذرت رئيسة حزب الخضر كلاوديا روت من اقتراح "الشراكة المميزة" الذي وصفته بـ"الخاطئ". وقالت روت في تصريحات لإذاعة "زود فيست فونك" الألمانية صباح اليوم إن على المستشارة ميركل السعي من أجل حصول تركيا على عضوية الاتحاد الأوروبي.

      واتهمت روت المستشارة ميركل بأن سياستها إزاء تركيا تسير وفقا لمصالح انتخابية فحسب. من ناحية أخرى رحبت غرفة التجارة والصناعة الألمانية بالعلاقات الاقتصادية بين ألمانيا وتركيا ولكنها طالبت في الوقت نفسه بتحسين بعض الأمور.

      وقال رئيس الغرفة هانز هاينريش دريفتمان في تصريحات لصحيفة "برلينر تسايتونج" إن تركيا تنتمي بالفعل لأوروبا من الناحية الاقتصادية وأضاف:"الاقتصاد يحتاج لأسواق مفتوحة وتركيا مندمجة مع الاتحاد بشكل أكبر مما يعتقد من خلال الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي".

      ووفقا لبيانات الغرفة فإن هناك نحو أربعة آلاف شركة ألمانية لها فروع أو مقار في تركيا كما أن ألمانيا هي أكبر شريك تجاري لتركيا.

      وقبيل زيارة ميركل لتركيا طالب أردوغان باعتماد مدارس ثانوية تركية في ألمانيا وهو الأمر الذي عارضته ميركل مؤكدة على ضرورة تعلم الأتراك اللغة الألمانية.

      وكان أردوجان قد طالب بإنشاء مدارس لأبناء الجالية التركية يتم التعليم فيها باللغة التركية كما طالب بالسماح للأتراك الأجانب بالحصول على الجنسية الألمانية مع الاحتفاظ بالجنسية التركية وهو ما اعتبره ساسة ألمان إشارة خاطئة وقالوا إن ذلك سيزيد من عزلة الأتراك في ألمانيا وتكوين "مجتمعات موازية".

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية