تحت عنوان ( القليل من القرارات والكثير من المتابعة ) أشارت صحيفة الوطن السعودية إلى مرور 64 سنة منذ قمة أنشاص في مصر وانعقاد قمة سرت الأخيرة، وعلى مدار 33 قمة عربية عادية وطارئة والوضع العربي في تراجع دراماتيكي، فلا استطاع القادة طوال تلك السنين تنفيذ مقررات القمم العربية التي كانت تتعلق أساساً بالقضية الفلسطينية أو بتداعياتها، ليس لقصور في تلك القرارات، وإنما لغياب آليات تنفيذية من شأنها متابعة المقررات والتوصيات.
البيان : النظام العربي بحاجة للمراجعة
ورأت صحيفة " البيان " أنه كان الأجدر أن تنصرف القمة العربية أولا إلى تصحيح الأوضاع والأجواء العربية باعتبارها الشرط الأساسي لتمكين وتفعيل العمل العربي.. داعية إلى ضرورة تفكيك عناصر الأزمة المستبدة بالعمل العربي حتى يتسنى للعرب مواجهة المخاطر والبحث عن مشاريع وأطر تحظى بالتوافق والتلاقي.
.. مؤكدة أن النظام الإقليمي العربي يحتاج إلى مراجعة وإعادة نظر حتى يمكنه أن يتوافق مع المتغيرات المحيطة به ويواجه التحديات الضخمة التي تعانيها المنطقة العربية على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية وغيرها .. كما تناولت تعليقات الصحف المحلية عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط. الخليج : المصالح وراء مواقف واشنطن
أما صحيفة " الخليج " فقد أكدت أن الولايات المتحدة ليست مدافعا عن الحقوق العربية في الماضي أو الحاضر أو المستقبل وإنما تدافع عن مصالحها وكلما شعرت أن مصالحها مهددة بسبب التعنت الإسرائيلي تعاظم حافزها للضغط على إسرائيل.
أخبار العرب : ماذا لو فشل السلام ؟
.. فيما وصفت صحيفة " أخبار العرب " الدعوة التي أطلقها الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بالبحث عن بدائل في حال فشلت عملية السلام في الشرق الأوسط .. بالمهمة والعاجلة والملحة بعد أن كشفت الحكومة الإسرائيلية عدم رغبتها في المضي في طريق السلام المفضي إلى تطبيق مبدأ " الدولتين ".
الجزيرة : إسرائيل لا تريد سلاما
وتحت عنوان ( مراجعة عملية السلام ) ألمحت صحيفة الجزيرة السعودية إلى أن التوجه الذي تعتزم الدول العربية اتخاذه فيما يخص عملية السلام في الشرق الأوسط، توجه يتوافق مع التحذير الذي أطلقته القمتان العربيتان اللتان عقدتا في الكويت ثم الدوحة، فقد أكد القادة العرب في تلكما القمتين، ونبه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مطلق المبادرة العربية لتحقيق السلام إلى أن العرب لن يظلوا ينتظرون طويلاً استجابة الطرف الآخر، والتجاوب مع مبادرات ودعوات السلام التي ما أنفك العرب يقدمونها ويتجاهلها الإسرائيليون بل ويجهضونها، ويخربونها بارتكابها أفعالا توصل المنطقة إلى شفا الحرب، فيما يراقب الوسطاء الدوليون بإهمال، بل وحتى (تحصين) مواقف إسرائيل الرافضة للسلام، بمنع المجتمع الدولي من محاسبة هذا الكيان المخرب للسلام.
البلاد : الظرف ملائم لتحقيق مكاسب عربية
وبدورها, قالت صحيفة البلاد السعودية يستطيع المراقب لحالة الصراع العربي الإسرائيلي أن يلمح ارتباكاً ظاهراً في سياسة الدولة العبرية، وهذا الارتباك يقوده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وفي تقديرنا أن الإصرار الإسرائيلي على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية هو عين هذا الارتباك، بعد أن بدأ العالم الغربي على وجه الخصوص في انتقاد سياسة الاستيطان الإسرائيلية، وتبديل لهجة خطابه السياسي من مؤيد للإسرائيليين إلى داع لوقف المشروع الاستيطاني، والعمل على إيجاد مخرج للقضية الفلسطينية.
وزادت الصحيفة قائلة لعل نظرة إلى الأفق الدولي تمنحنا نحن العرب المزيد من التفاؤل، بصحوة ضمير العالم، أمام دولة إسرائيل المعتدية، والتي اثبتت استراتيجيتها يوماً بعد يوم أنها سياسة تقوم على العدوان، وتتملص من كل خطوات السلم والسلام، ويظل المطلوب من العرب استثمار الظرف التاريخي الحالي لتحقيق الكثير من المكاسب التي طال انتظارها.
على مسؤوليتهم
فقد المواطن العربي أي اهتمام بقمة تُعقد في أي بلد حتى أن اليأس وصل إلى المطالبة بتأجيل عقدها كل سنتين، أو ثلاث سنوات، عسى أن ينتهي عصر المصالحات لنلتفت إلى ما هو أهم في بناء شكل من التعاون والتضامن يقومان على مبدأ الضرورة طالما أصبحنا في خانة الأصفار من الاهتمام الإقليمي والدولي..
يوسف الكويليت ( الرياض السعودية )
ربما يجبر الحليف الصغير حليفه الأكبر على خيارات لا يريدها الحليف الأكبر، فقد بدأ نتانياهو مرحلة كسر العظم مع إدارة الرئيس أوباما. وبدأت هذه المرحلة بالتحدي العلني لإعلانات إدارة الرئيس، وربما لا تنتهي قبل أن يجبر (نتانياهو) الإدارة الأمريكية على حرب لا ترغب بها في الوقت الحاضر ضد إيران.
صالح عبدالرحمن المانع ( عكاظ السعودية )
من حق المالكي أن يحلم بالبقاء في السلطة وأن يشكل الحكومة المقبلة وأن يسعى للتحالف مع الكتل الأخرى لكن دون وعيد وتهديد وإقصاء وإطلاق فزاعة عودة البعثيين والاستفادة من وجوده على رأس الحكومة للتنكيل بمنافسيه. طه خليفة ( الراية القطرية )
توصلت الطبقة الحاكمة في واشنطن إلى قناعة بأن من شأن استمرار التحيز الأمريكي الفاضح للدولة العبرية إضعاف الأنظمة «المعتدلة» في العالم العربي والإسلامي لصالح الحركات الراديكالية مما يتهدد بقاء هذه الأنظمة على المدى البعيد.
أحمد عمرابي ( الوطن القطرية )
البيان : النظام العربي بحاجة للمراجعة
ورأت صحيفة " البيان " أنه كان الأجدر أن تنصرف القمة العربية أولا إلى تصحيح الأوضاع والأجواء العربية باعتبارها الشرط الأساسي لتمكين وتفعيل العمل العربي.. داعية إلى ضرورة تفكيك عناصر الأزمة المستبدة بالعمل العربي حتى يتسنى للعرب مواجهة المخاطر والبحث عن مشاريع وأطر تحظى بالتوافق والتلاقي.
.. مؤكدة أن النظام الإقليمي العربي يحتاج إلى مراجعة وإعادة نظر حتى يمكنه أن يتوافق مع المتغيرات المحيطة به ويواجه التحديات الضخمة التي تعانيها المنطقة العربية على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية وغيرها .. كما تناولت تعليقات الصحف المحلية عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط. الخليج : المصالح وراء مواقف واشنطن
أما صحيفة " الخليج " فقد أكدت أن الولايات المتحدة ليست مدافعا عن الحقوق العربية في الماضي أو الحاضر أو المستقبل وإنما تدافع عن مصالحها وكلما شعرت أن مصالحها مهددة بسبب التعنت الإسرائيلي تعاظم حافزها للضغط على إسرائيل.
أخبار العرب : ماذا لو فشل السلام ؟
.. فيما وصفت صحيفة " أخبار العرب " الدعوة التي أطلقها الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بالبحث عن بدائل في حال فشلت عملية السلام في الشرق الأوسط .. بالمهمة والعاجلة والملحة بعد أن كشفت الحكومة الإسرائيلية عدم رغبتها في المضي في طريق السلام المفضي إلى تطبيق مبدأ " الدولتين ".
الجزيرة : إسرائيل لا تريد سلاما
وتحت عنوان ( مراجعة عملية السلام ) ألمحت صحيفة الجزيرة السعودية إلى أن التوجه الذي تعتزم الدول العربية اتخاذه فيما يخص عملية السلام في الشرق الأوسط، توجه يتوافق مع التحذير الذي أطلقته القمتان العربيتان اللتان عقدتا في الكويت ثم الدوحة، فقد أكد القادة العرب في تلكما القمتين، ونبه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مطلق المبادرة العربية لتحقيق السلام إلى أن العرب لن يظلوا ينتظرون طويلاً استجابة الطرف الآخر، والتجاوب مع مبادرات ودعوات السلام التي ما أنفك العرب يقدمونها ويتجاهلها الإسرائيليون بل ويجهضونها، ويخربونها بارتكابها أفعالا توصل المنطقة إلى شفا الحرب، فيما يراقب الوسطاء الدوليون بإهمال، بل وحتى (تحصين) مواقف إسرائيل الرافضة للسلام، بمنع المجتمع الدولي من محاسبة هذا الكيان المخرب للسلام.
البلاد : الظرف ملائم لتحقيق مكاسب عربية
وبدورها, قالت صحيفة البلاد السعودية يستطيع المراقب لحالة الصراع العربي الإسرائيلي أن يلمح ارتباكاً ظاهراً في سياسة الدولة العبرية، وهذا الارتباك يقوده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وفي تقديرنا أن الإصرار الإسرائيلي على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية هو عين هذا الارتباك، بعد أن بدأ العالم الغربي على وجه الخصوص في انتقاد سياسة الاستيطان الإسرائيلية، وتبديل لهجة خطابه السياسي من مؤيد للإسرائيليين إلى داع لوقف المشروع الاستيطاني، والعمل على إيجاد مخرج للقضية الفلسطينية.
وزادت الصحيفة قائلة لعل نظرة إلى الأفق الدولي تمنحنا نحن العرب المزيد من التفاؤل، بصحوة ضمير العالم، أمام دولة إسرائيل المعتدية، والتي اثبتت استراتيجيتها يوماً بعد يوم أنها سياسة تقوم على العدوان، وتتملص من كل خطوات السلم والسلام، ويظل المطلوب من العرب استثمار الظرف التاريخي الحالي لتحقيق الكثير من المكاسب التي طال انتظارها.
على مسؤوليتهم
فقد المواطن العربي أي اهتمام بقمة تُعقد في أي بلد حتى أن اليأس وصل إلى المطالبة بتأجيل عقدها كل سنتين، أو ثلاث سنوات، عسى أن ينتهي عصر المصالحات لنلتفت إلى ما هو أهم في بناء شكل من التعاون والتضامن يقومان على مبدأ الضرورة طالما أصبحنا في خانة الأصفار من الاهتمام الإقليمي والدولي..
يوسف الكويليت ( الرياض السعودية )
ربما يجبر الحليف الصغير حليفه الأكبر على خيارات لا يريدها الحليف الأكبر، فقد بدأ نتانياهو مرحلة كسر العظم مع إدارة الرئيس أوباما. وبدأت هذه المرحلة بالتحدي العلني لإعلانات إدارة الرئيس، وربما لا تنتهي قبل أن يجبر (نتانياهو) الإدارة الأمريكية على حرب لا ترغب بها في الوقت الحاضر ضد إيران.
صالح عبدالرحمن المانع ( عكاظ السعودية )
من حق المالكي أن يحلم بالبقاء في السلطة وأن يشكل الحكومة المقبلة وأن يسعى للتحالف مع الكتل الأخرى لكن دون وعيد وتهديد وإقصاء وإطلاق فزاعة عودة البعثيين والاستفادة من وجوده على رأس الحكومة للتنكيل بمنافسيه. طه خليفة ( الراية القطرية )
توصلت الطبقة الحاكمة في واشنطن إلى قناعة بأن من شأن استمرار التحيز الأمريكي الفاضح للدولة العبرية إضعاف الأنظمة «المعتدلة» في العالم العربي والإسلامي لصالح الحركات الراديكالية مما يتهدد بقاء هذه الأنظمة على المدى البعيد.
أحمد عمرابي ( الوطن القطرية )
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية