غزة –علاء المشهراوي
لندن-يو بي آى
أعربت مصادر سياسية اسرائيلية عن اعتقادها بأن المطالب التي طرحها الرئيس الأميركي باراك أوباما على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو خلال اجتماعهما في البيت الأبيض الأسبوع الماضي تُنذر بنية أميركية لفرض اتفاق الوضع الدائم على إسرائيل والفلسطينيين خلال عاميْن.
ونقلت الإذاعة العبرية عن تلك المصادر قولها أن المطالب المذكورة ليست إلا (غيض من فيض) كما يقولون وتحمل في طياتها تحولاً درامياً في السياسة الأميركية إزاء إسرائيل.
ونوهت المصادر إلى خطورة المطلب الأميركي بطرح قضايا الوضع الدائم على بساط البحث خلال المحادثات غير المباشرة مع الفلسطينيين المأمول في إطلاقها قريباً كون الأمر يوحي باستحداث آلية تتجاوز التفاوض المباشر وتفرض على الجانبيْن تسوية يصوغها الجانب الأميركي نفسه. كما اعتبرت المصادر مراجعة الإدارة الأميركية عدة دول أوروبية صديقة لإسرائيل وفي مقدمتها ألمانيا جزءاً من محاولة متعمدة لعزل إسرائيل وإخضاعها لضغوط سياسية شديدة. ونقلت صحيفة (هآرتس) عن المصادر ذاتها تحذيرها من أن تنصل الولايات المتحدة من التزاماتها السابقة إزاء إسرائيل ستنال من مدى استعداد الجمهور الإسرائيلي لوضع ثقته في ضمانات أميركية مستقبلية. وقالت هآرتس) إن مشاورات أجراها مدير عام وزارة الخارجية يوسي غال قبل عدة أيام مع سفراء إسرائيل في عواصم القرار الدولي أفضت إلى تقديرات بأن أزمة شديدة ستعتري قريباً العلاقات الإسرائيلية الأوروبية.
من جهته قال الوزير في حكومة نتانياهو بيني بيغن صباح اليوم في تصريحات إذاعية إن محاولات فرض تسوية على اسرائيل هي محاولات مجنونة وسخيفة ولن تنجح داعيا الادارة الامريكية الى مراجعة مواقفها " اسرائيل لن تعرض أمنها للخطر جراء مطالب واشنطن غير المعقولة".
من جانبها ، كشفت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)نقلاً عن مصدر دبلوماسي أن الولايات المتحدة تدرس الامتناع عن التصويت على قرار محتمل سيتخذه مجلس الأمن الدولي ضد المستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية.
وقالت الهيئة إن هذا الموضوع "برز خلال محادثات في باريس جرت الأسبوع الماضي بين مسؤول أميركي بارز ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم، وأكد خلالها الأول أن الولايات المتحدة ستدرس بجدية الامتناع عن التصويت إذا ما تم طرح مسألة المستوطنات الإسرائيلية على التصويت في مجلس الأمن الدولي".
وتوترت علاقات الولايات المتحدة بإسرائيل مؤخراً بسبب قرار الأخيرة بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية أثناء زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن.
لندن-يو بي آى
أعربت مصادر سياسية اسرائيلية عن اعتقادها بأن المطالب التي طرحها الرئيس الأميركي باراك أوباما على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو خلال اجتماعهما في البيت الأبيض الأسبوع الماضي تُنذر بنية أميركية لفرض اتفاق الوضع الدائم على إسرائيل والفلسطينيين خلال عاميْن.
ونقلت الإذاعة العبرية عن تلك المصادر قولها أن المطالب المذكورة ليست إلا (غيض من فيض) كما يقولون وتحمل في طياتها تحولاً درامياً في السياسة الأميركية إزاء إسرائيل.
ونوهت المصادر إلى خطورة المطلب الأميركي بطرح قضايا الوضع الدائم على بساط البحث خلال المحادثات غير المباشرة مع الفلسطينيين المأمول في إطلاقها قريباً كون الأمر يوحي باستحداث آلية تتجاوز التفاوض المباشر وتفرض على الجانبيْن تسوية يصوغها الجانب الأميركي نفسه. كما اعتبرت المصادر مراجعة الإدارة الأميركية عدة دول أوروبية صديقة لإسرائيل وفي مقدمتها ألمانيا جزءاً من محاولة متعمدة لعزل إسرائيل وإخضاعها لضغوط سياسية شديدة. ونقلت صحيفة (هآرتس) عن المصادر ذاتها تحذيرها من أن تنصل الولايات المتحدة من التزاماتها السابقة إزاء إسرائيل ستنال من مدى استعداد الجمهور الإسرائيلي لوضع ثقته في ضمانات أميركية مستقبلية. وقالت هآرتس) إن مشاورات أجراها مدير عام وزارة الخارجية يوسي غال قبل عدة أيام مع سفراء إسرائيل في عواصم القرار الدولي أفضت إلى تقديرات بأن أزمة شديدة ستعتري قريباً العلاقات الإسرائيلية الأوروبية.
من جهته قال الوزير في حكومة نتانياهو بيني بيغن صباح اليوم في تصريحات إذاعية إن محاولات فرض تسوية على اسرائيل هي محاولات مجنونة وسخيفة ولن تنجح داعيا الادارة الامريكية الى مراجعة مواقفها " اسرائيل لن تعرض أمنها للخطر جراء مطالب واشنطن غير المعقولة".
من جانبها ، كشفت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)نقلاً عن مصدر دبلوماسي أن الولايات المتحدة تدرس الامتناع عن التصويت على قرار محتمل سيتخذه مجلس الأمن الدولي ضد المستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية.
وقالت الهيئة إن هذا الموضوع "برز خلال محادثات في باريس جرت الأسبوع الماضي بين مسؤول أميركي بارز ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم، وأكد خلالها الأول أن الولايات المتحدة ستدرس بجدية الامتناع عن التصويت إذا ما تم طرح مسألة المستوطنات الإسرائيلية على التصويت في مجلس الأمن الدولي".
وتوترت علاقات الولايات المتحدة بإسرائيل مؤخراً بسبب قرار الأخيرة بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية أثناء زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية