أوباما اقترح على نتانياهو تجميد الاستيطا

    • أوباما اقترح على نتانياهو تجميد الاستيطا

      غزة - علاء المشهراوي : أكدت الرئاسة الفلسطينية أمس أن تجميد الاستيطان الإسرائيلي "بشكل كامل وخاصة في القدس" هو شرط لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل, وذلك إثر معلومات صحافية تحدثت عن طلب أمريكي لتجميد الاستيطان في القدس الشرقية لأربعة أشهر مقابل مفاوضات مباشرة.
      وقال نبيل ابو ردينة الناطق باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تصريح له "المطلوب تجميد الاستيطان في القدس أولا, وفي عموم الضفة الغربية, قبل العودة إلى أية مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة".
      وأضاف "لا بد من تلبية الضوابط التي حددتها القمة العربية في سرت, والتي دعت لوجود مرجعيات واضحة لعملية السلام والمفاوضات المباشرة أو غير المباشرة حتى يمكن التقدم في عملية السلام إلى الأمام". فقد كشف مصدر سياسي إسرائيلي مسؤول أن الإدارة الأمريكية طلبت من إسرائيل تجميد الاستيطان لأربعة أشهر في القدس الشرقية، مقابل الضغط على الرئيس محمود عباس للقبول بمفاوضات مباشرة مع إسرائيل. وذكر موقع صحيفة "هآرتس" إن الإدارة الأمريكية تحاول دفع العملية السلمية في المنطقة، واقناع الدول العربية بضرورة فتح مفاوضات مباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ودعم الرئيس محمود عباس في هذه المفاوضات خاصة إن مجموعة الدول العربية سبق وأعلنت دعمها للرئيس "أبو مازن" في مطالبه بتجميد شامل للاستيطان بما في فيها القدس، وذلك قبل الدخول في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
      وأضاف الموقع إن الإدارة الأمريكية قدمت هذا الطلب بتجميد الاستيطان في القدس الشرقية ضمن القائمة التي سلمت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إثر الأزمة التي شهدتها العلاقات بين الجانبين على خلفية الإعلان عن بناء وحدات سكنية في القدس، حيث تضمن هذا الطلب إعلان إسرائيل عن تجميد الاستيطان في كافة مناطق القدس الشرقية بما فيها الأحياء اليهودية، مثل النبي يعقوب والتلة الفرنسية وباقي الأحياء التي أقيمت بعد احتلال القدس عام 67، وذلك لمدة أربعة أشهر والتي تسمح تهيئة الأجواء المناسبة للمفاوضات المباشرة بين الطرفين.
      وأشار الموقع إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى بذلك للتقدم بالعملية السياسية خطوات مهمة إلى الأمام، وبنفس الوقت الخروج من الأزمة التي شهدتها العلاقات الأمريكية الإسرائيلية وكذلك الأزمة التي تشهدها العملية السلمية في المنطقة. وأشار الموقع إلى أن الإدارة الأمريكية تحاول أن تضغط على إسرائيل لتبني هذا الموقف، في الوقت الذي تؤكد لإسرائيل بأنها دولة صديقة والأمر لا يتعدى خلافات بين الأصدقاء، وهذا ما يتوافق مع تصريحات الرئيس الأمريكي براك أوباما أمس الأول على شبكة تلفزيون "إن بي سي" الأمريكية، حين أكد أن إسرائيل دولة صديقة وأن الإدارة الأمريكية ملتزمة التزاما لا يمكن أن تتراجع فيه عن أمن إسرائيل، في الوقت الذي يدرك رئيس الحكومة الإسرائيلية نتانياهو أنه مطالب باتخاذ قرارات مهمة ومصيرية تخدم مصالح إسرائيل والإدارة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
      وأوضحت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي, التي أوردت نفس الخبر, أن رد إسرائيل على الطلب الأمريكي ليس متوقعا قبل نهاية عيد الفصح اليهودي الأسبوع المقبل.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية