تحرك دبلوماسي إيراني صوب بكين لتدارك أي ت

    • تحرك دبلوماسي إيراني صوب بكين لتدارك أي ت

      عواصم – وكالات :
      أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي عن موقف موحد وحازم تجاه البرنامج النووي الإيراني.
      وفي ختام محادثات استمرت أكثر من ساعة في البيت الأبيض حيث قام ساركوزي بأول زيارة له منذ تسلم أوباما سلطاته، اعتبر الرئيسان أنه بعد رفض إيران اليد الممدودة من قبل الغربيين، حان الوقت للانتقال إلى مرحلة العقوبات. وقال أوباما "آمل أن نتمكن من ذلك خلال الربيع" مضيفا "أرغب برؤية قيام هذا النظام (العقوبات) خلال أسابيع قليلة". وأكد أوباما أن الولايات المتحدة وفرنسا "موحدتان ولن ينفصلا" لمنع إيران من الحصول على القنبلة الذرية. من جانبه قال ساركوزي، إن "إيران لا يمكنها أن تواصل سباقها المجنون" في المجال النووي. واثر العشاء غادر سركوزي وزوجته واشنطن عائدين إلى باريس
      . ومن جهة أخرى دعا وزراء خارجية مجموعة الدول الثماني المجتمع الدولي إلى "الضغط على إيران"، كما أعلن وزير الخارجية الكندي لورانس كانون في إشارة إلى فرض عقوبات دولية جديدة على إيران. وقال كانون في مؤتمر صحافي اثر مؤتمر المجموعة الذي عقد لمدة يومين في جاتينو، بالقرب من أوتاوا، إن "وزراء مجموعة الثماني اتفقوا على البقاء منفتحين على الحوار مع إيران لكننا نرى أيضا أن الوقت قد حان لأن يتخذ المجتمع الدولي الإجراءات اللازمة لممارسة ضغوط على إيران".
      وأعرب وزراء الخارجية عن "قلقهم الشديد للبرامج النووية لإيران وكوريا الشمالية التي تشكل تهديدا جديا لأمن العالم". ومن ناحيتها، أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عن تفاؤلها بامكانية التوصل إلى توافق داخل مجلس الأمن على فرض عقوبات على إيران.
      وقالت "نلاحظ زيادة في الوعي لدى العديد من الدول ومن بينها الصين للعواقب التي قد يرتبها امتلاك إيران أسلحة نووية على الاستقرار الإقليمي والعالمي وعلى تمويننا النفطي".
      وفي سياق رد الفعل الإيراني يتوجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وهو کبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي سعيد جليلي ،اليوم الخميس إلى بكين لإجراء محادثات مع کبار المسؤولين الصينيين.
      وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ( ارنا ) إن جليلي سيجري مشاورات مع کبار مسؤولي الصين تتناول أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك والعلاقات الثنائية وکذلك موضوع إيران النووي.
      وسيعقد جليلي في بكين مؤتمرا صحفيا لتوضيح وجهات نظر ومواقف إيران حول القضايا الدولية والإقليمية والنووية،كما سيتفقد عددا من المراکز العلمية ويجري لقاءات ومحادثات مع الشخصيات العلمية وأصحاب الرأي في مراکز الدراسات والبحوث السياسية الصينية.
      وتأتي زيارة جليلي إلى الصين في إطار استمرار المحادثات والمشاورات بخصوص آخر المستجدات حول برنامج إيران النووي.
      وتملك الصين حق الفيتو في مجلس الأمن بصفتها أحد الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن وتسعى واشنطن للتوصل إلى اجماع بين الدول الست الكبرى المكلفة بشأن الملف النووي الإيراني (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية