الرياض – الشبيبة : قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن اليد ممدودة إلى السعودية، وأنهم منفتحون على الحوار معها، مؤكدا أن حزب الله مستعد للعمل على علاقات أفضل مع جميع الدول العربية، شريطة أن تكون هنالك رغبة مشتركة"، نافياً دعم حزب الله لمجموعات شيعية في المنطقة الشرقية من السعودية. وقال قاسم، في تصريح لصحيفة "الوطن" السعودية نشرته أمس الأربعاء، "علاقتنا بالسعودية علاقة عادية، وتحصل زيارات بين الحين والآخر للسفارة السعودية في بيروت، والسفير السعودي زارنا للتعريف بنفسه وتأكيد العلاقة، وهي تقتصر على هذا الحجم من التواصل"، معتبراً أن توثيق العلاقة "يتطلب بعض الجهد والقناعة من الطرفين، وآمل أن يكون هذا الأمر موجودا في المستقبل، ولا توجد لدينا تحفظات على علاقة إيجابية متطورة، ولا مانع لدينا من تطوير العلاقة مع السعودية، ويدنا ممدودة، وحاضرون للتطوير، ولكن هذا التطوير يتطلب موافقة من الجهتين، ونحن من جهتنا مستعدون". وعن الاتهامات لحزب الله بدعم مجموعات شيعية في المنطقة الشرقية من السعودية، قال "معلوماتي تشير إلى أنه لا توجد خلايا شيعية داخل المنطقة الشرقية من السعودية، بل يوجد شيعة يمارسون التزاماتهم وعباداتهم على مرأى من السلطات، وتعرف السلطات تماما ما الذي عندها".
وتساءل "ما هو المطلوب منها، وكيف تشرك الشيعة في شؤون المملكة كمواطنين في داخلها"، ميضفاً "ليس هنالك أية صلة بين حزب الله، أو أي تنظيم خاص أو سري داخل السعودية، لا بعنوان حزب الله ولا بعناوين أخرى، ولا يدعم حزب الله ذلك".
وأكد أن "هنالك صداقات بيننا وبين شخصيات سنية وشيعية في السعودية، وهذا أمر طبيعي، وعادي جدا في إطار الأخوة الإسلامية".
وأكد الشيخ نعيم قاسم "على ترحيب حزب الله بالحوار مع التيار السلفي، وأنهم جاهزون لتفاهم تكون قاعدته الوحدة الإسلامية ونبذ التكفير".
ومن جهة أخرى أنفقت وزارة الداخلية السعودية مبلغ 364 مليون ريال سعودي للوصول للأهداف الاستراتيجية في مكافحة الإرهاب.
ونقلت صحيفة "الجزيرة" أمس الأربعاء عن اللواء سعيد البيشي خبير شؤون الجماعات الإرهابية بوزارة الداخلية أن حجم الإنفاق شمل المستفيدين من استراتيجية وزارة الداخلية في مكافحة الإرهاب وبعدها الإنساني على نحو شمل الموقوفين والمطلق سراحهم والعائدين من جوانتنامو والفئة الضالة والرواتب الخاصة للمستفيدين" وأضاف في بحث قدمه أمام مؤتمر الإرهاب الذي عقد بالمدينة المنورة" إن الاستراتيجية في مكافحة الإرهاب تتعدى مراحل الضبط والتوقيف إلى استثمار الإنسان ومراعاة كرامته وحقوقه وحاجاته".
وتساءل "ما هو المطلوب منها، وكيف تشرك الشيعة في شؤون المملكة كمواطنين في داخلها"، ميضفاً "ليس هنالك أية صلة بين حزب الله، أو أي تنظيم خاص أو سري داخل السعودية، لا بعنوان حزب الله ولا بعناوين أخرى، ولا يدعم حزب الله ذلك".
وأكد أن "هنالك صداقات بيننا وبين شخصيات سنية وشيعية في السعودية، وهذا أمر طبيعي، وعادي جدا في إطار الأخوة الإسلامية".
وأكد الشيخ نعيم قاسم "على ترحيب حزب الله بالحوار مع التيار السلفي، وأنهم جاهزون لتفاهم تكون قاعدته الوحدة الإسلامية ونبذ التكفير".
ومن جهة أخرى أنفقت وزارة الداخلية السعودية مبلغ 364 مليون ريال سعودي للوصول للأهداف الاستراتيجية في مكافحة الإرهاب.
ونقلت صحيفة "الجزيرة" أمس الأربعاء عن اللواء سعيد البيشي خبير شؤون الجماعات الإرهابية بوزارة الداخلية أن حجم الإنفاق شمل المستفيدين من استراتيجية وزارة الداخلية في مكافحة الإرهاب وبعدها الإنساني على نحو شمل الموقوفين والمطلق سراحهم والعائدين من جوانتنامو والفئة الضالة والرواتب الخاصة للمستفيدين" وأضاف في بحث قدمه أمام مؤتمر الإرهاب الذي عقد بالمدينة المنورة" إن الاستراتيجية في مكافحة الإرهاب تتعدى مراحل الضبط والتوقيف إلى استثمار الإنسان ومراعاة كرامته وحقوقه وحاجاته".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية