أسباب الإختلاط في مجمعاتنا ...
- الإبتعاد عن المنهج الإسلامي واختلاف المقاييس التي تبنى عليها العادات والتقاليد والأخلاق الإسلامية , فلو قارنا ما بين المسلمين في سلوكهم وأخلاقهم في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد السلف الصالح لوجدنا فرقا شاسعا عما نراه اليوم من إتحلال خلقي وفساد فكري وعقيدي , وما نراه من المسلمين فقط بشهادة الميلاد هدروا القيم , وبالنسبة للمرأة ووضعها وكرامتها المصونة , وفي عدم مخالطتها للرجال , فهي لا ترى الرجل ولا هو يراها فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { أفرأيت الحمو وهم أقارب الزوج , فقال الحمو الموت } لأن دخوله إلى البيت أشد خطرا من الرجل الغريب لأنه لا يثير ريبة ولا يلفت الأنظار , من هذا المنطق كان الرسول صلى الله عليه وسلم وميمونة فأقبل ابن أم مكتوم حتى دخل عليه وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب . وابن أم مكتوم أعمى لا يرى , فأمرنا بالاحتجاب عنه فقلنا أنه أعمى فقال : { أعمياوان أنتما } .
نعم إن النساء شقائق الرجال فهن نصف المجتمع بما يقدمونه من قيم أخلاقية وإيمانية راسخة في تربية الجيل المسلم فإذا كانت هذه الأم هي نفسها العاملة الفاضلة التي توازن ما بين عملها وما بين التزماتها الزوجية وفقا بالإلتزام ببيتها وبأخلاقها فلا بأس بذلك فالإختلاط عند الحاجة والضرورة القصوى ووفق الأصول والثوابت الشرعية فلا بأس بذلك , ولكن يجب تطبيق أحكام الإسلام من غض البصر والتزام الحجاب والتحلي بالشخصية الإسلامية المتميزة .
2- يؤدي الإختلاط إلى حدوث مشاكل عائلية بين الزوجين فإذا كانت المرأة تعمل ووظيفة عملها تؤدي بها إلى الإحتكاك بالرجال هذا مما يؤثر على الزوج نفسيا بعدم تقبله وضع زوجته من الخروج مما يولد مشاكل لدى الطرفين مثل الغيرة وعدم الثقة مما يؤثر سلبيا على أطفالهما ويخلق جو أسري مشحون بالمشاكل والإضطرابات , وكم دمرت بيوت نتيجة للإختلاط .
3- والإختلاط بلا حدود وضوابط معينة يؤدي إلى عدم استمرار الحياة الإجتماعية وظهور الإنحرافات في السلوك وخروج كل منها عن الإلتزام الأخلاقي وبالتالي إلى التغيرات السريعة بالعواطف كل ذلك له أثر سلبي وخطير على حياة الأفراد , والأفراد هم لبنة المجتمع فإذا فسدوا فسد المجتمع كله وإذا صلحوا صلح كله . ومع ذلك كله قد وجدنا نساء الغرب أنفسهم يعترفون ببقاء المرأة في بيتها وهذه امرأة يابانية تقول : لا لقد عشت عمري في سعادة وكنت أنظف البيت وأطبخ ما يروق لي من طعام وماذا تريد المرأة أكثر من رجل طيب
- الإبتعاد عن المنهج الإسلامي واختلاف المقاييس التي تبنى عليها العادات والتقاليد والأخلاق الإسلامية , فلو قارنا ما بين المسلمين في سلوكهم وأخلاقهم في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد السلف الصالح لوجدنا فرقا شاسعا عما نراه اليوم من إتحلال خلقي وفساد فكري وعقيدي , وما نراه من المسلمين فقط بشهادة الميلاد هدروا القيم , وبالنسبة للمرأة ووضعها وكرامتها المصونة , وفي عدم مخالطتها للرجال , فهي لا ترى الرجل ولا هو يراها فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { أفرأيت الحمو وهم أقارب الزوج , فقال الحمو الموت } لأن دخوله إلى البيت أشد خطرا من الرجل الغريب لأنه لا يثير ريبة ولا يلفت الأنظار , من هذا المنطق كان الرسول صلى الله عليه وسلم وميمونة فأقبل ابن أم مكتوم حتى دخل عليه وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب . وابن أم مكتوم أعمى لا يرى , فأمرنا بالاحتجاب عنه فقلنا أنه أعمى فقال : { أعمياوان أنتما } .
نعم إن النساء شقائق الرجال فهن نصف المجتمع بما يقدمونه من قيم أخلاقية وإيمانية راسخة في تربية الجيل المسلم فإذا كانت هذه الأم هي نفسها العاملة الفاضلة التي توازن ما بين عملها وما بين التزماتها الزوجية وفقا بالإلتزام ببيتها وبأخلاقها فلا بأس بذلك فالإختلاط عند الحاجة والضرورة القصوى ووفق الأصول والثوابت الشرعية فلا بأس بذلك , ولكن يجب تطبيق أحكام الإسلام من غض البصر والتزام الحجاب والتحلي بالشخصية الإسلامية المتميزة .
2- يؤدي الإختلاط إلى حدوث مشاكل عائلية بين الزوجين فإذا كانت المرأة تعمل ووظيفة عملها تؤدي بها إلى الإحتكاك بالرجال هذا مما يؤثر على الزوج نفسيا بعدم تقبله وضع زوجته من الخروج مما يولد مشاكل لدى الطرفين مثل الغيرة وعدم الثقة مما يؤثر سلبيا على أطفالهما ويخلق جو أسري مشحون بالمشاكل والإضطرابات , وكم دمرت بيوت نتيجة للإختلاط .
3- والإختلاط بلا حدود وضوابط معينة يؤدي إلى عدم استمرار الحياة الإجتماعية وظهور الإنحرافات في السلوك وخروج كل منها عن الإلتزام الأخلاقي وبالتالي إلى التغيرات السريعة بالعواطف كل ذلك له أثر سلبي وخطير على حياة الأفراد , والأفراد هم لبنة المجتمع فإذا فسدوا فسد المجتمع كله وإذا صلحوا صلح كله . ومع ذلك كله قد وجدنا نساء الغرب أنفسهم يعترفون ببقاء المرأة في بيتها وهذه امرأة يابانية تقول : لا لقد عشت عمري في سعادة وكنت أنظف البيت وأطبخ ما يروق لي من طعام وماذا تريد المرأة أكثر من رجل طيب