كويتيات يصنعن غواصة متعددة الأغراض

    • كويتيات يصنعن غواصة متعددة الأغراض


      تمكن عدد من طالبات كلية الهندسة الميكانيكية في ‏ ‏جامعة الكويت من تحويل حلمهن في صناعة غواصة صغيرة إلى واقع رغم ‏ ‏العراقيل العديدة التي واجهت هذا المشروع الحيوي والهام.

      واتفقت الطالبات على أن ‏ ‏نجاح هذا الاختراع أو الغواصة الصغيرة التي أطلق عليها اسم "كويست" ضمن مشروع ‏ ‏دراسي يعد بحد ذاته إنجازا.

      وأجمعت المخترعات على أن هذه الآلية أو الغواصة تم تصميمها بشكل يسمح لها للاستخدام بشكل ‏ ‏متعدد، ولاسيما بالمهمات ذات الصلة بمراقبة التلوث البحري في الأعماق والأماكن ‏ ‏التي يصعب الوصول إليها.

      وأوضحت الطالبات أن إنشاء الغواصة، التي يبلغ طولها 120 سم ومحيطها 30 سم، استغرق أربعة ‏ ‏اشهر بدءا من شهر فبراير الماضي، وتم تزويدها بأجهزة دقيقة لإرسال المعلومات إلى ‏ ‏المختبرات الأرضية لتحليلها علاوة على احتوائها على آلة تصوير "كاميرا" للالتقاط ‏ ‏الصور في الأعماق.

      وأعربت الطالبات عن أملهن بأن تتاح لهن الفرصة لتطوير هذا المشروع الذي أنجز رغم قصر ‏ ‏فترة الإعداد وعدم توفر قطع التصنيع أو الغيار ليتم إدخال مزيد من التعديلات ‏ ‏والتطويرات عليه بهدف التحكم به من بعد

      من جهتها قالت الطالبة "ضحى الكندري": "إن نجاح هذا المشروع وظهوره للنور بعد ‏ ‏مشوار طويل من العمل وتجميع القطع والعمل في جو لم اكن أفكر في إمكانية القيام به ‏ ‏صقل عزيمتي ومنحنى القوة نحو تحقيق المزيد من أحلامي".

      ومن جانبها قالت زميلتها "انتصار الشحيمة": "إنني كنت أتطلع لتحقيق هذا الحلم منذ ‏ ‏اللحظة الأولى لقبولي في كلية الهندسة وعندما التحقت بالمقرر بدأت رحلة التحدي ‏ورغم صعوبة الفكرة إلا أننا عاهدنا أنفسنا على قبول التحدي وتحويل الحلم إلى ‏ ‏حقيقة".

      أما الطالبة "مريم القطان" فقالت": "إن فترة العمل في المشروع تعد من أمتع لحظات ‏ ‏حياتي رغم أنها استمرت فترة طويلة وبواقع 10 ساعات يوميا من العمل الجاد والمعرفة ‏ ‏والبحث عن المعلومات إلا انه في الآخر الحلم اصبح حقيقة".

      من ناحيتها ذكرت "ريم الحمدان": "تمكنت من خلال هذا المشروع لتجاوز السقف ‏ ‏الذي يحدد أحلامي وبذلت الأفضل لتحويل خيالي إلى واقع عملي". مضيفة: "لقد أدركت أنني ‏ إذا استطعت التخيل فإنني أستطيع تحويل ذلك إلى حقيقة".

      وقال رئيس فريق الغوص بالنادي العلمي الكويتي "جاسم الفيلكاوي" ‏ إن النادي تبنى المشروع لإيمانه بأهمية هذا الاختراع ولارتباطه الهام بالعمل في ‏الأعماق البحرية نحو اكتشاف مزيد من المعلومات البيئة وخاصة بالمواقع التي يصعب ‏ ‏الوصول إليها من قبل الغواصين.

      وأعرب عن أمله بأن يسهم المشروع بدعم البيئة البحرية الكويتية للمحافظة عليها ‏ ‏من كل ما قد يسيء إلى طبيعتها.
    • والله شئ جميل .........
      حتى في عمان هناك خريج من الكلية التقنية لديه عدة اختراعات بس للأسف ماحد أخذ بيده
      ولا أحد دعمه ماديا

      ومن هذه الاختراعات على سبيل المثال اخترع عصى خاصة للأعمى حيث تعطيه اشارة صوتيه أو اهتزازات عندما يقترب من جسم معين
      وغيرهااااااااااااااااااااااا من الاختراعات بس بدون فائده له أو للمجتمع
      لا وحتى الحين يدور عمل ,,,,, واحد بمستوى ذكاءه عاطل عن العمل ,,,,,, والله مسخره
      الله المستعان
      على كل حال مشكور أخوي على هذا الموضوع الشيق


      $$e
    • شكرا على المشاركة
      واعتقد انه في الكثير من الابداعات
      بس لا يوجد الكثير يشجع هذه الاعمال
      وكما نعرف ان نسبة 2%
      فقط تمويل المشروعات العليمة
      العالم العربي
      بينما الغرب نسبته تتضاعف عشرات
      المرات