بغداد - وكالات -( ) :
بدأ أنصار التيار الصدري بزعامة رجل الدين المقيم في إيران مقتدى الصدر استفتاءً أمس لاختيار واحد من خمسة مرشحين إلى منصب رئيس الوزراء العراقي.
وقال حسام المؤمن مدير دائرة الاستفتاء «فتحت مئات المراكز أبوابها أمس في جميع المحافظات باستثناء تواجد محدود في إقليم كردستان، ويتولى 3500 متطوع العمل» هناك. وأضاف «هناك مئتي مركز للاستفتاء في بغداد وآلاف الفرق الجوالة» التي تتنقل في الشوارع لاستطلاع آراء الراغبين.
وأكد المؤمن أن «حوالي 52 في المئة من المشاركين نساء». وتابع أن «الاستفتاء رسالة بأن التيار الصدري لديه قدرات بإمكانها التعامل مع الجميع دون استثناء». من جهته، قال القيادي في التيار رجل الدين حازم الاعرجي إن «الاستفتاء كاشف عن رأي الشعب وملزم بالنسبة لنا ونتيجته ستكون ملزمة ويتبناها التيار». وكشف عن رسالة من الصدر ممهورة بخاتمه تؤكد أنه «حسب الموازين السياسية، فقد يكون من الصعب اختيار رئيس وزراء، وأجد من المصلحة إيكال الأمر إلى الشعب مباشرة». وتوزع مكاتب الصدر والفرق الجوالة أوراقا مطبوعة لاختيار اسم من أصل خمسة. وتشمل الأسماء رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ومنافسه الأبرز رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي ورئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري ونائب رئيس الجمهورية المنتهية ولايته عادل عبد المهدي وجعفر محمد الصدر. يشار إلى أن الأخير هو نجل آية الله محمد باقر الصدر الذي أعدمته السلطات العراقية العام 1980 مع شقيقته، وقد فاز في الانتخابات ضمن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي. ويبدو أن المفاوضات بين «دولة القانون» و»الائتلاف الوطني العراقي» الذي يضم الأحزاب الشيعية، باستثناء حزب الدعوة، لم تتوصل إلى الاتفاق على الاندماج لتشكيل الأكثرية وبالتالي الحكومة المقبلة.
وقالت مصادر في الائتلاف الشيعي إن الخلاف لايزال يتمحور حول شخصية رئيس الحكومة المقبلة مشيرة إلى أن المحادثات التي جرت في إيران لم تسفر عن نتيجة ولا تزال الأمور عالقة لا جديد فيها. وتابع المتحدث باسم التيار أن الهدف من الجولة «بناء علاقات متبادلة تقوم على أساس عدم التدخل في الشؤون العراقية واستكشاف وجهة نظر الدول العربية» مشيرا إلى أن الوفد زار سوريا حيث التقى بشار الأسد كما زار الأردن للقاء المسؤولين».
وأشار إلى «احتمال أن ينتقل الوفد اليوم إلى السعودية ودول أخرى سيزورها». كما أكد العبيدي أن القيادي في التيار نصار الربيعي «التقى السفير المصري (أشرف شاهين) في بغداد أمس الأول وشدد الطرفان على أهمية الدور العربي خلال
المرحلة المقبلة في العراق وما يمثله التيار الصدري داخل التركيبة السياسية».
من ناحية أخرى أعلن الجيش الأمريكي أن قوات أمريكية وعراقية قتلت أو اعتقلت ستة أشخاص على الأقل يشتبه أنهم زعماء في تنظيم القاعدة من المزعوم أنهم تورطوا في شبكة للابتزاز والاغتيال في شمال العراق.
بدأ أنصار التيار الصدري بزعامة رجل الدين المقيم في إيران مقتدى الصدر استفتاءً أمس لاختيار واحد من خمسة مرشحين إلى منصب رئيس الوزراء العراقي.
وقال حسام المؤمن مدير دائرة الاستفتاء «فتحت مئات المراكز أبوابها أمس في جميع المحافظات باستثناء تواجد محدود في إقليم كردستان، ويتولى 3500 متطوع العمل» هناك. وأضاف «هناك مئتي مركز للاستفتاء في بغداد وآلاف الفرق الجوالة» التي تتنقل في الشوارع لاستطلاع آراء الراغبين.
وأكد المؤمن أن «حوالي 52 في المئة من المشاركين نساء». وتابع أن «الاستفتاء رسالة بأن التيار الصدري لديه قدرات بإمكانها التعامل مع الجميع دون استثناء». من جهته، قال القيادي في التيار رجل الدين حازم الاعرجي إن «الاستفتاء كاشف عن رأي الشعب وملزم بالنسبة لنا ونتيجته ستكون ملزمة ويتبناها التيار». وكشف عن رسالة من الصدر ممهورة بخاتمه تؤكد أنه «حسب الموازين السياسية، فقد يكون من الصعب اختيار رئيس وزراء، وأجد من المصلحة إيكال الأمر إلى الشعب مباشرة». وتوزع مكاتب الصدر والفرق الجوالة أوراقا مطبوعة لاختيار اسم من أصل خمسة. وتشمل الأسماء رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ومنافسه الأبرز رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي ورئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري ونائب رئيس الجمهورية المنتهية ولايته عادل عبد المهدي وجعفر محمد الصدر. يشار إلى أن الأخير هو نجل آية الله محمد باقر الصدر الذي أعدمته السلطات العراقية العام 1980 مع شقيقته، وقد فاز في الانتخابات ضمن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي. ويبدو أن المفاوضات بين «دولة القانون» و»الائتلاف الوطني العراقي» الذي يضم الأحزاب الشيعية، باستثناء حزب الدعوة، لم تتوصل إلى الاتفاق على الاندماج لتشكيل الأكثرية وبالتالي الحكومة المقبلة.
وقالت مصادر في الائتلاف الشيعي إن الخلاف لايزال يتمحور حول شخصية رئيس الحكومة المقبلة مشيرة إلى أن المحادثات التي جرت في إيران لم تسفر عن نتيجة ولا تزال الأمور عالقة لا جديد فيها. وتابع المتحدث باسم التيار أن الهدف من الجولة «بناء علاقات متبادلة تقوم على أساس عدم التدخل في الشؤون العراقية واستكشاف وجهة نظر الدول العربية» مشيرا إلى أن الوفد زار سوريا حيث التقى بشار الأسد كما زار الأردن للقاء المسؤولين».
وأشار إلى «احتمال أن ينتقل الوفد اليوم إلى السعودية ودول أخرى سيزورها». كما أكد العبيدي أن القيادي في التيار نصار الربيعي «التقى السفير المصري (أشرف شاهين) في بغداد أمس الأول وشدد الطرفان على أهمية الدور العربي خلال
المرحلة المقبلة في العراق وما يمثله التيار الصدري داخل التركيبة السياسية».
من ناحية أخرى أعلن الجيش الأمريكي أن قوات أمريكية وعراقية قتلت أو اعتقلت ستة أشخاص على الأقل يشتبه أنهم زعماء في تنظيم القاعدة من المزعوم أنهم تورطوا في شبكة للابتزاز والاغتيال في شمال العراق.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية