هذه القصيدة قد قيلت ردا على قصيدة نزار أنا انثى...
وهي تقول كل الكلام الذي يمكن أن نرد به على مثل تلك الكلمات النزاريه..
وهي تقول كل الكلام الذي يمكن أن نرد به على مثل تلك الكلمات النزاريه..
[TABLE='width:90%;background-color:skyblue;background-image:url();border:4 outset orange;'][CELL='filter:;']
أنا أنثى..أنا أنثى...غداة أتييت للدنيا .. وجدت الله كرمني..وأنزل رحمة حولي..
فأضحى الكل يرحمني..فتكويني به ضعف ..فسخر من يدللني..ويرعاني ويحفظني..
فصرت أعيش في رغد ..في نعمة مدللة...ولست أعيش مهملة ..فأشكو ظلمة الزمن..أنا أنثى...ففي أهلي أعيش كزهرة نبتت..بأوراق مطهرة..بأوراق معطرة..
بأوراق منمقة...وتسقى الحب تربتها..وشمس العطف تغمرها..وقد صينت محاسنها..
فلا أيد تلامسها..فلست كزهرة الدمن..
أنا أنثى ..أبي يبدو عظيما في محبته ..عظيما في تعامله ..رحيما بي..يدللني..على كتفيه يحملني.. إذا سقطت على خدي دموعي فهو يمسحها..ويفرح إن رأى فرحي...ويحزن إن رأى حزني..ويسكب من مشاعره صفاء الحب يمطرني..أنثرها عناقيدي .. وأظهر في الدجى قمراً ..فعصفوري رقته سيعلم حينهاثمني.. ويسكن هانئاً مدني..
أنا سحب من التحنان والحب...أنا الأنسام والأشجار والأزهار للدرب.. أنا الإشفاق والرحمه..لأبنائي وعصفوري..أنمق كل أزهاري..أقدمها مع الإصباح للنور..وأسقي الحب بالحب..
ففي الكتب السماويه أنا الإنثى المثاليه..أنا الأم المثاليه.. مدائنها ..شوارعها..حدائقها..من الإيثار مبنيه..فكيف أعيش بعد الطهر.. بعد رسالتي العظمى..بأفكار نزاريه؟؟ ..إلى الأوحال تحملني..على جُمل بهيميه..على جُمل غريزيه.. تصورني وترسمني ..كحلوى يُستلذ بها.. كتمثال من المرمر.. يجرب كل من في السوق ملمسه.. يدنسه..رخيص ذلك التمثال رغم جمال مظهره.. يقيني أنني اسمى..من الجمل الإباحيه..
أنا أم الحضارات ..أنا سر البطولات.. وشموسي ترسل الأجيال..أضواء إلى الأتي..
أنا الأمطار للأزهار والعقل.. وللإحساس والحقل.. منحت الطهر من غيمي.. وهبت السهد ترنيمي..وهما قيل من أجلي ... أنا فوق العبارات.. أنا الأنثى الحقيقة.. بل جمل نزاريه...
للشاعر..... صالح الغماري..
[/CELL][/TABLE]فأضحى الكل يرحمني..فتكويني به ضعف ..فسخر من يدللني..ويرعاني ويحفظني..
فصرت أعيش في رغد ..في نعمة مدللة...ولست أعيش مهملة ..فأشكو ظلمة الزمن..أنا أنثى...ففي أهلي أعيش كزهرة نبتت..بأوراق مطهرة..بأوراق معطرة..
بأوراق منمقة...وتسقى الحب تربتها..وشمس العطف تغمرها..وقد صينت محاسنها..
فلا أيد تلامسها..فلست كزهرة الدمن..
أنا أنثى ..أبي يبدو عظيما في محبته ..عظيما في تعامله ..رحيما بي..يدللني..على كتفيه يحملني.. إذا سقطت على خدي دموعي فهو يمسحها..ويفرح إن رأى فرحي...ويحزن إن رأى حزني..ويسكب من مشاعره صفاء الحب يمطرني..أنثرها عناقيدي .. وأظهر في الدجى قمراً ..فعصفوري رقته سيعلم حينهاثمني.. ويسكن هانئاً مدني..
أنا سحب من التحنان والحب...أنا الأنسام والأشجار والأزهار للدرب.. أنا الإشفاق والرحمه..لأبنائي وعصفوري..أنمق كل أزهاري..أقدمها مع الإصباح للنور..وأسقي الحب بالحب..
ففي الكتب السماويه أنا الإنثى المثاليه..أنا الأم المثاليه.. مدائنها ..شوارعها..حدائقها..من الإيثار مبنيه..فكيف أعيش بعد الطهر.. بعد رسالتي العظمى..بأفكار نزاريه؟؟ ..إلى الأوحال تحملني..على جُمل بهيميه..على جُمل غريزيه.. تصورني وترسمني ..كحلوى يُستلذ بها.. كتمثال من المرمر.. يجرب كل من في السوق ملمسه.. يدنسه..رخيص ذلك التمثال رغم جمال مظهره.. يقيني أنني اسمى..من الجمل الإباحيه..
أنا أم الحضارات ..أنا سر البطولات.. وشموسي ترسل الأجيال..أضواء إلى الأتي..
أنا الأمطار للأزهار والعقل.. وللإحساس والحقل.. منحت الطهر من غيمي.. وهبت السهد ترنيمي..وهما قيل من أجلي ... أنا فوق العبارات.. أنا الأنثى الحقيقة.. بل جمل نزاريه...
للشاعر..... صالح الغماري..
..... وصلتني عن طريق إحدى عضوات الساحه..فشكرا لها..

