مسقط - محمود بن سعيد العوفي
أكد المفتش العام للشرطة والجمارك معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري أن هناك قضايا في أمن المعلومات لدى الادعاء العام وأن بعض الأشخاص تمت محاكمته وبعضهم تم إنذاره ولابد أن يعلم الجميع بأن هناك قانونا ومن يحاول أن يعطل مثل هذه الأجهزة أو يشوه شكلها لا بد أن يحاكم ويجب التقيد بالأنظمة المتبعة سواء من جانب المشغل أو من جانب المتدخل وقال معاليه: إن حالات التخريب وعمليتي التعطيل والتشويه اللتين يقوم بهما بعض المتلصصين على المواقع سواء أكانت حكومية أو خاصة - لا شك - أنها تكلف الكثير من الجهد والمال وتعطل وظائف وأعمال هذه الجهات، وبالتالي لابد من مساءلة هؤلاء المتطفلين، وأوضح المفتش العام للشرطة والجمارك عقب حفل تدشين المركز الوطني للسلامة المعلوماتية أن المركز يعد عصب الاستشعار لهرم المعلومات الذي يقام في السلطنة ، مشيراً معاليه إلى أن السلطنة من الدول الرائدة في استخدام تقنية المعلومات وهناك الكثير من الدوائر الحكومية والشركات الخاصة تقوم باستخدام الحاسوب بشكل يومي وفي كل حين وعلى هذا الأساس لا بد من وجود جهاز يقوم بتأمين سلامة المعلومات وكل بناء لا يقوم على أسس ثابتة وقوية ومتينة قد ينهار في أية لحظة وبالتالي فقد آن الآوان أن يكون لدينا مثل هذا المركز وسيتطور بإذن الله لا سيما بأنه يضم نخبة من الشباب شاهدناها هذا اليوم وكلهم مؤهلون ومدركون لما يقومون به من دور ، ويعتبرون جنودا مجهولين في الوقت الحاضر ونتاج عملهم وما يقومون به نلاحظه باستمرار ومطمئنون به ، وأشار المفتش العام للشرطة والجمارك إلى أن هناك تعاونا قائما بين المركز الوطني للسلامة المعلوماتية وشرطة عمان السلطانية وأن المركز يعد خط الدفاع الأول عن شبكة الشرطة و باقي الشبكات الحكومية وهناك زيارات متبادلة بين الجانبين، حيث يقوم المركز بتدريب أفراد الجهات الحكومية والخاصة وبالتالي لا بد من الاستفادة القصوى مما يقوم به المركز، جاء ذلك عقب رعاية معاليه حفل تدشين هيئة تقنية المعلومات صباح أمس بمقرها في واحة المعرفة بمسقط بالمركز الوطني للسلامة المعلوماتية إحدى المشاريع المنبثقة من الاستراتيجية الوطنية للحكومة الإلكترونية ومجتمع عمان الرقمي بحضور معالي محمد بن ناصر الخصيبي أمين عام وزارة الاقتصاد الوطني رئيس مجلس إدارة هيئة تقنية المعلومات وعدد من أصحاب السعادة وأعضاء مجلس إدارة الهيئة والدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات حيث يعتبر هذا المركز من أهم مشاريع مبادرة عمان الرقمية التي تم تدشينها بعد تدشين عدد من مشاريع البنية الأساسية مثل بوابة الدفع الإلكتروني ومركز البيانات الوطني ومركز أمن المعلومات والشبكة الحكومية الموحدة والتي جاءت متكاملة لتشكل البنية الأساسية لبناء مجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية، وقد قام المفتش العام للشرطة والجمارك معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري بتدشين الموقع الإلكتروني للمركز cert.gov.om إيذاناً ببدء حقبة جديدة من التعاملات الرقمية الآمنة في السلطنة ، سيعمل خلالها المركز على توفير مجموعة من الخدمات ضمن برنامج محدد للقطاعين العام والخاص وكذلك المواطنين والمقيمين من خلال توفير مجموعة واسعة من الخدمات المتعلقة بأمن المعلومات.
ضمان أمن المعلومات
وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي خلال كلمته التي ألقاها في حفل التدشين أن المركز يعمل على خدمة شريحة واسعة من مستخدمي تقنية المعلومات والاتصالات لاسيما مؤسسات البنية الأساسية الوطنية و قطاع الصناعات الرئيسية إضافة إلى المواطنين والمقيمين من خلال توفير مجموعة واسعة من الخدمات المتعلقة بأمن المعلومات.
وأضاف الرزيقي : يأتي تدشين المركز الوطني للسلامة المعلوماتية تجسيدا للرؤية والمبادارت المستمرة لعمان الرقمية للوصول إلى مجتمع عمان الرقمي و سعيا نحو تحقيق بيئة آمنة للتعاملات الإلكترونية بالسلطنة لا سيما مع اتساع نطاق المخاطر الأمنية على الشبكة المعلوماتية و التي تتطور يوما بعد يوم ، الأمر الذي يتطلب تكاتف الجهود والعمل سويا للتصدي لهذه المخاطر والتهديدات التي تستهدف أمن المعلومات في العالم .
مبادرة وتحليل
وقال المهندس بدر بن علي الصالحي مدير المركز الوطني للسلامة المعلوماتية خلال عرضه التفصيلي عن المركز : إن المركز الوطني للسلامة المعلوماتية إحدى مبادرات عمان الرقمية التي تنفذها هيئة تقنية المعلومات لمعالجة و تحليل الحوادث الأمنية المعلوماتية في الفضاء السيبراني " الإنترنت" و تعزيز الوعي و الثقافة الأمنية المعلوماتية لدى مختلف شرائح المجتمع سواء كانت مؤسسات أو أفرادا ، وأضاف الصالحي: لقد تم إنشاء المركز في شهر مايو 2009 ليعمل على خدمة شريحة واسعة من مستخدمي تقنية المعلومات والاتصالات لاسيما مؤسسات البنى الأساسية الوطنية وقطاع الصناعات الرئيسية إضافة إلى المواطنين والمقيمين من خلال توفير مجموعة واسعة من الخدمات المتعلقة بأمن المعلومات كما تطرق العرض كذلك إلى خطة المركز فيما يتعلق بالمختبر التخصصي لتحليل و معالجة الأدلة الرقمية مع ما يقدمه في مجال الدعم الفني و الاستشارات للأجهزة الأمنية والقضائية في قضايا الجرائم الإلكترونية . أهداف أمنية معلوماتية
وقال المهندس بدر الصالحي : يهدف المركز الوطني للسلامة المعلوماتية إلى تعزيز الثقة في استخدام الخدمات الإلكترونية الحكومية عن طريق الإنترنت، و بناء وإيجاد كوادرعمانية مؤهلة للتعامل مع الحوادث الأمنية وكشفها والاستجابة لها بالإضافة إلى بناء وتعزيز الوعي الثقافي بأمن المعلومات و بأمن الحاسبات الآلية لدى شرائح المجتمع المختلفة و توفير معلومات دقيقة في الوقت المناسب عن المخاطر و التهديدات ووسائل الحماية منها وأضاف الصالحي: كما يهدف المركز إلى إيجاد خطوات وتدابير إحترازية لتجنب و تقليل التعرض للمخاطر و التهديدات الأمنية للحاسبات والاستجابة السريعة و الفعالة لحوادث الحاسبات الأمنية حال وقوعها والحد من نطاق تأثيراتها عبر التنسيق و التعاون مع المراكز المماثلة إقليميا و دوليا وتعزيز برامج البحث والتطوير في مجال أمن المعلومات. تعزيز الأمن المعلوماتي
وتم خلال الحفل تقديم فيلم تسجيلي عن أهداف المركز الوطني للسلامة المعلوماتية، تم خلاله عرض أهداف المركز وخدماته والفئة المستهدفة التي يخدمها المركز من خلال عرض تصويري يعرض عددا من الاختراقات الأمنية وطريقة التواصل مع المركز ومن ثم طريقة حل هذه الاختراقات ومنعها من الحدوث في المستقبل ، حيث أظهر الفيلم حدوث اختراق لنظام مؤسسة حكومية من قبل المخترقين، بينما ظهرت مجموعة من المراجعين متذمرين جراء تأخر معاملاتهم في تلك المؤسسة ،فيما أظهرت مشاهد الفيلم كيفية اكتشاف الاختراق الأمني من قبل الفنيين التابعين للمؤسسة ومن ثم قيامهم بالاتصال بالمركز الوطني للسلامة المعلوماتية وإعلامهم بالاختراق الأمني لتبدأ بعدها طرق البحث والتحليل لكشف طريقة التسلل والاختراق وحل المشكلة ومن ثم عودة النظام إلى العمل بشكل طبيعي ليتم بعدها تخليص معاملات المراجعين. خدمات المركز
يقدم المركز ثلاث خدمات رئيسية وهي : خدمات استباقية وقائية وتمثلها : الإعلانات والتحذيرات بالمخاطر الأمنية ونشر المعلومات والإرشادات الأمنية وتقييم الحالة الأمنية للمواقع و الشبكات و النظم بالإضافة إلى تحليل المخاطر و التهديدات المحتملة ومراقبة و متابعة مستجدات التقنية في مجال أمن المعلومات والمراقبة المستمرة للمواقع الإلكترونية على الإنترنت ، كما سيقدم المركز خدمات تفاعلية منها الاستجابة للحوادث الأمنية حال وقوعها و تحليل الحوادث الأمنية و تتبع مصادرها و التنسيق بخصوص الحوادث الأمنية مع المراكزالإقليمية و الدولية المماثلة ويضيف بدر كما سيقدم المركز خدمة التدريب و التوعية بأمن المعلومات ووسائل الحماية ضد المخاطر الأمنية و تدريب مستخدمي الحاسب الآلي و الإنترنت على الاستخدام الآمن للتقنية.
نحو بيئة إلكترونية آمنة
وكان المركز الوطني للسلامة المعلوماتية قد شارك في احتفال السلطنة باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات في مايو الماضي والتي حملت شعار "نحو بيئة إلكترونية آمنة" وفي هذا المجال قال مدير المركز الوطني للسلامة المعلوماتية بدر الصالحي: إن الحملة الوطنية "نحو بيئة إلكترونية آمنة " و التي أطلقها المركز تتماشى مع الدور المنوط بها في تعزيز الوعي و الثقافة الأمنية المعلوماتية لدى مستخدمي التقنية وبناء مجتمع معلوماتي مدرك وواعٍ لما قد يترتب من مخاطر استخدام هذه التقنية ما لم تتم مراعاة الضوابط و المعايير الأمنية المناسبة
وواصل الصالحي حديثه عن الحملة حيث قال :سعينا من خلال هذه الحملة إلى تنظيم برنامج وطني للتوعية بأمن المعلومات يشمل جميع شرائح المجتمع عن طريق التعريف بالخدمات التي يقدمها المركز الوطني للسلامة المعلوماتية و بناء و تعزيز الوعي والثقافة بأمن المعلومات و الحاسبات الآلية عبر مجموعة من البرامج و الفعاليات، بالإضافة إلى التعريف بالمخاطر و التهديدات المحتملة لتجنب التعرض لها و تقليل تأثيراتها و التعريف بمعايير الأمن و السلامة الواجب اتباعها و ترسيخ أخلاقيات استخدام التقنية واحترام حقوق الآخرين، كما سعينا لبيان كيفية التعامل مع الحوادث وطرق التبليغ عنها وتغيير السلوكيات الخاطئة في استخدام التقنية عن طريق تعريف المستخدمين بمسؤولياتهم الأمنية باستخدام تقنيات توعوية إبداعية وتطويرها باستمرار، وقال بدر الصالحي : تم هذا العام اختراق 15 موقعاً من القطاع الحكومي والخاص. وقام المركز بتنظيم مسابقة أفضل رسومات تعبر عن أمن المعلومات وأمن الحاسب الآلي و تدريب مجموعة من المدرسين في مجال أمن المعلومات وإنشاء موقع إلكتروني خاص بحماية الأطفال في الفضاء السيبراني cert.gov.om/kids
اعتراف دولي
جدير بالذكر أن المركز الوطني للسلامة المعلوماتية في إطار حرصه على تطوير مستوى أمن المعلومات في السلطنة استطاع خلال الفترة الماضية الحصول على اعتراف دولي بالمركز من منظمات دولية متخصصة في هذا المجال منها منظمة التجمع العالمي لفرق الاستجابة للحوادث الأمنية المعلوماتية (FIRST) بالإضافة إلى عضوية لجنة المراكز الوطنية للاستجابة لطوارئ الحاسبات بدول مجلس التعاون لدول الخليجي العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي لفرق الاستجابة لطوارئ الحاسبات ، حيث تفاعل المركز في خطوات حثيثة تمت على أرض الواقع لتعزيز البنية الأمنية في السلطنة والسير قدما نحو بناء الأمن والمعلوماتية عن طريق المشاركة الفاعلة في التعريف بخدمات المركز وتسهيل تقديمها للمؤسسات والأفراد ، وهو ما سيؤدي إلى تعزيز مكانة السلطنة محليا وعالميا في مجال أمن المعلومات.
أكد المفتش العام للشرطة والجمارك معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري أن هناك قضايا في أمن المعلومات لدى الادعاء العام وأن بعض الأشخاص تمت محاكمته وبعضهم تم إنذاره ولابد أن يعلم الجميع بأن هناك قانونا ومن يحاول أن يعطل مثل هذه الأجهزة أو يشوه شكلها لا بد أن يحاكم ويجب التقيد بالأنظمة المتبعة سواء من جانب المشغل أو من جانب المتدخل وقال معاليه: إن حالات التخريب وعمليتي التعطيل والتشويه اللتين يقوم بهما بعض المتلصصين على المواقع سواء أكانت حكومية أو خاصة - لا شك - أنها تكلف الكثير من الجهد والمال وتعطل وظائف وأعمال هذه الجهات، وبالتالي لابد من مساءلة هؤلاء المتطفلين، وأوضح المفتش العام للشرطة والجمارك عقب حفل تدشين المركز الوطني للسلامة المعلوماتية أن المركز يعد عصب الاستشعار لهرم المعلومات الذي يقام في السلطنة ، مشيراً معاليه إلى أن السلطنة من الدول الرائدة في استخدام تقنية المعلومات وهناك الكثير من الدوائر الحكومية والشركات الخاصة تقوم باستخدام الحاسوب بشكل يومي وفي كل حين وعلى هذا الأساس لا بد من وجود جهاز يقوم بتأمين سلامة المعلومات وكل بناء لا يقوم على أسس ثابتة وقوية ومتينة قد ينهار في أية لحظة وبالتالي فقد آن الآوان أن يكون لدينا مثل هذا المركز وسيتطور بإذن الله لا سيما بأنه يضم نخبة من الشباب شاهدناها هذا اليوم وكلهم مؤهلون ومدركون لما يقومون به من دور ، ويعتبرون جنودا مجهولين في الوقت الحاضر ونتاج عملهم وما يقومون به نلاحظه باستمرار ومطمئنون به ، وأشار المفتش العام للشرطة والجمارك إلى أن هناك تعاونا قائما بين المركز الوطني للسلامة المعلوماتية وشرطة عمان السلطانية وأن المركز يعد خط الدفاع الأول عن شبكة الشرطة و باقي الشبكات الحكومية وهناك زيارات متبادلة بين الجانبين، حيث يقوم المركز بتدريب أفراد الجهات الحكومية والخاصة وبالتالي لا بد من الاستفادة القصوى مما يقوم به المركز، جاء ذلك عقب رعاية معاليه حفل تدشين هيئة تقنية المعلومات صباح أمس بمقرها في واحة المعرفة بمسقط بالمركز الوطني للسلامة المعلوماتية إحدى المشاريع المنبثقة من الاستراتيجية الوطنية للحكومة الإلكترونية ومجتمع عمان الرقمي بحضور معالي محمد بن ناصر الخصيبي أمين عام وزارة الاقتصاد الوطني رئيس مجلس إدارة هيئة تقنية المعلومات وعدد من أصحاب السعادة وأعضاء مجلس إدارة الهيئة والدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات حيث يعتبر هذا المركز من أهم مشاريع مبادرة عمان الرقمية التي تم تدشينها بعد تدشين عدد من مشاريع البنية الأساسية مثل بوابة الدفع الإلكتروني ومركز البيانات الوطني ومركز أمن المعلومات والشبكة الحكومية الموحدة والتي جاءت متكاملة لتشكل البنية الأساسية لبناء مجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية، وقد قام المفتش العام للشرطة والجمارك معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري بتدشين الموقع الإلكتروني للمركز cert.gov.om إيذاناً ببدء حقبة جديدة من التعاملات الرقمية الآمنة في السلطنة ، سيعمل خلالها المركز على توفير مجموعة من الخدمات ضمن برنامج محدد للقطاعين العام والخاص وكذلك المواطنين والمقيمين من خلال توفير مجموعة واسعة من الخدمات المتعلقة بأمن المعلومات.
ضمان أمن المعلومات
وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي خلال كلمته التي ألقاها في حفل التدشين أن المركز يعمل على خدمة شريحة واسعة من مستخدمي تقنية المعلومات والاتصالات لاسيما مؤسسات البنية الأساسية الوطنية و قطاع الصناعات الرئيسية إضافة إلى المواطنين والمقيمين من خلال توفير مجموعة واسعة من الخدمات المتعلقة بأمن المعلومات.
وأضاف الرزيقي : يأتي تدشين المركز الوطني للسلامة المعلوماتية تجسيدا للرؤية والمبادارت المستمرة لعمان الرقمية للوصول إلى مجتمع عمان الرقمي و سعيا نحو تحقيق بيئة آمنة للتعاملات الإلكترونية بالسلطنة لا سيما مع اتساع نطاق المخاطر الأمنية على الشبكة المعلوماتية و التي تتطور يوما بعد يوم ، الأمر الذي يتطلب تكاتف الجهود والعمل سويا للتصدي لهذه المخاطر والتهديدات التي تستهدف أمن المعلومات في العالم .
مبادرة وتحليل
وقال المهندس بدر بن علي الصالحي مدير المركز الوطني للسلامة المعلوماتية خلال عرضه التفصيلي عن المركز : إن المركز الوطني للسلامة المعلوماتية إحدى مبادرات عمان الرقمية التي تنفذها هيئة تقنية المعلومات لمعالجة و تحليل الحوادث الأمنية المعلوماتية في الفضاء السيبراني " الإنترنت" و تعزيز الوعي و الثقافة الأمنية المعلوماتية لدى مختلف شرائح المجتمع سواء كانت مؤسسات أو أفرادا ، وأضاف الصالحي: لقد تم إنشاء المركز في شهر مايو 2009 ليعمل على خدمة شريحة واسعة من مستخدمي تقنية المعلومات والاتصالات لاسيما مؤسسات البنى الأساسية الوطنية وقطاع الصناعات الرئيسية إضافة إلى المواطنين والمقيمين من خلال توفير مجموعة واسعة من الخدمات المتعلقة بأمن المعلومات كما تطرق العرض كذلك إلى خطة المركز فيما يتعلق بالمختبر التخصصي لتحليل و معالجة الأدلة الرقمية مع ما يقدمه في مجال الدعم الفني و الاستشارات للأجهزة الأمنية والقضائية في قضايا الجرائم الإلكترونية . أهداف أمنية معلوماتية
وقال المهندس بدر الصالحي : يهدف المركز الوطني للسلامة المعلوماتية إلى تعزيز الثقة في استخدام الخدمات الإلكترونية الحكومية عن طريق الإنترنت، و بناء وإيجاد كوادرعمانية مؤهلة للتعامل مع الحوادث الأمنية وكشفها والاستجابة لها بالإضافة إلى بناء وتعزيز الوعي الثقافي بأمن المعلومات و بأمن الحاسبات الآلية لدى شرائح المجتمع المختلفة و توفير معلومات دقيقة في الوقت المناسب عن المخاطر و التهديدات ووسائل الحماية منها وأضاف الصالحي: كما يهدف المركز إلى إيجاد خطوات وتدابير إحترازية لتجنب و تقليل التعرض للمخاطر و التهديدات الأمنية للحاسبات والاستجابة السريعة و الفعالة لحوادث الحاسبات الأمنية حال وقوعها والحد من نطاق تأثيراتها عبر التنسيق و التعاون مع المراكز المماثلة إقليميا و دوليا وتعزيز برامج البحث والتطوير في مجال أمن المعلومات. تعزيز الأمن المعلوماتي
وتم خلال الحفل تقديم فيلم تسجيلي عن أهداف المركز الوطني للسلامة المعلوماتية، تم خلاله عرض أهداف المركز وخدماته والفئة المستهدفة التي يخدمها المركز من خلال عرض تصويري يعرض عددا من الاختراقات الأمنية وطريقة التواصل مع المركز ومن ثم طريقة حل هذه الاختراقات ومنعها من الحدوث في المستقبل ، حيث أظهر الفيلم حدوث اختراق لنظام مؤسسة حكومية من قبل المخترقين، بينما ظهرت مجموعة من المراجعين متذمرين جراء تأخر معاملاتهم في تلك المؤسسة ،فيما أظهرت مشاهد الفيلم كيفية اكتشاف الاختراق الأمني من قبل الفنيين التابعين للمؤسسة ومن ثم قيامهم بالاتصال بالمركز الوطني للسلامة المعلوماتية وإعلامهم بالاختراق الأمني لتبدأ بعدها طرق البحث والتحليل لكشف طريقة التسلل والاختراق وحل المشكلة ومن ثم عودة النظام إلى العمل بشكل طبيعي ليتم بعدها تخليص معاملات المراجعين. خدمات المركز
يقدم المركز ثلاث خدمات رئيسية وهي : خدمات استباقية وقائية وتمثلها : الإعلانات والتحذيرات بالمخاطر الأمنية ونشر المعلومات والإرشادات الأمنية وتقييم الحالة الأمنية للمواقع و الشبكات و النظم بالإضافة إلى تحليل المخاطر و التهديدات المحتملة ومراقبة و متابعة مستجدات التقنية في مجال أمن المعلومات والمراقبة المستمرة للمواقع الإلكترونية على الإنترنت ، كما سيقدم المركز خدمات تفاعلية منها الاستجابة للحوادث الأمنية حال وقوعها و تحليل الحوادث الأمنية و تتبع مصادرها و التنسيق بخصوص الحوادث الأمنية مع المراكزالإقليمية و الدولية المماثلة ويضيف بدر كما سيقدم المركز خدمة التدريب و التوعية بأمن المعلومات ووسائل الحماية ضد المخاطر الأمنية و تدريب مستخدمي الحاسب الآلي و الإنترنت على الاستخدام الآمن للتقنية.
نحو بيئة إلكترونية آمنة
وكان المركز الوطني للسلامة المعلوماتية قد شارك في احتفال السلطنة باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات في مايو الماضي والتي حملت شعار "نحو بيئة إلكترونية آمنة" وفي هذا المجال قال مدير المركز الوطني للسلامة المعلوماتية بدر الصالحي: إن الحملة الوطنية "نحو بيئة إلكترونية آمنة " و التي أطلقها المركز تتماشى مع الدور المنوط بها في تعزيز الوعي و الثقافة الأمنية المعلوماتية لدى مستخدمي التقنية وبناء مجتمع معلوماتي مدرك وواعٍ لما قد يترتب من مخاطر استخدام هذه التقنية ما لم تتم مراعاة الضوابط و المعايير الأمنية المناسبة
وواصل الصالحي حديثه عن الحملة حيث قال :سعينا من خلال هذه الحملة إلى تنظيم برنامج وطني للتوعية بأمن المعلومات يشمل جميع شرائح المجتمع عن طريق التعريف بالخدمات التي يقدمها المركز الوطني للسلامة المعلوماتية و بناء و تعزيز الوعي والثقافة بأمن المعلومات و الحاسبات الآلية عبر مجموعة من البرامج و الفعاليات، بالإضافة إلى التعريف بالمخاطر و التهديدات المحتملة لتجنب التعرض لها و تقليل تأثيراتها و التعريف بمعايير الأمن و السلامة الواجب اتباعها و ترسيخ أخلاقيات استخدام التقنية واحترام حقوق الآخرين، كما سعينا لبيان كيفية التعامل مع الحوادث وطرق التبليغ عنها وتغيير السلوكيات الخاطئة في استخدام التقنية عن طريق تعريف المستخدمين بمسؤولياتهم الأمنية باستخدام تقنيات توعوية إبداعية وتطويرها باستمرار، وقال بدر الصالحي : تم هذا العام اختراق 15 موقعاً من القطاع الحكومي والخاص. وقام المركز بتنظيم مسابقة أفضل رسومات تعبر عن أمن المعلومات وأمن الحاسب الآلي و تدريب مجموعة من المدرسين في مجال أمن المعلومات وإنشاء موقع إلكتروني خاص بحماية الأطفال في الفضاء السيبراني cert.gov.om/kids
اعتراف دولي
جدير بالذكر أن المركز الوطني للسلامة المعلوماتية في إطار حرصه على تطوير مستوى أمن المعلومات في السلطنة استطاع خلال الفترة الماضية الحصول على اعتراف دولي بالمركز من منظمات دولية متخصصة في هذا المجال منها منظمة التجمع العالمي لفرق الاستجابة للحوادث الأمنية المعلوماتية (FIRST) بالإضافة إلى عضوية لجنة المراكز الوطنية للاستجابة لطوارئ الحاسبات بدول مجلس التعاون لدول الخليجي العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي لفرق الاستجابة لطوارئ الحاسبات ، حيث تفاعل المركز في خطوات حثيثة تمت على أرض الواقع لتعزيز البنية الأمنية في السلطنة والسير قدما نحو بناء الأمن والمعلوماتية عن طريق المشاركة الفاعلة في التعريف بخدمات المركز وتسهيل تقديمها للمؤسسات والأفراد ، وهو ما سيؤدي إلى تعزيز مكانة السلطنة محليا وعالميا في مجال أمن المعلومات.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية