السويق يتمسك بأوراق الدوري أخبار الشبيبة

    • السويق يتمسك بأوراق الدوري أخبار الشبيبة

      * العروبة والطليعة مباراة حزينة ضمن نهايات مشوقة .

      * البطل يتحدد بعد جولة الذهاب و9 فرق يتهددها الهبوط .

      * العلوي بخبراته الكروية وانسجام مع اللاعبين يحاول انقاذ العروبة من السقوط في الدرجة.

      * فلددو يقود السويق بطريقة احترافية وعمل مثابر وعناصر تمتاز بفكر كروي ونظرة ثاقبة.

      كتب : محمد امبوسعيدي

      لا تحتمل جماهير ولاية صور صدمة أخرى هذا الموسم بعد أن فوجئت بهبوط احد ممثليها الثلاثة (نادي صور) الموسم الماضي إلى الدرجة الثانية وهي تضع يدها على قلبها خلال 4 جولات تبقت من عمر دوري عمان موبايل خشية أن يلحق العروبة او الطليعة او كلاهما معا بصور.

      وزادت الأمور تعقيدا أن يكون الفريقان وجها لوجه في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين بمجمع صور الخميس المقبل ضمن برنامج الأسبوع الـ 19 وهما يتجاوران في مؤخرة الترتيب بنفس الرصيد 17 نقطة من 4 انتصارات فقط و5 تعادلات و9 هزائم قاسية لا تليق بتاريخ وسمعة الفريقين العريقين.

      العروبة استيقظ متأخرا واستطاع أن يجمع 7 نقاط في 3 جولات متتالية بالتعادل مع الشباب ثم الفوز الثمين على السيب بهدف يونس مبارك تلاه بفوز أغلى على السويق صاحب الصدارة بهدف لاعب المنتخب السابق يعقوب جمعة والذي أحرز أول أهدافه بالموسم الحالي.

      والطليعة جدد تمسكه بالبقاء بفوز صعب ومهم على السيب بهدف اللاعب القادم للنجومية أسامة سبيت بعد اسبوع من احتلاه المركز الأخير عوضا عن العروبة وبفارق الاهداف.

      مباراة الفريقين المباشرة معا مؤشر حقيقي لهوية الفريق الذي سوف يحجز أول بطاقة المغادرة إلى دوري الأولى، فالخسارة تبقي أحدهما عند 17 نقطة وتصبح مهمته في البقاء مرهونة بحصد كل النقاط الـ 9 من 3 مباريات أخيرة. ولا يخدم التعادل أحدهما ويزيد الموقف تعقيدا.

      الغريب في الأمر أن دائرة الهبوط لم تغلق أبوابها على ثنائي الشرقية وإنما فتحت لـ 9 أندية دفعة واحدة يصعب التكهن أيها يبقى وأيها يغادر في ظاهرة تكشف عن الكثير من أوجه الخلل في مستوى وجدية الفرق بالدوري.

      فباستثناء السويق البطل المنتظر تتويجه 42 نقطة والنهضة 31 وظفار 29 تتعرض بقية الفرق إلى اختبار حقيقي فهناك مسقط الرابع 24 نقطة ثم نادي عمان والخابورة والنصر وصحم من الخامس إلى صحم بنفس الرصيد 23 نقطة ثم الشباب والسيب 21 نقطة وأخيرا العروبة والطليعة 17 نقطة. وكل نقطة قادرة على تغيير ترتيب فريق من مراكز الصدارة إلى دائرة الهبوط والعكس صحيح.

      حالة غريبة فعلا ربما لا تتكرر إلا في دورينا وهذه حالة تحتاج إلى تقييم جذري وشفاف وإلى علاج استثنائي يحقق أبسط قواعد تمييز الفرق إلى مستويات ثابتة بين القمة والقاع بحيث تبقى الفرق الكبيرة في المقدمة بإمكانياتها وانضابطها وحسن تخطيطها قبل الموسم وتظل الفرق الأخرى قادرة على إحداث نوع من التوازن المطلوب وتسجيل عدد من المفآجات بين الحين والآخر.

      وهناك من يعتقد أن السويق نجح في الفوز باللقب لأنه اجتهد وخطط واستفاد من غياب واضح للبقية عن الساحة، وعندما صحا هؤلاء كان كل شيء قد انتهى ومنهم العروبة المنافس الدائم على اللقب والذي اقتنص فوزا غاليا من السويق حتى وهو يلعب بعشرة لاعبين إثر طرد طلال خلفان.

      ولا ذنب للسويق فيما حصل لكنه على الجانب الآخر أصبح أصفر الباطنة المحدد الأول لمصير عدد من الفرق وفوزه المبكر باللقب قد يجعل من مبارياته الأخيرة محطة للفرق الطامحة في البقاء.

      ويكفي السويق فوزا واحدا من 4 مباريات للتتويج وقد يتحقق ذلك يوم الأحد المقبل أمام صحم بمجمع صحار في ختام الجولة الـ19 من الدوري.

      والمثير أن تتويج السويق قد يتحقق ايضا في اليوم نفسه حتى إذا خسر أمام صحم بشرط تعادل أو خسارة النهضة المنافس الوحيد الآن على اللقب من الخابورة.

      وبعد صحم يواجه السويق كلا من الطليعة المهدد الأول بالهبوط ثم يلتقي النهضة حامل اللقب في مباراة تأكيد الجدارة للسويق وتأمين الوصافة للنهضة ثم يلعب أخيرا مع النصر أحد الفرق المهددة.

      حسابات السويق بالتأكيد مختلفة تماما عن الفرق التي يواجهها لاحقا ومن حقه أن يتصرف وفق قناعاته ووفق الآلية التي تهديه فرحة اللقب دون أي منغصات كما يحق لمدربه الصربي فلادو أن يدفع بالوجوه الشابة ويريح الأساسيين بعض المباريات دون أي يعتبر ذلك تأثيرا سلبيا على نتيجة أية مباراة ولصالح أي فريق.

      وإذا تركنا السويق جانبا نجد أن الفرق الأخرى لا تملك الكثير من الخيارات في الأسابيع الأخيرة والحاسمة للدوري ويمكن أن نذكر عددا من المباريات المصيرية مثل مباراة العروبة والطليعة والسيب مع النصر والشباب مع نادي عمان في الأسبوع الـ19 ثم نادي عمان والسيب ومسقط مع الشباب والنصر مع العروبة وصحم مع النهضة في الأسبوع الـ20 ثم الطليعة مع النصر والشباب مع الخابورة وظفار مع صحم والسيب مع مسقط في الأسبوع الـ21 وأخيرا صحم والشباب والخابورة مع السيب ومسقط مع العروبة ونادي عمان مع الطليعة في الأسبوع الـ22.

      كل تلك المباريات تحتاج إلى تعامل جدي وعلى طريقة مباريات الكؤوس من الجميع ونخشى ان يستمر التشابك في النقاط إلى اخر جولة بحيث تبقى فرق على حساب اخرى فقط بفارق الاهداف علما بأن الحادي عشر والثاني عشر يودعان الدوري مباشرة فيما يخوض العاشر مباراتي البقاء ذهاباً وإياباً مع ثالث دوري الأولى والفائز منهما يلعب بدوري عمان موبايل الموسم المقبل 2010-2011.

      أين الأهداف؟

      في الجولة الأخيرة للدوري غابت الأهداف على نحو مثير، فتم تسجيل 6 أهداف فقط في 6 مباريات بمعدل هدف لكل مباراة وبواسطة كل من يعقوب جمعة (العروبة) وحسن زاهر (النصر) وأسامة حديد (الطليعة) ومحسن جوهر (صحم) وهيثم مسعود (نادي عمان) وهاشم صالح (ظفار) وفشلت أندية السويق والشباب والسيب والخابورة ومسقط والنهضة في التسجيل لتكون هذه الجولة ثاني أقل الجولات أهدافا بعد الجولة الـ9 بالدور الأول (أهداف).

      تراجع الأهداف مؤشر على وصول الدوري إلى مرحلة متقدمة من المنافسة والجميع يخشى من الخسارة اكثر من رغبته في الفوز ولهذا يسود الحذر أحيانا البعض ويلعب البقية بكل طاقاتهم من أجل الفوز ولو بهدف يتيم وقد برز العروبة بشكل جيد في هذا الاطار خلال الأسبوعين الأخيرين أمام السيب والسويق فتعامل مع المباراتين بخبرة على نحو كفل له الفوز بـ6 نقاط لا تعوض في أسلوب جديد على أصحاب الفانيلة الخضراء في تطور إيجابي يحسب للاعبين وللمدربين احمد مبارك ومحمد بن خميس العريمي.

      الأهداف عموما كانت شحيحة جدا هذا الموسم ويكفي أن نلاحظ أن السويق متصدر الترتيب لم يسجل سوى 28 هدفا بمعدل يزيد قليلا على هدف ونصف لكل مباراة.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية