نزوى - ش
حصل طلاب وطالبات من كلية العلوم التطبيقية بنزوى على تكريم من قبل الكلية وذلك لاجتهادهم أكاديميا على مستوى الكلية لجميع التخصصات المطروحة كتقدير من إدارة الكلية، وتثمينا لجهود الطلبة في التحصيل الدراسي. وقال عميد الكلية د.عبدالله التوبي أوضح فيها أن هذا الحفل هو نهج تتبعه الكلية حرصا منها على تكريم هؤلاء المُجيدين علميا، مكافأة لما قاموا به من جهد متواصل. كما أشار إلى أن الإجادة العلمية توازيها الإجادة في الأنشطة الطلابية وأنهما أمران يكمل أحدهما الآخر. بعدها ألقى الطالب أحمد العلوي- تخصص تصميم رقمي، قصيدة معبرا فيها أن العلم ما هو إلا سلاح للطالب، حيث ابتدأها بهذه الأبيات النبطية: "إذا جتني القريحة في الكتابة.. أعرف الماي هو كل المنابع.. وأعرف إن التفوق بالعلالي.. وشد الحيل ما يخفي المجدّ".
بعدها قامت الطالبة هدى بنت عبد الله البلوشية- تخصص اتصال دولي- بإلقاء كلمتها نيابة عن زملائها وقالت: إن العلم على مدى تطور العصور كان هو العامل الأساسي لنمو الوطن وتقدمها.عرض تقديمي
ثم قام بعض من طلبة قسم تقنية المعلومات بتقديم عرض تقديمي حمل مسمى "أحجية النجاح" ذكر فيه كيف أن العزيمة والإصرار إنما هما أهم ما يقود إلى نجاح مبهر. بعدها ألقت الطالبة حورية الشعيلية كلمتها نيابة عن طلبة تخصص إدارة الأعمال الدولية. ثم تقدم عميد الكلية إلى المنصة لتكريم الطلبة.
تقول الطالبة هدى البلوشية- من دفعة 2005 تخصص اتصال دولي- إنها فخورة بما قامت به الكلية من تكريم لمن أجادوا علميا، وتقول أيضا أن تكريمها ضمن هذه النخبة إنما هو إنجاز يضاف إلى رصيدها من الإنجازات السابقة والمستقبلية.ثقة بالنفس
وتردف الطالبة حورية الشعيلية- تخصص إدارة أعمال دولية- معقبة على مثل هذه البادرة الطيبة أنها سعيدة لكونها قد مثلت مجتمعها وعائلتها حق تمثيل، كما وتضيف إن الثقة بالنفس والإرادة خدمةً لهذا الوطن كانا أشبه بعامل محفز لإجادتها طوال مسيرتها العلمية. وتطمح حورية إلى أن تكون امرأة أعمال ناجحة في مجال السياحة.
وتقول الطالبة كوثر الكندية- تخصص إدارة أعمال دولية- أنها تطمح إلى أن تكون عضوا في هيئة التدريس في الكلية بعد تخرجها لتغرس في نفوس الأجيال القادمة ما غرسه أساتذتها من تحفيز وتشجيع.
وتوافقها زميلتها حليمة بنت علي الحراصية من قسم تقنية المعلومات في أن الاجتهاد والطموح والإرادة على التعلم والثقة بالله مهما بلغت الصعوبات من شدة فالتحلي بالصبر والرغبة في العلم من شأنهما أن تدكا الصعوبات التي قد يواجهها الطالب في مسيرته العلمية.
وتقول سمية بنت عبد الله النبهانية -تخصص تقنية معلومات- إنه يجتاحها شعور جميل بنشوة الإنجاز والنجاح لكونها ضمن الطلبة المُجيدين بالكلية. وترجح أن الطالب يجب أولا أن يختار تخصصه بعناية مستندا على ميوله وما يستطيع أن يبدع فيه ويستمتع بدراسته، فيكون بذلك قادرا على التميز بشكل أفضل. تطمح الحراصية إلى مواصلة إنجازاتها في المرحلة القادمة من مسيرتها الدراسية باعتبار أن عليها أن تشد الرحال إلى كليه أخرى بناء على التخصص الذي اختارته. وهي تحمد الله تعالى على ما وهبها من نعم، وتشكر الكادر الأكاديمي لقسم تقنية المعلومات وعائلتها الكريمة.
ويتحدث الطالب يوسف بن خلفان الشامسي -تخصص اتصال دولي- قائلا: إنه مسرور جدا ويأتي هذا التكريم كثمار للتحصيل العلمي في الفصل الفائت، كما يتمنى أن يكون هذا الكريم حافزا للطلبة الآخرين. ويتقدم الشامسي بالشكر للإدارة وكل من وقف معه، ويحث الطلبة على التفوق والتميز.
أما الطالب محمد بن أحمد الريامي -تخصص تصميم جرافيكي- فيعبر عن مشاعر الفرحة بقوله: أنا مسرور لتحقيقي الأهداف التي رسمتها، فلكل مجتهد نصيب، وأعدُ هذا التكريم كحافز لي لبذل المزيد من الجهد والعطاء، وهذا التكريم بادرة طيبة تشكر عليها إدارة الكلية ونتمنى تكرارها في كل عام، والشكر موصول لقسم القبول والتسجيل.
الجدير بالذكر أن إدارة كلية العلوم التطبيقية بنزوى قامت بمثل هذه البادرة حرصا منها على مكافأة طلابها المُجيدين، وتحفيزا للذين لم يحالفهم الحظ بأن يكونوا ممن أجادوا.
حصل طلاب وطالبات من كلية العلوم التطبيقية بنزوى على تكريم من قبل الكلية وذلك لاجتهادهم أكاديميا على مستوى الكلية لجميع التخصصات المطروحة كتقدير من إدارة الكلية، وتثمينا لجهود الطلبة في التحصيل الدراسي. وقال عميد الكلية د.عبدالله التوبي أوضح فيها أن هذا الحفل هو نهج تتبعه الكلية حرصا منها على تكريم هؤلاء المُجيدين علميا، مكافأة لما قاموا به من جهد متواصل. كما أشار إلى أن الإجادة العلمية توازيها الإجادة في الأنشطة الطلابية وأنهما أمران يكمل أحدهما الآخر. بعدها ألقى الطالب أحمد العلوي- تخصص تصميم رقمي، قصيدة معبرا فيها أن العلم ما هو إلا سلاح للطالب، حيث ابتدأها بهذه الأبيات النبطية: "إذا جتني القريحة في الكتابة.. أعرف الماي هو كل المنابع.. وأعرف إن التفوق بالعلالي.. وشد الحيل ما يخفي المجدّ".
بعدها قامت الطالبة هدى بنت عبد الله البلوشية- تخصص اتصال دولي- بإلقاء كلمتها نيابة عن زملائها وقالت: إن العلم على مدى تطور العصور كان هو العامل الأساسي لنمو الوطن وتقدمها.عرض تقديمي
ثم قام بعض من طلبة قسم تقنية المعلومات بتقديم عرض تقديمي حمل مسمى "أحجية النجاح" ذكر فيه كيف أن العزيمة والإصرار إنما هما أهم ما يقود إلى نجاح مبهر. بعدها ألقت الطالبة حورية الشعيلية كلمتها نيابة عن طلبة تخصص إدارة الأعمال الدولية. ثم تقدم عميد الكلية إلى المنصة لتكريم الطلبة.
تقول الطالبة هدى البلوشية- من دفعة 2005 تخصص اتصال دولي- إنها فخورة بما قامت به الكلية من تكريم لمن أجادوا علميا، وتقول أيضا أن تكريمها ضمن هذه النخبة إنما هو إنجاز يضاف إلى رصيدها من الإنجازات السابقة والمستقبلية.ثقة بالنفس
وتردف الطالبة حورية الشعيلية- تخصص إدارة أعمال دولية- معقبة على مثل هذه البادرة الطيبة أنها سعيدة لكونها قد مثلت مجتمعها وعائلتها حق تمثيل، كما وتضيف إن الثقة بالنفس والإرادة خدمةً لهذا الوطن كانا أشبه بعامل محفز لإجادتها طوال مسيرتها العلمية. وتطمح حورية إلى أن تكون امرأة أعمال ناجحة في مجال السياحة.
وتقول الطالبة كوثر الكندية- تخصص إدارة أعمال دولية- أنها تطمح إلى أن تكون عضوا في هيئة التدريس في الكلية بعد تخرجها لتغرس في نفوس الأجيال القادمة ما غرسه أساتذتها من تحفيز وتشجيع.
وتوافقها زميلتها حليمة بنت علي الحراصية من قسم تقنية المعلومات في أن الاجتهاد والطموح والإرادة على التعلم والثقة بالله مهما بلغت الصعوبات من شدة فالتحلي بالصبر والرغبة في العلم من شأنهما أن تدكا الصعوبات التي قد يواجهها الطالب في مسيرته العلمية.
وتقول سمية بنت عبد الله النبهانية -تخصص تقنية معلومات- إنه يجتاحها شعور جميل بنشوة الإنجاز والنجاح لكونها ضمن الطلبة المُجيدين بالكلية. وترجح أن الطالب يجب أولا أن يختار تخصصه بعناية مستندا على ميوله وما يستطيع أن يبدع فيه ويستمتع بدراسته، فيكون بذلك قادرا على التميز بشكل أفضل. تطمح الحراصية إلى مواصلة إنجازاتها في المرحلة القادمة من مسيرتها الدراسية باعتبار أن عليها أن تشد الرحال إلى كليه أخرى بناء على التخصص الذي اختارته. وهي تحمد الله تعالى على ما وهبها من نعم، وتشكر الكادر الأكاديمي لقسم تقنية المعلومات وعائلتها الكريمة.
ويتحدث الطالب يوسف بن خلفان الشامسي -تخصص اتصال دولي- قائلا: إنه مسرور جدا ويأتي هذا التكريم كثمار للتحصيل العلمي في الفصل الفائت، كما يتمنى أن يكون هذا الكريم حافزا للطلبة الآخرين. ويتقدم الشامسي بالشكر للإدارة وكل من وقف معه، ويحث الطلبة على التفوق والتميز.
أما الطالب محمد بن أحمد الريامي -تخصص تصميم جرافيكي- فيعبر عن مشاعر الفرحة بقوله: أنا مسرور لتحقيقي الأهداف التي رسمتها، فلكل مجتهد نصيب، وأعدُ هذا التكريم كحافز لي لبذل المزيد من الجهد والعطاء، وهذا التكريم بادرة طيبة تشكر عليها إدارة الكلية ونتمنى تكرارها في كل عام، والشكر موصول لقسم القبول والتسجيل.
الجدير بالذكر أن إدارة كلية العلوم التطبيقية بنزوى قامت بمثل هذه البادرة حرصا منها على مكافأة طلابها المُجيدين، وتحفيزا للذين لم يحالفهم الحظ بأن يكونوا ممن أجادوا.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية