وزير الصحة: بدا واضحا في السلطنة تغير الخريطة الوبائية للأمراض في بداية التسعينيات من مكافحة للأمراض المعدية وأمراض سوء التغذية
مسقط - ش
تقدم رئيس مجلس الشورى معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي مسير المشي الذي شارك فيه وزير الصحة معالي د.أحمد بن محمد السعيدي أمس الأربعاء المشاركين والذي انطلق من أمام وزارة الإسكان بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم العالمي للصحة.
وقال وزير الصحة: يعيش الآن أكثر من 70% من السكان في مناطق حضرية. ولاشك بأن هذا التغير في الخريطة الجغرافية لدى السكان يترتب عليه العديد من التغيرات الصحية وغير الصحية. وهذا قد بدا واضحا في السلطنة حيث أدى ذلك إلى تغير الخريطة الوبائية للأمراض في بداية التسعينيات، من مكافحة للأمراض المعدية وأمراض سوء التغذية إلى مكافحة ومحاولة التقليل من الإصابة بالأمراض غير المعدية والأمراض النفسية والحوادث والإدمان.
وقد ذكر بأن اختيار شعار "1000 مدينة، 1000 حياة" موضوعاً ليوم الصحة العالمي لهذا العام، اعترافاً باتساع نطاق المدن وتأثير التحضر على مجمل صحة المجتمع عموماً، وعلى كل فرد على حدة. حيث إن جميع المؤشرات العالمية توضح نزوح الأفراد من القرى للعيش في المدن لتوافر جميع الخدمات والمتطلبات بها التي يحتاجها الأفراد، وعلى الرغم من واقعية الأخطار التي ترتبط بالحياة الحضرية، فإن الصورة العامة لتلك المشكلات أبعد ما تكون عن التشاؤم. ويعتمد ذلك بكل تأكيد، على ضرورة التعاون والتنسيق بين كافة الجهات المعنية، ذلك أن الالتزام بالجانب الإيجابي للصحة يتجاوز الأدوار والمسؤوليات الملقاة على عاتق قطاع الصحة والقطاعات الحكومية ذات العلاقة، ليشمل أيضا الإسهامات المتنوعة التي يمكن للأفراد والمجتمعات المحلية تقديمها لصون الصحة وتعزيزها.
وأشار معاليه إلى أن يوم الصحة العالمي هذا العام يهدف إلى الترويج لحملة تستمر عاماً بهدف الاهتمام بالتحديات الصحية الحضرية على كل المستويات، وإدراجها في جدول أعمال كل الحكومات، وتنمية الوعي العام، والحث على التعاون بين القطاعات ذات العلاقة، ومشاركة المجتمع.
وفي ختام حديثه شكر معاليه منظمة الصحة العالمية ومكتبها الإقليمي لشرق البحر المتوسط على دعمها الدائم ومعاونتها المثمرة لنا في هذا المجال وفي شتى المجالات الصحية وبالجهود القيمة لأعضاء اللجنة المنظمة والقائمين على إعداد فعاليات هذا الاحتفال على هذا النحو المنظم.
بعدها ألقت د.جيهان طويلة ممثلة منظمة الصحة العالمية في السلطنة كلمة قالت فيها: أتوجه بالتهنئة للجميع لانضمام خمس مدن في عمان ألا وهي نزوى وصلالة وصحار وصور وبالطبع مسقط، إلى حملة "ألف مدينة، ألف سيرة حياة". هذه الحملة الشاملة للارتقاء بمستوى الوعي لدى صانعي القرار وسائر أفراد المجتمع وتعزيز العمل في مواجهة التحديات الصحية المصاحبة للتحضر من خلال التخطيط العمراني والبيئي المراعيين للصحة ومكافحة التبغ وأنماط الحياة غير الصحية كقلة النشاط البدني، والأطعمة غير الصحية، وحوادث الطرق وغيرها وأضافت: من الضروري توضيح الحاجة إلى أن تتحمل المدن مسؤولياتها بهذا الصدد وأن تتخذ الإجراءات اللازمة لضمان جودة أفضل لحياة المواطنين وبيئة أفضل لاجتذاب الاستثمارات مما يسهل الارتقاء إلى تنمية مضمونة الاستمرار.
إن ما يقرب من ثلاثة أرباع سكان السلطنة هم من الشباب دون سن الـ30 وفي الوقت ذاته العمانيون يعمرون طويلاً مما يعني أنه سيكون لدينا تحديات متزايدة للفئات العمرية الأكبر والأصغر سناً على السواء. لذلك فقد حان الوقت لمعالجة المسائل المتعلقة بتوفير حياة صحية ونشيطة وضمان اتباع أسلوب حياة صحية لجميع الأعمار في المناطق الحضرية وأيضاً آن الأوان لتشجيع شبابنا على اتخاذ القرارات الصحية الصائبة لحياتهم. ولذلك لا يجب اعتبار يوم الصحة العالمي 2010 مجرد حدث ليوم واحد بل يجب جعله مشروعاً طويل الأمد لضمان استمرارية حملة المدن الصحية. كما أنني أشجع أصحاب القرار لتطوير السياسات والتشريعات لدعم الحياة الصحية، وأيضا إشراك المعاهد التعليمية والشركات الخاصة والمجتمعات والأفراد بأنشطة اجتماعية ممكن تفعيلها شهرياً أو حتى أسبوعياً لإبراز أهمية جعل الصحة البدنية والنفسية في صدارة الأولويات في تنمية المدن.
بعدها ألقت الفنانة شمعة بنت محمد نيابة عن الفنانين والإعلاميين كلمة ذكرت فيها: مسؤوليتنا تحتم علينا التعاطي الصادق مع أبرز القضايا التي تهم المجتمع ولاسيما القضايا المتعلقة بالرقي بصحة مجتمعنا وسلامته الاجتماعية والاقتصادية ونقل المعلومة بكل صدق وشفافية من خلال قنوات الإعلام المختلفة للمجتمع في سبيل استنهاضه للقيام بالواجبات المنوطة به للمشاركة في تنمية مجتمعه. وأضافت: إننا جمعيا نعي ما للإعلام من أهمية ودور بالغ الفعالية والحساسية في تسليط الضوء وجذب الاهتمام لقضية ما في أي مجتمع وقدرته الفاعلة في تعبئة الرأي العام وتشكيل الاتجاهات والآراء. ولا نغفل دوره كحلقة وصل وناقل لصوت المجتمع للمعنيين وناقل لصوت المعنيين للمجتمع، ومسؤوليتنا الشخصية كأفراد في هذا المجتمع ليست كأي مسؤولية لأي فرد في المجتمع فإطلاعنا عن كثب على هذه القضايا تحتم علينا العمل الجاد في المساهمة في حلها وتشجيع المحيطين بنا من أجل المساهمة الفاعلة في هذا الجانب.
ولشرف كبير أن نكون هنا اليوم لمشاركة خمس مدن صحية في ربوع هذا الوطن هذه الاحتفالية وإننا من هنا اليوم نتعهد بتوحيد جهودنا كافة لتكون مدننا أكثر صحة.
ثم ألقت بطلة السلطنة ولاعبة التنس فاطمة النبهانية نيابة عن الرياضيين كلمة ذكرت فيها: انطلاقا من شعار يوم الصحة العالمي لهذا العام، ومن مبدأ أهمية رفع الوعي لدى أفراد المجتمع بأهمية ممارسة النشاط البدني وتعزيز الصحة البدنية والعقلية وتلبية لدعوة وزارة الصحة فإننا هنا نقف أمامكم هذا اليوم لدعوة أفراد المجتمع أجمع لتبني أنماط حياة صحية من خلال ممارسة النشاط البدني نحن هنا لا نطالبكم بأن تكونوا أبطالا رياضيين وإنما فقط لاستقطاع وقت مخصص ولو على الأقل لمدة نصف ساعة يوميا لممارسة النشاط البدنين إننا إذ بذلك نحمي أنفسنا من خطر الإصابة بأمراض العصر وكذلك نقلل العبء على وزارة الصحة بعد إجراء التبعات المترتبة على علاج هذه الأمراض، وأضافت النبهانية: نحن كرياضيين نمد يدنا اليوم من هنا لتكون مدننا أكثر صحة وتكون عماننا أكثر صحة ورفعة وتقدما، متمنيين للجميع قضاء وقت ممتع هنا في مسقط وفي المدن الصحية الأخرى صور وصحار وصلالة ونزوى.
كما شارك في فعاليات اليوم المفتوح عدد من القطاعات الحكومية والخاصة والجمعيات الأهلية والمدارس حيث أغلق الشارع أمام الحركة المرورية لممارسة المشي ولراكبي الدراجات الهوائية وتم القيام بعدد من الأنشطة البدنية وتوزيع الأغذية الصحية وإجراء الفحوصات والتبرع بالدم والقيام بعدد من الأنشطة الترفيهية بمشاركة عدد من الشخصيات الرياضية والفنية.
يأتي اختيار موضوع التحضر والصحة ليوم الصحة العالمي اعترافاً بالآثار التي تخلّفها تلك الظاهرة على صحة الناس في جميع أنحاء العالم وعلى صحة كل فرد، ولما يرافق هذا التوسع الحضري من تحديات صحية ناتجة عن العوامل البيئية مثل تلوث المياه والهواء، أو الناتجة عن ممارسات غير صحية مثل تناول الأطعمة غير الصحية والتدخين وقلة النشاط البدني كما يهدف إلى رفع مستوى الوعي بشأن التحديات المصاحبة للتحضر والدعوة إلى التعاطي مع هذه التحديات من خلال العمل المشترك بين القطاعات والمجتمع والقطاع الخاص في إطار مشترك نحو وضع قضية الصحة في صميم سياسة التحضر، وإتاحة فرصة للمواطنين والمقيمين للتمتع بمساحة عامة لممارسة النشاط البدني. كما شهد اليوم المفتوح انطلاق فريق الدرجات الهوائية والفرق الموسيقية للكشافة وأطفال الشرطي الصغير، كما قدمت فرقة روتاج أبوريتا بعنوان "صحتي رمز النماء ".
كما أقيم عدد من الفعاليات التي من شأنها تعزيز أنماط حياة صحية في جميع هذه المدن وسوف تستمر على مدار العام وتحت الشعار نفسه، وقد تم توزيع خضراوات وفواكه وشتلات زراعية على الجمهور، وتنوعت الفعاليات كنقطة لتوزيع الفواكه والخضراوات الكاملة في الأطباق الخاصة وعرض لتقطيع وتوزيع الفواكه لمعهد الضيافة ولكلية السياحة.وقد شاركت شرطة عمان السلطانية بمعرض السلامة المرورية ومعرض الإسعافات الأولية وسيارة المخدرات، وسيارة الدفاع المدني، وقامت وزارة الشؤون الرياضية بتنظيم مجموعة من الألعاب الرياضية لفرق نسائية ورجالية مثل كرة السلة وكرة تنس أرضي ولعبة الريشة للنساء (بادمينتون) وتنس طاولة لعبة سبكتيكراو للرجال، وألعاب تقليدية للرجال وتكواندو.كما ستنظم وزارة الصحة معرضا للمواد التثقيفية وفحوصات صحية، وستقيم بلدية مسقط ركن "مسقط في القلب"، كما تم تنظيم عدد ممن الألعاب الذهنية بمشاركة مركزي عبقري العلوم وعبقري الرياضيات.
كما خُصص ركن للمبادرات المجتمعية شاركت به حملة كفى وحملة أولادنا، وهناك ركن الجمعيات الأهلية الذي شاركت فيه جمعية المرأة العمانية بمسقط وجمعية المرأة العمانية في السيب والجمعية الأهلية لمكافحة السرطان والرابطة العمانية للسكري، كما شارك في فعاليات اليوم المفتوح مثقفو الأقران والجوالة وأيضا شاركت الحملة المتنقلة للتبرع بالدم.
مسقط - ش
تقدم رئيس مجلس الشورى معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي مسير المشي الذي شارك فيه وزير الصحة معالي د.أحمد بن محمد السعيدي أمس الأربعاء المشاركين والذي انطلق من أمام وزارة الإسكان بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم العالمي للصحة.
وقال وزير الصحة: يعيش الآن أكثر من 70% من السكان في مناطق حضرية. ولاشك بأن هذا التغير في الخريطة الجغرافية لدى السكان يترتب عليه العديد من التغيرات الصحية وغير الصحية. وهذا قد بدا واضحا في السلطنة حيث أدى ذلك إلى تغير الخريطة الوبائية للأمراض في بداية التسعينيات، من مكافحة للأمراض المعدية وأمراض سوء التغذية إلى مكافحة ومحاولة التقليل من الإصابة بالأمراض غير المعدية والأمراض النفسية والحوادث والإدمان.
وقد ذكر بأن اختيار شعار "1000 مدينة، 1000 حياة" موضوعاً ليوم الصحة العالمي لهذا العام، اعترافاً باتساع نطاق المدن وتأثير التحضر على مجمل صحة المجتمع عموماً، وعلى كل فرد على حدة. حيث إن جميع المؤشرات العالمية توضح نزوح الأفراد من القرى للعيش في المدن لتوافر جميع الخدمات والمتطلبات بها التي يحتاجها الأفراد، وعلى الرغم من واقعية الأخطار التي ترتبط بالحياة الحضرية، فإن الصورة العامة لتلك المشكلات أبعد ما تكون عن التشاؤم. ويعتمد ذلك بكل تأكيد، على ضرورة التعاون والتنسيق بين كافة الجهات المعنية، ذلك أن الالتزام بالجانب الإيجابي للصحة يتجاوز الأدوار والمسؤوليات الملقاة على عاتق قطاع الصحة والقطاعات الحكومية ذات العلاقة، ليشمل أيضا الإسهامات المتنوعة التي يمكن للأفراد والمجتمعات المحلية تقديمها لصون الصحة وتعزيزها.
وأشار معاليه إلى أن يوم الصحة العالمي هذا العام يهدف إلى الترويج لحملة تستمر عاماً بهدف الاهتمام بالتحديات الصحية الحضرية على كل المستويات، وإدراجها في جدول أعمال كل الحكومات، وتنمية الوعي العام، والحث على التعاون بين القطاعات ذات العلاقة، ومشاركة المجتمع.
وفي ختام حديثه شكر معاليه منظمة الصحة العالمية ومكتبها الإقليمي لشرق البحر المتوسط على دعمها الدائم ومعاونتها المثمرة لنا في هذا المجال وفي شتى المجالات الصحية وبالجهود القيمة لأعضاء اللجنة المنظمة والقائمين على إعداد فعاليات هذا الاحتفال على هذا النحو المنظم.
بعدها ألقت د.جيهان طويلة ممثلة منظمة الصحة العالمية في السلطنة كلمة قالت فيها: أتوجه بالتهنئة للجميع لانضمام خمس مدن في عمان ألا وهي نزوى وصلالة وصحار وصور وبالطبع مسقط، إلى حملة "ألف مدينة، ألف سيرة حياة". هذه الحملة الشاملة للارتقاء بمستوى الوعي لدى صانعي القرار وسائر أفراد المجتمع وتعزيز العمل في مواجهة التحديات الصحية المصاحبة للتحضر من خلال التخطيط العمراني والبيئي المراعيين للصحة ومكافحة التبغ وأنماط الحياة غير الصحية كقلة النشاط البدني، والأطعمة غير الصحية، وحوادث الطرق وغيرها وأضافت: من الضروري توضيح الحاجة إلى أن تتحمل المدن مسؤولياتها بهذا الصدد وأن تتخذ الإجراءات اللازمة لضمان جودة أفضل لحياة المواطنين وبيئة أفضل لاجتذاب الاستثمارات مما يسهل الارتقاء إلى تنمية مضمونة الاستمرار.
إن ما يقرب من ثلاثة أرباع سكان السلطنة هم من الشباب دون سن الـ30 وفي الوقت ذاته العمانيون يعمرون طويلاً مما يعني أنه سيكون لدينا تحديات متزايدة للفئات العمرية الأكبر والأصغر سناً على السواء. لذلك فقد حان الوقت لمعالجة المسائل المتعلقة بتوفير حياة صحية ونشيطة وضمان اتباع أسلوب حياة صحية لجميع الأعمار في المناطق الحضرية وأيضاً آن الأوان لتشجيع شبابنا على اتخاذ القرارات الصحية الصائبة لحياتهم. ولذلك لا يجب اعتبار يوم الصحة العالمي 2010 مجرد حدث ليوم واحد بل يجب جعله مشروعاً طويل الأمد لضمان استمرارية حملة المدن الصحية. كما أنني أشجع أصحاب القرار لتطوير السياسات والتشريعات لدعم الحياة الصحية، وأيضا إشراك المعاهد التعليمية والشركات الخاصة والمجتمعات والأفراد بأنشطة اجتماعية ممكن تفعيلها شهرياً أو حتى أسبوعياً لإبراز أهمية جعل الصحة البدنية والنفسية في صدارة الأولويات في تنمية المدن.
بعدها ألقت الفنانة شمعة بنت محمد نيابة عن الفنانين والإعلاميين كلمة ذكرت فيها: مسؤوليتنا تحتم علينا التعاطي الصادق مع أبرز القضايا التي تهم المجتمع ولاسيما القضايا المتعلقة بالرقي بصحة مجتمعنا وسلامته الاجتماعية والاقتصادية ونقل المعلومة بكل صدق وشفافية من خلال قنوات الإعلام المختلفة للمجتمع في سبيل استنهاضه للقيام بالواجبات المنوطة به للمشاركة في تنمية مجتمعه. وأضافت: إننا جمعيا نعي ما للإعلام من أهمية ودور بالغ الفعالية والحساسية في تسليط الضوء وجذب الاهتمام لقضية ما في أي مجتمع وقدرته الفاعلة في تعبئة الرأي العام وتشكيل الاتجاهات والآراء. ولا نغفل دوره كحلقة وصل وناقل لصوت المجتمع للمعنيين وناقل لصوت المعنيين للمجتمع، ومسؤوليتنا الشخصية كأفراد في هذا المجتمع ليست كأي مسؤولية لأي فرد في المجتمع فإطلاعنا عن كثب على هذه القضايا تحتم علينا العمل الجاد في المساهمة في حلها وتشجيع المحيطين بنا من أجل المساهمة الفاعلة في هذا الجانب.
ولشرف كبير أن نكون هنا اليوم لمشاركة خمس مدن صحية في ربوع هذا الوطن هذه الاحتفالية وإننا من هنا اليوم نتعهد بتوحيد جهودنا كافة لتكون مدننا أكثر صحة.
ثم ألقت بطلة السلطنة ولاعبة التنس فاطمة النبهانية نيابة عن الرياضيين كلمة ذكرت فيها: انطلاقا من شعار يوم الصحة العالمي لهذا العام، ومن مبدأ أهمية رفع الوعي لدى أفراد المجتمع بأهمية ممارسة النشاط البدني وتعزيز الصحة البدنية والعقلية وتلبية لدعوة وزارة الصحة فإننا هنا نقف أمامكم هذا اليوم لدعوة أفراد المجتمع أجمع لتبني أنماط حياة صحية من خلال ممارسة النشاط البدني نحن هنا لا نطالبكم بأن تكونوا أبطالا رياضيين وإنما فقط لاستقطاع وقت مخصص ولو على الأقل لمدة نصف ساعة يوميا لممارسة النشاط البدنين إننا إذ بذلك نحمي أنفسنا من خطر الإصابة بأمراض العصر وكذلك نقلل العبء على وزارة الصحة بعد إجراء التبعات المترتبة على علاج هذه الأمراض، وأضافت النبهانية: نحن كرياضيين نمد يدنا اليوم من هنا لتكون مدننا أكثر صحة وتكون عماننا أكثر صحة ورفعة وتقدما، متمنيين للجميع قضاء وقت ممتع هنا في مسقط وفي المدن الصحية الأخرى صور وصحار وصلالة ونزوى.
كما شارك في فعاليات اليوم المفتوح عدد من القطاعات الحكومية والخاصة والجمعيات الأهلية والمدارس حيث أغلق الشارع أمام الحركة المرورية لممارسة المشي ولراكبي الدراجات الهوائية وتم القيام بعدد من الأنشطة البدنية وتوزيع الأغذية الصحية وإجراء الفحوصات والتبرع بالدم والقيام بعدد من الأنشطة الترفيهية بمشاركة عدد من الشخصيات الرياضية والفنية.
يأتي اختيار موضوع التحضر والصحة ليوم الصحة العالمي اعترافاً بالآثار التي تخلّفها تلك الظاهرة على صحة الناس في جميع أنحاء العالم وعلى صحة كل فرد، ولما يرافق هذا التوسع الحضري من تحديات صحية ناتجة عن العوامل البيئية مثل تلوث المياه والهواء، أو الناتجة عن ممارسات غير صحية مثل تناول الأطعمة غير الصحية والتدخين وقلة النشاط البدني كما يهدف إلى رفع مستوى الوعي بشأن التحديات المصاحبة للتحضر والدعوة إلى التعاطي مع هذه التحديات من خلال العمل المشترك بين القطاعات والمجتمع والقطاع الخاص في إطار مشترك نحو وضع قضية الصحة في صميم سياسة التحضر، وإتاحة فرصة للمواطنين والمقيمين للتمتع بمساحة عامة لممارسة النشاط البدني. كما شهد اليوم المفتوح انطلاق فريق الدرجات الهوائية والفرق الموسيقية للكشافة وأطفال الشرطي الصغير، كما قدمت فرقة روتاج أبوريتا بعنوان "صحتي رمز النماء ".
كما أقيم عدد من الفعاليات التي من شأنها تعزيز أنماط حياة صحية في جميع هذه المدن وسوف تستمر على مدار العام وتحت الشعار نفسه، وقد تم توزيع خضراوات وفواكه وشتلات زراعية على الجمهور، وتنوعت الفعاليات كنقطة لتوزيع الفواكه والخضراوات الكاملة في الأطباق الخاصة وعرض لتقطيع وتوزيع الفواكه لمعهد الضيافة ولكلية السياحة.وقد شاركت شرطة عمان السلطانية بمعرض السلامة المرورية ومعرض الإسعافات الأولية وسيارة المخدرات، وسيارة الدفاع المدني، وقامت وزارة الشؤون الرياضية بتنظيم مجموعة من الألعاب الرياضية لفرق نسائية ورجالية مثل كرة السلة وكرة تنس أرضي ولعبة الريشة للنساء (بادمينتون) وتنس طاولة لعبة سبكتيكراو للرجال، وألعاب تقليدية للرجال وتكواندو.كما ستنظم وزارة الصحة معرضا للمواد التثقيفية وفحوصات صحية، وستقيم بلدية مسقط ركن "مسقط في القلب"، كما تم تنظيم عدد ممن الألعاب الذهنية بمشاركة مركزي عبقري العلوم وعبقري الرياضيات.
كما خُصص ركن للمبادرات المجتمعية شاركت به حملة كفى وحملة أولادنا، وهناك ركن الجمعيات الأهلية الذي شاركت فيه جمعية المرأة العمانية بمسقط وجمعية المرأة العمانية في السيب والجمعية الأهلية لمكافحة السرطان والرابطة العمانية للسكري، كما شارك في فعاليات اليوم المفتوح مثقفو الأقران والجوالة وأيضا شاركت الحملة المتنقلة للتبرع بالدم.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية