ستيف ماكلارين
أعلم جيداً من خلال اللاعبين العرب الموجودين في فريقي تونتي انشخيدة الهولندي بأن الكلاسيكو الأسباني التقليدي بين الغريمين أو القطبين الريال والبرثا سيأخذ حيز الاهتمام لدى معظم جماهير الدول العربية وسيلهيهم عن مشاكلهم اليومية ومعترك الحياة الذي يواجهونه، وأخبرني أحد اللاعبين العرب أن مباراة الكلاسيكو في بلد مثل العراق الذي يعاني من الويلات جراء احتلاله تلقى الاهتمام الكبير من الشباب العراقي وحتى في دول عربية تعاني من ارتفاع الأسعار في كل جوانب الحياة فإن مواطنيها يتسمرون حول الشاشة لمتابعة تفاصيل المباراة ويتناقشون ويضعون الخطط ويغالطون مدربي الفريقين وهو حال منطقة الخليج العربي حيث لا حديث سوى عن ميسي وكاكا ورونالدو وهيجواين وكاسياس وغيرهم. فما بالكم في قلب الحدث ماذا يفعل الجمهور في العاصمة مدريد الليلة ؟
وماذا يفعل محبو الفريقين في باقي المعمورة؟
بكل تأكيد اللقاء سيأخذ طابعاً جماهيرياً كما هي العادة، حتى أن بعض الساسة هنا في أوروبا ربما سيُرجِؤون أعمالهم واجتماعاتهم اليوم، لأنهم سيستعدون وينقسمون فيما بين مؤيد لأسلوب جوارديولا ومعارض لخطط بيلجريني!
إذن العالم سيتحد الليلة، أو أن الكلاسيكو سيقرّب الشعوب، تصوروا هذا حال الكرة اليوم، حتى الفرقاء في الكوريتين سيكون همّهم اللقاء، المقاهي والمطاعم سيكتظ بها المتابعون ومدريد ستكون فارغة الليلة أثناء اللقاء وهو حال مدينة برشلونة، بيلجريني وأدواته ليس أمامهم سوى تعويض خسارة مباراة الذهاب وهم سيواجهون الأعجوبة أو الداهية ليونيل ميسي الذي نضجت خبرته أسرع من المتوقع وهو الذي يدخل اللقاء بمعنويات المحاربين الكبار، حيث كان النجم الأبرز في لقاء أرسنال الإنجليزي في الـ champions-league لذلك فإن مراقبته أو الحد من خطورته سيتطلب الكثير من الجهود وهذا سيقع على عاتق جاراي والبيول وحتى الونسو ملزم في تضييق المساحات على الفتى المتمرد باللعب حيث يتناقل الكرة وكأنها ملتصقة بكلتا قدميه، وأؤيد كلام فينجر بأنه أشبه بالبلاي ستيشن أو الروبوت، في المقابل فإن أنصار البرثا لن يقبلوا سوى بالفوز لفضّ الشراكة وتكرار نتيجة الفوز في لقاء الذهاب خصوصا أن فريقهم اليوم يعيش بأفضل حالاته وسيكون على عاتق بويل الخبير الوقوف أمام جارات رونالدو وهيجواين وعلى بوسكيتس وتشافي أن يضغطا على الونسو لقطع الإمدادات، جوارديولا واعتماده على ثلاثي الهجوم بقيادة ميسي سيواجه دفاعاً مستميتاً من جاراي والبيول والثنائي راموس واربيلوا في الجانبين، السانتياجو برنابيو سيشهد كما هو حال مباراة الفريقين ثورة في التكنيك والانضباط داخل الملعب والمهارات والقدرة على تحويل أسلوب اللعب من خلال السرعة والمهارة، أمنّي النفس بإشراك كاكا، وأن نستمتع بأهداف ميسي أو رونالدو.
stevemac@hotmail.com
أعلم جيداً من خلال اللاعبين العرب الموجودين في فريقي تونتي انشخيدة الهولندي بأن الكلاسيكو الأسباني التقليدي بين الغريمين أو القطبين الريال والبرثا سيأخذ حيز الاهتمام لدى معظم جماهير الدول العربية وسيلهيهم عن مشاكلهم اليومية ومعترك الحياة الذي يواجهونه، وأخبرني أحد اللاعبين العرب أن مباراة الكلاسيكو في بلد مثل العراق الذي يعاني من الويلات جراء احتلاله تلقى الاهتمام الكبير من الشباب العراقي وحتى في دول عربية تعاني من ارتفاع الأسعار في كل جوانب الحياة فإن مواطنيها يتسمرون حول الشاشة لمتابعة تفاصيل المباراة ويتناقشون ويضعون الخطط ويغالطون مدربي الفريقين وهو حال منطقة الخليج العربي حيث لا حديث سوى عن ميسي وكاكا ورونالدو وهيجواين وكاسياس وغيرهم. فما بالكم في قلب الحدث ماذا يفعل الجمهور في العاصمة مدريد الليلة ؟
وماذا يفعل محبو الفريقين في باقي المعمورة؟
بكل تأكيد اللقاء سيأخذ طابعاً جماهيرياً كما هي العادة، حتى أن بعض الساسة هنا في أوروبا ربما سيُرجِؤون أعمالهم واجتماعاتهم اليوم، لأنهم سيستعدون وينقسمون فيما بين مؤيد لأسلوب جوارديولا ومعارض لخطط بيلجريني!
إذن العالم سيتحد الليلة، أو أن الكلاسيكو سيقرّب الشعوب، تصوروا هذا حال الكرة اليوم، حتى الفرقاء في الكوريتين سيكون همّهم اللقاء، المقاهي والمطاعم سيكتظ بها المتابعون ومدريد ستكون فارغة الليلة أثناء اللقاء وهو حال مدينة برشلونة، بيلجريني وأدواته ليس أمامهم سوى تعويض خسارة مباراة الذهاب وهم سيواجهون الأعجوبة أو الداهية ليونيل ميسي الذي نضجت خبرته أسرع من المتوقع وهو الذي يدخل اللقاء بمعنويات المحاربين الكبار، حيث كان النجم الأبرز في لقاء أرسنال الإنجليزي في الـ champions-league لذلك فإن مراقبته أو الحد من خطورته سيتطلب الكثير من الجهود وهذا سيقع على عاتق جاراي والبيول وحتى الونسو ملزم في تضييق المساحات على الفتى المتمرد باللعب حيث يتناقل الكرة وكأنها ملتصقة بكلتا قدميه، وأؤيد كلام فينجر بأنه أشبه بالبلاي ستيشن أو الروبوت، في المقابل فإن أنصار البرثا لن يقبلوا سوى بالفوز لفضّ الشراكة وتكرار نتيجة الفوز في لقاء الذهاب خصوصا أن فريقهم اليوم يعيش بأفضل حالاته وسيكون على عاتق بويل الخبير الوقوف أمام جارات رونالدو وهيجواين وعلى بوسكيتس وتشافي أن يضغطا على الونسو لقطع الإمدادات، جوارديولا واعتماده على ثلاثي الهجوم بقيادة ميسي سيواجه دفاعاً مستميتاً من جاراي والبيول والثنائي راموس واربيلوا في الجانبين، السانتياجو برنابيو سيشهد كما هو حال مباراة الفريقين ثورة في التكنيك والانضباط داخل الملعب والمهارات والقدرة على تحويل أسلوب اللعب من خلال السرعة والمهارة، أمنّي النفس بإشراك كاكا، وأن نستمتع بأهداف ميسي أو رونالدو.
stevemac@hotmail.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية