* كيف انتهى سحر العجوز الأشقر ؟!
* البطل الذي تحول إلى مُدان بين ليلة وضحاها !!
* لوروا.. بين مطرقة الاتحاد وسندان الجماهير.
* صومار: أطلب من المدرب استقطاب عناصر جديدة للمنتخب.
* جبار: المدرب مطالب بوضع الخطوط العريضة أمام المسؤولين والشارع الرياضي.
مسقط - ش
تضاربت آراء شارعنا الرياضي في الفترة الأخيرة بين مؤيد ومعارض لبقاء أو رحيل الفرنسي كلود لوروا مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، البعض علّق خروج منتخبنا من التصفيات الآسيوية وعدم تأهله للنهائيات المزمع إقامتها في الدوحة على شماعة العجوز الأشقر باعتبار أنه لم يعرف التعامل مع مفردات مباراة الكويت الأخيرة ولم يستطع لاعبونا حسم اللقاء الذي كان بمتناول اليد، وبخاصة بعد أن تفوقنا على الأشقاء ذهاباً على أرضهم وبين جماهيرهم الغفيرة."الجماهير" تجول بين أهل الشأن والمختصين بأحوال كرتنا لمعرفة انطباعاتهم حول مسألة بقاء المدرب أو إقالته، وهل يتحمل المسؤولية بأكملها بعد الإخفاق الأخير أم إن اتحاد الكرة واللاعبين كانوا شركاء في الإخفاق؟ البطل لوروا الذي قاد الأحمر لأول لقب خليجي أصبح اليوم مداناً بعد موقعة الكويت الأخيرة.
** الحوسني: لوروا صاحب إنجاز
رئيس مجلس إدارة نادي الخابورة الشيخ فهد الحوسني أشار لـ"الجماهير" إلى ضرورة بقاء المدرب لأن الاستقرار مطلب مهم، ولا يمكن بطبيعة الحال -والكلام للحوسني- إدانة المدرب الذي حقق إنجازاً كبيراً قبل فترة وجيزة وقاد منتخبنا الوطني الأول لأول لقب خليجي، وأضاف قائلا:ا للاعبون المحترفون شركاء في الإخفاق الأخير، وعلى لوروا ألا يعتمد فقط على هؤلاء اللاعبين بل يسعى لتجهيز بدلاء خلال الفترة المقبلة من خلال متابعاته للمسابقات المحلية، ولا يمكننا أن ننسى أن لوروا حقق نتائج كبيرة مع منتخبات أفريقية لها وزنها على الصعيد القاري، فإخفاق وحيد لا يعني نهاية المطاف بطبيعة الحال.
** الجابري: ضرورة البقاء
رئيس مجلس إدارة نادي السويق وعضو إدارة اتحاد الكرة سيف الجابري أكد على ضرورة بقاء لوروا؛ لأن الاستقرار عامل مهم والإخفاق يحدث لأعتى المنتخبات العالمية، حيث لا يوجد منتخب في مختلف أنحاء المعمورة يحافظ على إنجازه لفترات طويلة، وواصل الجابري حديثه فقال: كما أنني أود الإشارة لأمر في غاية الأهمية تردد على مسامعي بأن المدرب لم يكن مكترثاً باللقاء الفاصل، لأنه حضر بطولة أفريقيا الأخيرة في أنجولا، والحقيقة أن المدرب لوروا تلقى دعوة من قبل من اللجنة المنظمة للبطولة وطرح الأمر على مجلس إدارة الاتحاد، كما أنه لم يكن هناك استحقاق يتزامن مع موعد البطولة لذلك منح الاتحاد المدرب حرية تلبية الدعوة دون إلزامه بعدم الحضور، إقالة لوروا في الوقت الحاضر ليست في محلها إن حدثت لأن الاستقرار كما أشرت ضرورة ملحة وواجب حتمي وإذا أردنا تقييم المدرب من جديد فعلينا الانتظار لما بعد بطولة الخليج المقبلة المؤمل انطلاقها في شهر نوفمبر بدولة اليمن الشقيقة.
** الضابط: القرار مؤجل إلى نوفمبر
من جانبه بيّن نجم منتخبنا الوطني السابق والمحلل الرياضي لقناة الجزيرة الرياضية ولاعب نادي ظفار هاني الضابط لـ"الجماهير" أنه من الصعب تنحية المدرب في الوقت الحاضر؛ لأن الرجل حقق إنجازاً كبيراً عندما قاد الجيل الحالي من اللاعبين للظفر بأول لقب خليجي، والإخفاق الذي واجه المنتخب في محطة الكويت لا يعني نهاية المطاف بكافة الأحوال، وعلينا إرجاء القرار بشأن لوروا لما بعد انتهاء بطولة الخليج المقبلة التي ستستضيفها اليمن خلال شهر نوفمبر المقبل، الاتحاد واللاعبون شركاء في الإخفاق الأخير، لماذا نصبُّ جام غضبنا على المدرب وحده دون غيره؟ لنكن منصفين في إطلاق الأحكام، لكن المدرب بطبيعة الحال يتحمل العبء الأكبر، فلا يمكننا استثناؤه، وأطالب من خلال منبركم هذا بضخّ الدماء الجديدة مع بعض اللاعبين الذين يتمتعون بالخبرة والذين حققوا نتائج جيدة للكرة العمانية خلال الآونة الأخيرة.
** صومار: نحن شركاء مع المدرب في الإخفاق
وفي تعليق بكل معاني الصراحة قال مدرب نادي عمان إبراهيم صومار لـ"الجماهير" إن الجميع شركاء مع المدرب في الإخفاق الأخير ومن ضمنهم نحن (مدربو الأندية)، أؤكد على ضرورة تجديد بعض عناصر المنتخب لأن البعض من اللاعبين الحاليين قدم كل شيء خلال الفترة الفائتة لذلك تواجد عناصر جديدة بمعيتهم سيمنحهم الدافع والحافز مستقبلاً وبخاصة أن هناك استحقاقات مقبلة تنتظرنا، الإخفاق يرافق معظم المنتخبات في أرجاء المعمورة ولسنا نحن أول من يخفق في استحقاق، بعد أن حققنا لقب بطولة الخليج الأخيرة التي استضفناها بنجاح وكنا نبضاً واحداً، وأطالب المدرب كما ذكرت بجلب عناصر جديدة قادرة على الحفاظ على التطور الذي رافق كرتنا حيث أصبحنا من المنتخبات القوية في المنطقة.
** اليحيائي: بقاء المدرب مع معالجة الأخطاء
مدربنا الوطني خلفان اليحيائي الذي قاد نادي السيب في فترة من الموسم الجاري أكد لنا على حتمية تشكيل لجنة تضم نخبة من المدربين الوطنيين بالإضافة إلى أعضاء الاتحاد لتحديد أسباب الإخفاق وتشخيصه ليتم تلافيه خلال الاستحقاقات المقبلة، وأطالب -والكلام لليحيائي- بضرورة الإبقاء على المدرب، لأن مسألة الاستقرار الفني في غاية الأهمية، نعم كان المدرب شريكاً في الإخفاق الأخير لكن ليس وحده، فالاتحاد واللاعبون يتحملون جزءاً من عدم التأهل إلى نهائيات البطولة الآسيوية.
** العوفي: الجواب صعب للغاية!
المدرب الوطني هلال العوفي صرح لنا قائلا: إن الجواب على خيار إقالة لوروا من عدمها صعب للغاية، فأنا لست مع إقصائه ولا مع بقائه! لأن المدرب لم يستطع التعامل مع متغيرات مباراة الكويت بصورة صحيحة، في الوقت ذاته أعتبره شجاعاً لأنه اعترف بتحمله لمسؤولية الإخفاق، أعتقد أن لوروا ليس وحده من يتحمل الإخفاق الأخير بل أيضا اللاعبون والاتحاد يشاركون المدرب في عدم التواجد للمرة الثالثة في النهائيات الآسيوية، يتطلب من اللجنة الفنية مساءلة المدرب وتعليل أسباب عدم التأهل وتوضيح ذلك للجماهير الرياضية التي صبَّت جام غضبها على المدرب الذي كان بطلاً بنظرها عندما قادنا لأول لقب انتظرناه كثيرا.
** الهاشمي: البحث عن مدرب جديد مغامرة
حسن السيد الهاشمي المعلق الرياضي بقناة الجزيرة الرياضية أكد على ضرورة الإبقاء على المدرب الفرنسي كلود لوروا لأنه الحل الأنسب دون التفكير في الوقت الحالي بمدرب بديل، ولا يمكننا بسرعة وفي حالة غضب أن نتناسى إنجاز الرجل الذي كان بطلاً وحقق ما لم يحققه غيره، على الجميع التكاتف خلال المرحلة المقبلة وبخاصة الاستحقاق الخليجي الذي ينتظرنا في نوفمبر لتأكيد أحقيتنا بالفوز باللقب الأخير، البحث عن مدرب جديد أعده بمثابة مغامرة لا يمكننا أن نخوض غمارها وعلينا أن نشخص بأنظارنا للدولة المجاورة قطر فرغم إخفاقات المنتخب في العديد من الاستحقاقات غير أن الاتحاد القطري متمسك بمدرب المنتخب الفرنسي برونو ميتسو.
** جبار: مطالبة لوروا بوضع خطوط عريضة
المدرب العراقي الخبير بشؤون كرتنا مظفر جبار مدرب نادي الوحدة أكد لـ"الجماهير" أن المدرب مطالب بوضع الخطوط العريضة امام المسؤولين والشارع الرياضي، وبخاصة أن الفترة المقبلة لا تتخللها استحقاقات لغاية انطلاق بطولة الخليج المقبلة في اليمن، وأود طرح ثمة تساؤول هل باستطاعة لوروا استقطاب لاعبين جدد كما فعل المدرب السابق ميلان ماتشالا عندما قام منذ مجيئه بتهيئة اللاعبين الذين أصبحوا نجوما وهم الذين احرزوا لقب البطولة الخليجية الاخير، لان ميلان ماتشالا هيئا خطة طويلة الامد ولعب اكثر من 82 مباراة ما بين ودية ودولية، وكان للمدربين المواطنين نصيب من الإنجاز كرشيد جابر ومبارك سلطان وسليمان خايف لأنهم هيئوا اللاعبين الحاليين من خلال منتخبات الفئات العمرية.
* البطل الذي تحول إلى مُدان بين ليلة وضحاها !!
* لوروا.. بين مطرقة الاتحاد وسندان الجماهير.
* صومار: أطلب من المدرب استقطاب عناصر جديدة للمنتخب.
* جبار: المدرب مطالب بوضع الخطوط العريضة أمام المسؤولين والشارع الرياضي.
مسقط - ش
تضاربت آراء شارعنا الرياضي في الفترة الأخيرة بين مؤيد ومعارض لبقاء أو رحيل الفرنسي كلود لوروا مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، البعض علّق خروج منتخبنا من التصفيات الآسيوية وعدم تأهله للنهائيات المزمع إقامتها في الدوحة على شماعة العجوز الأشقر باعتبار أنه لم يعرف التعامل مع مفردات مباراة الكويت الأخيرة ولم يستطع لاعبونا حسم اللقاء الذي كان بمتناول اليد، وبخاصة بعد أن تفوقنا على الأشقاء ذهاباً على أرضهم وبين جماهيرهم الغفيرة."الجماهير" تجول بين أهل الشأن والمختصين بأحوال كرتنا لمعرفة انطباعاتهم حول مسألة بقاء المدرب أو إقالته، وهل يتحمل المسؤولية بأكملها بعد الإخفاق الأخير أم إن اتحاد الكرة واللاعبين كانوا شركاء في الإخفاق؟ البطل لوروا الذي قاد الأحمر لأول لقب خليجي أصبح اليوم مداناً بعد موقعة الكويت الأخيرة.
** الحوسني: لوروا صاحب إنجاز
رئيس مجلس إدارة نادي الخابورة الشيخ فهد الحوسني أشار لـ"الجماهير" إلى ضرورة بقاء المدرب لأن الاستقرار مطلب مهم، ولا يمكن بطبيعة الحال -والكلام للحوسني- إدانة المدرب الذي حقق إنجازاً كبيراً قبل فترة وجيزة وقاد منتخبنا الوطني الأول لأول لقب خليجي، وأضاف قائلا:ا للاعبون المحترفون شركاء في الإخفاق الأخير، وعلى لوروا ألا يعتمد فقط على هؤلاء اللاعبين بل يسعى لتجهيز بدلاء خلال الفترة المقبلة من خلال متابعاته للمسابقات المحلية، ولا يمكننا أن ننسى أن لوروا حقق نتائج كبيرة مع منتخبات أفريقية لها وزنها على الصعيد القاري، فإخفاق وحيد لا يعني نهاية المطاف بطبيعة الحال.
** الجابري: ضرورة البقاء
رئيس مجلس إدارة نادي السويق وعضو إدارة اتحاد الكرة سيف الجابري أكد على ضرورة بقاء لوروا؛ لأن الاستقرار عامل مهم والإخفاق يحدث لأعتى المنتخبات العالمية، حيث لا يوجد منتخب في مختلف أنحاء المعمورة يحافظ على إنجازه لفترات طويلة، وواصل الجابري حديثه فقال: كما أنني أود الإشارة لأمر في غاية الأهمية تردد على مسامعي بأن المدرب لم يكن مكترثاً باللقاء الفاصل، لأنه حضر بطولة أفريقيا الأخيرة في أنجولا، والحقيقة أن المدرب لوروا تلقى دعوة من قبل من اللجنة المنظمة للبطولة وطرح الأمر على مجلس إدارة الاتحاد، كما أنه لم يكن هناك استحقاق يتزامن مع موعد البطولة لذلك منح الاتحاد المدرب حرية تلبية الدعوة دون إلزامه بعدم الحضور، إقالة لوروا في الوقت الحاضر ليست في محلها إن حدثت لأن الاستقرار كما أشرت ضرورة ملحة وواجب حتمي وإذا أردنا تقييم المدرب من جديد فعلينا الانتظار لما بعد بطولة الخليج المقبلة المؤمل انطلاقها في شهر نوفمبر بدولة اليمن الشقيقة.
** الضابط: القرار مؤجل إلى نوفمبر
من جانبه بيّن نجم منتخبنا الوطني السابق والمحلل الرياضي لقناة الجزيرة الرياضية ولاعب نادي ظفار هاني الضابط لـ"الجماهير" أنه من الصعب تنحية المدرب في الوقت الحاضر؛ لأن الرجل حقق إنجازاً كبيراً عندما قاد الجيل الحالي من اللاعبين للظفر بأول لقب خليجي، والإخفاق الذي واجه المنتخب في محطة الكويت لا يعني نهاية المطاف بكافة الأحوال، وعلينا إرجاء القرار بشأن لوروا لما بعد انتهاء بطولة الخليج المقبلة التي ستستضيفها اليمن خلال شهر نوفمبر المقبل، الاتحاد واللاعبون شركاء في الإخفاق الأخير، لماذا نصبُّ جام غضبنا على المدرب وحده دون غيره؟ لنكن منصفين في إطلاق الأحكام، لكن المدرب بطبيعة الحال يتحمل العبء الأكبر، فلا يمكننا استثناؤه، وأطالب من خلال منبركم هذا بضخّ الدماء الجديدة مع بعض اللاعبين الذين يتمتعون بالخبرة والذين حققوا نتائج جيدة للكرة العمانية خلال الآونة الأخيرة.
** صومار: نحن شركاء مع المدرب في الإخفاق
وفي تعليق بكل معاني الصراحة قال مدرب نادي عمان إبراهيم صومار لـ"الجماهير" إن الجميع شركاء مع المدرب في الإخفاق الأخير ومن ضمنهم نحن (مدربو الأندية)، أؤكد على ضرورة تجديد بعض عناصر المنتخب لأن البعض من اللاعبين الحاليين قدم كل شيء خلال الفترة الفائتة لذلك تواجد عناصر جديدة بمعيتهم سيمنحهم الدافع والحافز مستقبلاً وبخاصة أن هناك استحقاقات مقبلة تنتظرنا، الإخفاق يرافق معظم المنتخبات في أرجاء المعمورة ولسنا نحن أول من يخفق في استحقاق، بعد أن حققنا لقب بطولة الخليج الأخيرة التي استضفناها بنجاح وكنا نبضاً واحداً، وأطالب المدرب كما ذكرت بجلب عناصر جديدة قادرة على الحفاظ على التطور الذي رافق كرتنا حيث أصبحنا من المنتخبات القوية في المنطقة.
** اليحيائي: بقاء المدرب مع معالجة الأخطاء
مدربنا الوطني خلفان اليحيائي الذي قاد نادي السيب في فترة من الموسم الجاري أكد لنا على حتمية تشكيل لجنة تضم نخبة من المدربين الوطنيين بالإضافة إلى أعضاء الاتحاد لتحديد أسباب الإخفاق وتشخيصه ليتم تلافيه خلال الاستحقاقات المقبلة، وأطالب -والكلام لليحيائي- بضرورة الإبقاء على المدرب، لأن مسألة الاستقرار الفني في غاية الأهمية، نعم كان المدرب شريكاً في الإخفاق الأخير لكن ليس وحده، فالاتحاد واللاعبون يتحملون جزءاً من عدم التأهل إلى نهائيات البطولة الآسيوية.
** العوفي: الجواب صعب للغاية!
المدرب الوطني هلال العوفي صرح لنا قائلا: إن الجواب على خيار إقالة لوروا من عدمها صعب للغاية، فأنا لست مع إقصائه ولا مع بقائه! لأن المدرب لم يستطع التعامل مع متغيرات مباراة الكويت بصورة صحيحة، في الوقت ذاته أعتبره شجاعاً لأنه اعترف بتحمله لمسؤولية الإخفاق، أعتقد أن لوروا ليس وحده من يتحمل الإخفاق الأخير بل أيضا اللاعبون والاتحاد يشاركون المدرب في عدم التواجد للمرة الثالثة في النهائيات الآسيوية، يتطلب من اللجنة الفنية مساءلة المدرب وتعليل أسباب عدم التأهل وتوضيح ذلك للجماهير الرياضية التي صبَّت جام غضبها على المدرب الذي كان بطلاً بنظرها عندما قادنا لأول لقب انتظرناه كثيرا.
** الهاشمي: البحث عن مدرب جديد مغامرة
حسن السيد الهاشمي المعلق الرياضي بقناة الجزيرة الرياضية أكد على ضرورة الإبقاء على المدرب الفرنسي كلود لوروا لأنه الحل الأنسب دون التفكير في الوقت الحالي بمدرب بديل، ولا يمكننا بسرعة وفي حالة غضب أن نتناسى إنجاز الرجل الذي كان بطلاً وحقق ما لم يحققه غيره، على الجميع التكاتف خلال المرحلة المقبلة وبخاصة الاستحقاق الخليجي الذي ينتظرنا في نوفمبر لتأكيد أحقيتنا بالفوز باللقب الأخير، البحث عن مدرب جديد أعده بمثابة مغامرة لا يمكننا أن نخوض غمارها وعلينا أن نشخص بأنظارنا للدولة المجاورة قطر فرغم إخفاقات المنتخب في العديد من الاستحقاقات غير أن الاتحاد القطري متمسك بمدرب المنتخب الفرنسي برونو ميتسو.
** جبار: مطالبة لوروا بوضع خطوط عريضة
المدرب العراقي الخبير بشؤون كرتنا مظفر جبار مدرب نادي الوحدة أكد لـ"الجماهير" أن المدرب مطالب بوضع الخطوط العريضة امام المسؤولين والشارع الرياضي، وبخاصة أن الفترة المقبلة لا تتخللها استحقاقات لغاية انطلاق بطولة الخليج المقبلة في اليمن، وأود طرح ثمة تساؤول هل باستطاعة لوروا استقطاب لاعبين جدد كما فعل المدرب السابق ميلان ماتشالا عندما قام منذ مجيئه بتهيئة اللاعبين الذين أصبحوا نجوما وهم الذين احرزوا لقب البطولة الخليجية الاخير، لان ميلان ماتشالا هيئا خطة طويلة الامد ولعب اكثر من 82 مباراة ما بين ودية ودولية، وكان للمدربين المواطنين نصيب من الإنجاز كرشيد جابر ومبارك سلطان وسليمان خايف لأنهم هيئوا اللاعبين الحاليين من خلال منتخبات الفئات العمرية.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية