مسقط – محمود بن سعيد العوفي
قال وكيل وزارة النفط والغاز سعادة ناصر بن خميس الجشمي إن إنتاج النفط في ازدياد وفي هذا العام يتوقع أن يكون بحدود 860 ألف برميل في اليوم ويتوقع أيضاً زيادة في إنتاج الغاز جاء ذلك عقب افتتاح سعادته أعمال معرض ومؤتمر عمان الدولي للنفط والغاز - أجوا -2010 أمس بمركزعمان الدولي للمعارض الذي تنظمه شركة عمان إكسبو بالتعاون مع وزارة النفط والغاز وجمعية مهندسي النفط الأمريكية ويستمر لمدة ثلاثة أيام بمشاركة 250 شركة عالمية. وأوضح سعادته أن المعرض فرصة يلتقي خلالها المختصون من شركات كبيرة في قطاع النفط والغاز في السلطنة لمناقشة قضايا تهم القطاع حيث يناقشون في المؤتمر المشاريع المعززة لإنتاج النفط من خلال رؤاهم وتجاربهم وبحوثهم وأيضاً المهتمين الآخرين سواء من داخل السلطنة أو من خارجها بهدف الخروج بتوصيات يمكن في النهاية الاستفادة منها في تنفيذ مشاريع النفط والغاز وأيضاً داخل السلطنة وخارجها، وقال سعادته: فكرة دمج المعرض مع المؤتمر تساعد على مناقشة موضوعات محددة للخروج بحلول وطرق جديدة من خلال التعرف على تجارب الآخرين في مختلف دول العالم وهذه فكرة رائدة وجيدة ونحن نشجعها، والهدف أن تكون هنالك خلاصة وتوصيات وتجارب يستفاد منها على أرض الواقع، مضيفا بأن مشاركة الوزارة موجودة وحاضرة ويشارك مختصوها في معظم أوراق العمل المطروحة وهناك تطور ملحوظ من معرض لآخر وحجم الشركات المشاركة ونوعيتها تثلج الصدر.
وقال وكيل وزارة النفط والغاز في كلمته التي ألقاها أثناء افتتاح فعاليات مؤتمر النفط والغاز بفندق جولدن توليب: تواجه صناعتنا العديد من التحديات، كما أنها تشهد أيضاً الكثير من الفرص التي يتعين علينا الاستفادة منها وحسن استغلالها، وقد شهدنا قبل وقت مضى زيادة كبيرة في أسعار النفط مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الخدمات بشكل كبير، مشيراً سعادته إلى أن هناك طلباً متزايداً على الطاقة، ومن المتوقع أن يبلغ متوسط الطلب على النفط في العام 2010 نحو 86.6 مليون برميل في اليوم، ليرتفع إلى 105 ملايين في العام 2030 ويتطلب ذلك استثمارات ضخمة في الموارد غير التقليدية مثل مشروعات الاستخلاص المعزز للنفط والغاز من المكامن المسيكة ( شريحة الطلب العالمي على الطاقة)، وفي بداية هذا العقد بدأ إنتاجنا من النفط في الانخفاض، كما شهدنا أيضاً طلباً غير مسبوق على الغاز نتيجة للطفرة الصناعية في السلطنة، وأضاف سعادته: نجحنا في العام 2009 في العثور على كميات إضافية من الموارد الهايدروكربونية، وإن كانت غير تقليدية في طبيعتها مثل النفط الثقيل والغاز في المكامن المسيكة أو الحمضي التي يتعين تحقيقها إلى مرحلة الجدوى التجارية، وفي العام 2009 بدأنا في حفر أعمق بئر في السلطنة تستهدف الغاز غير التقليدي التي نعتقد أنه محتجز بما يعرف بالظاهرة الشعرية، كما شهد العام الفائت إنشاء مركز بحوث تكنولوجيا الاستخلاص المعزز للنفط في السلطنة وقد شكلت لجنة توجيهية برئاسة معالي وزير النفط والغاز مع عضوية من جامعة السلطان قابوس ومجلس البحث العلمي وأعضاء من وزارة النفط والغاز وشركة تنمية نفط عمان وشركة أوكسيدنتال. أكثر من 30 دولة
وقال مدير عام اكتشاف النفط والغاز بوزارة النفط والغاز الدكتور زايد بن خميس السيابي رئيس مؤتمر النفط والغاز 2010 في تصريح صحفي: المعرض يستقطب أعدادا كبيرة من الشركات ومصنعي النفط والغاز ويشارك فيه عدد من الشركات في دول مجلس التعاون ودول آسيا والتي تمثل سوقا خصبة لمنتجات وخدمات هذه الشركات نتيجة للاستكشافات المستمرة وأنشطة الإنتاج المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف السيابي: الدورة السابعة للمعرض تضم عارضين من أكثر من 30 دولة ما سيجعلها تشهد عددا من المشاركين في الحدث المهم الذي يقام مرة كل عامين.
وأوضح أن هناك عددا من الشركات العالمية النفطية تشارك أيضا في المعرض من الولايات المتحدة وألمانيا وكندا وروسيا وأسبانيا وفرنسا وسويسرا إضافة إلى الشركات التي تقدم الخدمات ذات العلاقة ومجهزي المعدات وغيرها من الشركات التي تعمل في هذا المجال.
وذكر السيابي أن المعرض يشارك فيه أيضا خبراء ومتخصصون بتقنيات استخلاص النفط المعزز وسيلقون محاضرات حول التطور التقني في مجال استخلاص النفط المعزز بطرق الغاز الساخن والطرق الكيماوية والتحديات التي تواجهها هذه التقنيات.
وأضاف: المعرض يتضمن تشكيلة واسعة من المعدات والتقنيات والخدمات الخاصة بنشاطات الاستكشاف والتنقيب والإنتاج وهو أيضا عبارة عن ملتقى لخبراء في المجال تتم خلاله مناقشة أهم الفرص والتحديات الفنية التي يواجهها هذا القطاع. أهمية تقنية الاستخلاص المعزز
أكد عبدالله اللمكي، نائب مدير عام شركة تنمية نفط عمان في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر ومعرض غرب آسيا للنفط والغاز على أهمية تقنيات الاستخلاص المعزز للنفط الجديدة للسلطنة. وقال في هذا الصدد: يوجد في عمان مليارات البراميل من النفط التي تحتاج إلى عمليات الاستخلاص المعزز للنفط لتمكين الإنتاج والحفاظ على امدادات الطاقة في المستقبل. وتنفذ عمان الآن مشاريع الاستخلاص المعزز للنفط بالأساليب الحرارية والكيميائية والحقن بالغاز الخلوط لتحقيق هدف تعزيز الاستخلاص.
وأكد الدكتور عبدالله على أن تطبيق تقنية الاستخلاص المعزز للنفط جلبت معها تحديات جسام للشركة والشركات الأخرى. وقال في هذا الشأن: "اساليب الاستخلاص المعزز للنفط تحمل تحديات خاصة بها، فهي أكثر استهلاكاً للطاقة، وسوف يؤثر ذلك على انبعاثات الكربون المحلية في المستقبل. ويجب بذل الجهود لتطوير تقنيات الاستخلاص المعزز للنفط التي تستهلك نسبة منخفضة من الطاقة.
وأضاف يتعين على شركات النفط تبني نماذج عمل جديدة لمشاريع الاستخلاص المعزز للنفط، مشيراً إلى إن نموذج العمل الذي اعتمدته شركات النفط مع المشاريع التقليدية يجب تعديله. كلما شرعنا في تنفيذ المزيد من مشاريع الاستخلاص المعزز للنفط التي هي أكثر تعقيداً وأكثر تكلفة. وهذا النموذج هو مكلف للغاية، عندما نبدأ لتوسيع نطاق الأنشطة اللازمة لدعم عمليات الاستخلاص المعزز للنفط. علينا أن نبدأ في التفكير في الحد من تكاليف التعبئة والنقل للمواد والموظفين.
وستشارك الفرق الفنية بالشركة على مدى اليومين القادمين في مؤتمر عمان الدولي للنفط والغاز لتقديم ما مجموعه 16 ورقة عمل تقنية حول تشكيلة واسعة من المواضيع بناء على الموضوع العالمي" الاستخلاص المعزز للنفط: التحديات والتجارب والفرص". أهداف المعرض والمؤتمر
ويهدف المعرض والمؤتمر إلى تبادل الخبرات في مجال الاستخلاص المعزز للنفط من خلال الدراسات والأبحاث التي ستقدم في المؤتمر المصاحب للمعرض ومناقشة أحدث التطورات والفرص والتحديات والعوامل التي ترسم مستقبل صناعة النفط والغاز في السلطنة، ويوفر المعرض للمختصين في مجال النفط والغاز فرصا واسعة للتواصل مع نظرائهم في نفس المجال في مختلف أنحاء العالم حيث سيتمكنون من التعرف على أحدث المنتجات والمعدات والخدمات الموجودة في الأسواق بالإضافة إلى آخر التطورات في هذا المجال من الصناعة، حيث يحضر المؤتمر نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال النفط والغاز وعدد من الشخصيات المعروفة بالإضافة إلى العاملين في هذا المجال، ويشهد معرض هذا العام مشاركة واسعة من قبل شركات النفط والغاز المحلية والخليجية والعالمية، وسيتم عرض العديد من المعدات الحديثة للمرة الأولى في السلطنة، ويعد المؤتمر منصة للتواصل مع الباحثين الدوليين والإقليميين ومطوري التكنولوجيا والخبراء في هذا المجال حيث يمكن مناقشة جميع المسائل المتعلقة بالاستخلاص المعزز للنفط والتحديات التي تواجهها في الابتكارات التكنولوجية للتغلب على هذه التحديات والمخاطر الاقتصادية المرتبطة بها، وقام سعادته والحضور بجولة في المعرض واستمعوا إلى شرح مفصل عن الشركات المشاركة والتي بلغ عددها أكثر من 250 شركة .. كما شارك في المعرض مئات المختصين في مجال الصناعة بالإضافة إلى الشركات التي تقدم الخدمات ذات العلاقة ومجهزي المعدات . المشاركون في المعرض
وقال مدير الشؤون التجارية بالشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال علي بن صالح الحشار: الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال ملتزمة دائما في المشاركة في معرض النفط والغاز الذي يعقد كل سنتين في السلطنة، وذلك لإبراز دور الشركة كداعم ومساهم رئيسي في الاقتصاد الوطني كونها الرافد الثاني على مستوى السلطنة بعد النفط وأيضاً إبراز مساهمة الشركة في الجانب الاجتماعي والتقني، واعتبر الحشار المعارض مثل الدعاية للشركة سواء لعرض ما تنتج أو التعرف على التكنولوجيا الحديثة في مجال تطوير صناعات النفط والغاز ومؤكداً بأن خلال هذه المعارض بالإمكان عقد صفقات والتعرف على الفرص المتاحة من خلال الاجتماعات التي تعقد بين الشركات المختصة في هذا المجال، وأشار مدير الشؤون التجارية بالشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال إلى أن الشركة تم إبرام عقودها من العام 1996 وتم بناء المصنع بعد إبرام العقود وأن العقود طويلة الأمد هي عقود ترتفع وتنخفض حسب سعر النفط وعكس ما يقال إن العقود رخيصة، وأضاف: العقود ممتازة ودخولات الشركة السنوية وصافي الدخولات تساهم بقوة في رفد الاقتصاد العماني والغاز المنتج تم بيعه، وهناك عقد بين الحكومة والشركة لتوصيل غاز الخام للشركة ونحن ملتزمون بعقود لبيع الغاز وملتزمون مع الحكومة لشراء الغاز .
ومن جانبه قال مدير تطوير العمليات بشركة محمد البرواني القابضة أسامة البرواني: تشرفنا بالمشاركة بالمعرض منذ تأسيسه ونحن موجودون في قطاع النفط والغاز ويعد المؤتمر المصاحب بالمعرض أكبر مؤتمر في السلطنة في هذا القطاع ولدينا أهمية كبيرة في المشاركة، حيث إن المعرض يعطي فرصة للتعرف على الشركات المختلفة ورجال الأعمال الذين يساهمون في هذا المجال، وبالتأكيد سيكون هناك تبادل الخبرات بين الشركات من خلال التكنولوجيا التي تتطور كل عام وجميع الشركات تبحث عنها حتى تستطيع أن تعمل على أسس علمية متطورة.
قال وكيل وزارة النفط والغاز سعادة ناصر بن خميس الجشمي إن إنتاج النفط في ازدياد وفي هذا العام يتوقع أن يكون بحدود 860 ألف برميل في اليوم ويتوقع أيضاً زيادة في إنتاج الغاز جاء ذلك عقب افتتاح سعادته أعمال معرض ومؤتمر عمان الدولي للنفط والغاز - أجوا -2010 أمس بمركزعمان الدولي للمعارض الذي تنظمه شركة عمان إكسبو بالتعاون مع وزارة النفط والغاز وجمعية مهندسي النفط الأمريكية ويستمر لمدة ثلاثة أيام بمشاركة 250 شركة عالمية. وأوضح سعادته أن المعرض فرصة يلتقي خلالها المختصون من شركات كبيرة في قطاع النفط والغاز في السلطنة لمناقشة قضايا تهم القطاع حيث يناقشون في المؤتمر المشاريع المعززة لإنتاج النفط من خلال رؤاهم وتجاربهم وبحوثهم وأيضاً المهتمين الآخرين سواء من داخل السلطنة أو من خارجها بهدف الخروج بتوصيات يمكن في النهاية الاستفادة منها في تنفيذ مشاريع النفط والغاز وأيضاً داخل السلطنة وخارجها، وقال سعادته: فكرة دمج المعرض مع المؤتمر تساعد على مناقشة موضوعات محددة للخروج بحلول وطرق جديدة من خلال التعرف على تجارب الآخرين في مختلف دول العالم وهذه فكرة رائدة وجيدة ونحن نشجعها، والهدف أن تكون هنالك خلاصة وتوصيات وتجارب يستفاد منها على أرض الواقع، مضيفا بأن مشاركة الوزارة موجودة وحاضرة ويشارك مختصوها في معظم أوراق العمل المطروحة وهناك تطور ملحوظ من معرض لآخر وحجم الشركات المشاركة ونوعيتها تثلج الصدر.
وقال وكيل وزارة النفط والغاز في كلمته التي ألقاها أثناء افتتاح فعاليات مؤتمر النفط والغاز بفندق جولدن توليب: تواجه صناعتنا العديد من التحديات، كما أنها تشهد أيضاً الكثير من الفرص التي يتعين علينا الاستفادة منها وحسن استغلالها، وقد شهدنا قبل وقت مضى زيادة كبيرة في أسعار النفط مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الخدمات بشكل كبير، مشيراً سعادته إلى أن هناك طلباً متزايداً على الطاقة، ومن المتوقع أن يبلغ متوسط الطلب على النفط في العام 2010 نحو 86.6 مليون برميل في اليوم، ليرتفع إلى 105 ملايين في العام 2030 ويتطلب ذلك استثمارات ضخمة في الموارد غير التقليدية مثل مشروعات الاستخلاص المعزز للنفط والغاز من المكامن المسيكة ( شريحة الطلب العالمي على الطاقة)، وفي بداية هذا العقد بدأ إنتاجنا من النفط في الانخفاض، كما شهدنا أيضاً طلباً غير مسبوق على الغاز نتيجة للطفرة الصناعية في السلطنة، وأضاف سعادته: نجحنا في العام 2009 في العثور على كميات إضافية من الموارد الهايدروكربونية، وإن كانت غير تقليدية في طبيعتها مثل النفط الثقيل والغاز في المكامن المسيكة أو الحمضي التي يتعين تحقيقها إلى مرحلة الجدوى التجارية، وفي العام 2009 بدأنا في حفر أعمق بئر في السلطنة تستهدف الغاز غير التقليدي التي نعتقد أنه محتجز بما يعرف بالظاهرة الشعرية، كما شهد العام الفائت إنشاء مركز بحوث تكنولوجيا الاستخلاص المعزز للنفط في السلطنة وقد شكلت لجنة توجيهية برئاسة معالي وزير النفط والغاز مع عضوية من جامعة السلطان قابوس ومجلس البحث العلمي وأعضاء من وزارة النفط والغاز وشركة تنمية نفط عمان وشركة أوكسيدنتال. أكثر من 30 دولة
وقال مدير عام اكتشاف النفط والغاز بوزارة النفط والغاز الدكتور زايد بن خميس السيابي رئيس مؤتمر النفط والغاز 2010 في تصريح صحفي: المعرض يستقطب أعدادا كبيرة من الشركات ومصنعي النفط والغاز ويشارك فيه عدد من الشركات في دول مجلس التعاون ودول آسيا والتي تمثل سوقا خصبة لمنتجات وخدمات هذه الشركات نتيجة للاستكشافات المستمرة وأنشطة الإنتاج المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف السيابي: الدورة السابعة للمعرض تضم عارضين من أكثر من 30 دولة ما سيجعلها تشهد عددا من المشاركين في الحدث المهم الذي يقام مرة كل عامين.
وأوضح أن هناك عددا من الشركات العالمية النفطية تشارك أيضا في المعرض من الولايات المتحدة وألمانيا وكندا وروسيا وأسبانيا وفرنسا وسويسرا إضافة إلى الشركات التي تقدم الخدمات ذات العلاقة ومجهزي المعدات وغيرها من الشركات التي تعمل في هذا المجال.
وذكر السيابي أن المعرض يشارك فيه أيضا خبراء ومتخصصون بتقنيات استخلاص النفط المعزز وسيلقون محاضرات حول التطور التقني في مجال استخلاص النفط المعزز بطرق الغاز الساخن والطرق الكيماوية والتحديات التي تواجهها هذه التقنيات.
وأضاف: المعرض يتضمن تشكيلة واسعة من المعدات والتقنيات والخدمات الخاصة بنشاطات الاستكشاف والتنقيب والإنتاج وهو أيضا عبارة عن ملتقى لخبراء في المجال تتم خلاله مناقشة أهم الفرص والتحديات الفنية التي يواجهها هذا القطاع. أهمية تقنية الاستخلاص المعزز
أكد عبدالله اللمكي، نائب مدير عام شركة تنمية نفط عمان في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر ومعرض غرب آسيا للنفط والغاز على أهمية تقنيات الاستخلاص المعزز للنفط الجديدة للسلطنة. وقال في هذا الصدد: يوجد في عمان مليارات البراميل من النفط التي تحتاج إلى عمليات الاستخلاص المعزز للنفط لتمكين الإنتاج والحفاظ على امدادات الطاقة في المستقبل. وتنفذ عمان الآن مشاريع الاستخلاص المعزز للنفط بالأساليب الحرارية والكيميائية والحقن بالغاز الخلوط لتحقيق هدف تعزيز الاستخلاص.
وأكد الدكتور عبدالله على أن تطبيق تقنية الاستخلاص المعزز للنفط جلبت معها تحديات جسام للشركة والشركات الأخرى. وقال في هذا الشأن: "اساليب الاستخلاص المعزز للنفط تحمل تحديات خاصة بها، فهي أكثر استهلاكاً للطاقة، وسوف يؤثر ذلك على انبعاثات الكربون المحلية في المستقبل. ويجب بذل الجهود لتطوير تقنيات الاستخلاص المعزز للنفط التي تستهلك نسبة منخفضة من الطاقة.
وأضاف يتعين على شركات النفط تبني نماذج عمل جديدة لمشاريع الاستخلاص المعزز للنفط، مشيراً إلى إن نموذج العمل الذي اعتمدته شركات النفط مع المشاريع التقليدية يجب تعديله. كلما شرعنا في تنفيذ المزيد من مشاريع الاستخلاص المعزز للنفط التي هي أكثر تعقيداً وأكثر تكلفة. وهذا النموذج هو مكلف للغاية، عندما نبدأ لتوسيع نطاق الأنشطة اللازمة لدعم عمليات الاستخلاص المعزز للنفط. علينا أن نبدأ في التفكير في الحد من تكاليف التعبئة والنقل للمواد والموظفين.
وستشارك الفرق الفنية بالشركة على مدى اليومين القادمين في مؤتمر عمان الدولي للنفط والغاز لتقديم ما مجموعه 16 ورقة عمل تقنية حول تشكيلة واسعة من المواضيع بناء على الموضوع العالمي" الاستخلاص المعزز للنفط: التحديات والتجارب والفرص". أهداف المعرض والمؤتمر
ويهدف المعرض والمؤتمر إلى تبادل الخبرات في مجال الاستخلاص المعزز للنفط من خلال الدراسات والأبحاث التي ستقدم في المؤتمر المصاحب للمعرض ومناقشة أحدث التطورات والفرص والتحديات والعوامل التي ترسم مستقبل صناعة النفط والغاز في السلطنة، ويوفر المعرض للمختصين في مجال النفط والغاز فرصا واسعة للتواصل مع نظرائهم في نفس المجال في مختلف أنحاء العالم حيث سيتمكنون من التعرف على أحدث المنتجات والمعدات والخدمات الموجودة في الأسواق بالإضافة إلى آخر التطورات في هذا المجال من الصناعة، حيث يحضر المؤتمر نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال النفط والغاز وعدد من الشخصيات المعروفة بالإضافة إلى العاملين في هذا المجال، ويشهد معرض هذا العام مشاركة واسعة من قبل شركات النفط والغاز المحلية والخليجية والعالمية، وسيتم عرض العديد من المعدات الحديثة للمرة الأولى في السلطنة، ويعد المؤتمر منصة للتواصل مع الباحثين الدوليين والإقليميين ومطوري التكنولوجيا والخبراء في هذا المجال حيث يمكن مناقشة جميع المسائل المتعلقة بالاستخلاص المعزز للنفط والتحديات التي تواجهها في الابتكارات التكنولوجية للتغلب على هذه التحديات والمخاطر الاقتصادية المرتبطة بها، وقام سعادته والحضور بجولة في المعرض واستمعوا إلى شرح مفصل عن الشركات المشاركة والتي بلغ عددها أكثر من 250 شركة .. كما شارك في المعرض مئات المختصين في مجال الصناعة بالإضافة إلى الشركات التي تقدم الخدمات ذات العلاقة ومجهزي المعدات . المشاركون في المعرض
وقال مدير الشؤون التجارية بالشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال علي بن صالح الحشار: الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال ملتزمة دائما في المشاركة في معرض النفط والغاز الذي يعقد كل سنتين في السلطنة، وذلك لإبراز دور الشركة كداعم ومساهم رئيسي في الاقتصاد الوطني كونها الرافد الثاني على مستوى السلطنة بعد النفط وأيضاً إبراز مساهمة الشركة في الجانب الاجتماعي والتقني، واعتبر الحشار المعارض مثل الدعاية للشركة سواء لعرض ما تنتج أو التعرف على التكنولوجيا الحديثة في مجال تطوير صناعات النفط والغاز ومؤكداً بأن خلال هذه المعارض بالإمكان عقد صفقات والتعرف على الفرص المتاحة من خلال الاجتماعات التي تعقد بين الشركات المختصة في هذا المجال، وأشار مدير الشؤون التجارية بالشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال إلى أن الشركة تم إبرام عقودها من العام 1996 وتم بناء المصنع بعد إبرام العقود وأن العقود طويلة الأمد هي عقود ترتفع وتنخفض حسب سعر النفط وعكس ما يقال إن العقود رخيصة، وأضاف: العقود ممتازة ودخولات الشركة السنوية وصافي الدخولات تساهم بقوة في رفد الاقتصاد العماني والغاز المنتج تم بيعه، وهناك عقد بين الحكومة والشركة لتوصيل غاز الخام للشركة ونحن ملتزمون بعقود لبيع الغاز وملتزمون مع الحكومة لشراء الغاز .
ومن جانبه قال مدير تطوير العمليات بشركة محمد البرواني القابضة أسامة البرواني: تشرفنا بالمشاركة بالمعرض منذ تأسيسه ونحن موجودون في قطاع النفط والغاز ويعد المؤتمر المصاحب بالمعرض أكبر مؤتمر في السلطنة في هذا القطاع ولدينا أهمية كبيرة في المشاركة، حيث إن المعرض يعطي فرصة للتعرف على الشركات المختلفة ورجال الأعمال الذين يساهمون في هذا المجال، وبالتأكيد سيكون هناك تبادل الخبرات بين الشركات من خلال التكنولوجيا التي تتطور كل عام وجميع الشركات تبحث عنها حتى تستطيع أن تعمل على أسس علمية متطورة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية