* اتحاد الكرة الجهة المسؤولة عن الأندية، حيث يجب أن تكون هناك محاسبة للجهات المقصرة التي تمثلنا خارجيا .
مسقط - ش
تواصُل مسلسل النتائج السلبية لممثلينا في الاستحقاقات الخارجية مؤخرا ولّد أكثر من علامة استفهام لدى المتابعين للشأن الكروي، فبعد النتائج غير الملبية للطموح لممثلينا النهضة وصحم في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خرج منتخبنا الوطني للكرة الشاطئية خالي الوفاض من البطولة العربية للكرة الشاطئية التي تستضيفها مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية، "الجماهير" توقف عند نتائج فرقنا لمعرفة أسباب الإخفاقات المتكررة.
** كرتنا الشاطئية غرقت في الدمام
منتخبنا للكرة الشاطئية الذي عوّلنا عليه لتعويض إخفاق منتخبنا الوطني الأول وعدم تأهله لنهائيات آسيا، لم يحقق طموحات جماهيرنا رغم بدايته القوية في البطولة العربية التي تستضيفها مدينة الدمام السعودية ورغم أن منتخبنا لكرة القدم الشاطئية يقوده المدرب الوطني طالب هلال الذي له باع طويل وخبرة عريضة، غير أنه لم يستطع قيادة المنتخب للتأهل إلى الدور الثاني، حيث اكتفينا بفوزين وخسارتين أبعدتنا عن المنافسة، ابتدأنا بقوة أمام المنتخب السوري وتغلبنا عليه 13/5 وظن معظمنا أن منتخبنا قادر على المنافسة على لقب البطولة، غير أن الأمنيات تختلف عن واقع الحال، فخسرنا مباراتين متتاليتين أمام المستضيف منتخب المملكة العربية السعودية 5/1 وأمام المنتخب الإماراتي المتمرس 3/1 قبل أن ننهي مشوارنا بفوز على الأشقاء القطريين 4/1.
وإذا ما طرحنا أسئلتنا على طاولة المعنيين فإن الجواب التقليدي هو أن الإصابات والإرهاق وعدم تأقلم اللاعبين وإجابات كثيرة استمعنا إليها في مرات سابقة رافقت مشاركاتنا المتكررة، وأيضا سيتم التطرق إلى مسألة عدم التحضير المناسب للبطولة وأن المنتخبات الأخرى استعدت بصورة أفضل منا.
** النهضة أداء بلا رائحة ولا طعم!
ممثلنا في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي نادي النهضة لم يظهر بصورته المعتادة خلال مستواه الذي قدمه في الأعوام الأخيرة وبخاصة حصوله على لقب بطولة الدوري مرتين ومنافسته على زعامة الكرة العمانية، وأيضا لأن الفريق يحظى بعناية خاصة من قبل إدارته ورئيسها السابق الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي الذي يرافق الفريق في حله وترحاله، غير أنه فاجأنا بنتائجه في البطولة الآسيوية عندما تعرض لأربع هزائم متتالية في مسقط وخارجها، حيث انهزم أمام الرفاع البحريني 0-1 وأمام الريان القطري 2-3 وأمام الوحدات الأردني مرتين متتاليتين 0-2 و 1-3، أي أن لاعبي الفريق أحرزوا 3 أهداف فقط، بينما دخلت شباكهم 9 أهداف !
ومحترفوه الذين يجب أن يكونوا عاملاً إضافيا غير أنهم لم يكونوا سوى "عالة "على الفريق ومنهم البرازيلي هوجو والأيرلندي بابا الغاني الأصل والكاميروني بوكار، هؤلاء الثلاثة لم يقدموا ما قدمه محترف النهضة السابق التوجولي ايدي باهوما !
أما باقي اللاعبين فإن مستوياتهم ظهرت متباينة ومتذبذبة ومنهم سالم الشامسي أحد الهدافين في المواسم السابقة لكنه لم يجد الإسناد الكافي من لاعبي الوسط لإظهار مقدرته التهديفية حيث لاحظناه في بعض المباريات كثيرا ما يعود للخلف لبناء الهجمة ومن ثم يتقدم للأمام، والخلل الأكبر أو المشكلة في خط الدفاع، العمق الدفاعي مترهل وعدم التمركز بصورة صحيحة وبخاصة عندما يتعرض الفريق للضغط الهجومي من الأجناب، وبطء اللاعبين وبخاصة عندما تكون هناك كرات مرتدة، وهذا ما حصل في مباراة الوحدات الأردني الأخيرة، وأيضا تأخر المدرب محسن درويش في إجراء التبديلات، حيث لاحظنا في اللقاء الأخير للفريق أمام ضيفه الوحدات الأردني أنه تأخر في إشراك لاعبين مهمين وهما سعيد جمعة ومحمد المشايخي، فالأول سريع ومهاري ويجيد التلاعب بلاعبي الخصم والثاني يمتلك الخبرة في التعامل وقراءة المباريات وكذلك يجيد التسديد.
** صحم عقم هجومي
نادي صحم ممثلنا الآخر في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي تعرض لخسارتين وفاز وتعادل في المباراتين الأخيرتين، حيث انهزم من الكرامة السوري 0-2 وفاز على أهلي صنعاء 1-0 وتعادل مع شباب الأردن سلبياً قبل أن يتلقى خسارة ثقيلة أمام الفريق ذاته في عمان 1-3، ولم يسجل لاعبو صحم سوى هدفين ودخلت شباكهم 5 كرات !
الفريق لم يشرك في المباريات الأخيرة سوى محترف مغربي ياسين العلمي في منطقة الوسط ولديه بعض اللاعبين الذين يعدون الركيزة التي يعول عليها المدرب وهما يعقوب عبد الكريم وأسعد المرزوقي، مدرب الفريق يسعى جاهدا لتقديم صورة جيدة، لكن توجد حالة من عدم الرضا عليه، يعقوب إسماعيل يقع على عاتقه الشيء الكثير في المرحلة المقبلة ومنه إيجاد حل سريع للعقم التهديفي ومعالجة الأخطاء الدفاعية من خلال الواجبات التي يجب أن يمليها على لاعبيه.
اما رأينا فإننا نعتقد أن الإخفاقات الأخيرة يتحملها اتحاد الكرة الجهة المسؤولة عن الأندية، حيث يجب أن تكون هناك محاسبة للجهات المقصرة التي تمثلنا خارجياً، وكذلك إدارات الأندية التي يقع على عاتقها الشيء الكثير، فالمخطئ يجب أن يحاسب وأيضا المسؤولية تشمل المدربين واللاعبين وكذلك الجماهير حيث لاحظنا غيابها، فالبعض يقول إن الجمهور يوجد عندما تكون النتائج إيجابية لكننا نجيبهم أن حب الوطن وحب أنديتنا ومنتخباتنا يحملنا مسؤولية أكبر ولسنا بحاجة لدعوة لنؤازر لاعبينا.
مسقط - ش
تواصُل مسلسل النتائج السلبية لممثلينا في الاستحقاقات الخارجية مؤخرا ولّد أكثر من علامة استفهام لدى المتابعين للشأن الكروي، فبعد النتائج غير الملبية للطموح لممثلينا النهضة وصحم في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خرج منتخبنا الوطني للكرة الشاطئية خالي الوفاض من البطولة العربية للكرة الشاطئية التي تستضيفها مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية، "الجماهير" توقف عند نتائج فرقنا لمعرفة أسباب الإخفاقات المتكررة.
** كرتنا الشاطئية غرقت في الدمام
منتخبنا للكرة الشاطئية الذي عوّلنا عليه لتعويض إخفاق منتخبنا الوطني الأول وعدم تأهله لنهائيات آسيا، لم يحقق طموحات جماهيرنا رغم بدايته القوية في البطولة العربية التي تستضيفها مدينة الدمام السعودية ورغم أن منتخبنا لكرة القدم الشاطئية يقوده المدرب الوطني طالب هلال الذي له باع طويل وخبرة عريضة، غير أنه لم يستطع قيادة المنتخب للتأهل إلى الدور الثاني، حيث اكتفينا بفوزين وخسارتين أبعدتنا عن المنافسة، ابتدأنا بقوة أمام المنتخب السوري وتغلبنا عليه 13/5 وظن معظمنا أن منتخبنا قادر على المنافسة على لقب البطولة، غير أن الأمنيات تختلف عن واقع الحال، فخسرنا مباراتين متتاليتين أمام المستضيف منتخب المملكة العربية السعودية 5/1 وأمام المنتخب الإماراتي المتمرس 3/1 قبل أن ننهي مشوارنا بفوز على الأشقاء القطريين 4/1.
وإذا ما طرحنا أسئلتنا على طاولة المعنيين فإن الجواب التقليدي هو أن الإصابات والإرهاق وعدم تأقلم اللاعبين وإجابات كثيرة استمعنا إليها في مرات سابقة رافقت مشاركاتنا المتكررة، وأيضا سيتم التطرق إلى مسألة عدم التحضير المناسب للبطولة وأن المنتخبات الأخرى استعدت بصورة أفضل منا.
** النهضة أداء بلا رائحة ولا طعم!
ممثلنا في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي نادي النهضة لم يظهر بصورته المعتادة خلال مستواه الذي قدمه في الأعوام الأخيرة وبخاصة حصوله على لقب بطولة الدوري مرتين ومنافسته على زعامة الكرة العمانية، وأيضا لأن الفريق يحظى بعناية خاصة من قبل إدارته ورئيسها السابق الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي الذي يرافق الفريق في حله وترحاله، غير أنه فاجأنا بنتائجه في البطولة الآسيوية عندما تعرض لأربع هزائم متتالية في مسقط وخارجها، حيث انهزم أمام الرفاع البحريني 0-1 وأمام الريان القطري 2-3 وأمام الوحدات الأردني مرتين متتاليتين 0-2 و 1-3، أي أن لاعبي الفريق أحرزوا 3 أهداف فقط، بينما دخلت شباكهم 9 أهداف !
ومحترفوه الذين يجب أن يكونوا عاملاً إضافيا غير أنهم لم يكونوا سوى "عالة "على الفريق ومنهم البرازيلي هوجو والأيرلندي بابا الغاني الأصل والكاميروني بوكار، هؤلاء الثلاثة لم يقدموا ما قدمه محترف النهضة السابق التوجولي ايدي باهوما !
أما باقي اللاعبين فإن مستوياتهم ظهرت متباينة ومتذبذبة ومنهم سالم الشامسي أحد الهدافين في المواسم السابقة لكنه لم يجد الإسناد الكافي من لاعبي الوسط لإظهار مقدرته التهديفية حيث لاحظناه في بعض المباريات كثيرا ما يعود للخلف لبناء الهجمة ومن ثم يتقدم للأمام، والخلل الأكبر أو المشكلة في خط الدفاع، العمق الدفاعي مترهل وعدم التمركز بصورة صحيحة وبخاصة عندما يتعرض الفريق للضغط الهجومي من الأجناب، وبطء اللاعبين وبخاصة عندما تكون هناك كرات مرتدة، وهذا ما حصل في مباراة الوحدات الأردني الأخيرة، وأيضا تأخر المدرب محسن درويش في إجراء التبديلات، حيث لاحظنا في اللقاء الأخير للفريق أمام ضيفه الوحدات الأردني أنه تأخر في إشراك لاعبين مهمين وهما سعيد جمعة ومحمد المشايخي، فالأول سريع ومهاري ويجيد التلاعب بلاعبي الخصم والثاني يمتلك الخبرة في التعامل وقراءة المباريات وكذلك يجيد التسديد.
** صحم عقم هجومي
نادي صحم ممثلنا الآخر في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي تعرض لخسارتين وفاز وتعادل في المباراتين الأخيرتين، حيث انهزم من الكرامة السوري 0-2 وفاز على أهلي صنعاء 1-0 وتعادل مع شباب الأردن سلبياً قبل أن يتلقى خسارة ثقيلة أمام الفريق ذاته في عمان 1-3، ولم يسجل لاعبو صحم سوى هدفين ودخلت شباكهم 5 كرات !
الفريق لم يشرك في المباريات الأخيرة سوى محترف مغربي ياسين العلمي في منطقة الوسط ولديه بعض اللاعبين الذين يعدون الركيزة التي يعول عليها المدرب وهما يعقوب عبد الكريم وأسعد المرزوقي، مدرب الفريق يسعى جاهدا لتقديم صورة جيدة، لكن توجد حالة من عدم الرضا عليه، يعقوب إسماعيل يقع على عاتقه الشيء الكثير في المرحلة المقبلة ومنه إيجاد حل سريع للعقم التهديفي ومعالجة الأخطاء الدفاعية من خلال الواجبات التي يجب أن يمليها على لاعبيه.
اما رأينا فإننا نعتقد أن الإخفاقات الأخيرة يتحملها اتحاد الكرة الجهة المسؤولة عن الأندية، حيث يجب أن تكون هناك محاسبة للجهات المقصرة التي تمثلنا خارجياً، وكذلك إدارات الأندية التي يقع على عاتقها الشيء الكثير، فالمخطئ يجب أن يحاسب وأيضا المسؤولية تشمل المدربين واللاعبين وكذلك الجماهير حيث لاحظنا غيابها، فالبعض يقول إن الجمهور يوجد عندما تكون النتائج إيجابية لكننا نجيبهم أن حب الوطن وحب أنديتنا ومنتخباتنا يحملنا مسؤولية أكبر ولسنا بحاجة لدعوة لنؤازر لاعبينا.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية