عبر الأنترنت رجل يغازل زوجته !

    • عبر الأنترنت رجل يغازل زوجته !

      عبر الأنترنت رجل يغازل زوجته !

      تتوالى غرائب وعجائب الأنترنت يوماً بعد يوم على مختلف الأصعده ومنها
      مايخدمنا أيجاباً ومنها ما يضرنا سلباً ومنها على سبيل المثال هذه القصة والتي تمت أحداثها محلياً كالتالي :
      كليهما يعملان، هي تعمل مدرسة حاسب الي في مدرسة حكوميه وتعود الى المنزل في تمام الساعة الواحده والنصف من بعد ظهر كل يوم بصحبة السائق اما هو يعمل موظف في أحدى الشركات ويعود الى المنزل في حدود الساعة الرابعة والنصف عصراً من كل يوم وعند عودته يجد زوجته المغلوب على أمرها قد أنتهت من تحضير وجبة الغداء وأعدت له مائدة معمورة بكل مالذ وطاب في بيتهما[ وهو عبارة عن دور علوي مكون من خمس غرف تم توزيعها حسب ماتقتضيه حاجتهما كالتالي : غرفة نوم وغرفة للاطفال الثلاثه مع الخادمة وغرفة مجلس نساء وصالة معيشه وغرفة مكتب للزوج (يمنع على الزوجه مداهمتها دون طلب الأذن المسبق من الزوج ) وغرفة مجلس للرجال فضلاً عن المطبخ ودورات المياه ] ونعود للموضوع وبعد تناول وجبة الغداء يقوم الزوج لأاخذ قسطاُ من الراحة وأحيانا تشاركه الزوجه ذلك الوقت المستقطع
      وبعد ساعاتين من النوم يقوم مستيقضاُ لااكمال بعض احتياجاته الخاصة او العامة والزوجه تغرق في تحضير بعض الأمور الأسريه المتعلقه بالاطفال وبعد صلاة العشاء يكون الأمن مستتب في المنزل حيث يتجه الصغار الى النوم وترافقهم الخادمه بعد أن تنتهي من ترتيب البيت ويعود الزوج الى المنزل بعد ذلك ائ في حدود الساعة التاسعة مساء ويتجه مباشرة الى غرفة مكتبه ويرفض مشاركة الزوجه وجبة العشاء وأحيانا يطلبها(أي وجبة العشاء) في مكتبه لتناولها بمفرده ويغلق الباب عليه لماذا؟ لكي يدخل عالم الانترنت !

      بشكل عام وعالم الحسناوات بشكل خاص عبر الايسكيو او الماسنجر وغيره من برامج التشات المتعدده ولكي تتضح الرؤيه للقارئ الكريم البيت يوجد به خطين هاتف خط عام للمنزل يتصل به اقارب الزوج والزوجه وجميع المعارف للعائلتين اما الخط الأخر فهو خاص للزوج ولايعرفه احداً به سوى الشلةالمقربه للزوج بلأضافة لخطين جوال لكليهما والزوجه لها جهاز كمبيوتر تبعاً لطبيعة عملها كمدرسة وتضعه في غرفة النوم الخاصه بهما وتدخل الانترنت عبر الخط الأخر ائ العام بأيعاز من الزوج لكي لاتضيع وقته الثمين أما هو يدخل الى الأنترنت عبر خطه الخاص وفي ظل الجو المغلق الذي يحيط به نفسه أنذهلت الزوجه من ذلك وحاولت مرارا وتكرارا أن تصل الى الحقيقة من وراء ذلك العزله التي يحيط بها نفسه ولماذا لايحق لها الأستمتاع بتصفح النت بجواره وماهو السبب من منعه لها أن تدخل عنوة الى غرفة مكتبه دون الحصول على أذن مسبق ولماذا يقلبها نكد لو حاولت النقاش معه حول الموضوع .. أستفسارات قادت الزوجه الى نوع من الفضول ومحاولة الدخول الى عالم زوجها الخاص .. وحاولت أن تتحين الفرصة أو تصتادها للوصول الى جهازه وبحكم خبرتها الاكاديميه في علوم الحاسب وكذلك خبرتها العمليه يستعين فيها الزوج أحيانا لمساعدته في حل بعض المعضلات التي تواجهه بين الفينه والأخرى مع توخيه الحرص بعدم كشف أسراره الخاصة ولكن ... (أن كيدهن عظيم) أستطاعت الزوجه الوصول الى رقم الأيسيكيو كمنفذ للعبور الى قلب زوجها المريض وأختارت أسم يشد كثير من الرجال ويلفت أنتباههم ودخلت اليه من خلال هذا البرنامج .. ولكم أن تتخيلوا كليهما يحادث الأخر من منزلهما الصغير وبعد فترة بسيطه أستطاعت الزوجه أن تكسب ود زوجها الذي لايعرف حقيقة أمرها وطلب منها أن تتحدث معه هاتفياً ولاكنها أبت ذلك وأخيراً أستقر الأمر على خدمة الماسنجر للتأكد من حقيقة كونها أنثى لكي لايتم خداعه من قبل أحد شلته على حد قوله لها .. وعلى مضض وافقت مع شدة مخاوفها أن يتعرف على صوتها وطلبت منه أن تكون المره الأولى والأخيره وأنها فتاه محافظه وعملت ذلك من أجل أن لاتخسره كصديق وزميل في النت وتتوقع أن يكون بينهما علاقة من نوع خاص وراقي ووافق على ذلك مع قطع الوعود بعدم أحراجها مستقبلاً وتم ذلك بالفعل ... وياللمفاجأه أتدرون ماذا قال الزوج عندما سمع همس صوتها : أنني لم أسمع قط أجمل من عذوبة هالصوت ورقته وأخذ يتـنهت
      ويوهوه على مسمع منها بشدة أنبهاره بصوتها .. وطلبت منه أنهاء المكالمة عبر الماسنجر بعد أن تم له ما أراد وبالفعل أتخذت علاقته معها منحى أخر من الصراحة (فرط السبحه) يعني قالها على كل شئ أنه متزوج وأنه مايشعر بالسعاده مع زوجته وأنها متسلطه وأنه يعيش معها مجامله حتى لايتضرر الأطفال وهي أخذت تجاريه وتقول له أنها سبق وأن تزوجت وفشلت في زواجها بسبب زوجها المدمن على الأنترنت وأخذت تسرد له عيوبه بس بطريقه ذكيه وغير مباشره وأشارات أنها لم تقصر يوماً في حقه ولاكن هو غير مبالي فيها ولم يشعرها بأنوثتها أو يضمها بحنانه .. وهو(أي الزوج) يبادلها الحوار قائلاً: أن هذا الزوج يتمتع بالبرود وقلة الذوق وعدم النظر ومعك حق أنك طلبتي الطلاق منه .
      وهكذا بدأت تتهاوى الأوراق بينهما وكليهما يكشف النقاب عن خباياء مكنوناته الداخليه بطريقة أنهكت قوى الزوجه كونها الوحيده التي تعرف حقيقة من يحاورها ... وبين أصرار الزوج على مقابلتها وطلب أعطائه فرصه لكي يعوضها عن أيامها الغابرة مع زوجها السابق ... (وبالحلال على قولته)
      طلبت الزوجه منه أنتظارها بضع دقائق .. وطرقت عليه الباب قائله :؟
    • |u

      القصه بالجد راااائعه ،، وانا يا اخ بو هاشم على اختلاف معك .. :D

      معقوله مع كل الي يصير وكل هالتطور الغير طبيعي وتستبعد احداث القصه الحاصله ؟؟

      ..

      على كلٍ عسى الله يرد لنا الازوري ويكمل لنا القصه ويقول لنا هل هي حقيقه ام سرد سرد من الخيال ..



      ولذلك اليوم اللقاء
      |e

    • أنتهى النص وأتمنى أن يساهم كلاً منكم بوضع نهاية للقصة وبطريقه مختصرة لاتتجاوز عشرة اسطرا كونها شارفت على الأنتهاء ويدلي كلاً منكم بدلوه في الموضوع وسوف أترك تعليقي في نهاية الردود أن تم التفاعل مع القضيه .
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=deeppink,direction=135) glow(color=red,strength=5);']
      ومات البطل والبطله والممثلين والمخرجين والمنتجين |a والجمهور :P
      [/CELL][/TABLE]
      ها أنا وانتي..تحت سماء واحدة...نرى الغيوم نفسها..وها نحن...لا نلتقي أبداً
    • أعتقد أن الزوج لم يوافق أن يفتح باب الغرفة ...... حاولت الزوجة أن تفهمه أنها تريده في موضوع مهم جدا ...
      ولكن أصر على موقفه الرافض..... فهو ينتظر ؟؟؟؟؟ |a بعدها ذهبت الزوجة غاضبة إلى غرفتها ونامت حتى
      ا لصباح .... بعد فتره صارحته بالحقيقة فغضب غضبا شديدا واتهمها بالتجسس عليه ......؟؟؟
      ورجع الى سابق عهده وكأنه لم يكن شيئا ....|a|a|a|a

      تحياتي
      أبو الأئمة
    • وطرقت الزوجه الباب
      فتح لها زوجها وهو منزعج من زوجته يقول لها ماذا جرى لك هكذا يطرقون الباب كدتي ان تكسريه ليش انتي دفشه و حتى صوتج دفش انت صج ما تصلحين تكوني زوجه
      يا لعيارة الرياييل توه قايلها بالمسنجر صوتج حلو#i


    • أتصور أن هذه الزوجة ذهبت إلى زوجها مغضبة

      متأثرة من موقفه الارعن الذي أتصور أنه جرحها به أيما جرح

      ولكنها بذكائها الذي منحها الله إياها فإنها ستعالج الموقف معه

      بطريقة تجعله يشعر بحمق صنيعه وربما يكتشف أنه من خلال إعجابه

      السابق بالفتاة الوهمية الوردية أن زوجته أمامه هي نفسها فتاة الاحلام

      فذلك يجعله يعيد الحساب مع نفسه

      ولكن عليه حينها أن يعرف كيف يزيل ما تركه في نفسها من ألم وجرح

      وربما يتوصل لذلك من خلال تبرير موقفه كإهمال الزوجة له في بعض الجوانب مع

      مرافقته للاعتراف بخطأه وإعطائها الوعد بأنه سيحاسب نفسه وأنه نادم على ما

      قام به من صنيع هذا من ناحيته أمام من ناحيتها فهذا التصرف ربما يعكس لها جانيا

      لم تكن تظنه في نفسها وهو ( ربما تقصيرها في حق زوجها في بعض الجوانب

      وعدم شعوره بالاكتفاء العاطفي وتلبية الاحتياجات النفسية من قبل زوجته له

      وعليها أن تناقش ذلك بكل جدية وصراحة معه وهي جلسة مكاشفة يغلفها جو من الحنان

      والحب للطرف الاخر لا الانتقاص والانتصار للذات

      وعليهما الوصول لبعض نقاط الاتفاق فيما بينهما فعلى سبيل المثال

      ما الذي يفقتده فيها ويريدها أن توفره له وما هي هي الاشياء التي

      يمكنها معه أن تجعله يتعلق بها ما هي هي الاشياء التي يحس أنها


      يمكن أن تجدد الدماء في الحياة الزوجية وأشياااء كثيرة يتفقان عليها

      كذلك يحرص هو على الاشياء التي تحبها زوجته وكيث يشعرها بأنوثتها

      ويكتنفها بحنانه وما هي أوجه القصور من ناحيته إتجاهها وكيف يمكنها أن

      يصلحها ويتفاداها مستقبلا ...

      وخلال ذلك يكون إشعار الاخر بحرص الاول الشديد على أن غايته إسعااد

      الاخر و العبور بسفينة الزوجية غلى شط الامان ومرسى الالفة والمودة والرحمة

      والحديث في هذا الموضوع يطول ولربما لن أتوقف إذا أستمررت فلذا سأكف يدي

      وأظن ما كتبته يلبي ولو بنزر يسير فيما يخص هذه القضية الحساسة


      بوركت أخي العزيز وبارك الله فيك

      وفكرة طيبة أن تشوق القراء وتجعلهم يشاركون بأرائهم ووجهات نظرهم

      تقبل تحيتي وتقديري لشخصك الكريم