دبي – (رويترز)
بعدما صرح مسؤولون أمريكيون يوم الثلاثاء الفائت بإن إدارة الرئيس باراك أوباما أجازت عمليات لاعتقال أو قتل أنور العولقي الذي يعد شخصية دينية بارزة تم الربط بينها وبين جناح القاعدة في شبه الجزيرة العربية الذي يتخذ من اليمن مقرا له والذي أعلن مسؤوليته عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب أمريكية في ديسمبر العام2009. قال اليمن أمس الأول إنه يحاول اعتقال العولقي الذي تطلبه واشنطن حيا أو ميتا ولكنه لم يتلق بعد معلومات مخابرات من الولايات المتحدة بشأن أنشطة رجل الدين المتشدد المولود في الولايات المتحدة.
وقال أبو بكر القربي وزير خارجية اليمن لقناة الجزيرة إن العولقي "مطلوب للقضاء وهو مطلوب للتحقيق معه لكي يدافع عن نفسه ولتبرئة نفسه من هذه التهم أو يخضع للمحاكمة".
ولم يذكر القربي تفصيلات بشأن أية عملية تعقب تقوم بها قوات الأمن اليمنية لاعتقال العولقي ولكنه أشار إلى غارة جوية على تجمع يشتبه بأنه للقاعدة في ديسمبر قالت تقارير إن العولقي كان موجودا فيه. وقال القربي إن اليمن لم يتلق معلومات مخابرات أمريكية بشأن اتصالات العولقي مع نيجيري مشتبه به في محاولة تفجير طائرة ركاب أمريكية في ديسمبر ومع طبيب نفسي بالجيش الأمريكي متهم بقتل 13 شخصا بالرصاص في قاعدة عسكرية في تكساس في نوفمبر.
وأضاف القربي أن المعلومات المفصلة والأدلة التي جمعتها الوكالات الأمريكية لم تسلم لليمن. وكانت تقارير لوسائل الإعلام قد نقلت عن القربي قوله إن اليمن يعتبر العولقي داعيا إسلاميا وليس إرهابيا ولكنه قال للجزيرة إن تلك التصريحات كانت تشير إلى الفترة التي تلت عودة العولقي مباشرة إلى اليمن عندما لم يكن مشتبها به من قبل الولايات المتحدة بارتكاب مخالفات.
وعمل العولقي المولود في نيومكسيكو إماما في مساجد أمريكية.
وعاد إلى اليمن عام 2004 حيث قام بالتدريس في إحدى الجامعات قبل أن يلقى القبض عليه ويسجن في 2006 للاشتباه في صلته بتنظيم القاعدة وتورطه في هجمات. وأفرج عن العولقي في ديسمبر 2007 بعد أن قيل إنه تاب. واستنكرت قبيلة العوالق التي ينتمي إليها العولقي الخطط الأمريكية لاستهدافه وقالت إنها القبيلة "لن تقف موقف المتفرج". وتحاول القبائل اليمنية المسلحة بكثافة دائما حماية أبنائها عن طريق الدخول في مفاوضات مع الحكومة اليمنية لإطلاق سراحهم أو لضمان حصولهم على معاملة جيدة. وفي بعض الأحيان خطفت قبائل يمنية سائحين أجانب للضغط على الحكومة.
وتخشى الدول الغربية أن يستغل تنظيم القاعدة عدم الاستقرار في اليمن لشن هجمات على دول المنطقة وعلى دول أخرى. وشن اليمن غارات جوية بمساعدة أمريكية لاستهداف قادة القاعدة لكن تضاربت التقارير بشأن ما إذا كان العولقي موجودا خلال أي من هذه الهجمات. ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن العولقي ما زال مختبئا في اليمن.
بعدما صرح مسؤولون أمريكيون يوم الثلاثاء الفائت بإن إدارة الرئيس باراك أوباما أجازت عمليات لاعتقال أو قتل أنور العولقي الذي يعد شخصية دينية بارزة تم الربط بينها وبين جناح القاعدة في شبه الجزيرة العربية الذي يتخذ من اليمن مقرا له والذي أعلن مسؤوليته عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب أمريكية في ديسمبر العام2009. قال اليمن أمس الأول إنه يحاول اعتقال العولقي الذي تطلبه واشنطن حيا أو ميتا ولكنه لم يتلق بعد معلومات مخابرات من الولايات المتحدة بشأن أنشطة رجل الدين المتشدد المولود في الولايات المتحدة.
وقال أبو بكر القربي وزير خارجية اليمن لقناة الجزيرة إن العولقي "مطلوب للقضاء وهو مطلوب للتحقيق معه لكي يدافع عن نفسه ولتبرئة نفسه من هذه التهم أو يخضع للمحاكمة".
ولم يذكر القربي تفصيلات بشأن أية عملية تعقب تقوم بها قوات الأمن اليمنية لاعتقال العولقي ولكنه أشار إلى غارة جوية على تجمع يشتبه بأنه للقاعدة في ديسمبر قالت تقارير إن العولقي كان موجودا فيه. وقال القربي إن اليمن لم يتلق معلومات مخابرات أمريكية بشأن اتصالات العولقي مع نيجيري مشتبه به في محاولة تفجير طائرة ركاب أمريكية في ديسمبر ومع طبيب نفسي بالجيش الأمريكي متهم بقتل 13 شخصا بالرصاص في قاعدة عسكرية في تكساس في نوفمبر.
وأضاف القربي أن المعلومات المفصلة والأدلة التي جمعتها الوكالات الأمريكية لم تسلم لليمن. وكانت تقارير لوسائل الإعلام قد نقلت عن القربي قوله إن اليمن يعتبر العولقي داعيا إسلاميا وليس إرهابيا ولكنه قال للجزيرة إن تلك التصريحات كانت تشير إلى الفترة التي تلت عودة العولقي مباشرة إلى اليمن عندما لم يكن مشتبها به من قبل الولايات المتحدة بارتكاب مخالفات.
وعمل العولقي المولود في نيومكسيكو إماما في مساجد أمريكية.
وعاد إلى اليمن عام 2004 حيث قام بالتدريس في إحدى الجامعات قبل أن يلقى القبض عليه ويسجن في 2006 للاشتباه في صلته بتنظيم القاعدة وتورطه في هجمات. وأفرج عن العولقي في ديسمبر 2007 بعد أن قيل إنه تاب. واستنكرت قبيلة العوالق التي ينتمي إليها العولقي الخطط الأمريكية لاستهدافه وقالت إنها القبيلة "لن تقف موقف المتفرج". وتحاول القبائل اليمنية المسلحة بكثافة دائما حماية أبنائها عن طريق الدخول في مفاوضات مع الحكومة اليمنية لإطلاق سراحهم أو لضمان حصولهم على معاملة جيدة. وفي بعض الأحيان خطفت قبائل يمنية سائحين أجانب للضغط على الحكومة.
وتخشى الدول الغربية أن يستغل تنظيم القاعدة عدم الاستقرار في اليمن لشن هجمات على دول المنطقة وعلى دول أخرى. وشن اليمن غارات جوية بمساعدة أمريكية لاستهداف قادة القاعدة لكن تضاربت التقارير بشأن ما إذا كان العولقي موجودا خلال أي من هذه الهجمات. ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن العولقي ما زال مختبئا في اليمن.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية