180 تربويا يجددون العزم على تاهيل الاجيال في &

    • 180 تربويا يجددون العزم على تاهيل الاجيال في &

      إبراء - عبدالله الحارثي
      قال مدير عام شمال المنطقة الشرقية ناصر بن عبدالله العبري: إنها لحظات مليئة بالغبطة والسرور ونحن نلتقي سوياً يحفنا الصفاء الغامر ويتوجنا الامتنان الوافر بمناسبة الاحتفال بـ"يوم المعلم" الذي تسعى وزارتنا الموقرة للاحتفال به سنويا، إدراكا منها لعظم الدور والمسؤولية التي يضطلع بها المعلم في منظومة العمل التربوي لإبراز دوره وعطائه اللامحدود لإعداد جيل المستقبل. حيث يأخذ التكريم مكانه اللائق في القلوب لكل من أخلص العطاء وضاعف الجهد وأضاف جديداً وأثرى العملية التعليمية فانعكست ثماره الطيبة وآثاره الإيجابية جودة وتفوقاً وارتقاء بمستويات الطلاب والطالبات في الحقل التربوي فهنيئاً لكم هذا اليوم وهنيئاً لمن جدَّ وثابر وأخلص وأعطى وتفانى بهذه المهنة الجليلة وقدّر الأمانة العظيمة التي حمل رعايتها والمحافظة عليها.
      جاء ذلك خلال احتفال المديرية العامة للتربية والتعليم بشمال المنطقة الشرقية صباح أمس بـ"يوم المعلم" في احتفال بهيج رعى فعالياته وكيل وزارة النقل والاتصالات للموانئ والشؤون البحرية سعادة سعيد بن حمدون الحارثي وبحضور عدد من أصحاب السعادة الولاة وأعضاء مجلس الشورى ومديري المؤسسات الحكومية بالمنطقة ومديري ومديرات المدارس والمعلمين والمعلمات بالمنطقة وذلك بالقاعة الكبرى بمركز التدريب التربوي بولاية إبراء تضمن الاحتفال العديد من الفقرات المتنوعة التي جسدت هذه الاحتفائية البهيجة وعبرت عن المكانة التي يتمتع بها المعلم.
      شكر وتقدير
      بعد ذلك ألقى أحمد بن محمد بن عزان الرمحي من مدرسة الإمام سالم بن راشد الخروصي للتعليم الأساسي كلمة المكرمين نيابة عن زملائه قال فيها: إن التكريم تتويج للكثير من الجهود التي تبذلها فئات الحقل التربوي كافة مستلهمة فكرها وعزيمتها من الفكر التربوي الذي يؤمن بأن البناء يحتاج إلى جد ومثابرة، وعزيمة ومتابعة ولقد أولت وزارة التربية والتعليم الموقرة كل اهتمامها في بناء المعلم، وإكسابه جل المهارات، وذللت كل الصعوبات التي قد تعترض طريقه أو تعيق مسار أدائه، من خلال التدريب المكثف الذي يخضع له المعلم أثناء العمل وفي اللقاءات التربوية المستمرة والزيارات الإشرافية والمشاغل الفنية والملتقيات السنوية للمعلمين إضافة إلى النشرات التربوية التي تصدرها الوزارة التي تتناول كل ما يهم المعلم من طرائق للتدريس ومشاريع هادفة علاوة على آراء الخبراء التربويين في آخر المستجدات التربوية وذلك بهدف الارتقاء بمهاراته، وصقل خبراته، متسلحا بأساليب وطرائق التدريس الفعال، والنظريات التربوية الحديثة، ليسخر كل طاقاته ويوفر كل إمكاناته، لإكساب الطلاب هذه الخبرات التي تكون زادا لهم في حياتهم العملية والعلمية وإننا في هذا اليوم السعيد على خواطرنا لنشعر بالغبطة والسرور، لما نستشعره من تقدير بالغ من قبل وزارتنا الموقرة لكل الجهود التي نبذلها في الحقل التربوي من أجل أبنائنا الطلاب ولهذا فإننا نعاهد هذا الوطن العزيز وقائده المفدى بأننا على الدرب ماضون، وعلى الهدف عازمون، إيمانا منا بواجبنا في بناء هذا الوطن الغالي وتربية أبنائه، وإعدادهم إعدادا سليما، وتأهيلهم للمساهمة في بنائه جنبا إلى جنب مع بقية إخوانهم في مسيرة البناء والإعمار في ظل المسيرة الظافرة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-.
      أوبريت
      تضمن الاحتفال أوبريتا طلابيا كبيرا شارك فيه عدد من طلاب وطالبات مدارس المنطقة حيث جسد الأوبريت من خلال لوحاته عمق المكانة التي يتمتع بها المعلم وحفاوة الاحتفال والتكريم بهذه المناسبة حيث تضمن الأوبريت أربع لوحات تربوية صاغها الطلبة في استعراض شيق نال استحسان الجميع.
      تكريم
      ثم قام راعي الحفل بتكريم المحتفين بهم من المعلمين والمعلمات ومديري ومديرات المدارس والمشرفين التربويين والإداريين والأخصائيين الاجتماعيين وأخصائيي التوجيه المهني وأخصائيي الأنشطة المدرسية وأخصائيي قواعد البيانات وأخصائيي المصادر المدرسية بمدارس المنطقة وعدد من الفنيين والموظفين بالمديرية حيث بلغ عدد المكرمين مائة وثمانين مكرما ومكرمة من الذين بذلوا جهودا بارزة لخدمة العملية التعليمية بالمنطقة. ويأتي هذا التكريم بمثابة عرفان ووفاء للمعلمين في يوم عيدهم.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية