بقلم - جابر نصار
حين انطلق برنامج "المجلس" عبر قناة الدوري والكأس القطرية كان ظاهرة جديدة في الإعلام المرئي الخليجي لانفراد الفكرة، فهي ليست مستهلكة أو "ملطوشة"، ونجح من يدير البرنامج في قيادة دفة الحوار، ونجح الزميل خالد جاسم في أن يكون إضافة جميلة للإعلام الذي يعتمد أغلبه على "التكرار" وشحّ المقدمين الذين يملكون المعلومة والحضور والقبول، ومن خلال وجود ضيوف كبار أمثال عبدالعزيز العنبري وحمود سلطان وصالح الداوود والإعلامي القطري المثير للجدل ماجد الخليفي "كضيوف ثابتين" استقطب "المجلس" المشاهد الخليجي ولكن في الفترة الاخيرة بدأ هذا "المجلس" يفقد حضوره ولم يعد لدى القيادة التي تدير البرنامج القدرة على السيطرة على خروج البعض عن النص أو أدب الحوار، وتعود أسباب ما يحدث في المجلس إلى كثرة الضيوف الذين تسبب بعضهم في مشاكل كثيرة لم نكن نراها عندما كانت الجلسة "محفوفة" بالطرح الراقي من الضيوف "الدائمين" وكانت إضافة المدرب الكبير خليل الزياني دعما جميلا للمجلس، ولكن تواصل دخول أطراف أخرى جعل الفوضى تعم المجلس الذي كان مرجعاً رياضياً جميلاً للذين كانوا يحرصون على متابعته للوقوف على آخر الأخبار الرياضية من خلال عمالقة الكرة الذين يستحقون أن نسمع وجهات نظرهم للاستفادة والإفادة..
ولكن أن يتحول "المجلس" إلى "سوق جمعة" الكل يتحدث ويقاطع والبعض يقلل من وجهة نظر الآخر ويسفه رأيه دون احترام للمشاهدين الذين أبدوا امتعاضهم بهذا الأسلوب الذي يرفضه الجميع، فالإعلام فضاء مفتوح للجميع ولكن لابد أن يكون ضمن أجواء راقية ودون تعسف ودكتاتورية لتطرح كل وجهات النظر وتقابل باحترام دون أن يخرج عن الآداب العامة التي نتمنى أن نراها وديمقراطية تدافع عن حق الاختلاف وروح رياضية تتقبل النقاش. كى يعود "المجلس" كما عرفناه إلى مستواه السابق لا بد أن يعتمد على أبطاله الثابتين وهم أكفاء لإدارة البرنامج بالشكل الصحيح أما الحرص على وجود كم كبير من الضيوف فهو ليس في مصلحة البرنامج كما يعتقد فريقه لأنه يشتت ذهن متابعيه ويزحم الصورة بلا داع في ظل منافسة القنوات الرياضية الأخرى التي تستقطب المشاهدين وتسرقهم!! .. فهل يعيد "المجلس" ترتيب أفكاره وأجوائه من جديد فما يهمنا استمراريته واستحواذه على كل مشاهد خليجي يتبع الإعلام الذي يقدم المغاير والجديد..
** شربكة .. دربكة
مشكلة المعلقين في قناتي أبوظبي ودبي المجاملة الزائدة عن الحد للاعبين والفرق، وكيل المديح للجميع وعدم توضيح الأخطاء إن حدثت خلال سير الشوط فيخرج لديهم كل لاعب من المباراة أكان جيداً أو سيئاً وقد أدى الواجب وهو يحمل مجلداً من المديح والثناء !!
............................................
هناك اجتهادات ومساعٍ طيبة من الزملاء في القناة الرياضية العمانية حسب الإمكانيات المتاحة لهم للوصول بهذه القناه لمستوى الطموح ولكن عليهم الخروج عن المحلية الضيقة واستقطاب أسماء خليجية بارزة تشارك في بعض البرامج لاستقطاب المشاهد الخليجي ..تحية للأحبة العاملين في القناه "2" ومنها للأفضل إن شاء الله.
..........................................................
كلما وضع المتألق القطري محمد سعدون الكواري قدمه في أي برنامج عبر الجزيرة الرياضية إلا وحقق نجاحاً لافتاً للأنظار.. ثقة بالنفس وحضور لافت، يحترم ضيوفه في الاستديوهات التحليلة أو عبر لقاءاته مع نجوم الكرة السعودية .. في الإعلام المرئي هناك قلة قليلة جداً تستحق المتابعة على رأسهم الكواري محمد ..
.......................................
أحب فريق تشلسى في الدوري الإنجليزي وأشجع أيضا أي فريق إنجليزي يلعب في الدوري الأوروبي، فالكرة الإنجليزية جميلة وأنيقة و"ولّادة" للأهداف في الدوري المحلي الذي يأتي في المرتبة الأولى عالمياً مع الدوري الأسباني العريق.
........................................................
البرتغالى ناني لاعب مانشستر يوناتيد .. طاقة من العطاء ومجهود خارق يعادل كفاءة سيارة "8 سلندر" فهو لا يعرف الهدوء أو الكسل أو الركود.. كم تحتاج الكرة العربية إلى لاعبين من نوعية ناني الذي لا يعرف النوم..
.........................................
أوضاع الرياضية الكويتية لا تشجعني للتطرق إليها لا من قريب ولا من بعيد.. لأنه لا يوجود شيء جديد طرأ عليها يستحق الإشادة به حتى مستوى أندية القمة القادسية والكويت بين "مد وجزر" هناك مثل يقول "روح بعيد وارجع سالم" !!
................
آخر شربكة
بعض النخل يجى ماله عثوق..
يوم الليالي في عطاها بخيلة..
والفارس اللي كل ماهد مسبوق..
العيب عيب الخيل ما هي أصيلة!
jabeerq8@hotmail.com
حين انطلق برنامج "المجلس" عبر قناة الدوري والكأس القطرية كان ظاهرة جديدة في الإعلام المرئي الخليجي لانفراد الفكرة، فهي ليست مستهلكة أو "ملطوشة"، ونجح من يدير البرنامج في قيادة دفة الحوار، ونجح الزميل خالد جاسم في أن يكون إضافة جميلة للإعلام الذي يعتمد أغلبه على "التكرار" وشحّ المقدمين الذين يملكون المعلومة والحضور والقبول، ومن خلال وجود ضيوف كبار أمثال عبدالعزيز العنبري وحمود سلطان وصالح الداوود والإعلامي القطري المثير للجدل ماجد الخليفي "كضيوف ثابتين" استقطب "المجلس" المشاهد الخليجي ولكن في الفترة الاخيرة بدأ هذا "المجلس" يفقد حضوره ولم يعد لدى القيادة التي تدير البرنامج القدرة على السيطرة على خروج البعض عن النص أو أدب الحوار، وتعود أسباب ما يحدث في المجلس إلى كثرة الضيوف الذين تسبب بعضهم في مشاكل كثيرة لم نكن نراها عندما كانت الجلسة "محفوفة" بالطرح الراقي من الضيوف "الدائمين" وكانت إضافة المدرب الكبير خليل الزياني دعما جميلا للمجلس، ولكن تواصل دخول أطراف أخرى جعل الفوضى تعم المجلس الذي كان مرجعاً رياضياً جميلاً للذين كانوا يحرصون على متابعته للوقوف على آخر الأخبار الرياضية من خلال عمالقة الكرة الذين يستحقون أن نسمع وجهات نظرهم للاستفادة والإفادة..
ولكن أن يتحول "المجلس" إلى "سوق جمعة" الكل يتحدث ويقاطع والبعض يقلل من وجهة نظر الآخر ويسفه رأيه دون احترام للمشاهدين الذين أبدوا امتعاضهم بهذا الأسلوب الذي يرفضه الجميع، فالإعلام فضاء مفتوح للجميع ولكن لابد أن يكون ضمن أجواء راقية ودون تعسف ودكتاتورية لتطرح كل وجهات النظر وتقابل باحترام دون أن يخرج عن الآداب العامة التي نتمنى أن نراها وديمقراطية تدافع عن حق الاختلاف وروح رياضية تتقبل النقاش. كى يعود "المجلس" كما عرفناه إلى مستواه السابق لا بد أن يعتمد على أبطاله الثابتين وهم أكفاء لإدارة البرنامج بالشكل الصحيح أما الحرص على وجود كم كبير من الضيوف فهو ليس في مصلحة البرنامج كما يعتقد فريقه لأنه يشتت ذهن متابعيه ويزحم الصورة بلا داع في ظل منافسة القنوات الرياضية الأخرى التي تستقطب المشاهدين وتسرقهم!! .. فهل يعيد "المجلس" ترتيب أفكاره وأجوائه من جديد فما يهمنا استمراريته واستحواذه على كل مشاهد خليجي يتبع الإعلام الذي يقدم المغاير والجديد..
** شربكة .. دربكة
مشكلة المعلقين في قناتي أبوظبي ودبي المجاملة الزائدة عن الحد للاعبين والفرق، وكيل المديح للجميع وعدم توضيح الأخطاء إن حدثت خلال سير الشوط فيخرج لديهم كل لاعب من المباراة أكان جيداً أو سيئاً وقد أدى الواجب وهو يحمل مجلداً من المديح والثناء !!
............................................
هناك اجتهادات ومساعٍ طيبة من الزملاء في القناة الرياضية العمانية حسب الإمكانيات المتاحة لهم للوصول بهذه القناه لمستوى الطموح ولكن عليهم الخروج عن المحلية الضيقة واستقطاب أسماء خليجية بارزة تشارك في بعض البرامج لاستقطاب المشاهد الخليجي ..تحية للأحبة العاملين في القناه "2" ومنها للأفضل إن شاء الله.
..........................................................
كلما وضع المتألق القطري محمد سعدون الكواري قدمه في أي برنامج عبر الجزيرة الرياضية إلا وحقق نجاحاً لافتاً للأنظار.. ثقة بالنفس وحضور لافت، يحترم ضيوفه في الاستديوهات التحليلة أو عبر لقاءاته مع نجوم الكرة السعودية .. في الإعلام المرئي هناك قلة قليلة جداً تستحق المتابعة على رأسهم الكواري محمد ..
.......................................
أحب فريق تشلسى في الدوري الإنجليزي وأشجع أيضا أي فريق إنجليزي يلعب في الدوري الأوروبي، فالكرة الإنجليزية جميلة وأنيقة و"ولّادة" للأهداف في الدوري المحلي الذي يأتي في المرتبة الأولى عالمياً مع الدوري الأسباني العريق.
........................................................
البرتغالى ناني لاعب مانشستر يوناتيد .. طاقة من العطاء ومجهود خارق يعادل كفاءة سيارة "8 سلندر" فهو لا يعرف الهدوء أو الكسل أو الركود.. كم تحتاج الكرة العربية إلى لاعبين من نوعية ناني الذي لا يعرف النوم..
.........................................
أوضاع الرياضية الكويتية لا تشجعني للتطرق إليها لا من قريب ولا من بعيد.. لأنه لا يوجود شيء جديد طرأ عليها يستحق الإشادة به حتى مستوى أندية القمة القادسية والكويت بين "مد وجزر" هناك مثل يقول "روح بعيد وارجع سالم" !!
................
آخر شربكة
بعض النخل يجى ماله عثوق..
يوم الليالي في عطاها بخيلة..
والفارس اللي كل ماهد مسبوق..
العيب عيب الخيل ما هي أصيلة!
jabeerq8@hotmail.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية