مسقط - العمانية
قال المهندس سيف بن سليمان العمري مدير دائرة الأفلاج بوزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه إن الوزارة تواصل حاليا اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتنفيذ المكرمة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- والتي أنعم بها جلالته وقضت بتخصيص ثلاثة ملايين ريال عماني لصيانة الافلاج والعيون وذلك تتويجا لتوصيات ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي التي احتضنها المخيم السلطاني بسيح المسرات خلال الفترة من 1 الى 2 نوفمبر 2009م.
وقال مدير دائرة الأفلاج بوزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه في تصريح له ان الوزارة أصدرت خلال الفترة من بداية شهر يناير الماضي أوامر تشغيل لتنفيذ170 مشروعا لصيانة الأفلاج والعيون وحفر الآبار المساعدة لها وتشمل صيانة 152 فلجا وعينا وحفر 20 بئرا مساعدة للأفلاج موزعة على مختلف مناطق ومحافظات السلطنة بتكلفة إجمالية بلغت مليونين وسبعمائة وخمسة وتسعين ألفا وخمسمائة وخمسة وعشرين ريالا .
وأكد العمري على العناية الكريمة السامية التي يوليها جلالته -حفظه الله ورعاه- بدعم قطاع المياه والتي تشكل دعامة مهمة للجهود التي تبذلها الوزارة للمحافظة على الأفلاج كموروث حضاري ومورد مائي مهم .
وأوضح أنه يجري اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على هذا المورد المائي المهم من خلال آليات عديدة من بينها الدعم المباشر لأصحاب الأفلاج وإعداد وتنفيذ مشاريع الصيانة والإصلاح وحفر الآبار المساعدة لها .
وأكد المهندس سيف بن سليمان العمري الى أن الوزارة لا تألوا جهدا في سبيل الحفاظ على الافلاج والعيون والسعي نحو صيانتها وحفر الآبار المساعدة لها وذلك للحد من تأثيرات الجفاف ونقص الموارد المائية على الوضع المائي لتلك الافلاج وفي هذا الاطار يجري حاليا استكمال الإجراءات للبدء في تنفيذ100 مشروع جديد لصيانة أفلاج وعيون وحفر آبار مساعدة لها موزعة على مختلف مناطق ومحافظات السلطنة . وبين العمري أن الوزارة تعمل على تنفيذ سياسة الدولة الهادفة الى المحافظة على الموارد المائية من خلال برامج المشاريع التي تركز على تنميتها وإدارتها بشكل عام حيث يتم تنفيذ خطة شاملة لصيانة الأفلاج حسب أولويات تضررها وفي هذا الإطار شهد العام الفائت عام 2009م تشغيل وتنفيذ 142 مشروعا لصيانة بعض الافلاج وحفر بعض الآبار المساعدة لها والتي تشمل صيانة 112 فلجا وحفر30 بئرا مساعدا بتكلفة اجمالية بلغت مليونين ومائتين وسبعة وثلاثين ألفا وثمانمائة وواحد وثمانين ريالا وتم الانتهاء من صيانة بعض تلك الافلاج فيما لا يزال بعضها الآخر قيد التنفيذ .
وأشار الى أن هناك عددا من العوامل التي تساهم في تدهور الوضع المائي للأفلاج أبرزها أن معظم مسارات الافلاج وخاصة التي تقع في مجاري الاودية وعلى حافة السهول المتاخمة للأودية تتعرض للهدم وامتلاء مجاريها بالحجارة والأتربة نتيجة لهطول الامطار وتدفق مياه الاودية على أغلب أجزائها من الأم وحتى الشريعة الأمر الذي يؤدي الى انقطاع المياه عن المجري الرئيسي للفلج بالقرب من المزروعات قائلا إن الافلاج العميقة تتأثر بانهيار ثقبها الفرض نتيجة لعوامل التعرية وهطول الامطار التي تؤدي الى امتلاء قيعان السواقي بالحجارة والأتربة .
وأوضح أن الوضع المائي للافلاج يختلف من وقت لآخر وفقا لمناسيب المياه ومعدلات سقوط الامطار حيث تزداد تدفقات الافلاج في مواسم هطول الامطار ثم تبدأ في الانخفاض بالتدريج مبينا أن الكثير من الافلاج خاصة الغيلية تتعرض للجفاف بينما تبقى الكثير من الافلاج الداوودية مستمرة في الجريان لفترة أطول مع تناقص تدفقها بانقطاع الامطار لفترة طويلة .
وأشار الى أن هناك أيضا عوامل أخرى تساعد على جفاف الافلاج منها انتشار الآبار الفردية والجماعية والضخ المستمر وغير المرشد منها وخاصة تلك التي توجد على رؤوس أمهات الافلاج وفي محيط قطر التغذية الجوفية لها كما أنها تتأثر بالإهمال وعدم القيام بالصيانة الدورية المعتادة من قبل الأهالي.
قال المهندس سيف بن سليمان العمري مدير دائرة الأفلاج بوزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه إن الوزارة تواصل حاليا اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتنفيذ المكرمة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- والتي أنعم بها جلالته وقضت بتخصيص ثلاثة ملايين ريال عماني لصيانة الافلاج والعيون وذلك تتويجا لتوصيات ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي التي احتضنها المخيم السلطاني بسيح المسرات خلال الفترة من 1 الى 2 نوفمبر 2009م.
وقال مدير دائرة الأفلاج بوزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه في تصريح له ان الوزارة أصدرت خلال الفترة من بداية شهر يناير الماضي أوامر تشغيل لتنفيذ170 مشروعا لصيانة الأفلاج والعيون وحفر الآبار المساعدة لها وتشمل صيانة 152 فلجا وعينا وحفر 20 بئرا مساعدة للأفلاج موزعة على مختلف مناطق ومحافظات السلطنة بتكلفة إجمالية بلغت مليونين وسبعمائة وخمسة وتسعين ألفا وخمسمائة وخمسة وعشرين ريالا .
وأكد العمري على العناية الكريمة السامية التي يوليها جلالته -حفظه الله ورعاه- بدعم قطاع المياه والتي تشكل دعامة مهمة للجهود التي تبذلها الوزارة للمحافظة على الأفلاج كموروث حضاري ومورد مائي مهم .
وأوضح أنه يجري اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على هذا المورد المائي المهم من خلال آليات عديدة من بينها الدعم المباشر لأصحاب الأفلاج وإعداد وتنفيذ مشاريع الصيانة والإصلاح وحفر الآبار المساعدة لها .
وأكد المهندس سيف بن سليمان العمري الى أن الوزارة لا تألوا جهدا في سبيل الحفاظ على الافلاج والعيون والسعي نحو صيانتها وحفر الآبار المساعدة لها وذلك للحد من تأثيرات الجفاف ونقص الموارد المائية على الوضع المائي لتلك الافلاج وفي هذا الاطار يجري حاليا استكمال الإجراءات للبدء في تنفيذ100 مشروع جديد لصيانة أفلاج وعيون وحفر آبار مساعدة لها موزعة على مختلف مناطق ومحافظات السلطنة . وبين العمري أن الوزارة تعمل على تنفيذ سياسة الدولة الهادفة الى المحافظة على الموارد المائية من خلال برامج المشاريع التي تركز على تنميتها وإدارتها بشكل عام حيث يتم تنفيذ خطة شاملة لصيانة الأفلاج حسب أولويات تضررها وفي هذا الإطار شهد العام الفائت عام 2009م تشغيل وتنفيذ 142 مشروعا لصيانة بعض الافلاج وحفر بعض الآبار المساعدة لها والتي تشمل صيانة 112 فلجا وحفر30 بئرا مساعدا بتكلفة اجمالية بلغت مليونين ومائتين وسبعة وثلاثين ألفا وثمانمائة وواحد وثمانين ريالا وتم الانتهاء من صيانة بعض تلك الافلاج فيما لا يزال بعضها الآخر قيد التنفيذ .
وأشار الى أن هناك عددا من العوامل التي تساهم في تدهور الوضع المائي للأفلاج أبرزها أن معظم مسارات الافلاج وخاصة التي تقع في مجاري الاودية وعلى حافة السهول المتاخمة للأودية تتعرض للهدم وامتلاء مجاريها بالحجارة والأتربة نتيجة لهطول الامطار وتدفق مياه الاودية على أغلب أجزائها من الأم وحتى الشريعة الأمر الذي يؤدي الى انقطاع المياه عن المجري الرئيسي للفلج بالقرب من المزروعات قائلا إن الافلاج العميقة تتأثر بانهيار ثقبها الفرض نتيجة لعوامل التعرية وهطول الامطار التي تؤدي الى امتلاء قيعان السواقي بالحجارة والأتربة .
وأوضح أن الوضع المائي للافلاج يختلف من وقت لآخر وفقا لمناسيب المياه ومعدلات سقوط الامطار حيث تزداد تدفقات الافلاج في مواسم هطول الامطار ثم تبدأ في الانخفاض بالتدريج مبينا أن الكثير من الافلاج خاصة الغيلية تتعرض للجفاف بينما تبقى الكثير من الافلاج الداوودية مستمرة في الجريان لفترة أطول مع تناقص تدفقها بانقطاع الامطار لفترة طويلة .
وأشار الى أن هناك أيضا عوامل أخرى تساعد على جفاف الافلاج منها انتشار الآبار الفردية والجماعية والضخ المستمر وغير المرشد منها وخاصة تلك التي توجد على رؤوس أمهات الافلاج وفي محيط قطر التغذية الجوفية لها كما أنها تتأثر بالإهمال وعدم القيام بالصيانة الدورية المعتادة من قبل الأهالي.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية