بقلم - صالح الداود
ستة أشهر هي المدة الزمنية المتبقية على انطلاق دورة الخليج، وتخيلوا أنه إلى هذه اللحظة والشارع الرياضي الخليجي ما زال "يشكك" في إقامة البطولة على أرض اليمن السعيد، رغم تأكيدات الإخوة في اليمن أن العمل يسير وفق ما هو مخطط له، ورغم لغة التفاؤل هذه من الجانب اليمني، إلا أنه بين كل فترة وأخرى يطل علينا مسؤول في الرياضة البحرينية ليعلن استعداد البحرين لاحتضان هذا العرس الخليجي، هذه المعطيات وهذه التناقضات في الموقفين اليمني والبحريني ألا تكشف لنا أن هناك وخلف الستار ما يدار ويناقش من أجل إيجاد "مخرج" من معوقات ربما تحدث على أرض اليمن، أو على الأقل أخذ الاحتياطات منذ وقت مبكر نظراً لملاحظات شاهدها أعضاء اللجنة الثلاثية الموكل لهم مراقبة الاستعدادات اليمنية لمثل هذا الحدث الكبير خليجياً؟
هذا الاستنتاج لا يعني بتاتاً أننا نشكك في قدرة الإخوة في اليمن على حسن الاستعداد لمثل هذا الحدث، ولا يعني هذا أننا مع رغبة نقل هذه الدورة لمملكة البحرين، ولا يعني هذا أننا غير واثقين في تقييم أعضاء اللجنة الثلاثية، ولا يعني هذا أننا غير مبالين بما يتحدث فيه مسيّرو الرياضة في البحرين حالياً، إلا أن ما سلف لن يجعلنا نتوقف عن "التفتيش"، البحث عن حقيقة ما يجري وما يحدث خلف الكواليس، فالبطولة بطولة الخليجيين والعراق واليمن، ومن البديهي جداً أن يعرف الشارع الرياضي في كل هذه البلدان مستقبل البطولة المقبلة، وعن نسبة نقلها من اليمن إلى البحرين، أو التطرق لمسببات القلق لو كان هناك ما يبعث على القلق.
من واقع زيارة ميدانية للمنشآت اليمنية في مدينة عدن قبل أشهر قليلة برفقة أعضاء برنامج المجلس في قناة الدوري والكأس وبعض مسؤولي القناة أقول إن أمام الإخوة في اليمن تحدياً كبيرا وكبيرا جداً في الاستعداد لمثل هذه الدورة، وإن كنا لمسنا رغبة جامحة وتصميم قوي من قبلهم لاحتضان مثل هذا الحدث الرياضي الكبير، الذي يرى فيه اليمنيون الأمل بعمل نقله كبيرة وغير مسبوقة لرياضتهم عموماً، وهذا حق مشروع وواجب علينا جميعاً دعمه بكل قوة. دعونا إذاً ننتظر الأيام المقبلة التي ربما تكشف لنا مزيداً من الأسرار، وربما نسمع ونقرأ خبراً يطمئن محبي دورات الخليج، ونغلق أبواب الإشاعات والتكهنات التي ضررها يحرق اليابس والرطب. على دروب الخير نلتقي..
Sd500500@yahoo.com
ستة أشهر هي المدة الزمنية المتبقية على انطلاق دورة الخليج، وتخيلوا أنه إلى هذه اللحظة والشارع الرياضي الخليجي ما زال "يشكك" في إقامة البطولة على أرض اليمن السعيد، رغم تأكيدات الإخوة في اليمن أن العمل يسير وفق ما هو مخطط له، ورغم لغة التفاؤل هذه من الجانب اليمني، إلا أنه بين كل فترة وأخرى يطل علينا مسؤول في الرياضة البحرينية ليعلن استعداد البحرين لاحتضان هذا العرس الخليجي، هذه المعطيات وهذه التناقضات في الموقفين اليمني والبحريني ألا تكشف لنا أن هناك وخلف الستار ما يدار ويناقش من أجل إيجاد "مخرج" من معوقات ربما تحدث على أرض اليمن، أو على الأقل أخذ الاحتياطات منذ وقت مبكر نظراً لملاحظات شاهدها أعضاء اللجنة الثلاثية الموكل لهم مراقبة الاستعدادات اليمنية لمثل هذا الحدث الكبير خليجياً؟
هذا الاستنتاج لا يعني بتاتاً أننا نشكك في قدرة الإخوة في اليمن على حسن الاستعداد لمثل هذا الحدث، ولا يعني هذا أننا مع رغبة نقل هذه الدورة لمملكة البحرين، ولا يعني هذا أننا غير واثقين في تقييم أعضاء اللجنة الثلاثية، ولا يعني هذا أننا غير مبالين بما يتحدث فيه مسيّرو الرياضة في البحرين حالياً، إلا أن ما سلف لن يجعلنا نتوقف عن "التفتيش"، البحث عن حقيقة ما يجري وما يحدث خلف الكواليس، فالبطولة بطولة الخليجيين والعراق واليمن، ومن البديهي جداً أن يعرف الشارع الرياضي في كل هذه البلدان مستقبل البطولة المقبلة، وعن نسبة نقلها من اليمن إلى البحرين، أو التطرق لمسببات القلق لو كان هناك ما يبعث على القلق.
من واقع زيارة ميدانية للمنشآت اليمنية في مدينة عدن قبل أشهر قليلة برفقة أعضاء برنامج المجلس في قناة الدوري والكأس وبعض مسؤولي القناة أقول إن أمام الإخوة في اليمن تحدياً كبيرا وكبيرا جداً في الاستعداد لمثل هذه الدورة، وإن كنا لمسنا رغبة جامحة وتصميم قوي من قبلهم لاحتضان مثل هذا الحدث الرياضي الكبير، الذي يرى فيه اليمنيون الأمل بعمل نقله كبيرة وغير مسبوقة لرياضتهم عموماً، وهذا حق مشروع وواجب علينا جميعاً دعمه بكل قوة. دعونا إذاً ننتظر الأيام المقبلة التي ربما تكشف لنا مزيداً من الأسرار، وربما نسمع ونقرأ خبراً يطمئن محبي دورات الخليج، ونغلق أبواب الإشاعات والتكهنات التي ضررها يحرق اليابس والرطب. على دروب الخير نلتقي..
Sd500500@yahoo.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية