لندن -عَمّان – ش
أفادت صحيفة ديلي تليجراف امس أن اسرائيل هددت بضرب أهداف داخل لبنان وسوريا في حال تأكدت من قيام الأخيرة بتزويد "حزب الله" بصواريخ "سكود".
وقالت الصحيفة إن تقارير استخباراتية زعمت بأن عناصر من حزب الله تدربت على استخدام صواريخ "سكود"، ومن بينها مجموعة يصل مداها إلى أبعد من ترسانة الحزب الحالية من الصواريخ بعيدة المدى، ويمكنها بلوغ ضرب أية مدينة في اسرائيل.
وأضافت أن الولايات المتحدة تنبهت أيضاً إلى مسألة الصواريخ، بعدما كانت تتجه نحو توثيق العلاقات مع سوريا ووافقت هذا العام على إرسال أول سفير لها إلى دمشق منذ خمس سنوات لكنها جمّدت هذه الخطوة. وأشارت الصحيفة إلى أن "حزب الله" أعاد تزويد ترسانته بمخزون كبير من الصواريخ ذات المدى القصير والمتوسط بعد الحرب مع اسرائيل في العام 2006، ومن بينها صواريخ "زلزال" الايرانية والتي يمكن استخدامها لضرب المدن الكبرى في اسرائيل مثل تل أبيب.
وقالت إن حصول حزب الله على صواريخ "سكود" يخاطر بتوريط سوريا في أي صراع جديد من دون أن يضيف ذلك أي ثقل إلى خياراته الاستراتيجية، كونها تُعتبر كاسرة للتعادل في المواجهات بسبب حجمها وحمولتها، كما أن انتشارها يُعتبر عملاً من أعمال الحرب من شأنه أن يسبب استجابة فورية وشاملة من جانب اسرائيل.
من جانبه، حذر العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني فى لقاء خاص له مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضمن قمة الأمن النووي التي أقيمت في واشنطن على مدى يومين من خطورة الوضع في الشرق الأوسط في المرحلة الراهنة. وبينما يفهم العديد من قادة العالم الذين اجتمعوا في واشنطن أن الرئيس الأمريكي كان يركز في الفترة السابقة على المسائل المحلية، ألح الملك عبدالله الثاني على أوباما، بعد أن أحرز الأخير تقدما ملموسا في التعافي الاقتصادي الأمريكي وتمكن من تمرير قانون إصلاح الرعاية الصحية، ألح عليه أن يقوم بدور نشط أكثر فى الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
وحذر الملك عبد الله الثاني فى لقاء له مع صحيفة وول ستريت جورنال من أنه لو "واصل الدبلوماسيون تحركهم فى دوائر مفرغة" سيلتهب الصراع الفلسطيني الاسرائيلي. لكن قدرة أوباما على إحداث تغيير فى المنطقة مرهونة بقبول القادة العرب و الاسرائيليين أن يتنازل كل طرف من جانبه، الأمر الذي لا يرغب فيه أي من الطرفين.
وأكد الملك في حديثه على أن" مهمة الأردن والدول الأخرى في المجتمع الدولي هي الحفاظ على تفكير سليم ومنطق سليم والإبقاء على الأمل حيا حتى تتمكن أمريكا من إلقاء كامل ثقلها فى مسألة الصراع بين الاسرائيليين والفلسطينيين، لتتحرك الأطراف بشكل غير فردي، لتمضي عملية السلام قدما."
أفادت صحيفة ديلي تليجراف امس أن اسرائيل هددت بضرب أهداف داخل لبنان وسوريا في حال تأكدت من قيام الأخيرة بتزويد "حزب الله" بصواريخ "سكود".
وقالت الصحيفة إن تقارير استخباراتية زعمت بأن عناصر من حزب الله تدربت على استخدام صواريخ "سكود"، ومن بينها مجموعة يصل مداها إلى أبعد من ترسانة الحزب الحالية من الصواريخ بعيدة المدى، ويمكنها بلوغ ضرب أية مدينة في اسرائيل.
وأضافت أن الولايات المتحدة تنبهت أيضاً إلى مسألة الصواريخ، بعدما كانت تتجه نحو توثيق العلاقات مع سوريا ووافقت هذا العام على إرسال أول سفير لها إلى دمشق منذ خمس سنوات لكنها جمّدت هذه الخطوة. وأشارت الصحيفة إلى أن "حزب الله" أعاد تزويد ترسانته بمخزون كبير من الصواريخ ذات المدى القصير والمتوسط بعد الحرب مع اسرائيل في العام 2006، ومن بينها صواريخ "زلزال" الايرانية والتي يمكن استخدامها لضرب المدن الكبرى في اسرائيل مثل تل أبيب.
وقالت إن حصول حزب الله على صواريخ "سكود" يخاطر بتوريط سوريا في أي صراع جديد من دون أن يضيف ذلك أي ثقل إلى خياراته الاستراتيجية، كونها تُعتبر كاسرة للتعادل في المواجهات بسبب حجمها وحمولتها، كما أن انتشارها يُعتبر عملاً من أعمال الحرب من شأنه أن يسبب استجابة فورية وشاملة من جانب اسرائيل.
من جانبه، حذر العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني فى لقاء خاص له مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضمن قمة الأمن النووي التي أقيمت في واشنطن على مدى يومين من خطورة الوضع في الشرق الأوسط في المرحلة الراهنة. وبينما يفهم العديد من قادة العالم الذين اجتمعوا في واشنطن أن الرئيس الأمريكي كان يركز في الفترة السابقة على المسائل المحلية، ألح الملك عبدالله الثاني على أوباما، بعد أن أحرز الأخير تقدما ملموسا في التعافي الاقتصادي الأمريكي وتمكن من تمرير قانون إصلاح الرعاية الصحية، ألح عليه أن يقوم بدور نشط أكثر فى الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
وحذر الملك عبد الله الثاني فى لقاء له مع صحيفة وول ستريت جورنال من أنه لو "واصل الدبلوماسيون تحركهم فى دوائر مفرغة" سيلتهب الصراع الفلسطيني الاسرائيلي. لكن قدرة أوباما على إحداث تغيير فى المنطقة مرهونة بقبول القادة العرب و الاسرائيليين أن يتنازل كل طرف من جانبه، الأمر الذي لا يرغب فيه أي من الطرفين.
وأكد الملك في حديثه على أن" مهمة الأردن والدول الأخرى في المجتمع الدولي هي الحفاظ على تفكير سليم ومنطق سليم والإبقاء على الأمل حيا حتى تتمكن أمريكا من إلقاء كامل ثقلها فى مسألة الصراع بين الاسرائيليين والفلسطينيين، لتتحرك الأطراف بشكل غير فردي، لتمضي عملية السلام قدما."
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية