الرياض - (وكالات)
بعد يوم من وصول زعيم المجلس الإسلامي عمار الحكيم بدأ نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أمس زيارة إلى المملكة العربية والسعودية، وبذلك يعد الهاشمي رابع مسؤول عراقي رفيع يزور السعودية بدعوة من العاهل السعودي لبحث تطورات الأوضاع في العراق، والعمل على تحسين العلاقات مع واحدة من أهم الدول السنية في المنطقة، وذلك بعد الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ، وزعيم المجلس الإسلامي عمار الحكيم. وكان رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم وصل إلى الرياض الثلاثاء، لبحث تطورات الأوضاع في العراق، خاصة ما أسفرت عنه المفاوضات بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يقوم بها زعيم "الائتلاف الوطني العراقي" الحكيم بزيارة للسعودية منذ توليه رئاسة المجلس، إثر وفاة والده عبد العزيز الحكيم العام الفائت.
وكانت العلاقات بين الرياض وبغداد قد شهدت جمودا واضحا، خلال فترة تولي نوري المالكي المنتهية ولايته، لرئاسة الوزراء في العراق.
وسبق لنوري المالكي أن طلب زيارة السعودية خلال فترة توليه رئاسة الحكومة العراقية، لكن الرياض اعتذرت عن استقباله، لعدم وفائه بالوعود التي قطعها على نفسه للسعوديين خلال الزيارة الأولى والأخيرة التي قام بها للأراضي السعودية إبان ترؤسه للحكومة العراقية.
ويرى عدد من المراقبين أن الدعوات التي وجهتها الحكومة السعودية للقيادات العراقية لزيارة العاصمة السعودية الرياض، من أجل التشاور في تشكيل الحكومة القادمة، تعتبر محاولة من الحكومة السعودية لإيقاف المد الإيراني داخل العراق. إلا أن هذه الزيارت وغيرها من زيارات المسؤولين العراقيين إلى الدول المجاورة لاقت انتقادات شديدة من قبل رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته نوري المالكي، الذي طالب في كلمة له خلال حضوره اجتماع الهيئة العليا للمصالحة الوطنية قبل يومين الدول كافة بـالكف عن ممارسة ما أسماه "دور الوصي على العراقيين".
بعد يوم من وصول زعيم المجلس الإسلامي عمار الحكيم بدأ نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أمس زيارة إلى المملكة العربية والسعودية، وبذلك يعد الهاشمي رابع مسؤول عراقي رفيع يزور السعودية بدعوة من العاهل السعودي لبحث تطورات الأوضاع في العراق، والعمل على تحسين العلاقات مع واحدة من أهم الدول السنية في المنطقة، وذلك بعد الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ، وزعيم المجلس الإسلامي عمار الحكيم. وكان رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم وصل إلى الرياض الثلاثاء، لبحث تطورات الأوضاع في العراق، خاصة ما أسفرت عنه المفاوضات بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يقوم بها زعيم "الائتلاف الوطني العراقي" الحكيم بزيارة للسعودية منذ توليه رئاسة المجلس، إثر وفاة والده عبد العزيز الحكيم العام الفائت.
وكانت العلاقات بين الرياض وبغداد قد شهدت جمودا واضحا، خلال فترة تولي نوري المالكي المنتهية ولايته، لرئاسة الوزراء في العراق.
وسبق لنوري المالكي أن طلب زيارة السعودية خلال فترة توليه رئاسة الحكومة العراقية، لكن الرياض اعتذرت عن استقباله، لعدم وفائه بالوعود التي قطعها على نفسه للسعوديين خلال الزيارة الأولى والأخيرة التي قام بها للأراضي السعودية إبان ترؤسه للحكومة العراقية.
ويرى عدد من المراقبين أن الدعوات التي وجهتها الحكومة السعودية للقيادات العراقية لزيارة العاصمة السعودية الرياض، من أجل التشاور في تشكيل الحكومة القادمة، تعتبر محاولة من الحكومة السعودية لإيقاف المد الإيراني داخل العراق. إلا أن هذه الزيارت وغيرها من زيارات المسؤولين العراقيين إلى الدول المجاورة لاقت انتقادات شديدة من قبل رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته نوري المالكي، الذي طالب في كلمة له خلال حضوره اجتماع الهيئة العليا للمصالحة الوطنية قبل يومين الدول كافة بـالكف عن ممارسة ما أسماه "دور الوصي على العراقيين".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية