مسقط ـ وليد جحزر
حقق نزوى لقب الدوري مجدداً، وهذا ليس بغريب عليه فهي المرة السابعة التي يحرز فيها اللقب، ويبدو أن إنجازات كرة السلة بالنسبة لنزوى أصبحت "ماركة مسجلة" باسمه، بعد أن حقق اللقب للمرة الثانية على التوالي والسابعة في تاريخه، لكن السؤال هو كيف استطاع نزوى احتكار بطولات كرة السلة في السلطنة وانتزاع الألقاب من المنافس العتيد فريق السيب الذي له باع طويل في ألقاب اللعبة؟
للإجابة على هذا السؤال دعونا نراقب نزوى قليلاً في أدائه خلال المباراة النهائية أمام السيب، إنه فريق يعتمد على لاعبي الخبرة بشكل أساسي، مع استخدام بعض الوجوه الجديدة، لاعبو الأساس في نزوى هم قاسم القسيمي وهو لاعب من طراز فريد يمتلك مهارات فنية عالية في اللعبة ويتطور أداؤه باستمرار ويمتاز بالقتالية في الملعب، وإلى جواره يؤدي سالم الحوسني وسليمان الهنائي وعلي الصباحي أدوراً عملاقة، وهؤلاء ركائز أساسية في الفريق ويلعبون دوراً استثنائياً.
ولم يكتفِ نزوى هذا الموسم بهذه الأسماء فحسب بل بحث عن وجوه جديدة كان أبرزهم على الإطلاق تميم الريامي الذي مثَّل علامة فارقة في الفريق، وإضافة نوعية قلَّما تجدها في فرق كرة السلة العمانية، لفت الانتباه بأدائه وكان ضمن المفاتيح الرئيسية التي يعتمد عليها المدرب، وقد اكتملت حلقة الأداء الفني لنزوى بوجود المحترف الجزائري توهامي الذي يفعل كل شيء وهو المحترف الوحيد بالمناسبة، إذ يمكن اعتبار حصوله على لقب أفضل لاعب ارتكاز وهداف البطولة مثال صريح على مزاياه الاستثنائية داخل الملعب.
وحصد نزوى اللقب هذه المرة بتحقيقه 16 انتصاراً متتالياً في مختلف الأدوار التمهيدية والنهائية، بما فيها المباراة النهائية أمام السيب التي كان قد دخلها أصلاً وهو متوج باللقب.
ويقول محمد القسيمي مدرب الفريق : في المباراة النهائية ساوينا بين الدفاع والهجوم والتزم اللاعبون بالتعليمات إلى أقصى حد، كما أن حسم اللقب جعلنا نلعب بثقة عالية وبتركيز أكبر، لذلك كسبنا النتيجة، وفي تصوري أن فريق السيب جيد ولاعبوه مقاتلون حقيقيون لكن هذا الموسم كان السيب بحاجة إلى لاعبين أجانب وعدم وجود محترفين في صفوفه أثر في مستواه في حصيلة النتائج النهائية.
أما بالنسبة لفريقي "نزوى" فهو فريق صاعد، التجهيز الفني لدينا مرتفع ومستوانا الفني في تصاعد بالإضافة ألى أن أطوال لاعبي نزوى مناسبة، وأؤكد أن الفريق كله دوماً يقف خلف الانتصارات، والـ12 لاعبا هم الذين جاؤوا باللقب جميعاً وليس لاعباً بذاته.
حقق نزوى لقب الدوري مجدداً، وهذا ليس بغريب عليه فهي المرة السابعة التي يحرز فيها اللقب، ويبدو أن إنجازات كرة السلة بالنسبة لنزوى أصبحت "ماركة مسجلة" باسمه، بعد أن حقق اللقب للمرة الثانية على التوالي والسابعة في تاريخه، لكن السؤال هو كيف استطاع نزوى احتكار بطولات كرة السلة في السلطنة وانتزاع الألقاب من المنافس العتيد فريق السيب الذي له باع طويل في ألقاب اللعبة؟
للإجابة على هذا السؤال دعونا نراقب نزوى قليلاً في أدائه خلال المباراة النهائية أمام السيب، إنه فريق يعتمد على لاعبي الخبرة بشكل أساسي، مع استخدام بعض الوجوه الجديدة، لاعبو الأساس في نزوى هم قاسم القسيمي وهو لاعب من طراز فريد يمتلك مهارات فنية عالية في اللعبة ويتطور أداؤه باستمرار ويمتاز بالقتالية في الملعب، وإلى جواره يؤدي سالم الحوسني وسليمان الهنائي وعلي الصباحي أدوراً عملاقة، وهؤلاء ركائز أساسية في الفريق ويلعبون دوراً استثنائياً.
ولم يكتفِ نزوى هذا الموسم بهذه الأسماء فحسب بل بحث عن وجوه جديدة كان أبرزهم على الإطلاق تميم الريامي الذي مثَّل علامة فارقة في الفريق، وإضافة نوعية قلَّما تجدها في فرق كرة السلة العمانية، لفت الانتباه بأدائه وكان ضمن المفاتيح الرئيسية التي يعتمد عليها المدرب، وقد اكتملت حلقة الأداء الفني لنزوى بوجود المحترف الجزائري توهامي الذي يفعل كل شيء وهو المحترف الوحيد بالمناسبة، إذ يمكن اعتبار حصوله على لقب أفضل لاعب ارتكاز وهداف البطولة مثال صريح على مزاياه الاستثنائية داخل الملعب.
وحصد نزوى اللقب هذه المرة بتحقيقه 16 انتصاراً متتالياً في مختلف الأدوار التمهيدية والنهائية، بما فيها المباراة النهائية أمام السيب التي كان قد دخلها أصلاً وهو متوج باللقب.
ويقول محمد القسيمي مدرب الفريق : في المباراة النهائية ساوينا بين الدفاع والهجوم والتزم اللاعبون بالتعليمات إلى أقصى حد، كما أن حسم اللقب جعلنا نلعب بثقة عالية وبتركيز أكبر، لذلك كسبنا النتيجة، وفي تصوري أن فريق السيب جيد ولاعبوه مقاتلون حقيقيون لكن هذا الموسم كان السيب بحاجة إلى لاعبين أجانب وعدم وجود محترفين في صفوفه أثر في مستواه في حصيلة النتائج النهائية.
أما بالنسبة لفريقي "نزوى" فهو فريق صاعد، التجهيز الفني لدينا مرتفع ومستوانا الفني في تصاعد بالإضافة ألى أن أطوال لاعبي نزوى مناسبة، وأؤكد أن الفريق كله دوماً يقف خلف الانتصارات، والـ12 لاعبا هم الذين جاؤوا باللقب جميعاً وليس لاعباً بذاته.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية