مسقط - حمدي عيسى عبدالله
خير النساء جول زوجة الرئيس التركي التي يسجل لها التاريخ أنها أول سيدة لتركيا تدخل القصر الرئاسي بالحجاب شخصية أثارت الكثير من الجدل وأسالت الحبر لفترة طويلة خاصة حينما رفضت بشدة التخلي عن حجابها رغم أن ذلك يهدد المستقبل السياسي لزوجها كل الذين التقوها سجلوا انبهارهم الشديد وإعجابهم الأشد بشخصيتها فهي تعانق السماء بشموخها وتعطر المكان والزمان بتواضعها المسافر في الأفق وحضورها الدافئ.
** امرأة ودودة
امرأة ودودة تتجنب الأضواء إلا أن حجابها جعلها محط الأنظار هاجمها العلمانيون بتركيا بسبب حجابها في حيث دافع عنها انصار الحجاب بشراسة وكانت قدوة حسنة لنساء تركيا قدمت نفسها في الصورة الصحيحة للمرأة المسلمة بالفعل والقول وقد زارت عدة دول مع زوجها منذ أن تولى الرئاسة في تركيا العام 2007 ولم يشكل لها حجابها أية مشكلة بل كانت تجد الكثير من الاحترام وتخطف الأضواء بحضورها القوي وأناقتها إلا في بلدها تركيا حيث كان حجابها محورا لجدل كبير حرمها حتى من إكمال دراستها ولنعرف الكثير من التفاصيل عن حياة هذه المرأة دعونا نعود بالتاريخ إلى الوراء.
** عرس حول حياتها
ولدت خير النساء وترعرعت في أسطنبول لكن جذور عائلتها من الأناضول قصة زواجها من الرئيس التركي الحالي عبد الله جول تعود إلى العام 1979 حينها كان عمر خير النساء (14 سنة) وقد حضرت حفل زفاف لأحد أقارب زوجها الحالي هناك شدت "خير النساء" انتباه أم عبد الله جول الذي كان حينها في بداية مشواره السياسي وكانت الأم تبحث عن عروس لابنها ووجدت في "خير النساء" كل المواصفات المطلوبة.
لا زواج قبل الـ15
عمر "خير النساء" وقف حاجزا في البداية لأنها كانت حينها في الـ14 من عمرها والقانون التركي في ذلك الزمان يمنع زواج الفتيات إلا بعد أن يبلغن الـ15 من عمرهن لذلك اضطر عبد الله جول إلى الانتظار سنة كاملة وفي يوم عيد ميلاد "خير النساء" الـ15 كانت فرحتها فرحتين حيث تم زفافها إلى عبد الله جول الذي كان في الـ 32 من عمره يومها لتعيش معه حياة مستقرة وكانت سنده الدائم إلى أن وصل إلى سدة الحكم وتواصل معه المشوار بحضور فعال ودعم دائم ولها 3 أبناء ولدان وبنت.
** تركت الدراسة
قصة خير النساء مع التعليم لها الكثير من التفاصيل فقد اضطرت إلى ترك مقاعد الدراسة بعد زواجها العام 1980 وقد نصحها البعض أن تدرس بالمراسلة وحبذت الفكرة لكنها حينما توجهت إلى قاعة الامتحان منعت من الدخول بسبب حجابها وهذا ما خلف الكثير من الخيبة في داخلها وهي معروفة بولعها الشديد بالعلم وحبها الكبير له حيث كان طموحها يعانق الأفق وتريد الوصول بعيدا.
** محاولة فاشلة بعد 17 سنة
حلم الدراسة بقي شمعة مشتعلة في قلب "خير النساء" وبعد 17 سنة كاملة عادت عام 1997 لمحاولة الدخول إلى الجامعة حيث سجلت وسائل الإعلام الحدث بالصوت والصورة فقد حضرت حينها "خير النساء" بحجابها المميز برفقة زوجها عبد الله جول الذي كان يومها وزيرا ونائبا في البرلمان إلى كلية أنقرة لتسجل اسمها بغية مواصلة الدراسة لكن طلبها قوبل بالرفض القاطع لكونها ترتدي الحجاب وإلى هنا كانت نهاية حلمها في مواصلة مشوار التعلم.
** حيلة ابنتها مع الحجاب
بما أن حلم" خير النساء" في الإبحار عميقا في بحر العلم قد وُئِد حرصت على ألا تشرب ابنتها من نفس الكأس لذلك دفعتها إلى إكمال دراستها وألا تتزوج إلا بعد أن تكمل دراستها وتتخرج أما "الحجاب" فقد تغلبت عليه بطريقة ذكية إذ كانت تضع باروكة شعر فوق حجابها كلما ذهبت إلى الجامعة وذلك لمدة 4 سنوات كاملة إلى أن تخرجت لتتزوج بعدها في حفل تألقت فيه بفستانها الجميل وحجابها المميز وقد أسرت الابنة القلوب في ذلك الحفل وأكدت على أصالتها حينما انحنت بكل احترام وقبلت يد والدها تعبيرا عن الحب الشديد اعترافا بالجميل.
** أنا الرئيس وليس زوجتي
موضوع حجاب "خير النساء" وصل إلى القمة في الضجة التي أثارها حينما تولى زوجها رئاسة تركيا في العام 2007 إذ كانت أول زوجة للرئيس متحجبة ويسجلها التاريخ أنها أيضا أول سيدة لتركيا تدخل القصر الرئاسي بالحجاب لذلك كان المعارضون لها كثيرين ما اضطر زوجها إلى التصريح للصحافيين "أنا الذي سأكون رئيساً للدولة - إذا ما انتخبت - وليس زوجتي"!
** زوجة أتاتورك لم تكن الأولى
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان الذي ترتدي زوجته "الحجاب" أيضا أدلى بتصريح طالب فيه المعترضين على حجاب زوجة جول بأن ينظروا إلى زوجة مؤسس الجمهورية التركية الحديثة مصطفى كمال أتاتورك ووالدته . وردت الكاتبة التركية إيباك شاليشار على تصريح أردوجان مؤكدة أن " لطيفة " زوجة أتاتورك لم ترتد الحجاب داخل قصر الرئاسة ، وأنها لم تكن ترتدي الحجاب عندما تزوجت من أتاتورك، ولا بعد طلاقها منه في العام 1925.وأضافت الكاتبة ، التي سبق محاكمتها بتهمة إهانة القومية التركية ، أن الحجاب الذي كانت تضعه زوجة أتاتورك في مقر لإقامة زوجها داخل القصر الرئاسي لم يكن حجابا إسلاميا كالذي ترتديه "خير النساء".
** زوجة أردوجان ترد يد كوشنير
ما دمنا نتحدث عن رئيس الوزراء طيب رجب أردوجان لابد أن نذكر موقفا لزوجته "أمينة" تناقلته وسائل الإعلام العالمية كثيرا فحينما وصل ريس الوزراء أردوجان برفقة زوجته إلى فرنسا في زيارة وجد في استقباله وزير خارجية فرنسا برنارد كوشنير بعد أن صافح كوشنير أردوجان انحنى ليمسك بيد "أمينة" ويقبلها مثلما تقتضى التقاليد الغربية لكن "أمينة" أشارت له بيدها أنه لا داعي وجذبت يدها بعيدا ولم تسمح له بإمساك يدها وتقبيلها.
** حجاب مع الموضة
خير النساء تصر على ارتداء الحجاب لكنها تتماشى مع الموضة فبعد أن أصبح زوجها رئيسا ووعيا منها بدورها وإنها ستكون تحت الأضواء كلفت مصمما عالميا بتصميم نماذج من الحجاب تتماشى مع الموضة مع احترام أُسس الحجاب وضوابطه وتُسجل "خير النساء" حضورها حيثما حلت إذ تخطف الأضواء بأناقتها وبحجابها المميز.
** "خير النساء" بعيون عُمانية
زيارة "خير النساء" حرم الرئيس التركي لجمعية المرأة العمانية بمسقط كانت فرصة سانحة لها للتعرف على واقع وآفاق المرأة العمانية والإطلاع على لوحات من التراث الأصيل وكذلك التواصل مع المرأة العمانية وقد اتصلنا ببعض اللاتي تواصلن معها خلال الزيارة لنسجل انطباعاتهن عنها.
** اهتمام بالطفولة والتعليم
قالت عضوة مجلس الدولة ورئيسة جمعية المرأة العمانية بمسقط سعادة المكرمة شكور الغمارية : "خير النساء" تترك انطباعا قويا لدى كل من تلتقي به وتقدم بلدها بشكل راق وذلك بأناقتها وثقافتها العالية ولها اهتمام كبير بالتراث. وأوضحت أن "خير النساء" أم لأمة كاملة من خلال الحديث معها أبانت عن اهتمام كبير بدفع الأطفال نحو بحر القراءة وكذلك بالتعليم ما قبل المدرسة وكانت متحدثة لبقة لا تفارقها الابتسامة.
** قمة في التواضع
رئيسة قسم المرأة والطفل في "الشبيبة" زينب الأنصارية والتي كان لها شرف لقاء "خير النساء" أثناء زيارتها لجمعية المرأة العمانية أكدت أن لها شخصية متميزة تجذب الانتباه بأناقتها الشديدة وتواضعها الكبير فهي رغم كونها زوجة رئيس إلا أنها قمة في التواضع تزرع الطمأنينة في النفوس بابتسامتها الساحرة النابعة من القلب.
كما أوضحت زينب الأنصارية أنها ومن خلال متابعتها لحديث "خير النساء" حرم الرئيس التركي استشعرت ثقافتها العالية وحبها للتعرف على الثقافات الأخرى من خلال متابعتها الدقيقة لكل ما عرض أمامها من برامج تعكس التراث العُماني الأصيل الذي جذب انتباهها بقوة وعكس حبها للتراث وتذوقها لعبق التاريخ واهتمامها بالمرأة وكل انشطتها.
** الابتسامة لا تفارقها
نائبة رئيسة مجلس إدارة جمعية المرأة العمانية بمسقط ورئيسة مجلس إدارة الجزيرة للتدريب شريفة البرعمية قالت : أُعجبت كثيرا بشخصية "خير النساء" وذلك لتواضعها الذي لاحدود له كما أن الابتسامة الساحرة لا تفارقها وهي مستمعة جيدة تحرص على التعرف على أدق التفاصيل.
وأوضحت أيضا أنها تابعت نشاط "خير النساء" في السلطنة واستوقفها كثيرا مشهد "خير النساء" وهي تحتضن طفلة أثناء زيارتها لمدرسة بمسقط فقد كان احتضان دافئ وكأن الطفلة ابنتها وهذا يجسد حسا إنسانيا عاليا.
خير النساء جول زوجة الرئيس التركي التي يسجل لها التاريخ أنها أول سيدة لتركيا تدخل القصر الرئاسي بالحجاب شخصية أثارت الكثير من الجدل وأسالت الحبر لفترة طويلة خاصة حينما رفضت بشدة التخلي عن حجابها رغم أن ذلك يهدد المستقبل السياسي لزوجها كل الذين التقوها سجلوا انبهارهم الشديد وإعجابهم الأشد بشخصيتها فهي تعانق السماء بشموخها وتعطر المكان والزمان بتواضعها المسافر في الأفق وحضورها الدافئ.
** امرأة ودودة
امرأة ودودة تتجنب الأضواء إلا أن حجابها جعلها محط الأنظار هاجمها العلمانيون بتركيا بسبب حجابها في حيث دافع عنها انصار الحجاب بشراسة وكانت قدوة حسنة لنساء تركيا قدمت نفسها في الصورة الصحيحة للمرأة المسلمة بالفعل والقول وقد زارت عدة دول مع زوجها منذ أن تولى الرئاسة في تركيا العام 2007 ولم يشكل لها حجابها أية مشكلة بل كانت تجد الكثير من الاحترام وتخطف الأضواء بحضورها القوي وأناقتها إلا في بلدها تركيا حيث كان حجابها محورا لجدل كبير حرمها حتى من إكمال دراستها ولنعرف الكثير من التفاصيل عن حياة هذه المرأة دعونا نعود بالتاريخ إلى الوراء.
** عرس حول حياتها
ولدت خير النساء وترعرعت في أسطنبول لكن جذور عائلتها من الأناضول قصة زواجها من الرئيس التركي الحالي عبد الله جول تعود إلى العام 1979 حينها كان عمر خير النساء (14 سنة) وقد حضرت حفل زفاف لأحد أقارب زوجها الحالي هناك شدت "خير النساء" انتباه أم عبد الله جول الذي كان حينها في بداية مشواره السياسي وكانت الأم تبحث عن عروس لابنها ووجدت في "خير النساء" كل المواصفات المطلوبة.
لا زواج قبل الـ15
عمر "خير النساء" وقف حاجزا في البداية لأنها كانت حينها في الـ14 من عمرها والقانون التركي في ذلك الزمان يمنع زواج الفتيات إلا بعد أن يبلغن الـ15 من عمرهن لذلك اضطر عبد الله جول إلى الانتظار سنة كاملة وفي يوم عيد ميلاد "خير النساء" الـ15 كانت فرحتها فرحتين حيث تم زفافها إلى عبد الله جول الذي كان في الـ 32 من عمره يومها لتعيش معه حياة مستقرة وكانت سنده الدائم إلى أن وصل إلى سدة الحكم وتواصل معه المشوار بحضور فعال ودعم دائم ولها 3 أبناء ولدان وبنت.
** تركت الدراسة
قصة خير النساء مع التعليم لها الكثير من التفاصيل فقد اضطرت إلى ترك مقاعد الدراسة بعد زواجها العام 1980 وقد نصحها البعض أن تدرس بالمراسلة وحبذت الفكرة لكنها حينما توجهت إلى قاعة الامتحان منعت من الدخول بسبب حجابها وهذا ما خلف الكثير من الخيبة في داخلها وهي معروفة بولعها الشديد بالعلم وحبها الكبير له حيث كان طموحها يعانق الأفق وتريد الوصول بعيدا.
** محاولة فاشلة بعد 17 سنة
حلم الدراسة بقي شمعة مشتعلة في قلب "خير النساء" وبعد 17 سنة كاملة عادت عام 1997 لمحاولة الدخول إلى الجامعة حيث سجلت وسائل الإعلام الحدث بالصوت والصورة فقد حضرت حينها "خير النساء" بحجابها المميز برفقة زوجها عبد الله جول الذي كان يومها وزيرا ونائبا في البرلمان إلى كلية أنقرة لتسجل اسمها بغية مواصلة الدراسة لكن طلبها قوبل بالرفض القاطع لكونها ترتدي الحجاب وإلى هنا كانت نهاية حلمها في مواصلة مشوار التعلم.
** حيلة ابنتها مع الحجاب
بما أن حلم" خير النساء" في الإبحار عميقا في بحر العلم قد وُئِد حرصت على ألا تشرب ابنتها من نفس الكأس لذلك دفعتها إلى إكمال دراستها وألا تتزوج إلا بعد أن تكمل دراستها وتتخرج أما "الحجاب" فقد تغلبت عليه بطريقة ذكية إذ كانت تضع باروكة شعر فوق حجابها كلما ذهبت إلى الجامعة وذلك لمدة 4 سنوات كاملة إلى أن تخرجت لتتزوج بعدها في حفل تألقت فيه بفستانها الجميل وحجابها المميز وقد أسرت الابنة القلوب في ذلك الحفل وأكدت على أصالتها حينما انحنت بكل احترام وقبلت يد والدها تعبيرا عن الحب الشديد اعترافا بالجميل.
** أنا الرئيس وليس زوجتي
موضوع حجاب "خير النساء" وصل إلى القمة في الضجة التي أثارها حينما تولى زوجها رئاسة تركيا في العام 2007 إذ كانت أول زوجة للرئيس متحجبة ويسجلها التاريخ أنها أيضا أول سيدة لتركيا تدخل القصر الرئاسي بالحجاب لذلك كان المعارضون لها كثيرين ما اضطر زوجها إلى التصريح للصحافيين "أنا الذي سأكون رئيساً للدولة - إذا ما انتخبت - وليس زوجتي"!
** زوجة أتاتورك لم تكن الأولى
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان الذي ترتدي زوجته "الحجاب" أيضا أدلى بتصريح طالب فيه المعترضين على حجاب زوجة جول بأن ينظروا إلى زوجة مؤسس الجمهورية التركية الحديثة مصطفى كمال أتاتورك ووالدته . وردت الكاتبة التركية إيباك شاليشار على تصريح أردوجان مؤكدة أن " لطيفة " زوجة أتاتورك لم ترتد الحجاب داخل قصر الرئاسة ، وأنها لم تكن ترتدي الحجاب عندما تزوجت من أتاتورك، ولا بعد طلاقها منه في العام 1925.وأضافت الكاتبة ، التي سبق محاكمتها بتهمة إهانة القومية التركية ، أن الحجاب الذي كانت تضعه زوجة أتاتورك في مقر لإقامة زوجها داخل القصر الرئاسي لم يكن حجابا إسلاميا كالذي ترتديه "خير النساء".
** زوجة أردوجان ترد يد كوشنير
ما دمنا نتحدث عن رئيس الوزراء طيب رجب أردوجان لابد أن نذكر موقفا لزوجته "أمينة" تناقلته وسائل الإعلام العالمية كثيرا فحينما وصل ريس الوزراء أردوجان برفقة زوجته إلى فرنسا في زيارة وجد في استقباله وزير خارجية فرنسا برنارد كوشنير بعد أن صافح كوشنير أردوجان انحنى ليمسك بيد "أمينة" ويقبلها مثلما تقتضى التقاليد الغربية لكن "أمينة" أشارت له بيدها أنه لا داعي وجذبت يدها بعيدا ولم تسمح له بإمساك يدها وتقبيلها.
** حجاب مع الموضة
خير النساء تصر على ارتداء الحجاب لكنها تتماشى مع الموضة فبعد أن أصبح زوجها رئيسا ووعيا منها بدورها وإنها ستكون تحت الأضواء كلفت مصمما عالميا بتصميم نماذج من الحجاب تتماشى مع الموضة مع احترام أُسس الحجاب وضوابطه وتُسجل "خير النساء" حضورها حيثما حلت إذ تخطف الأضواء بأناقتها وبحجابها المميز.
** "خير النساء" بعيون عُمانية
زيارة "خير النساء" حرم الرئيس التركي لجمعية المرأة العمانية بمسقط كانت فرصة سانحة لها للتعرف على واقع وآفاق المرأة العمانية والإطلاع على لوحات من التراث الأصيل وكذلك التواصل مع المرأة العمانية وقد اتصلنا ببعض اللاتي تواصلن معها خلال الزيارة لنسجل انطباعاتهن عنها.
** اهتمام بالطفولة والتعليم
قالت عضوة مجلس الدولة ورئيسة جمعية المرأة العمانية بمسقط سعادة المكرمة شكور الغمارية : "خير النساء" تترك انطباعا قويا لدى كل من تلتقي به وتقدم بلدها بشكل راق وذلك بأناقتها وثقافتها العالية ولها اهتمام كبير بالتراث. وأوضحت أن "خير النساء" أم لأمة كاملة من خلال الحديث معها أبانت عن اهتمام كبير بدفع الأطفال نحو بحر القراءة وكذلك بالتعليم ما قبل المدرسة وكانت متحدثة لبقة لا تفارقها الابتسامة.
** قمة في التواضع
رئيسة قسم المرأة والطفل في "الشبيبة" زينب الأنصارية والتي كان لها شرف لقاء "خير النساء" أثناء زيارتها لجمعية المرأة العمانية أكدت أن لها شخصية متميزة تجذب الانتباه بأناقتها الشديدة وتواضعها الكبير فهي رغم كونها زوجة رئيس إلا أنها قمة في التواضع تزرع الطمأنينة في النفوس بابتسامتها الساحرة النابعة من القلب.
كما أوضحت زينب الأنصارية أنها ومن خلال متابعتها لحديث "خير النساء" حرم الرئيس التركي استشعرت ثقافتها العالية وحبها للتعرف على الثقافات الأخرى من خلال متابعتها الدقيقة لكل ما عرض أمامها من برامج تعكس التراث العُماني الأصيل الذي جذب انتباهها بقوة وعكس حبها للتراث وتذوقها لعبق التاريخ واهتمامها بالمرأة وكل انشطتها.
** الابتسامة لا تفارقها
نائبة رئيسة مجلس إدارة جمعية المرأة العمانية بمسقط ورئيسة مجلس إدارة الجزيرة للتدريب شريفة البرعمية قالت : أُعجبت كثيرا بشخصية "خير النساء" وذلك لتواضعها الذي لاحدود له كما أن الابتسامة الساحرة لا تفارقها وهي مستمعة جيدة تحرص على التعرف على أدق التفاصيل.
وأوضحت أيضا أنها تابعت نشاط "خير النساء" في السلطنة واستوقفها كثيرا مشهد "خير النساء" وهي تحتضن طفلة أثناء زيارتها لمدرسة بمسقط فقد كان احتضان دافئ وكأن الطفلة ابنتها وهذا يجسد حسا إنسانيا عاليا.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية