تصوير- محمد علي
دشنت المدير العام بالمديرية العامة للمدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم، سعادة عائشة بنت أحمد بن سويدان البلوشي الخميس الفائت بالمدرسة الهندية بالغبرة فعاليات " مسابقة تايمز أوف عمان" لكتابة المقال وعمل الملصقات الإعلانية لعام 2010 . حيث تدخل المسابقة لهذا العام بمسمى " الخدمة والإلهام".
حيث قامت سعادتها وعدد من المسؤولين بالوزارة وطاقم الهيئة التدريسية بالمدرسة بجولة في القاعات المخصصة للمسابقة واطلعت على التنظيم والجهود الطلابية في ابتكار وكتابة ما قد يؤهلهم للمنافسة على المراكز الأولى للفوز. وتعد هذه الفعالية والتي تلقى تجاوبا كبيرا من مختلف فئات مدارس محافظة مسقط ومدارس الاحتياجات الخاصة وبتشجيع من "وزارة التربية والتعليم"، حدثا وطنيا يتزامن مع يوم النهضة " الأربعين" بخاصة والمسابقة ستشمل ليس فقط محافظة مسقط وإنما ستمتد إلى "نزوى وصحار وصلالة" في الأيام القادمة.
" الشبيبة" تجولت في القاعات المكتظة بالمتسابقين بمختلف الأعمار وحظيت باللقاء معهم:يقول الطالب بمدرسة "كعب بن زيد" فلاح السيابي والبالغ من العمر 15 سنة: هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها بمسابقة كتابة "المقال" وأتمنى أن لا تكون المرة الأخيرة، فأنا والحمد لله كغيري من الطلاب العمانيين لدي القدرة على التحدث والكتابة باللغة الإنجليزية، ولهذا دخلت المسابقة للتحدي بيني وبين العمانيين وغير العمانيين وما سيفصل بيننا "قدرة التعامل" مع موضوع المسابقة والتي تتحدث عن كيفية "تحدي الصعوبات لتستمر الحياة"، مضيفا السيابي: إن مثل هذه المسابقات تفتح ذهن الطالب للاطلاع الأكبر والاحتكاك بتجارب غيره من الطلاب ليخرج بحصيلة تجربة سيكون لها دور في صقل فكره وتصحيح قدرته الكتابية.
مسابقة تنمي الفكر
ريان العبدلية طالبة بمدرسة "جيفر ابن الجلندى" والبالغة من العمر 9 سنوات فتقول: اشتركت في مسابقة الملصقات الإعلانية أولا بسبب حبي لمجال الرسم والتعبير، ثانيا: شجعتني معلمتي للدخول للمسابقة حتى أترجم هوايتي المفضلة على شكل ملصق إعلاني يتحدث عن "أهمية النظافة" الشخصية والعامة، وأنا سعيدة بمشاركتي لأنني وجدت العديد من الأطفال في مثل سني وأكبر مني يتفننون في رسم الملصقات، وأشعر أن هذه المسابقة تنمي فكري وهوايتي. كذلك شكلت هذه الفكرة أهمية لدى الطالبة من مدرسة "جيفر ابن الجلندى" صبا العامرية والبالغة من العمر 8 سنوات وقالت: شكرا لكل من نظم هذه الفعالية الطيبة والتي تلاقي إقبالا كبيرا من الطلبة بمختلف الأعمار، وأنا كزميلتي ريان اخترت ملصق "كيفية المحافظة على النظافة" في المدرسة عن طريق رسمي لمعلمة تشرح على لوح الفصل كيفية تعلم النظافة وهو موضوع يهم كل طالب في مدرسته والتي تعتبر بيته الثاني ويجب أن يحافظ عليه.أما يوسف الحارثي فيقول: في "مسابقة تصميم ورسم الملصقات الإعلانية" اخترت موضوع حب التلميذ لأستاذته وذلك من خلال تقديم هدية لها في يوم المعلم، تقديرا لجهودها التدريسية، وحبا للمادة التعليمية، لأضرب مثلا على وجوب تقديس المعلم واحترامه فهو المثل المقتدى به في تفانيه. شاركه في نفس الفكرة يوسف غزوان البالغ من العمر 10 سنوات من مدرسة "درة الخليج" وقال: المسابقة تنمي فينا هواية الرسم التي نحبها وتعلمنا أيضا كيفية ابتكار الملصقات الإعلانية والتي ترشد الناس لما هو صحيح، وأنا من ضمن مجموعة الطلاب الذين اختاروا موضوع "احترام المعلم" لما لهذا الموضوع من أهمية تعلم الطالب قيمة المعلم في حياته التربوية. فاطمة العبرية ابنة الــ 8 سنوات تشارك زميليها نفس الفكرة وتحدثنا بفرحها الطفولي قائلة: فكرة الملصق الإعلاني تجعلنا نفكر بطريقة مختلفة في كيفية إرشاد الناس وكيفية التعامل مع التوجيه وأتمنى أن تصل فكرتي للناس إن فزت.
تحدٍ ومنافسة
ومن مدرسة "درة الخليج" التقينا بيان السيابية والبالغة من العمر 9 سنوات والتي اختارت ملصقا إرشاديا بعنوان " تجنب شرب المياة الغازية وقاية للأطفال، وقالت عن الملصق: "اختياري لهذا الموضوع الصحي يأتي من أهميته على صحتي وصحة كل الأطفال خاصة الذين يقبلون على هذه الغازات أكثر من الطعام المغذي فيصابون باعتلال الصحة، وتكبد المسؤولية لأسرهم! وأتمنى أن يكون الملصق بين الفائزين.وفاطمة المهدلية من مدرسة "دارسيت" والبالغة من العمر 16 سنة والمشاركة في مسابقة " كتابة المقال" فتعبر قائلة: موضوع المسابقة شدني للمشاركة بخاصة وهو يتحدث " عن كيفية مواجهة التحديات الحياتية" وهو موضوع من واقع حياتنا شجعني في التعبير والكتابة " باللغة الإنجليزية" والتي بمشاركتي الأولى حفزتني للاطلاع والبحث عن الكلمات والمصطلحات الإنجليزية وتقوية لغتي بالشكل المطلوب لتزيد محصلتي في محاولة بل تجربة أعتبرها جديرة بالتحدي والمغامرة أثبتت لي أنني قادرة على التنافس وقادرة أيضا على الاشتراك مرات ومرات، والطالب إن اجتهد في التحصيل للغة الثنائية سيصل لا محالة.
الطالب غالب البلوشي من مدرسة "حارثة بن النعمان" والبالغ من العمر 15 سنة فيقول: أساسا أنا أحب اللغة الإنجليزية وأجيدها كتابة وتحدثا وسعيد بمشاركتي مع الزملاء من مختلف الأعمار والفئات الدراسية، والموضوع المطروح في المسابقة كما أوضح لكم زملائي هو " كيفية اقتحام الصعاب" ومواصلة السير نحو حياة أفضل، وتعمقت من خلال تناولي إلى الطرق التي نسلكها لتجنب الوقوع في الخطأ أكثر من مرة، مضيفا: إنني مؤمن أن هناك من هم أفضل مني وهذا أيضا يعتبر تحدٍ أثبتُ به جدارتي.
يذكر أن هذه المسابقة ضمت 1900 طالب وطالبة من حوالي 110 مدارس من المدارس الدولية والعمانية والعربية ومدارس الاحتياجات الخاصة، واستهدفت المراحل العمرية ما بين 6 إلى 18 سنة، وحددت فيها أربعة مواضيع وللطالب حرية الاختيار واحدة منها وهي: (الصحة ثروة، احترام المعلم، ادخار المال يخدم الكثيرين، الحياة تحدٍ).
دشنت المدير العام بالمديرية العامة للمدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم، سعادة عائشة بنت أحمد بن سويدان البلوشي الخميس الفائت بالمدرسة الهندية بالغبرة فعاليات " مسابقة تايمز أوف عمان" لكتابة المقال وعمل الملصقات الإعلانية لعام 2010 . حيث تدخل المسابقة لهذا العام بمسمى " الخدمة والإلهام".
حيث قامت سعادتها وعدد من المسؤولين بالوزارة وطاقم الهيئة التدريسية بالمدرسة بجولة في القاعات المخصصة للمسابقة واطلعت على التنظيم والجهود الطلابية في ابتكار وكتابة ما قد يؤهلهم للمنافسة على المراكز الأولى للفوز. وتعد هذه الفعالية والتي تلقى تجاوبا كبيرا من مختلف فئات مدارس محافظة مسقط ومدارس الاحتياجات الخاصة وبتشجيع من "وزارة التربية والتعليم"، حدثا وطنيا يتزامن مع يوم النهضة " الأربعين" بخاصة والمسابقة ستشمل ليس فقط محافظة مسقط وإنما ستمتد إلى "نزوى وصحار وصلالة" في الأيام القادمة.
" الشبيبة" تجولت في القاعات المكتظة بالمتسابقين بمختلف الأعمار وحظيت باللقاء معهم:يقول الطالب بمدرسة "كعب بن زيد" فلاح السيابي والبالغ من العمر 15 سنة: هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها بمسابقة كتابة "المقال" وأتمنى أن لا تكون المرة الأخيرة، فأنا والحمد لله كغيري من الطلاب العمانيين لدي القدرة على التحدث والكتابة باللغة الإنجليزية، ولهذا دخلت المسابقة للتحدي بيني وبين العمانيين وغير العمانيين وما سيفصل بيننا "قدرة التعامل" مع موضوع المسابقة والتي تتحدث عن كيفية "تحدي الصعوبات لتستمر الحياة"، مضيفا السيابي: إن مثل هذه المسابقات تفتح ذهن الطالب للاطلاع الأكبر والاحتكاك بتجارب غيره من الطلاب ليخرج بحصيلة تجربة سيكون لها دور في صقل فكره وتصحيح قدرته الكتابية.
مسابقة تنمي الفكر
ريان العبدلية طالبة بمدرسة "جيفر ابن الجلندى" والبالغة من العمر 9 سنوات فتقول: اشتركت في مسابقة الملصقات الإعلانية أولا بسبب حبي لمجال الرسم والتعبير، ثانيا: شجعتني معلمتي للدخول للمسابقة حتى أترجم هوايتي المفضلة على شكل ملصق إعلاني يتحدث عن "أهمية النظافة" الشخصية والعامة، وأنا سعيدة بمشاركتي لأنني وجدت العديد من الأطفال في مثل سني وأكبر مني يتفننون في رسم الملصقات، وأشعر أن هذه المسابقة تنمي فكري وهوايتي. كذلك شكلت هذه الفكرة أهمية لدى الطالبة من مدرسة "جيفر ابن الجلندى" صبا العامرية والبالغة من العمر 8 سنوات وقالت: شكرا لكل من نظم هذه الفعالية الطيبة والتي تلاقي إقبالا كبيرا من الطلبة بمختلف الأعمار، وأنا كزميلتي ريان اخترت ملصق "كيفية المحافظة على النظافة" في المدرسة عن طريق رسمي لمعلمة تشرح على لوح الفصل كيفية تعلم النظافة وهو موضوع يهم كل طالب في مدرسته والتي تعتبر بيته الثاني ويجب أن يحافظ عليه.أما يوسف الحارثي فيقول: في "مسابقة تصميم ورسم الملصقات الإعلانية" اخترت موضوع حب التلميذ لأستاذته وذلك من خلال تقديم هدية لها في يوم المعلم، تقديرا لجهودها التدريسية، وحبا للمادة التعليمية، لأضرب مثلا على وجوب تقديس المعلم واحترامه فهو المثل المقتدى به في تفانيه. شاركه في نفس الفكرة يوسف غزوان البالغ من العمر 10 سنوات من مدرسة "درة الخليج" وقال: المسابقة تنمي فينا هواية الرسم التي نحبها وتعلمنا أيضا كيفية ابتكار الملصقات الإعلانية والتي ترشد الناس لما هو صحيح، وأنا من ضمن مجموعة الطلاب الذين اختاروا موضوع "احترام المعلم" لما لهذا الموضوع من أهمية تعلم الطالب قيمة المعلم في حياته التربوية. فاطمة العبرية ابنة الــ 8 سنوات تشارك زميليها نفس الفكرة وتحدثنا بفرحها الطفولي قائلة: فكرة الملصق الإعلاني تجعلنا نفكر بطريقة مختلفة في كيفية إرشاد الناس وكيفية التعامل مع التوجيه وأتمنى أن تصل فكرتي للناس إن فزت.
تحدٍ ومنافسة
ومن مدرسة "درة الخليج" التقينا بيان السيابية والبالغة من العمر 9 سنوات والتي اختارت ملصقا إرشاديا بعنوان " تجنب شرب المياة الغازية وقاية للأطفال، وقالت عن الملصق: "اختياري لهذا الموضوع الصحي يأتي من أهميته على صحتي وصحة كل الأطفال خاصة الذين يقبلون على هذه الغازات أكثر من الطعام المغذي فيصابون باعتلال الصحة، وتكبد المسؤولية لأسرهم! وأتمنى أن يكون الملصق بين الفائزين.وفاطمة المهدلية من مدرسة "دارسيت" والبالغة من العمر 16 سنة والمشاركة في مسابقة " كتابة المقال" فتعبر قائلة: موضوع المسابقة شدني للمشاركة بخاصة وهو يتحدث " عن كيفية مواجهة التحديات الحياتية" وهو موضوع من واقع حياتنا شجعني في التعبير والكتابة " باللغة الإنجليزية" والتي بمشاركتي الأولى حفزتني للاطلاع والبحث عن الكلمات والمصطلحات الإنجليزية وتقوية لغتي بالشكل المطلوب لتزيد محصلتي في محاولة بل تجربة أعتبرها جديرة بالتحدي والمغامرة أثبتت لي أنني قادرة على التنافس وقادرة أيضا على الاشتراك مرات ومرات، والطالب إن اجتهد في التحصيل للغة الثنائية سيصل لا محالة.
الطالب غالب البلوشي من مدرسة "حارثة بن النعمان" والبالغ من العمر 15 سنة فيقول: أساسا أنا أحب اللغة الإنجليزية وأجيدها كتابة وتحدثا وسعيد بمشاركتي مع الزملاء من مختلف الأعمار والفئات الدراسية، والموضوع المطروح في المسابقة كما أوضح لكم زملائي هو " كيفية اقتحام الصعاب" ومواصلة السير نحو حياة أفضل، وتعمقت من خلال تناولي إلى الطرق التي نسلكها لتجنب الوقوع في الخطأ أكثر من مرة، مضيفا: إنني مؤمن أن هناك من هم أفضل مني وهذا أيضا يعتبر تحدٍ أثبتُ به جدارتي.
يذكر أن هذه المسابقة ضمت 1900 طالب وطالبة من حوالي 110 مدارس من المدارس الدولية والعمانية والعربية ومدارس الاحتياجات الخاصة، واستهدفت المراحل العمرية ما بين 6 إلى 18 سنة، وحددت فيها أربعة مواضيع وللطالب حرية الاختيار واحدة منها وهي: (الصحة ثروة، احترام المعلم، ادخار المال يخدم الكثيرين، الحياة تحدٍ).
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية