دقائق مجنونة تبخر حلم صعود المصنعة ! أخبار الشبيبة

    • دقائق مجنونة تبخر حلم صعود المصنعة ! أخبار الشبيبة

      * نتيجة التعادل أثارت التساؤلات بشأن الطريقة التي لعب بها المدرب ثائر عدنان.

      مسقط ـ وليد جحزر

      سيعقد نادي المصنعة اجتماعا خلال الأسبوع المقبل لمناقشة أسباب خروج الفريق من منافسات دوري الأولى حيث ودّع المربع الذهبي بعد أن كان قريباً من التأهل في المباراة التي جمعته بنادي مرباط ضمن صراع المجموعة الأولى على بطاقتي التأهل.

      وكان المصنعة قد خرج من المنافسات على إثر تعادله مع مرباط 5/5، بعد أن كان متقدماً بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد لمرباط، وتلقت شباكه أهداف التعادل قبل سبع دقائق من انتهاء المباراة بعد تراجع مستوى الفريق بصورة مفاجئة.

      وفي نفس الأثناء التي كان المصنعة ومرباط يلعبان فيها كان إداريو المصنعة يتابعون بقلق بالغ نتيجة مباراة فنجاء وبهلاء والتي يعني فيها فوز فنجاء نهاية لكل الآمال المصنعاوية، ومع تقدم بهلاء بهدف كانت كل الأمور تسير باتجاه صعود المصنعة إلى المربع الذهبي، في ظل التقدم بخماسية حاسمة في الشوط الأول، الانزعاج الذي تعرض له محبو نادي المصنعة جاء من هدف التعادل الذي حصل عليه فنجاء بواسطة محترفه التونسي أمين الماجري، كان الهدف مقلقاً للغاية إذ إن هدفاً آخر يعني صعود فنجاء وتعثر المصنعة رغم الفوز لأن الفارق نقطة واحدة في جدول الترتيب العام.

      ويبدو أن المفاجأة لم تكمن في تقدم فنجاء، حيث استطاع بهلاء أن يفرض منطق التعادل طوال دقائق اللقاء، وهو التعادل الذي يجعل المصنعة الأقرب للصعود إلى المربع الذهبي، كانت المفاجأة في متوالية أهداف أضاعت التقدم الخماسي وحولته إلى خروج مرير من دوري الأولى بعد أن كان الفريق هو الأفضل معنوياً وجاهزية، كان مكتب الجريدة في تلك الأثناء يتلقى المزيد من الاتصالات لمعرفة نتائج المواجهات التي تدور لتحديد المتأهلين الجدد إلى المربع الذهبي، ويبدو أن الجميع كان قد اطمأن لتأهل المصنعة إلى جوار أهلي سداب الفائز بهدف وحيد على صحار، لكن التعادل 5/5 فاجأ الجميع، "ما الذي حدث؟" هكذا توالت التساؤلات عبر الهاتف، ولم يسعنا غير الرد على تساؤل المستغربين بعبارة واحدة: "هذا هو حال كرة القدم مفارقات ونتائج غير متوقعة حتى اللحظات الأخيرة".

      كان لاعبو مرباط يفرضون منطق التعادل مستفيدين من حالة تكاسل مفاجئة في صفوف فريق المصنعة، وبحسب مسؤول في النادي فإن اللائمة تنصب باتجاه المدرب واللاعبين بصورة مشتركة بينهما، ووفق ما قال: "أعتقد أن المدرب كان يفكر في المباريات المقبلة في المربع الذهبي، كما أن هناك تساهلاً من قبل بعض اللاعبين مع اقتراب المباراة من الانتهاء".

      وأضاف في حديثه بتلقائية مباشرة: نحن إلى الآن مستغربون مما حدث، كنا الأقرب للوصول إلى المربع الذهبي وفجأة طار كل شيء، وأكد في الحديث ذاته أنه سيتقرر خلال الاجتماع المرتقب الموقف من المدرب من حيث تجديد العقد له أو عدم التجديد باعتبار أن العقد انتهى عملياً مع نهاية المشاركة في الموسم.

      ويبدو أن الوقوف على أسباب الخسارة ستكون من أولويات مجلس إدارة نادي المصنعة خلال اجتماعه المقبل، وبخاصة أن النادي هيأ كافة الظروف للصعود إلى المربع الذهبي، وسط تعاضد كافة الشخصيات الإدارية التي خدمت النادي طوال مسيرتها، وأثارت النتيجة المفاجئة التساؤلات بشأن الطريقة التي لعب بها المدرب، وكيف انقلبت النتيجة في ظرف دقائق معدودة؟ هل كانت التغييرات غير ملائمة؟ ثم لماذا ظهر اللاعبون بهذا التساهل في الدقائق القليلة الحاسمة؟.. وأياً كانت الإجابات فإن المصنعة ودّع المنافسات بطريقة دراماتيكية أبعدته عن فرصة التأهل مع أن الترشيحات كانت تصب في مصلحته حتى اللحظات الأخيرة.

      والمؤكد أن مفارقة اللحظات الأخيرة بتعادل فنجاء وتعادل المصنعة بخماسية في الأهداف، أعادت إلى الأذهان ميزة المواجهات الكروية التي تقود فيها المفارقات إلى نتائج غير متوقعة، كما تعكس هذه النتيجة الميزة التي برزت بها منافسات دوري الأولى على القوة والإثارة التي ظهر بها دوري الأولى هذا الموسم وهو ما استدعانا إلى طرق حالة المفارقة لتأكيد صعوبة الحسم بين الفرق التي بحثت عن ذاتها عن هذه المجموعة، فمن خلال التعادل رفع فنجاء رصيده إلى 13 نقطة بينما رفع المصنعة رصيده إلى 12 نقطة ووصل بهلاء إلى رصيد 11 نقطة بينما تصدر أهلي سداب المجموعة من فوزه على صحار حيث وصل الفريق برصيده إلى 16 نقطة، ولعل النقاط المتقاربة في المجموعة هي من كانت وراء تقديم هذا المشهد المتناقض في توقعات الصعود التي لم تخلُ من إثارة مدهشة.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية