يترقب السوق العقاري في دبي موجة جديدة من الهبوط والتراجع في الأسعار والإيجارات، حيث يجمع العاملون في هذا القطاع على أن الهبوط سيستمر ويتفاقم، خاصة بعدما تلقت شركة نخيل العقارية دعماً حكومياً قوياً سيُمكنها من إنجاز مشروعاتها المتعثرة، بما سيرفع من المعروض وبالتالي الفائض في الوحدات العقارية بالسوق.
وكانت شركة نخيل التابعة لمجموعة دبي العالمية قد حصلت على دعم مالي حكومي بأكثر من ثمانية مليارات دولار لتمكينها من إعادة جدولة ديونها وإنجاز مشروعات عقارية ضخمة كانت قد تعثرت في إتمامها بسبب أزمتها المالية. وقد أبلغت الشركة عملاءها فوراً بأنها ستستأنف العمل في المشروعات المتأخرة وستعمل على تسليمهم وحداتهم العقارية في أقرب وقت ممكن.
وتتفاوت التوقعات في السوق العقاري بدبي بشأن نسبة الانخفاض التي ستشهدها السوق، لكن العاملين في القطاع يجمعون على أن عقارات دبي أمام موجة جديدة من التراجع في الأسعار، وأن الوحدات السكنية والتجارية ستكون أمام موجة جديدة أيضاً من الانخفاض في الإيجارات.
وكانت شركة نخيل التابعة لمجموعة دبي العالمية قد حصلت على دعم مالي حكومي بأكثر من ثمانية مليارات دولار لتمكينها من إعادة جدولة ديونها وإنجاز مشروعات عقارية ضخمة كانت قد تعثرت في إتمامها بسبب أزمتها المالية. وقد أبلغت الشركة عملاءها فوراً بأنها ستستأنف العمل في المشروعات المتأخرة وستعمل على تسليمهم وحداتهم العقارية في أقرب وقت ممكن.
وتتفاوت التوقعات في السوق العقاري بدبي بشأن نسبة الانخفاض التي ستشهدها السوق، لكن العاملين في القطاع يجمعون على أن عقارات دبي أمام موجة جديدة من التراجع في الأسعار، وأن الوحدات السكنية والتجارية ستكون أمام موجة جديدة أيضاً من الانخفاض في الإيجارات.