* أرفض الرقابة على الإبداع وأفكر في تجربة الدراما التليفزيونية .
القاهرة - وكالة الصحافة العربية
ارتبطت أعمال تلميذ المخرج العالمي يوسف شاهين بالجدل والهجوم والانتقادات العنيفة لما يقدمه من رؤية جرئية وفكر مميز ينقل الواقع فيرفض خالد يوسف الرقابة على الابداع كما أنه لقب بمخرج الغلابة والعشوائيات حيث يستطيع أن يدخل هذا العالم ويتغلغل بداخله بقوة لينقل على الشاشة تفاصيله برؤيته الخاصة كما سردها لنا في آخر أفلامه السينمائية "كلمني شكرا" الذي يعرض حاليا بدور العرض والذي سنتعرف على تفاصيله وكواليس هذا العمل خلال هذا الحوار••
- بداية ما الذي استفزك لتقديم العشوائيات؟
إنني أشعر بأنها أكثر قطاع وأكبر شريحة اجتماعية واقع عليها الظلم• لأني أشعر بأهل هذه العشوائيات مع أنني لا أنتمي طبقيا لهذه الطبقة ولكنني أنتمي لقضايا الظلم في أي مكان وجد به هذا الظلم، وهم أكثر فئة بحاجة لأن نتكلم عنهم ونطرح قضاياهم كسينمائيين.
- لكن يرى البعض بتقديمك سلبيات الحارة أنك تعمل على الإساءة لصورة مصر؟
لا يمكن أن تسوء صورة مصر بفيلم سينما لكن ما يسيء لمصر ما يحدث في هذه العشوائيات من سلبيات، وأحاول أن أرصدها لنواجه أنفسنا بعيوبنا حتى نصلحها•• فلا يصلح في عصر السماوات المفتوحة أن نخبئ عيوبنا فهذا التعاون سيزيد من حجم هذه المشاكل فيجب أن نطرحها للمناقشة والعلاج.
** طرح حلول
ـ وهل ترى أن هناك استجابة من المسؤولين لعلاج هذه القضايا التي قدمتها في أفلامك والتي تناولت مشاكل الحارة بدءاً من "هي فوضى" مرورا بـ"حين ميسرة" و"دكان شحاتة" حتى "كلمني شكرا"؟
أنا أطرح هذه القضايا لنواجه أنفسنا بمشاكلنا ونحاول طرح حلول لكن اخفاءها لا يعالجها بل يزيدها تدهوراً ،والحل لن يأت من يوم وليلة فكل مشكلة تطرح تأخذ وقتا لينتبه لها المسؤولون ويعملوا على حلها فنحن كمجتمع مصري بحاجة إلى كل القوى لنحاول القضاء على هذه المشكلات التي هي نتاج سنين.
- ألا ترى جانبا إيجابيا في الحارة والعشوائية بجانب السلبيات؟
أنا أقدم أيضا الجانب الإيجابي فأتطرق دائما للشخصية المصرية رغم مأساوية ظروفها لكنها تتحايل على الحياة وتتعامل معها برغم الظروف القاسية وأنا معتز بهذه الشخصية المصرية التي تعيش بنضال.
-ولماذا تثير دائما أفلام خالد يوسف عواصف جدلية؟
أثير عواصف جدلية لأني دائما أقدم حقيقية صادقة فلابد أن تثير جدلاً وهذا طابع الفن أن يقرر الحقائق ويحاول طرح الحلول.
** دماء جديدة
- هل تقديمك لعمرو عبد الجليل في أول بطولة مطلقة تعتبرها مغامرة ورهان صدق كما راهنت من قبل على عمرو سعد؟
الحمد لله عمرو عبد الجليل نجح والناس أحبته واستقبلته بشكل رائع في "حين ميسرة" و"دكان شحاتة" وزاد ترحيبهم به في "كلمني شكرا" وعمرو عبد الجليل ظلم أكثر من عشر سنوات ما حدث له كبطولة مطلقة أولى هو استعادة لحقه الذي كان يجب أن يحصل عليه من سنوات فهو يتمتع بالموهبة والنجومية التي أغفلت لسنوات عنه. - نراك تتبنى الوجوة الجديدة في أعمالك•• فهل تقصد ذلك؟
طبعا فهذه مسؤوليتي كمخرج مساعدة الوجوه الجديدة ونجح معي العديد من الوجوه الجديدة في أفلامي وعن "كلمني شكرا" فهو إعادة اكتشاف لداليا إبراهيم في دور جديد، وصبري فواز وأيضا الوجوه الجديدة رامي غيط الذي أنتظر له مستقبلا فنيا فهو مساعد مخرج جيد ومشروع مخرج جيد لكنه اختار التمثيل، وأيضا حورية وإيمان أبو المجد وكارولين دي أوليفرا قدموا أدوارا جيدة . ـ ينتقد البعض المشاهد الجريئة•• فلماذا تحرص عليها في أعمالك؟
أنا لا أقدم مشاهد ساخنة في ظل تحفظ المجتمع الذي أصبح أكثر تحفظا الآن .
ـ و هل تقصدت طرح العديد من القضايا ذات الوجهين مثل طوابير الخبز وبيع الدقيق في السوق السوداء ومشكلة الشات والشباب وشبكات الدعارة وإهمال الأسر لأطفالها وهم جيل المستقبل؟
طبعا كنت قاصداً كل حرف بالفيلم قدمته وكل "سبوت" وجهته لقضية من هذه القضايا ذات الوجهين فهي خطيرة وأوضحت السلبيات والمخاطر التي تنتج عن هذا التهاون في مواجهة هذه الأمور الخطيرة التي تشكل المجتمع وحاولت دق ناقوس الخطر فهي تهم الجميع. ولم أهدف لمجاملة نجيب سويرس كما يدعي البعض.
ـ وماذا عن الشات وشخصية "فجر" التي جسدتها حورية ألا ترى أنها جرأة منها للقبول ومنك كمخرج لتقدم وجهاً جديداً في هذا الدور؟
"فجر" أصبحت شخصية مستحدثة على المجتمع فتطرقت إليها لأنبه الناس ويكونوا أكثر وعياً على أبنائهم في ظل ثورة التكنولوجيا التي أصبحت من السهل أن تزحف إلى كل منزل.
فقدمت تغيراً جديداً لثورة الاتصالات من النت والموبايل ومدى تأثيرها في منظومة المجتمع المصري كله.
ـ إذن أنت تطالب برقابة على النت؟ لأني لا أحب الرقابة على أي شيء يخص التطور أطالب الأهالي بمزيد من الوعي والانتباه لأبنائهم .
ـ هل تفرض على الفنانين أدواراً بعينها ؟
أنا غير مسؤول عن اختيارات الفنانين ولا أفرض عليهم شيئًا لذلك من يعمل معي يشعر براحة أما فكرة رفضهم أو قبولهم فلا علاقة لي بها.
دراما تليفزيونية - هل صحيح أنك قمت بتعديل السيناريو لسيد فؤاد بعد الشروع في تصوير الفيلم؟
تعديل السيناريو هي وظيفتي بالاتفاق مع السيناريست لكني لم أعيده من جديد.
- هل من الممكن أن نجد لك فيلماً جديداً عن المجتمع الطبقي والطبقة الراقية ونقول وداعا للعشوائيات؟
لا لن أقول وداعا للعشوائيات طالما هناك قضايا فلابد من طرحها لكن لا يستهويني المجتمع الطبقي المرتفع لأن قضاياهم هم قادرون على حلها، أما المجتمع البسيط والفقراء والعشوائيات فيشكلون 80% من المجتمع وهو الذي يشغلني تقديمه.
- ماذا عن قيام مشاركة مصر العالمية لجابي خوري مع صندوق التعاون مع mbc هل من الممكن أن تقدم معهم دراما تليفزيونية؟
ممكن طبعا لو دعيت للمشاركة في تقديم عمل مع mbc وجابي خوري لأن هدفهما جيد للدراما التليفزيونية، غير ذلك لن أقدم دراما تليفزيونية خاصة في الوقت الحالي لكن ربما بعد ذلك أفكر في تقديم دراما تليفزيونية .
القاهرة - وكالة الصحافة العربية
ارتبطت أعمال تلميذ المخرج العالمي يوسف شاهين بالجدل والهجوم والانتقادات العنيفة لما يقدمه من رؤية جرئية وفكر مميز ينقل الواقع فيرفض خالد يوسف الرقابة على الابداع كما أنه لقب بمخرج الغلابة والعشوائيات حيث يستطيع أن يدخل هذا العالم ويتغلغل بداخله بقوة لينقل على الشاشة تفاصيله برؤيته الخاصة كما سردها لنا في آخر أفلامه السينمائية "كلمني شكرا" الذي يعرض حاليا بدور العرض والذي سنتعرف على تفاصيله وكواليس هذا العمل خلال هذا الحوار••
- بداية ما الذي استفزك لتقديم العشوائيات؟
إنني أشعر بأنها أكثر قطاع وأكبر شريحة اجتماعية واقع عليها الظلم• لأني أشعر بأهل هذه العشوائيات مع أنني لا أنتمي طبقيا لهذه الطبقة ولكنني أنتمي لقضايا الظلم في أي مكان وجد به هذا الظلم، وهم أكثر فئة بحاجة لأن نتكلم عنهم ونطرح قضاياهم كسينمائيين.
- لكن يرى البعض بتقديمك سلبيات الحارة أنك تعمل على الإساءة لصورة مصر؟
لا يمكن أن تسوء صورة مصر بفيلم سينما لكن ما يسيء لمصر ما يحدث في هذه العشوائيات من سلبيات، وأحاول أن أرصدها لنواجه أنفسنا بعيوبنا حتى نصلحها•• فلا يصلح في عصر السماوات المفتوحة أن نخبئ عيوبنا فهذا التعاون سيزيد من حجم هذه المشاكل فيجب أن نطرحها للمناقشة والعلاج.
** طرح حلول
ـ وهل ترى أن هناك استجابة من المسؤولين لعلاج هذه القضايا التي قدمتها في أفلامك والتي تناولت مشاكل الحارة بدءاً من "هي فوضى" مرورا بـ"حين ميسرة" و"دكان شحاتة" حتى "كلمني شكرا"؟
أنا أطرح هذه القضايا لنواجه أنفسنا بمشاكلنا ونحاول طرح حلول لكن اخفاءها لا يعالجها بل يزيدها تدهوراً ،والحل لن يأت من يوم وليلة فكل مشكلة تطرح تأخذ وقتا لينتبه لها المسؤولون ويعملوا على حلها فنحن كمجتمع مصري بحاجة إلى كل القوى لنحاول القضاء على هذه المشكلات التي هي نتاج سنين.
- ألا ترى جانبا إيجابيا في الحارة والعشوائية بجانب السلبيات؟
أنا أقدم أيضا الجانب الإيجابي فأتطرق دائما للشخصية المصرية رغم مأساوية ظروفها لكنها تتحايل على الحياة وتتعامل معها برغم الظروف القاسية وأنا معتز بهذه الشخصية المصرية التي تعيش بنضال.
-ولماذا تثير دائما أفلام خالد يوسف عواصف جدلية؟
أثير عواصف جدلية لأني دائما أقدم حقيقية صادقة فلابد أن تثير جدلاً وهذا طابع الفن أن يقرر الحقائق ويحاول طرح الحلول.
** دماء جديدة
- هل تقديمك لعمرو عبد الجليل في أول بطولة مطلقة تعتبرها مغامرة ورهان صدق كما راهنت من قبل على عمرو سعد؟
الحمد لله عمرو عبد الجليل نجح والناس أحبته واستقبلته بشكل رائع في "حين ميسرة" و"دكان شحاتة" وزاد ترحيبهم به في "كلمني شكرا" وعمرو عبد الجليل ظلم أكثر من عشر سنوات ما حدث له كبطولة مطلقة أولى هو استعادة لحقه الذي كان يجب أن يحصل عليه من سنوات فهو يتمتع بالموهبة والنجومية التي أغفلت لسنوات عنه. - نراك تتبنى الوجوة الجديدة في أعمالك•• فهل تقصد ذلك؟
طبعا فهذه مسؤوليتي كمخرج مساعدة الوجوه الجديدة ونجح معي العديد من الوجوه الجديدة في أفلامي وعن "كلمني شكرا" فهو إعادة اكتشاف لداليا إبراهيم في دور جديد، وصبري فواز وأيضا الوجوه الجديدة رامي غيط الذي أنتظر له مستقبلا فنيا فهو مساعد مخرج جيد ومشروع مخرج جيد لكنه اختار التمثيل، وأيضا حورية وإيمان أبو المجد وكارولين دي أوليفرا قدموا أدوارا جيدة . ـ ينتقد البعض المشاهد الجريئة•• فلماذا تحرص عليها في أعمالك؟
أنا لا أقدم مشاهد ساخنة في ظل تحفظ المجتمع الذي أصبح أكثر تحفظا الآن .
ـ و هل تقصدت طرح العديد من القضايا ذات الوجهين مثل طوابير الخبز وبيع الدقيق في السوق السوداء ومشكلة الشات والشباب وشبكات الدعارة وإهمال الأسر لأطفالها وهم جيل المستقبل؟
طبعا كنت قاصداً كل حرف بالفيلم قدمته وكل "سبوت" وجهته لقضية من هذه القضايا ذات الوجهين فهي خطيرة وأوضحت السلبيات والمخاطر التي تنتج عن هذا التهاون في مواجهة هذه الأمور الخطيرة التي تشكل المجتمع وحاولت دق ناقوس الخطر فهي تهم الجميع. ولم أهدف لمجاملة نجيب سويرس كما يدعي البعض.
ـ وماذا عن الشات وشخصية "فجر" التي جسدتها حورية ألا ترى أنها جرأة منها للقبول ومنك كمخرج لتقدم وجهاً جديداً في هذا الدور؟
"فجر" أصبحت شخصية مستحدثة على المجتمع فتطرقت إليها لأنبه الناس ويكونوا أكثر وعياً على أبنائهم في ظل ثورة التكنولوجيا التي أصبحت من السهل أن تزحف إلى كل منزل.
فقدمت تغيراً جديداً لثورة الاتصالات من النت والموبايل ومدى تأثيرها في منظومة المجتمع المصري كله.
ـ إذن أنت تطالب برقابة على النت؟ لأني لا أحب الرقابة على أي شيء يخص التطور أطالب الأهالي بمزيد من الوعي والانتباه لأبنائهم .
ـ هل تفرض على الفنانين أدواراً بعينها ؟
أنا غير مسؤول عن اختيارات الفنانين ولا أفرض عليهم شيئًا لذلك من يعمل معي يشعر براحة أما فكرة رفضهم أو قبولهم فلا علاقة لي بها.
دراما تليفزيونية - هل صحيح أنك قمت بتعديل السيناريو لسيد فؤاد بعد الشروع في تصوير الفيلم؟
تعديل السيناريو هي وظيفتي بالاتفاق مع السيناريست لكني لم أعيده من جديد.
- هل من الممكن أن نجد لك فيلماً جديداً عن المجتمع الطبقي والطبقة الراقية ونقول وداعا للعشوائيات؟
لا لن أقول وداعا للعشوائيات طالما هناك قضايا فلابد من طرحها لكن لا يستهويني المجتمع الطبقي المرتفع لأن قضاياهم هم قادرون على حلها، أما المجتمع البسيط والفقراء والعشوائيات فيشكلون 80% من المجتمع وهو الذي يشغلني تقديمه.
- ماذا عن قيام مشاركة مصر العالمية لجابي خوري مع صندوق التعاون مع mbc هل من الممكن أن تقدم معهم دراما تليفزيونية؟
ممكن طبعا لو دعيت للمشاركة في تقديم عمل مع mbc وجابي خوري لأن هدفهما جيد للدراما التليفزيونية، غير ذلك لن أقدم دراما تليفزيونية خاصة في الوقت الحالي لكن ربما بعد ذلك أفكر في تقديم دراما تليفزيونية .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية