زوجتي تكفخني (1)
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا ابتلى الرجل بزوجة متسلطة، هذا معناه أن والدته داعية عليه ساعة ولادته، فقد اتضح وجود حالات كثيرة يكون فيها الزوج ضحية لزوجته المتسلطة، وقد لا يعرف الكثير منكم إن الضرب الزوجي الذي تمارسه بعض السيدات هو في ازدياد مضطرد، لدرجة أن العديد من الرجال يفكرون فيتأسيس جمعية للأزواج المضروبين.
بدأت حكايتي عندما قررت والدتي تزويجي من ابنة اختها التي لم ألتق بها سوى مرة واحدة، و نلت منها ما نلت في ذلك اليوم، توقعت أن الأمور تغيرت وأن البنتالشقية هدأت، لكنهيهات فقد أصبحت حجر شطرنج في يدها تحركني كيفما شاءت.
لما رأيت أن المسألة قد زادت عن حدها، قررت هجر حلبة المصارعة الزوجية، فقد نلت كفايتي منها، ولم أعد أتحمل المزيد منها، خرجت من البيت، تهت في الشوارع والمقاهي إلى أن التقيت بصديقي أنيس الذي لم أره منذ سنوات.
لم أعرفه في البداية، لقد تغير شكله كثيرا وصار مفتول العضلات، يتعمد ارتداء ملابس ضيقة لشقيقه الأصغر كي يرينا عضلاته، وإن كنت أشك أنها نتاج لوخز الإبر والمنشطات التي تجعل أمثاله في حجم البغال، جلس بجانبي وقد فاحت من إبطه رائحة العرق، لم أجرؤ على التبرم من هذا، فقبضته كفيلة بإرسالي إلى أبعد مستشفى، دار حديث طويل بيننا عن مشاركاته الرياضية والبطولات التي حققها، وإن لم يذكر هزيمته النكراء في الأولمبياد الماضي.
تطرق بعد ذلك إلى حياته العائلية وأخبرني كيف تستقبله زوجته كل يوم لتضع رجله في الماء الدافىء وتغسلها بالملح وعن طهو زوجته الذي لا مثيل له، وطاعتها العمياء له وعدم تجرئها عليه بكلمة تغضبه في يوم من الأيام.
وما كان مني إلا أن عقدت مقارنة بين حرمي المصون، زنوبيا، وحرمه التي لم أتشرف بمعرفة اسمها هناك فرق كبيرة عندما احضر إلى المنزل تستقبلني لكن بطريقة لا تمت للسلم بصلة، أما عن الطهي فمنذ اليوم الذي قامت بالطهي فيه وتسببت في امتلاء المستشفيات بالمرضى، لم أجرؤ على تناول الطعام الذي تعده بيدها بل تبرعت أنا بإعداد الطعام عند غيابالخادمة.
افرغت ما في جعبتي وبحت بكل همومي لصديقي أنيس كان شهماً معي ولم ينس فضلي عليه أيام الدراسة عندما كنت »أغششه« في امتحانات نهاية العام فقرر التوجه معي إلى المنزل للتفاوض مع زنوبيا عساه يجد حلاً لأسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها لنمنع قرع طبول الحرب، أو على الأقل تشكيل لجنة من المفتشين للمراقبة وفي المقابل أتجنب الإطاحة بها والزواج من واحدة أخرى أكثر دكتاتورية وأشد فتكا .
اقتربنا من المنزل لكني لم أجرؤ على طرق الباب. يعلم الله ماذا تخبىء لي، في إحدى المرات فتحت الباب، وليتني لم افتحه، كان الممر ملغماً بمصائد الفئران ولم يبق أصبع من أصابع قدمي إلا تورم، في مرة أخرى رشقتني بماء بارد في »عز« الشتاء كل هذا لأني تأخرت في العودة إلى المنزل .
هذه المرأة شريرة إلى أبعد درجة، مرة أرادت تجربة العقاب الذي تود تنفيذه في المدرسة فاختبرته على قدمي ضربتني بالخيزران كنت أضحك وأبكي: أضحك لأني تذكرت مدرس الرياضيات، وأبكي من شدة الألم، في المدرسة يلقبونها بالحيزبونة. بالله عليكم، كيف يمكن أن أعيش مع سيدة مثلها متجردة من الأحاسيس والمشاعر .
تقدم أنيس نحو الباب بعد تحذيره من أن طرق الباب بقوة سيخرج الجان من رأسها فتستشيط غضباً، ذات يوم وقف أحد المخبولين بجانب جدار المنزل وأخذ يغني »يا بنت القمر عالباب، واقف انزليله« كان يومها المطر شديدا قامت زنوبيا بسكب كيس كبير من الرمال عليه حتى غدا مثل حفار القبور .
طرق أنيس الباب بكل رقة وحنية، تحدث معها حول مشكلتنا من الألف إلى الياء، اقتنعت بكلامه وقالت إنها لا يمكن أن تعيش دون رجل يحميها، وكما قالوا ظل رجل ولا ظل جدار، كنت أراقبهما من بعيد تحسبا لأي موقف طارئ، أخبرني أنيس بما دار بينهما، لم يرق لي الموضوع أبدا وشعرت بشيء خطير، اقتربت من المنزل لأدخل وأنيس يمشي معي، 10 أمتار كانت تفصلني عن الباب حين سمعت نباح كلاب ووجدتني أركض وبجانبي أنيس، كانا كلبين من فصيلة الدبرمان، فكما قال الحكماء الأوائل: الشردة نصف المرجلة.
لم تسعفنا لياقتنا فقد نالا منا وقضينا الليلة في المستشفى بعد ان تقلينا ١٢ إبرة بالتمام والكمال، في الصباح دخلت علينا سيدة تبدو عليها ملامح الرجولة وتقدمت من أنيس وأعطته عدة كلمات خجلت منها، وقبل أن تخرج توعدته بالعقاب الشديد، أنيس لم ينبس ببنت شفة، عرفت بعد ذلك أن السيدة كانت زوجته التي تغسل له قدميه كل يوم بالماء المالح .
#i|a|a
*************************
الكاتب / المزوحي
منقووووووووووووول
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا ابتلى الرجل بزوجة متسلطة، هذا معناه أن والدته داعية عليه ساعة ولادته، فقد اتضح وجود حالات كثيرة يكون فيها الزوج ضحية لزوجته المتسلطة، وقد لا يعرف الكثير منكم إن الضرب الزوجي الذي تمارسه بعض السيدات هو في ازدياد مضطرد، لدرجة أن العديد من الرجال يفكرون فيتأسيس جمعية للأزواج المضروبين.
بدأت حكايتي عندما قررت والدتي تزويجي من ابنة اختها التي لم ألتق بها سوى مرة واحدة، و نلت منها ما نلت في ذلك اليوم، توقعت أن الأمور تغيرت وأن البنتالشقية هدأت، لكنهيهات فقد أصبحت حجر شطرنج في يدها تحركني كيفما شاءت.
لما رأيت أن المسألة قد زادت عن حدها، قررت هجر حلبة المصارعة الزوجية، فقد نلت كفايتي منها، ولم أعد أتحمل المزيد منها، خرجت من البيت، تهت في الشوارع والمقاهي إلى أن التقيت بصديقي أنيس الذي لم أره منذ سنوات.
لم أعرفه في البداية، لقد تغير شكله كثيرا وصار مفتول العضلات، يتعمد ارتداء ملابس ضيقة لشقيقه الأصغر كي يرينا عضلاته، وإن كنت أشك أنها نتاج لوخز الإبر والمنشطات التي تجعل أمثاله في حجم البغال، جلس بجانبي وقد فاحت من إبطه رائحة العرق، لم أجرؤ على التبرم من هذا، فقبضته كفيلة بإرسالي إلى أبعد مستشفى، دار حديث طويل بيننا عن مشاركاته الرياضية والبطولات التي حققها، وإن لم يذكر هزيمته النكراء في الأولمبياد الماضي.
تطرق بعد ذلك إلى حياته العائلية وأخبرني كيف تستقبله زوجته كل يوم لتضع رجله في الماء الدافىء وتغسلها بالملح وعن طهو زوجته الذي لا مثيل له، وطاعتها العمياء له وعدم تجرئها عليه بكلمة تغضبه في يوم من الأيام.
وما كان مني إلا أن عقدت مقارنة بين حرمي المصون، زنوبيا، وحرمه التي لم أتشرف بمعرفة اسمها هناك فرق كبيرة عندما احضر إلى المنزل تستقبلني لكن بطريقة لا تمت للسلم بصلة، أما عن الطهي فمنذ اليوم الذي قامت بالطهي فيه وتسببت في امتلاء المستشفيات بالمرضى، لم أجرؤ على تناول الطعام الذي تعده بيدها بل تبرعت أنا بإعداد الطعام عند غيابالخادمة.
افرغت ما في جعبتي وبحت بكل همومي لصديقي أنيس كان شهماً معي ولم ينس فضلي عليه أيام الدراسة عندما كنت »أغششه« في امتحانات نهاية العام فقرر التوجه معي إلى المنزل للتفاوض مع زنوبيا عساه يجد حلاً لأسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها لنمنع قرع طبول الحرب، أو على الأقل تشكيل لجنة من المفتشين للمراقبة وفي المقابل أتجنب الإطاحة بها والزواج من واحدة أخرى أكثر دكتاتورية وأشد فتكا .
اقتربنا من المنزل لكني لم أجرؤ على طرق الباب. يعلم الله ماذا تخبىء لي، في إحدى المرات فتحت الباب، وليتني لم افتحه، كان الممر ملغماً بمصائد الفئران ولم يبق أصبع من أصابع قدمي إلا تورم، في مرة أخرى رشقتني بماء بارد في »عز« الشتاء كل هذا لأني تأخرت في العودة إلى المنزل .
هذه المرأة شريرة إلى أبعد درجة، مرة أرادت تجربة العقاب الذي تود تنفيذه في المدرسة فاختبرته على قدمي ضربتني بالخيزران كنت أضحك وأبكي: أضحك لأني تذكرت مدرس الرياضيات، وأبكي من شدة الألم، في المدرسة يلقبونها بالحيزبونة. بالله عليكم، كيف يمكن أن أعيش مع سيدة مثلها متجردة من الأحاسيس والمشاعر .
تقدم أنيس نحو الباب بعد تحذيره من أن طرق الباب بقوة سيخرج الجان من رأسها فتستشيط غضباً، ذات يوم وقف أحد المخبولين بجانب جدار المنزل وأخذ يغني »يا بنت القمر عالباب، واقف انزليله« كان يومها المطر شديدا قامت زنوبيا بسكب كيس كبير من الرمال عليه حتى غدا مثل حفار القبور .
طرق أنيس الباب بكل رقة وحنية، تحدث معها حول مشكلتنا من الألف إلى الياء، اقتنعت بكلامه وقالت إنها لا يمكن أن تعيش دون رجل يحميها، وكما قالوا ظل رجل ولا ظل جدار، كنت أراقبهما من بعيد تحسبا لأي موقف طارئ، أخبرني أنيس بما دار بينهما، لم يرق لي الموضوع أبدا وشعرت بشيء خطير، اقتربت من المنزل لأدخل وأنيس يمشي معي، 10 أمتار كانت تفصلني عن الباب حين سمعت نباح كلاب ووجدتني أركض وبجانبي أنيس، كانا كلبين من فصيلة الدبرمان، فكما قال الحكماء الأوائل: الشردة نصف المرجلة.
لم تسعفنا لياقتنا فقد نالا منا وقضينا الليلة في المستشفى بعد ان تقلينا ١٢ إبرة بالتمام والكمال، في الصباح دخلت علينا سيدة تبدو عليها ملامح الرجولة وتقدمت من أنيس وأعطته عدة كلمات خجلت منها، وقبل أن تخرج توعدته بالعقاب الشديد، أنيس لم ينبس ببنت شفة، عرفت بعد ذلك أن السيدة كانت زوجته التي تغسل له قدميه كل يوم بالماء المالح .
#i|a|a
*************************
الكاتب / المزوحي
منقووووووووووووول
))
لكن يا جماعة المسالة الحين مو مسالة اثبات شخصية وابراز عضلات وفتوة |y|y|y