الإناء المشروخ....

    • الإناء المشروخ....

      الســــلام عليكم ورحمـــة اللهـ وبركاتهـ




      صبآآآح ومسآآآء الوررررد على جميع العيون التي أطلت على هذه الصفحه ..










      مــدخــلـــ .، .




      كان عند إمرأه صينيه مسنه إنائين كبيرين تنقل بهما الماء،




      وتحملهما مربوطين بعمود خشبي على كتيفيها وكان أحد الإنائين به شرخ والإناء الآخر بحالة تامه




      ولاينقص منه شيء من الماء . .




      وفي كل مرة كان الإناء المشروخ (الجره) يصل إلى نهاية




      المطاف من النهر إلى المنزل وبه نصف




      كمية الماء فقط ولمدة سنتين كاملتين كان هذا يحدث مع السيدة الصينية،




      حيث كانت تصل منزلها بإناء واحد مملوء ونصف وبالطبع،




      كان الإناء السليم مزهواً بعمله الكامل وكان الإناء المشروخ




      محتقراً لنفسه لعدم قدرته وعجزه عن إتمام ماهو متوقع منه.






      وفي يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والإحساس بالفشل




      تكلم الإناء المشروخ مع السيدة الصينية ،،،




      الاناء المشروخ: أنا خجل جداَ من نفسي لأني عاجز ولدي شرخ يسرب الماء على الطريق للمنزل.




      فأبتسمت المرأه الصينيه وقالت: ألم تلاحظ الزهور التي على جانب الطريق من ناحيتك وليست على




      الجانب الآخر؟؟؟؟ أنا أعلم تماماً عن الماء الذي يُفقد منك




      ولهذا الغرض غرست البذور على طول




      الطريق من جهتك حتى ترويها في طريق عودتك للمنزل،




      ولمدة سنتين متواصلتين قطفت من هذه




      الزهور الجميلة لأزين بها منزلي .




      ما لم تكن أنت بما أنت فيه، ما كان لي أن أجد هذا الجمال يزين منزلي ،،،



      كلٌ منا لديه ضعفه ولكن شروخاتنا وضعفنا تضع حياتُنا معاً بطريقة



      عجيبة ومثيرة يجب علينا جميعاً أن نتقبل أنفسنا وبعضنا



      البعض على مانحن فيه والنظر لما هو حسنٌ لدينا . .





      هذه الحكمه راقت لي من أحد الايميلات التي وصلتني فأردت أن نستفيد سوياَ..



      الجميع يجمع أنه لم يخلق بعد من لايوجد به عيب أو نقص في شخصيته




      أو تفكيره أو قدرته العقليه أو العمليه.... الخ




      فلا يوجد كامل سواه سبحانه وتعالى ....




      انها حقيقه حتميه يتوجب علينا تصديقها والتعامل معها




      بايجابيه وعدم الوقوف على شروخاتنا والنظر اليها بأسف دون حول أو قوه ،




      فبعقولنا سنستثمر هذا النقص بما يعود علينا بالفائده ونرى الوجه الآخر له فحتماَ سنرى ماهو




      جميل ويستحق الشكر ولدينا جوانب أخرى تخولنا




      لنصبح متميزين فقبل العمل على تعديل وترميم تلك




      الشروخ وجوانب النقص >> علينا تصحيح نظرتنا لما



      يوجد بنا أو حولنا حتى لايقع علينا مسمى



      الظالم أو المظلوم ونبتعد عن الأحكام الجائره بحق قدراتنا وقدرات غيرنا .،.




      فطالما ترددت على مسمعي عباره جميله:


      (اذا تضايقت لسبب خارجي فإن الألم لا يعود لهذا السبب بل لطريقة تقييمك له)..




      ابحث/ي عن جانب النقص فيك وحرره من قيود نظرتك السلبيه التي ستجعله يتحكم في حياتك بدلاَ


      من التحكم فيه وحقق من خلاله سبل نجاحك...










      مــخــرجــ .، .




      لو أننا جميعاً نقوم بالأشياء التي يمكننا القيام بها فإننا سندهش أنفسنا دون شك.


      "توماس اديسون"



      لكل أحبائي الذين يشعرون بالعجز أو


      النقص أتمنى لكم يوماً عظيماً وأشتمّوا الزهور التي بجانبكم من الطريق...
      :)