هل نتابع نهاية سينمائية لدوري عمان موباي4

    • هل نتابع نهاية سينمائية لدوري عمان موباي

      * السويق في مأزق والنهضة رفع شعار البطولة.

      * الضابط يقود ظفار إلى فوز كبير يقيل مدرب الخابورة.

      مسقط - محمد أمبوسعيدي

      رفض دوري عمان موبايل البوح بأسراره وأجّل الحسم في القمة والقاع إلى الجولتين الأخيرتين مفسحاً المجال أمام مفاجآت وتنقلات على سلم الترتيب فرضتها تقارب النقاط وتكافؤ فرص الفوز.

      وأجّل النهضة حامل اللقب احتفالات السويق باللقب مبقياً الباب مفتوحاً على كل الاحتمالات عندما نجح في تحويل تخلفه بهدف من صحم بطل الكأس وزميله في المشاركة الآسيوية إلى فوز ثمين رفع به رصيده إلى 37 نقطة وبفارق 6 نقاط عن السويق المتصدر والذي مُني بخسارة قاسية من الطليعة المجتهد والطامح للبقاء بإصرار غريب بهدف للاشيء.

      السويق كان أمام فرصة تاريخية في الجولة العشرين عندما استضاف الطليعة صاحب المركز الأخير على مجمع صحار في أمسية أعد فيها الجميع من مشجعي أصفر الباطنة عدته كي يحتفل ويعود في مسيرة إلى ولاية السويق حاملاً درع الدوري للمرة الأولى.

      اتحاد الكرة بدوره جهّز نفسه لتسليم الدرع مباشرة في خطوة أزعجت الطليعة بقوة وانتقدها لاعبوه وجهازهم الإداري والفني معتبرين أن اتحاد الكرة أخطأ في تقديره ولم يراعِ مشاعر فريقهم المهدد بالهبوط.

      الطليعة استفاد من خطوة اتحاد الكرة ورفض الاستسلام فقدم أداء واثقاً أنهاه بفوز ثمين كشف به سلبيات في فريق السويق منحت الكثيرين فرصة الحديث عن سوء إدارة المدرب الصربي فلادو للفريق وعدم قدرته على قراءة المباراة بشكل مناسب، كما طالت الانتقادات هجوم السويق ومدى قدرته على حسم الدوري بعد أن صام 4 مباريات كاملة أي أكثر من 360 دقيقة لم يحرز فيها أي هدف.

      وبدا الشك يتسرب إلى نفوس مشجعي السويق وتأكيد الفوز بالدرع بات أمراً يحتاج إلى جهد مضاعف خلال مباراتين حاسمتين يحتاج فيهما الفريق إلى نقطة واحدة وتجمعه مع النهضة بمجمع عبري في الجولة المقبلة ثم مع النصر في صلالة في الختام. وبطبيعة الحال النهضة رفع من رصيده المعنوي وأصبح ينتظر نهاية سينمائية على غرار الأفلام الهندية للدوري تقوده إلى مباراة فاصلة مع السويق تكون حاسمة عكس المتوقع ويحدث ذلك فقط إذا تمكن النهضة من الفوز على السويق ثم على ظفار منافسه على المركز الثاني وخسارة السويق لمباراته الأخيرة من النصر السادس في جدول الترتيب ومازال ضمن دائرة الخطر.

      وليس من المبالغة في شيء عندما قلنا إن الشك زار مشجعي السويق فقد اتضح ذلك جلياً من العصبية الزائدة وسوء التصرف والاحتجاج على حكم المباراة مع الطليعة الدولي عبدالله الحراصي بعد أن أعلن بصافرته فوز الطليعة وبعد أن منح الدقائق المعلنة كوقت بدل ضائع.

      تلك الأحداث عكست حجم عدم الرضا من قبل فريق ومشجعي السويق ويبدو أن فشل الفريق في حسم اللقب مبكرا وعندما كان يتقدم عن النهضة بفارق 9 نقاط وأكثر أزعجهم فترجموا انزعاجهم بتصرف غير مقبول زاد من درجة غليان الدوري في نهاية المطاف.

      وبدون أية مبالغة السويق قريب جدا من اللقب إذا عرف كيف يستعيد توازنه في الأمتار الحاسمة ويدخل مباراة النهضة بثقة البطل غير المتوج الذي يلعب بمستواه وليس كفريق يحسب حساباً لمشاكل الآخرين وحاجتهم للنقاط كما حصل للطليعة.

      مباراتا السويق والنهضة أمام الطليعة وصحم ترجمتا حالة الدوري في تصوير بليغ وأكدتا أن ما شاهدناه طوال الأسابيع العشرين الفائتة ليس هو بالضرورة المستوى الحقيقي للدوري؛ لأن الفرق الـ 12 لديها الأفضل ومستوياتها ثم نتائجها تأثرت سلباً بأشياء جانبية تطاردنا كل موسم من غياب الاستقرار الفني وتشكيلات الفرق وتواضع مستوى الأجانب وعدم وجود البديل المناسب من المراحل السنية في وقت يسود الدوري غياب متكرر للاعبين الأساسيين لأسباب مختلفة منها الإصابات وظروف العمل والمشاركات الدولية إضافة إلى إرهاق أنديتنا المشاركة خارجياً ومنها النهضة وصحم هذا الموسم. لعبة البقاء

      وكما اشتعلت القمة ودخل النهضة على خط البطولة وإن كان من بعيد جدا اشتعلت المنافسة على البقاء ضمن الكبار ومبدئياً أمّنت 4 فرق فقط موقفها وهي السويق والنهضة وظفار ومسقط برصيده 27 نقطة فيما البقية تنتظر الجولتين الأخيرتين لتعرف مصيرها.

      نتائج الجولة العشرين خدمت البعض وأزّمت موقف البعض الآخر، فمسقط مثلاً كان أبرز المستفيدين بفوزه على الشباب 2-1 ليرفع رصيده إلى 27 نقطة فيما توقف الشباب عند 22 نقطة في المركز العاشر الذي يخوض ملحق البقاء مع ثالث الدرجة الأولى.

      وظلت معظم الفرق في مراكزها السابقة من الجولة الـ19 حيث ظل نادي عمان خامساً بفارق الأهداف عن النصر ولكل 25 نقطة وتعطل كل من صحم والخابورة فدخلا في النفق المظلم بخسارتهما من النهضة وظفار على الترتيب تلاهما السيب برصيد 22 نقطة إثر تعادله الإيجابي 2-2 مع نادي عمان.

      وجاء تعادل العروبة سلبياً مع النصر في صلالة قاسياً على جماهير أخضر الشرقية حيث بات الفريق أخيراً وله 19 نقطة وبحاجة إلى 6 نقاط كاملة قد لا تكفيه للبقاء إلا إذا خدمته بقيه نتائج الفرق الأخرى علما بأنه سيواجه نادي عمان في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين ثم يواجه مسقط المتحفز والذي قد يلعب مرتاحا وبدون ضغوطات مثل البقية.

      الطليعة ورغم فوزه على السويق إلا أنه مثل جاره العروبة بحاجة إلى فوزين لتأمين بقائه ويحسب له إصراره ودفاعه المستميت عن سمعة وتاريخ النادي ويواجه في الجولة المقبلة النصر على ملعب يحدد لاحقا ثم يلتقي نادي عمان في مباراة الفرصة الأخيرة.

      ** ضحية جديدة

      دفع المدرب المصري نبيل حلمي ثمن خسارة فريقه الخابورة من ظفار 1-3 فتمت إقالته ليلحق بسلفه التنزاني جمهوري موسى.

      واستعان الخابورة بمدربه السابق الوطني سعيد صالح كي يقود الفريق في مباراتيه الأخيرتين أمام الشباب في مباراة قد تؤدي بأحدهما إلى الدرجة الأولى، ومن المفارقات أن سعيد صالح كان حتى أسابيع قليلة مدرباً للشباب قبل أن يحل مكانه مبارك سلطان ثم أمام السيب وهو أيضا في موقف حرج.

      الخابورة لم يكن في مباراة ظفار ذلك الفريق المنافس والقادر على الصمود وبدون أي حلول فردية تمنحه فرصة الخروج بنقطة على الأقل من ظفار ولهذا كانت الإقالة وقرار العودة إلى المدرب سعيد صالح كمنقذ يعرف قدرات لاعبيه ويستطيع خلال فترة التوقف حتى 2 مايو المقبل تصحيح مسار الفريق نفسيا على الاقل ومعالجة وتصحيح ما يمكن تصحيحه.

      ** الضابط سعيد ويعد بالمزيد

      عودة هاني الضابط إلى هوايته بالتسجيل خدمت انطلاقة ظفار نحو الظفر بالمركز الثاني فقد نجح الضابط في إحراز هدفين جميلين في شباك الخابورة أكد بهما موهبته أمام المرمى واستعادته لمستواه المعروف كهداف للعالم ولكأس الخليج الـ15 بالرياض. الضابط قال في حديث هاتفي مع "الجماهير" إنه سعيد باستعادته لحساسية التهديف ووعد بتقديم المزيد حتى نهاية الدوري مؤكدا أنه يلعب لصالح فريقه وأهدافه هي بجهود مشتركة مع زملائه وأسلوب المدرب كريسو الذي تسلم المهمة بعد عدد من المدربين هذا الموسم.

      الضابط وصل الآن إلى 7 أهداف منها 6 في الدور الثاني وبفارق 3 أهداف عن متصدر هدافي الدوري مهاجم السويق إبراهيم الغيلاني. وعن ذلك يقول كل تفكيرنا ليس فيمن يحرز الأهداف بقدر أن يحصل ظفار المركز الثاني ونشارك الموسم المقبل في البطولة الآسيوية ومباراتنا المقبلة مع صحم صعبة ثم مع النهضة وهي ما تحسم مركز الوصيف بيننا، أما عن سر تألقه في الدور الثاني وغياب أهدافه عن جولة الذهاب قال: إن السر يعود إلى غيابي عن معظم مباريات الدور الأول فلم ألعب أساسياً إلا في الدور الثاني وتحت قيادة كريسو وأنا سعيد بهذه العودة وبالفعل تلقيت التهنئة من الجماهير ومتابعي هاني الضابط وبدوري ألتزم دائما بتقديم المزيد من العطاء لصالح فريقي.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية